تفسح في عالم الإنترنت مع موقع بانوراما حازم ديزاين

الذهاب للصفحة الرئيسية للموقع لمراسلة صاحب الموقع معلومات عن صاحب الموقع ضع رابط للموقع في موقعك بسهولة

::   القســــــــم التعليمــــــــــــــي   ::

الصحة و المرض

 

الأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراض الفيروسية

تسبب الفيروسات المختلفة أكثر من 60 مرضاً للإنسان و الحيوان و النبات ، و يصيب الإنسان منها حوالي 15 مرضاً خطيراً ، و إن ما نعرفه عن الفيروسات أقل مما نعرفه عن البكتريا و السبب في ذلك صغر حجم الفيروسات و عدم إمكانية نموها في وسط صناعي مغذٍ. كما هي الحال مع البكتيريا ، غير أن العلماء استطاعوا تربية الفيروسات على الخلايا الحية داخل أنبوب الاختبار . و فيما يلي عرض لبعض الأمراض الفيروسية.

أ ) مرض الجدري ( Smallpox )

ينتشر مرض الجدري بين الناس عن طريق الرذاذ المتطاير من فم المريض أو بالقشور المتطايرة من الطفح الموجود على وجه المريض ، و تبدأ أعراض هذا المرض بعد فترة حضانة تبلغ يوماً واحداً بارتفاع درجة الحرارة , و فقدان الشهية ، و ظهور طفح ( بثرات ) على شكل بقع صغيرة وردية اللون على الجلد ( خاصة على الوجه و اليدين ) . و تزول البثرات بعد أسبوع مخلفة وراءها بقعاً و ثقوباً على الجلد ،

و للوقاية من هذا المرض يجب إعطاء الطفل اللقاح المحتوي على فيروس جدري البقر في السنة الأولى من العمر، فيكتسب الطفل بذلك مناعة تستمر ست سنوات .

ب ) مرض شلل الأطفال ( Polio )

و هو مرض فيروسي أيضاً يصيب غالباً الأطفال ، و ينتقل فيروس المرض عن طريق الفم مع الغذاء الملوث ، أو عن طريق الأنف مع الهواء الملوث ، و يتكاثر الفيروس في الأمعاء و يمكن أن ينتقل مع الدم إلى الجهاز العصبي ، و يهاجم الفيروس خلايا الدماغ و الحبل الشوكي التي تسيطر على عضلات الجسم ، و خاصة عضلات الأطراف ، و إذا حدث و أتلفت خلايا الحبل الشوكي ، فالعضلات المرتبطة بها تصاب بالشلل ، و تتلخص أعراض المرض في أيامه الثلاثة الأولى بشعور الطفل المصاب بألم في الرأس مع إمساك ، ثم يشعر المريض بألم في العضلات مع ارتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية.

ثم تهبط درجة الحرارة فجأة . و يجب عرض الطفل المصاب على الطبيب فوراً ، لأن علاج المرض في مرحلته الأولى سهل بينما هو صعب العلاج في الحالات المتقدمة من المرض .

و للوقاية من هذا المرض يعطى الطفل في السنة الأولى من عمره لقاح سالك على شكل حقنة ، كما يستعمل في الوقت الحاضر لقاح ( سابن ) الذي يعطى للطفل عن طريق الفم مع قطعة من الحلوى ، أو على شكل قطرات في الفم،و ذلك في السنة الأولى من عمره أيضاً

ج ) مرض الرشح ( Cold )

تنتقل فيروسات الرشح عن طريق الرذاذ المتطاير من فم الشخص المصاب ، حيث تدخل الفيروسات مع الهواء إلى مجرى الأنف ، كما تنتقل فيروسات المرض باستعمال أدوات الشخص المصاب : الشرب من كأس الماء الملوثة . و من أعراض المرض سيلان الأنف المستمر و العطاس ، و يصاب بعض الناس بهذا المرض أكثر من غيرهم و ذلك لأن مقاومتهم للمرض ضعيفة ، و لربما لاحظت أن مرض الرشح ينتشر بكثرة في فصل الشتاء ، و ذلك لأن نزلات البرد تضعف المقاومة تحدث في هذا الفصل ، و لم يكتشف حتى الآن عقار مفيد في معالجة هذا المرض ، و الأدوية التي يأخذها الشخص المصاب هي للتخفيف عن أثر المرض فقط ، و المفضل عمله في حالة الإصابة بهذا المرض هو التزام الراحة حتى يتم الشفاء من المرض ، و مع أن هذا المرض بسيط إلا أن التهاون فيه يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب الرئوي .

د) مرض الأنفلونزا ( Influenza )

يشبه مرض الأنفلونزا مرض الرشح ، إلا أنه أشد قسوة ، و ينتقل هذا المرض عن طريق الرذاذ المتطاير من فم المريض السليم ، و تستقر فيروسات الأنفلونزا في الأغشية المخاطية المبطنة للأنف و القصبة الهوائية

، و أعرض المرض هي : ارتفاع في درجة الحرارة ، و آلام في العضلات و المفاصل ، و ضعف عام ، مع صداع في الرأس ، و احمرار العينين ، و بحة في الصوت .

و ينتشر مرض الأنفلونزا في جميع أقطار العالم ، و تكثر العدوى به عند تقلب الفصول و في فصل الشتاء خاصة ، و قد انتشرت الأنفلونزا على شكل وباء عالمي عقب الحرب العالمية الأولى سنة 1918م ، و سموها الأنفلونزا الإسبانية لظهورها أولاً في إسبانيا ، و توفي نتيجة هذا المرض حوالي 22 مليون نسمة ، و قد حدثت الوفيات بسبب إصابة الجسم بمضاعفات الأنفلونزا و هي : الالتهاب الرئوي ، و تمدد القلب ، و هبوط الدورة الدموية ، حيث إن الأنفلونزا تضعف مقاومة الجسم ضد هذه الأمراض .

وفي في سنة 1957م ، ظهر الوباء في آسيا ، و سموها الأنفلونزا الآسيوية ، وقد انتشر المرض في العالم و ذهب ضحيته الملايين .

و يجب على المريض بالأنفلونزا التزام الراحة التامة في الفراش و تناول بعض الأدوية مثل ( الإسبرين ) ، ( و شرب عصير الحمضيات ) . و للوقاية من هذا المرض يجب : عزل المريض و تجنب زيارة الأماكن المزدحمة في حالة انتشاره بشكل واسع .

هـ) مرض الحمى القلاعية

يصيب هذا المرض الأبقار و الأغنام و الجمال ، و قد يصيب الأطفال الذين يشربون حليب الأبقار دون غلي ، و سبب هذا المرض هو فيروس موجود في حليب الحيوان المصاب و مخاطه و دموعه و لعابه ، و تنتقل فيروسات المرض من الحيوانات المصابة إلى الحيوانات السليمة عن طريق تناول الغذاء الملوث .

تتلخص أعراض المرض في : ارتفاع درجة الحرارة عند الحيوان المصاب ، و انخفاض شهيته للأكل ، مع تقرح الفم و حلمات الأثداء و المنطقة بين الظلفين ، فيعرج الحيوان ، و يميل للنوم و يسيل لعابه و يسمع صوت احتكاك الأسنان ببعضها ، و غالباً ما يشفى الحيوان بعد مدة .

و ) مرض الكَلَب أو السعار ( Rabies )

و يصيب هذا المرض الحيوانات ، و خاصة الكلاب ، و الثعالب ، و قد يصيب الإنسان ، و يحتوي لعاب الكلاب أو الثعالب المصابة على فيروسات هذا المرض ، و عندما يعض الكلب إنساناً تنتقل فيروسات المرض عبر الجرح إلى الدم ، و تتكاثر فيروسات المرض داخل الجسم ثم تنتقل إلى الجهاز العصبي ، و تظهر أعراض المرض على الشخص المريض على شكل بكاء و عويل من شدة الألم.

و ينتشر مرض السعار على نطاق ضيق من العالم ، و يوجد في الأماكن التي تكثر فيها الكلاب الضالة ، و إذا ما عض كلب إنساناً وجب فحص  الكلب ، لمعرفة ما إذا كان مصاباً بمرض الكلب أو السعار أم لا ، يعطى الشخص الذي عضه الكلب اللقاح الوقائي من هذا المرض .

 

 

ز) مرض الإيدز ( Aids )

مرض ينجم عن فيروس مدمر يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان فيصبح عرضة للأمراض القاتلة و الأورام السرطانية ، و كلمة الإيدز مشتقة من الحروف الأولى للاسم العالمي Apuried Immuno Deficiency Syndrome و الاسم العربي لهذا المرض هو : (( متلازمة العوز المناعي المكتسب )) ، و تعني كملة متلازمة مجموعة من الأعراض التي تميز مرضاً معيناً ، و كلمة العوز المناعي تعني الضعف الشديد في الجهاز المناعي ، الأمر الذي يجعل الجسم عرضة لكثير من الأمراض و الأورام السرطانية ، و كملة المكتسب تعني أن المرض يطرأ على الجسم فهو ليس وراثياً بل مكتسب بفعل عوامل طارئة و هو من الأمراض التي ظهرت حديثاً حيث ظهر أول اكتشاف للمرض في عام 1981م بين اللوطيين و تسجل أعداد الإصابة به تزايداً عاماً بعد عام في جميع أنحاء العالم و العامل المسبب لهذا المرض هو فيروس قهقري Retro Virus ، تم التعرف عليه حديثاً و يعرف الآن بالاسم المتفق عليه دولياً و هو فيروس العوز المناعي البشري ، أو ما يسمى بمرض (HIV) Human Immuno Deficiency Virus

كيف يسبب فيروس الإيدز عوزاً مناعياً ؟؟

1.    1.     يدخل فيروس الإيدز مجرى الدم حتى يصل إلى خلية ليمفاوية و يخترق جدار الخلية .

2.    2.     يتخلص الفيروس من غلافه البروتيني .

3.    3.     يستخدم الفيروس مادة  نواة الخلية البشرية لتكوين جينات فيروسية جديدة كما يفرز إنزيمات تحول بروتينات الخلية إلى غلاف فيروسي و بذلك تتكون فيروسات جديدة .

4.    4.     تخرج الفيروسات الجديدة التي تكونت داخل الخلية إلى خارجها و بتكرار هذه العملية يتناقص عدد الخلايا الليمفاوية إلى درجة خطيرة مما يفقد جهاز المناعة قدرته على مقاومة الأمراض .

أعراض المرض :

نتيجة لانهيار جهاز المناعة عند الإنسان فإنه يكون معرضاً للإصابة بكثير من الأمراض مثل الحمى و الإسهال و فقدان الوزن و تضخم الغدد الليمفاوية و الالتهابات الرئوية و أنواع مختلفة من السرطان كما يهاجم الجهاز العصبي المركزي فيصاب المريض بالسحايا و العمى ثم الجنون ثم الموت ( و العياذ بالله ) .

طرق العدوى :

ينتقل هذا المرض بطرق عديدة و قد أصبح في حكم المؤكد انتقاله بالطرق التالية :

1.    1.     الاتصالات الجنسية مع المصابين بهذا المرض .

2.    2.     تعاطي المخدرات خاصة متعاطي المخدرات عن طريق الحقن .

3.    3.     نقل الدم من شخص مصاب بالمرض إلى شخص سليم .

4.    4.     ينتقل هذا المرض من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل و الولادة .

الوقاية و العلاج من الإيدز :

قال تعالى : (( و لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن )) صدق الله العظيم . الأنعام آية 151

إن المسلم موقن بأن هذا المرض هو عقوبة من الله عز و جل لمن خالف أمره و حاد عن شرعه القويم .

فلا يوجد حتى الآن علاج فعال لمرض الإيدز كما لا يوجد لقاح ضد الفيروس المسبب له ، و تبقى الوقاية هي أفض السبل لتجنب هذا الوباء فالوقاية خير من العلاج و من طرق الوقاية :

1.    1.     الالتزام بصراط الله المستقيم الذي يدعو إلى التمسك بالفضيلة و محاربة الرذيلة ، و ما تجره على مرتكبيها من المصائب في الدنيا و الوعيد في الآخرة .

2.    2.     الابتعاد عن الأماكن المشبوهة و أصدقاء السوء حيث يوجد الفساد الخلقي .

3.    3.     التأكد من فحص الدم و سلامته من فيروس الإيدز و غيره من مسببات الأمراض عند نقل الدم لمن يحتاجه .

4.    4.     توجيه الغريزة الفطرية الوجهة الصحيحة و ذلك بالزواج و تكوين الأسرة التي يقوم بين أفرادها المودة و الرحمة ، مما يوفر للأبناء الاستقرار النفسي و النشأة السوية المستقيمة .

ح) التهاب الكبد الفيروسي

هو أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الأطفال ، و يتسبب عنه مشاكل صحية خطيرة و تسببه أنواع من الفيروسات مثل :

1.    1.     فيروس (أ) و يتسبب عنه التهاب الكبد الوبائي ( اليرقان الوبائي ) .

2.    2.     فيروس (ب) و يتسبب عنه الالتهاب الكبدي المصلي ( اليرقان المصلي ) .

3.    3.     فيروس (د) و يكون مصاحباً لفيروس (ب). يعتبر التهاب الكبد الفيروسي (ب) أكثر أنواع التهاب الكبد أهمية و له مضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد و التهاب الكبد المزمن و سرطان الكبد و جميعها ليس لها علاج ناجح حتى الآن . و يعد الإنسان هو المستودع الوحيد للفيروس حيث يوجد في أنحاء العالم حوالي 200إلى 300مليون نسمة من حاملي الفيروس المزمن .

أعراض المرض : قد تظهر على المريض أعراض خفيفة للإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي مثل الغثيان أو فقدان الشهية و قد لا تظهر .

و تكثر القابلية للإصابة في السنوات الأولى من عمر الطفل حيث لا تظهر أعرض المرض و يصبح الطفل حاملاً للفيروس و قد تظهر الأعراض في سن الشباب مثل التهاب الكبد المزمن أو تليف الكبد أو سرطان و التي تؤدي إلى الوفاة .

طرق العدوى : ينتقل الفيروس إلى الشخص السليم بالطرق التالية :

1.    1.     نقل الدم من الأشخاص المصابين أو الحاملين للفيروس إلى الشخص السليم .

2.    2.     الاتصال الجنسي مع الأشخاص المصابين بهذا المرض .

3.    3.     ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين أثناء الحمل و الولادة .

4.    4.     استعمال المحاقن أو الأدوية الجراحية الملوثة بالفيروس .

العلاج و الوقاية :

1.    1.     تحصين الأطفال المولودين حديثاً بإعطائهم التطعيمات اللازمة .

2.    2.     إجراء التحاليل الدورية للتأكد من خلو الشخص من الفيروس .

 

 

الأمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراض البكتيرية

 

هذه نبذة عن بعض الأمراض البكتيرية التي تسببها البكتيريا و أهمها و أكثرها انتشاراً.

1) مرض الدفتيريا ( Diphtheria )

يصيب هذا المرض الأطفال ، و أعراضه هي : التهاب البلعوم ، و انتفاخ اللوزتين ، مع ارتفاع درجة الحرارة ، و فقدان الشهية ، و سبب هذا المرض بكتيريا عصوية .و تفرز هذه البكتيريا السموم التي تنتشر في الدم ، و تصل إلى أعضاء هامة في الجسم مثل القلب و الكليتين و تسبب لهما الضرر . أما كيفية انتقالها فبطرق كثيرة ..

عندما يعطس المريض أو يسعل تنتشر بكتيريا الدفتيريا مع الرذاذ في الهواء ، و يتنفسها الشخص السليم عندما يتعرض لها ، و لذلك علينا أن نغطي الفم باليد أو منديل خاص عند العطاس أو السعال حفاظاً على الصحة العامة و منعاً لانتشار المرض ، كما قد تحدث العدوى بالمرض عن طريق الأغذية الملوثة مثل الحليب أو عن طريق اللعاب ، و يجب على المريض في حالة إصابته بالمرض ألا يغادر البيت ، و ألا يزوره أحد من أصدقائه حتى يشفى .

و يعالج المريض بإعطائه الحقن المضادة لسموم الدفتيريا ، و لقد أمكن في الوقت الحاضر حماية الأطفال من مرض الدفتيريا ، و ذلك بحقن الطفل بـ ( التوكسويد ) الواقي من هذا المرض في العام الأول من ولادة الطفل. 

2) مرض الالتهاب الرئوي ( Pneumonia )

و هو مرض خطير يصيب الرئتين ، و أعراضه هي : شعور المريض بألم في الصدر ، و ارتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية و ضيق و سرعة في التنفس ، و كثرة البصاق ، وسبب هذا المرض بكتيريا كروية النوع ، و تدخل البكتيريا جسم المريض عن طريق الهواء الملوث الداخل إلى الرئتين في أثناء عملية التنفس ، و في حالة إصابة الشخص بهذا المرض يفرز جسمه سوائل تغلق البكتيريا و الحويصلات الهوائية في الرئتين مما يجعل التنفس صعباً ..

إن التعرض للتيارات الهوائية الباردة و الملوثة قد يسبب للإنسان الإصابة بهذا المرض ، و يفسر العلماء ذلك بأن البكتيريا المسببة لهذا المرض موجودة لدى كل إنسان في بلعومه و هي لا تسبب المرض للشخص في الأحوال العادية لوجود المناعة الطبيعية في الجسم ، غير أنه يمكن أن تضعف مقاومة الجسم ، أي مقدرته على محاربة الجراثيم الغازية تحت شروط معينة ، منها التعرض للتيارات الهوائية الباردة بشكل مفاجئ ، مما يسمح بتكاثر البكتيريا المسببة للمرض ، و حتى تبقى مقاومة جسمك عالية ، عليك بالتغذية الجيدة ، و استنشاق هواء نقي و الراحة و تدفئة الجسم بالملابس المناسبة .

و يقوم الطبيب بعلاج المريض بعد تشخيصه للمرض و ذلك بإعطائه الكمية المناسبة من مركبات ( السلفا ) ، و المضادات الحيوية ، مثل : البنسلين ، الأوروميسين ، و التيراميسين ، و تعمل هذه العقاقير و الأدوية على تخفيض درجة الحرارة للمريض خلال يومين يتماثل بعدها للشفاء ، و يجدر بالمريض تناول كميات كبيرة من السوائل ، حتى لا تحدث مضاعفات للمرض و تتضرر بذلك الكليتين ، كما يجب على  المريض التزام الراحة و النوم الكافي ، و استنشاق الهواء النقي .

3) مرض السل ( Tuberculosis  )

اكتشف كوخ في القرن التاسع عشر العامل المسبب لمرض السل ، و هو بكتيريا عصوية تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي و تنمو في الرئتين ، يبدأ مرض السل عند الإنسان بسعال خفيف مصحوب بدم أحياناً ، و ينتج الدم من تمزق أنسجة الرئتين بفعل البكتيريا

يكثر مرض السل في الأماكن المزدحمة و الأحياء الفقيرة من المدن ، حيث تنتقل البكتيريا المسببة للمرض من شخص إلى آخر بسهولة عن طريق الهواء ، و يحتوي بصاق الشخص المريض على البكتيريا العصوية , و عندما يجف البصاق يحمل الهواء البكتيريا المسببة للمرض ، و يمكن أن ينقلها إلى شخص آخر سليم عن طريق التنفس ، و لذلك فعملية البصاق على الأرض عملية غير مقبولة لأنها تضر بالصحة .

كيف نتقي الإصابة بمرض السل؟ يمكن أن يصيب المرض أي شخص ، لكن الذين يصابون به أكثر من غيرهم ، هم الذين يتعرضون لبكتيريا المرض مباشرة ، و المصابون بسوء التغذية ، لذا تهتم الشعوب المتقدمة بالتغذية الجيدة و الراحة الكافية ، و يمكن أن يصاب الأطفال بمرض السل عن طريق شرب الحليب من بقرة مصابة ، و لذلك يجب أن يكون الحليب الذي تشربه مبستراً أي مسخناً لدرجة حرارة معينة تكفي لقتل البكتيريا الضارة فيه .

 يمكن الكشف عن مرض السل باستعمال اختبار خاص و بالفحص بالأشعة السينية ( X-Ray ) ، و يساهم اكتشاف المرض في أولى مراحله في شفاء المريض بسرعة ، و يعالج الطبيب المريض بإعطائه الأدوية المناسبة مثل ( الستربتوميسين ) ، و في الحالات المتقدمة من المرض قد يلجأ الطبيب إلى العملية الجراحية ، و بالإضافة إلى العلاج بالأدوية يجدر بالمريض التزام الراحة ، و تناول الأغذية الجيدة ، و استنشاق الهواء النقي .

4) مرض التيفوئيد ( Typhoid )

يتسبب مرض التيفوئيد عن بكتيريا عصوية ، تدخل الجسم عن طريق الغذاء إلى الجهاز الهضمي ، و من أعراض هذا المرض : ارتفاع درجة حرارة المريض ، مع صداع في الرأس ، و فقدان للشهية ، و يمكن أن ينتشر مرض التيفوئيد بواسطة الذباب الذي ينقل بكتيريا المرض من براز و بول شخص مصاب بالمرض ، و يلوث به غذاء إنسان سليم ..

و للوقاية من مرض التيفوئيد يجب غسل الخضروات و الفواكه الطازجة بالماء و الصابون جيداً ، أو تطهيرها باستعمال مطهرات مناسبة

مثل ( البرمنغنات بنسبة 1-2جم للتر الواحد من الماء ) قبل أكلها . كما يجب شرب الماء النظيف و الحليب المبستر ، و مقاومة الذباب الناقل لمرض التيفوئيد ، و مما يجدر ذكره هنا أن بعض الحيوانات البحرية مثل المحار ، يمكن أن تحتوي على بكتيريا المرض إذا وجدت في مياه ملوثة ببراز الإنسان المصاب أو بوله ، و لذلك يجب عدم أكل مثل هذه الحيوانات في هذه الحالة .

تستعمل بعض المضادات الحيوية مثل ( البنسلين ) و ( الأمبيسيلين ) في علاج مرض التيفوئيد . و يمكن في حالة انتشار المرض حماية الناس منه بالتلقيح ، فيكتسب الشخص في هذه الحالة مناعة تستمر لمدة سنة .

5) مرض الزهري ( Syphilis )

الزهري ( السفلس ) مرض تناسلي ، و هو مرض معد مثل الأمراض السابقة ، و ينشأ عن الإصابة ببكتيريا حلزونية ( لولبية ) الشكل ، و يصيب كافة أنحاء الجسم ، تنتقل بكتيريا المرض عن طريق الجماع الجنسي مع شخص آخر مصاب ، كما قد ينتقل المرض عن طريق التقبيل أو أية أدوات أخرى خاصة بالمريض .

و يبدأ المرض بعد فترة حضانة تمتد من 3 أسابيع إلى 6 أشهر ، بظهور قرحة صلبة غير مؤلمة على طرف العضو التناسلي ، و قد تظهر القرحة على الشفه أو الأنف أو الأذن أو بين الثديين ، و يجب على المريض حال ظهور أعراض المرض أن يلجأ إلى الطبيب فوراً للعلاج ، و ألا يخجل من ذلك ، لأنه في هذه المرحلة يمكن التغلب على المرض بسهولة ، أما إذا لم يعالج المريض نفسه ، فإن القرحة ستـزول بعد فترة ، و يظن الشخص المصاب أنه قد شفي ، لكن الحقيقة هي أن المرض قد انتقل إلى المرحلة الثانية و ذلك بعد حوالي ثلاثة أشهر من زوال القرحة ، و يظهر طفح وردي على الصدر و الظهر و الأطراف الأمامية و الخلفية , و قد يظهر الطفح داخل الفم أيضاً ، و تستمر هذه المرحلة 4-5سنوات .

و بعد ذلك ينتقل المرض إلى المرحلة الثالثة من 5-10سنوات التي تبدأ بظهور أورام جلدية تنفجر و تتقرح و تشوه مظهر الجسم ، ثم تنتقل بكتيريا المرض إلى الدم ثم إلى المخ ، و الكبد ، و العظام ، و قد يصاب المريض بالشلل ، و الجنون و تضخم العظام ، مع آلام حادة ، كما قد يصاب المريض بالعمى و الصمم ، و الذبحة الصدرية و اضطراب التبول و التبرز .

و يجدر بالشخص المصاب بالزهري ألا يتزوج إلا بعد أن يعالج نفسه ، و إذا ما أصيب بهذا المرض في أثناء الزواج ، فيجب أن يعالج نفسه و يمتنع عن الجماع حتى يشفى من المرض ، و إلا فإن زوجته ستصاب بالمرض و يحدث لها إجهاضات متكررة ، أو تلد أطفالاً مشوهين جسمياً و عقلياً .

يعالج المصاب بمرض الزهري بإعطائه المضادات الحيوية المناسبة مثل ( البنسلين ) .

6) مرض السيلان ( Gonorrhea )

و هو مرض تناسلي معدي أيضاً ينتج عن الإصابة ببكتيريا كروية الشكل ، و ينتقل المرض عن طريق الجماع الجنسي أو استعمال أدوات المريض ، و يصيب هذا المرض المجاري البولية ، و التناسلية عند الذكور و الإناث ، و قد يصيب المرض العين عند استعمال المريض لمنشفة شخص مصاب .

تبدأ الإصابة بحرقان في مجرى البول و خاصة عند التبول ، مع خروج صديد ( قيح ) لزج من المجرى التناسلي ، و بالإضافة إلى ذلك يحدث تورم و التهاب في الأعضاء التناسلية , و قد تلتهب جفون العين و تتورم عندما يصيب المرض العين .

يمكن علاج مرض السيلان بسهولة و هو في مرحلته الأولى ، و ذلك بإعطاء المريض بعض المضادات الحيوية مثل ( البنسيلين ) ، أما الحالات المتقدمة من المرض بعد الإصابة بعدة سنوات فقد يصعب الشفاء منها ، و يشعر المريض في هذه الحالة بألم شديد في البطن ، ثم يمتد المرض إلى المثانة و الكلى و الخصيتين في الذكور ، و إلى المثانة البولية و الكلى و الرحم عند الإناث ، و قد يحدث نتيجة لذلك العقم عند الرجال و النساء ، و في بعض الحالات يمكن أن يصيب المرض قزحية العين أو القلب .

و ينصح الأطباء أن توضع في عيني الطفل عند ولادته ( حتى لو لم تكن الأم مصابة بالسيلان ) قطرتان من ( الأرجيرول ) بنسبة 10% .لأنه يمكن أن تكون المرأة مصابة بالسيلان ، و هي لا تشعر بذلك ، و في حالة كهذه تنتقل بكتيريا المرض إلى عيني الطفل في أثناء الولادة ، و من المحتمل إصابته بالعمى في المستقبل.

7) مرض الكوليرا ( Cholera )

و هو مرض معد ينتج عن الإصابة ببكتيريا واوية الشكل ( على شكل الحرف واو ) ، تعيش داخل الأمعاء الدقيقة للشخص المصاب ، و تنتقل هذه البكتيريا من المريض إلى السليم عن طريق تناول الطعام أو الشراب الملوث ببكتيريا المرض ، و يساعد الذباب في نقل بكتيريا المرض من براز إنسان مصاب إلى طعام إنسان سليم و شرابه ، و تظهر أعراض المرض بعد فترة حضانة تتراوح بين 6 ساعات إلى 48 ساعة على شكل آلام في الظهر و الأطراف مع إسهال ، و قيء متكرر و ألم شديد ، و يفقد الشخص المصاب نتيجة لذلك كميات كبيرة من السوائل. فيقل بوله و يجف جلده و يشعر بالبرد الشديد كما تزرق شفتاه و وجهه و أظافره ، و إذا لم يسعف المريض خلال الساعات الأولى ينتهي به الأمر إلى الوفاة .

و للوقاية من هذا المرض يجب غسل الخضروات و الفواكه جيداً بالماء و الصابون قبل أكلها ، و تطهيرها بالمطهرات المناسبة ، مثل محلول برمنغنات البوتاسيوم بنسبة 1-2جم لكل لتر واحد من الماء ، و غلي الماء و الحليب قبل شربهما ، و الامتناع عن تناول المرطبات و الأغذية المعرضة للذباب لأنها قد تكون ملوثة ببكتيريا المرض ، و العناية بالنظافة العامة فالنظافة من الإيمان .

و قد اعتبر هذا المرض قديماً من ( الأمراض الخطيرة )، أما اليوم فيعتبر من الأمراض البسيطة التي يمكن علاجها بسهولة . يعالج المريض بالأدوية المناسبة تحت إشراف الطبيب ، كما يعطى المريض كميات كبيرة من السوائل عن طريق الوريد لتعويض الجسم ما يفقده منها .

مع التزام الراحة و تدفئة الجسم ، و يمكن في حالة انتشار مرض الكوليرا يمكن وقاية الناس منه بالتلقيح ، فيكسب الشخص مناعة تستمر ستة أشهر .

 

المعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالجة بالأعشاب

المعالجة بالأعشاب .. مع الطبيعة ذلك أفضل ..

 بعد قرون من التقدم و تطور المعلومات و التكنولوجيا ، عاد الإنسان إلى الطبيعة مرة أخرى ، هذه العودة هي عودة ( التداوي بالأعشاب و المعالجة بها ) . لقد أثبت التاريخ دون جدل أو نقاش الفوائد الكثيرة للتداوي بالأعشاب لصحة الإنسان مما فتح الباب على مصراعيه لعودة التداوي بالأعشاب إلى احتلال مكانته في حياة الإنسان .

·       ·       الجذور التاريخية

إن أول مرجع سجل في النباتات الطبية كتب على ألواح الطين حيث أن هناك مجموعة من الألواح المدفونة كتبها ( السامريون ) من أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد و تعتبر الألواح هي البادية الرسمية لتدوين قواعد و أصول التداوي بالأعشاب بالرغم من أننا على يقين من أن الإنسان الأول استخدم الأعشاب منذ خطواته الأولى على الأرض سواء في الغذاء أو الدواء . فمنذ الإنسان الأول و مروراً بالقدماء المصريين و الكهان و السحرة و أطباء الصين في العصور القديمة إلى الطفرة العلمية في القرن الثامن عشر الميلادي لم يتوقف الإنسان عن اكتشاف عالم النباتات و أسرارها العلاجية .

و اليوم فإن هذه العلوم تبدو كأنها عالم فسيح فتحت أبوابه و لن تغلق أبداً ، فمن اكتشاف الطرق الجديدة إلى استيعاب كيف تعمل المواد الفعالة و مروراً بمحاولات جادة للبحث عن صفات أخرى للنبات إلى الإتقان في توصيل النبات إلى الإنسان في صورة دوائية مناسبة ، كل هذا مسخر لتلبية احتياجات الإنسان إلى معالجة أمراضه بالأعشاب. و من الآن فصاعداً أصبحت العلوم الخاصة بدراسة آثار النبات العلاجية هي علوم القرن الحادي و العشرين ..

·       ·       الدواء للحفاظ على الصحة 

التداوي بالأعشاب يختلف عن الأدوية الصيدلانية التقليدية ، و لكن مكانه المناسب ، و من المعروف أن الأدوية الصيدلانية التقليدية قد احتلت مكانتها على ساحة الدواء منذ قرن تقريباً و قد استفاد الإنسان منها كثيراً . و لكن مع الزمن زاد خوف الناس من الآثار الجانبية الخطيرة لها و أصبحت البشرية أكثر حذراً في التعامل مع الأدوية الكيميائية . و هذا هو السبب الرئيسي في عودة الأدوية العشبية لاحتلال مساحة كبيرة من الصيدليات مرة أخرى .

الأدوية الصيدلانية التقليدية لها مفعول قوي و عنيف ضد المرض في حين أن الأدوية العشبية لها مفعول لطيف و عالباً ما يكون لها أثر وقائي – على المدى البعيد ضد الأمراض المختلفة . إن الأدوية العشبية تتميز بالأثر العميق دون الإضرار بأعضاء الجسم ز بل قد تزيد من مناعة الجسم ضد المرض على المدى الطويل و دون أي آثار جانبية .

·       ·       لماذا ازدهر التداوي بالأعشاب في الآونة الأخيرة ؟ 

 إن العالم قد عاد إلى التداوي بالأعشاب ، و لا يمكن أن تعزى هذه الظاهرة إلى حب التقليد أو ممارسة نمط معين في الحياة فقط . إن هذه الحقبة من التاريخ متميزة بالعودة إلى الطبيعة و إلى التداوي بالأعشاب الطبيعية و البحث عن أنماط حياتية تسير مع هذا الاتجاه . و لكن نجاح التداوي بالأعشاب في معالجة الأمراض دون آثار جانبية زاد أيضاً من اطمئنان الباحثين و العلماء إلى هذه النتائج . كما أن تراكم الخبرات في هذا المجال أدى إلى نجاح هذه الظاهرة و استمرارها .

[ العودة إلى الطبيعة للتداوي بالأعشاب كان لأثرها اللطيف دون أضرار جانبية لمعالجة الأمراض اليومية في الإنسان ] .

·       ·       التداوي بالأعشاب – كيف ؟

إن التأثير الفعال للأدوية العشبية يكون نتيجة اختيار و انتقاء النبات المستعمل ، و ذلك بمساعدة علماء العقاقير الذين درسوا و بحثوا في النباتات و تعرفوا على مكوناتها الثمينة . و الذين قسموا النباتات إلى عائلات و فصائل ، و بمساعدتهم استطاع الإنسان تحديد أفضل وقت للحصاد تكون فيه المواد الفعالة في أعلى مستوياتها و كامل تحولاتها و استطاع معرفة أفضل وسائل الزراعة و أفضل مناخ و أفضل تربة بل و أفضل منطقة في العالم و أفضل برامج غذائية للنبات . و استطاع تحديد الجزء الأكثر فعالية من النبات فالنبات الواحد قد يستخدم جزء منه لمعالجة مرض معين ، و جزء آخر لمعالجة مرض آخر و هكذا ...

[ إن التداوي بالأعشاب هو استخدام التقنية الحديثة لاستعمال الإرشادات الدوائية التي كانت تعطى للأمهات في الماضي ]

·       ·       كيف تستعمل النباتات في العلاج ؟ 

انتشر التداوي بالنباتات الطبية انتشاراً واسعاً ، و بالرغم من عدم خلو هذا الانتشار من بعض الدجل و الشعوذة إلا أنه على العموم كان التلبية الحقيقية لحاجة الإنسان إلى التداوي بفعالية مضمونة و سلامة مأمونة . و اليوم طورت شركات كبرى مثل ( اركوفارما الفرنسية ) التداوي بالأعشاب لتقدمها إلى الناس في أشكال صيدلانية معايرة و مختبرة الجودة و مضمونة الفعالية كي يستعمل الإنسان كامل الجزء الفعال من النبات في صورة مضمونة و بدون طعم مزعج ..

·             الطحن تحت التبريد

 تتم عملية الطحن في معامل كبرى مثل ( شركة اركوفارما الفرنسية للنباتات العشبية الطبية ) في مطحنات خاصة مملوءة بسائل النيتروجين الذي تصل درجة حرارته إلى –196 درجة مئوية تحت الصفر . مما يضمن عدم الإخلال بأي من المواد الفعالة من النبات سواء كانت زيوتاً عطرية أو مركبات قابلة للتحلل حيث أنه من المعروف أن أي احتكاك أو طحن تنتج عن حرارة عالية غالباً ما تسبب تحلل و تكسر المواد الفعالة في النبات ، و لذلك كانت طريقة الطحن تحت التبريد الشديد هي الوسيلة الآمنة التي تحمي المواد الفعالة من التحلل أو التطاير أو الكسر .

·       ·       كل الجزء الفعال من النبات – الفعالية الكاملة

 إن فعالية استخدام كامل الجزء الفعال من النبات تفوق بكثير فعالية المادة الفعالة المنفردة المستخلصة من النبات ، فإن كامل الجزء الفعال من النبات يحتوي على مواد فعالة تتآزر مع المواد الفعالة الأساسية ، و طريقة الطحن تحت التبريد تضمن سهولة تحرر كل المواد الفعالة دون أن تتحطم أو تتحلل . و بذلك تتآزر مجموعة المواد الفعالة لتعطي الأثر الطبي المطلوب .

بذلك سوف تجد أن الكبسولة المحضرة بهذه الطريقة تكون أكثر غنى بالمواد الفعالة ، و ليتم تحررها داخل جسم الإنسان بصورة آمنة و مفيدة .

·       ·       التداوي بالأعشاب – علاج الحاضر و المستقبل

من الآن فصاعداً سوف تجد التداوي بالأعشاب هو خير حليف لك و لأسرتك .

[ لطيف على الجسم ، خال من الأضرار الجانبية ].

: : : : : : : : : : : : : : : : : : : :

:: الصفحة الرئيسيـــ Index ـــــة :: حول الموقــ About me ــع :: اربطنا بموقعــــ Link this site in your site ـــك :: اتصــــ Send to me ـــل بي ::

: : جميع الحقوق محفوظة لــ حازم مصطفـى الزواغـــــــــــي (حازم ديزاين) 2003 - 2004 : :

: :  2003 - 2004 (Hazim Mustafa Al-Zwaghy)  Hazim Design . all rights reserved  : :

1