تفسح في عالم الإنترنت مع موقع بانوراما حازم ديزاين

الذهاب للصفحة الرئيسية للموقع لمراسلة صاحب الموقع معلومات عن صاحب الموقع ضع رابط للموقع في موقعك بسهولة

::   القســــــــم البيئــــــــــــــــــــــــــــي  ::

التلوث بالنفايات
 
1- القمامة :-
والمقصود بها هنا القمامة ومخلفات النشاط الإنسان في حياته اليومية . ونجد أن نسبتها تتزايد فى البلدان النامية وخاصة فى ظل التضخم السكاني. وسنعقد مقارنة بسيطة بين مكونات القمامة ونسبتها فى مصر مقارنة ببعض الدول .

 

الدولة   المكونات  
ورق مواد عضوية رماد معادن زجاج مواد أخرى
أمريكا 42 22.5 10.5 8 6 11.5
فرنسا 296 24 2.5 4.2 3.5 14
السويد 55 12 - 6 15 12
مصر 10 55 10 5 5 15

 

وقد تؤدي هذه النفايات مع غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها والتخلص منها إلى الأضرار الجسيمة الآتية :-

  • انتشار الروائح الكريهة .
  • اشتعال النيران والحرائق .
  • بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران .
  • تكاثر الميكروبات والتي تسبب الإصابة بـ :-

1- الإسهال .
2- الكوليرا .
3- الدوسنتريا الأميبية .
4- الالتهاب الكبدي الوبائي .
5- التيتانوس .
6- السل .
7- الاضطرابات البصرية .
8- انتشار أمراض جراثيم الماشية .

2- النفايا الإشعاعية :-
1- النفايا العسكرية :-
ما زال النقاش يدور حول كيفية التعامل والتخلص من النفايا الإشعاعية التي لم يتم الوصول إلى حل مرضى بصددها على الرغم من إيقاف البرامج النووية الخاصة بدول العالم ولم تعد هناك دولة ما تخفى نشاطها الإشعاعي ، فالأمر لم يعد سرا لكن ما زال هناك من التحديات التي نراها جميعا واضحة وضوح الشمس فالمشكلة لا تكمن في صناعة المزيد من الأسلحة النووية وإنما في طريقة التخلص منها الذي يزيد الأمور تعقيدا ويضيف بعدا ً آخر للمشكلة ، أو استخدام الطرق الصحية في تخزينها إلي جانب المشاكل المالية الضخمة المتطلبة في تغطية تكاليف إزالة التلوث التي بدأت تحدثه بالفعل هذه النفايات .

2- نفايا المدنيين :-
لا تقتصر النفايا الإشعاعية على العسكريين فقط وأسلحتهم المدمرة لكنها تمتد أيضا للمدنيين حيث تتمثل في :-

توليد الكهرباء التي تصدر نفايا إشعاعية من الصعب التعامل معها وغيرها من الوسائل السليمة التي لا تستخدم في الحروب ، كما يسئ المدنيين إلي البيئة من خلال طريقة التعامل مع النفايا الإشعاعية عن طريق " الدفن " وينظرون إليها علي أنه الخيار الوحيد أمامهم للتخلص منها ، لأنه بالرغم من محاولة كافة الدول لإيجاد مخرج آمن ، فقد فشلوا في تحقيقه . حجم الكارثة لا تقتصر على دفن هذه النفايا لأنها ستمتد إلي البيئة المحيطة بها وخاصة الأطعمة التي يتم زراعتها في هذه الأرض الملوثة والتي ستؤثر بالطبع على جودة حياة الإنسان وتدمر جيناته أي أن أثارها ستدوم وتستمر ولا يمكن محوها ولن يكون ذلك حلا على الإطلاق بل إضافة مشكلة جديدة لمشاكل تلوث البيئة .

5- التلوث السمعي ( الضوضاء ) :-
هذه الظاهرة ترتبط ارتباطا ً وثيقا ً بالحضر وأكثر الأماكن تقدما ً وخاصة الأماكن الصناعية للتوسع في استخدام الآلات ووسائل التكنولوجيا الحديثة ، فهي وثيقة الصلة بالتقدم والتطور الذي يسعى وراءه الإنسان يوما ً بعد يوم .

ما هو التلوث السمعي؟
إن الأصوات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية ، وأصبحت إحدى السمات التي تميزها. وهذه الأصوات لها مزايا عديدة فهي تمدنا بالمتعة والاستمتاع من خلال سماعنا للموسيقي أو لأصوات الطيور. كما أنها وسيلة ناطقة للاتصال بين كافة البشر، وتعتبر أداة لتحذير الإنسان وتنبيهه والتي نجدها متمثلة في: أجراس الباب، أو صفارات الإنذار. كما تخبرنا بوجود خلل ما مثل: الخلل في السيارات. لكن الآن وفي المجتمعات الحديثة، أصبحت الأصوات مصدر إزعاج لنا، لا نريد سماعها لذلك فهي تندرج تحت اسم "الضوضاء".

وتوجد أنواع عديدة لهذا التلوث السمعي أو ما نطلق عليه "الضوضاء":

1- ضوضاء وسائل النقل.
2- ضوضاء اجتماعية.
3- ضوضاء صناعية.
4- ضوضاء الماء.

1. ضوضاء وسائل النقل:
ما الذي يسبب ضوضاء وسائل النقل؟ توجد قائمة كبيرة وضخمة لمسببات هذا النوع من الضوضاء:

أ- ضوضاء الطرق والشوارع (السيارات):
وهى تأتي بشكل أساسي من السيارات، والأتوبيسات، وعربات النقل، والدراجات البخارية (الموتوسيكلات)، وكل هذه الوسائل تسبب الضوضاء بطرق مختلفة. ومن أكثر الأشياء التي تزعج الشخص عند استخدام هذه الوسائل:

  • عند إدارة المحرك.
  • تغيير سرعات السيارة عن طريق محول السرعات.
  • أصوات الفرامل.
  • احتكاك الإطارات بالأرض.
  • كاسيت أو استريو السيارة.
  • استخدام بوق السيارات.

ونصف المسئولية لإصدار هذه الأصوات المزعجة التي تلوث آذاننا وتسبب لنا المزيد من الضغوط ، تقع علي عاتق السائق أو مستخدم هذه السيارة والتي تتمثل في:

  • لابد أن يضمن سلامة سيارته وعدم وجود أعطال بها تسبب هذه الأصوات العالية.
  • ولابد أن تكون القيادة سلسلة ببطء لتجنب الحوادث وعدم إزعاج الآخرين.
  • عدم القيادة بجوار المناطق السكنية.
  • تجنب القيادة ليلاً إن أمكن.
  • وضع العربة بعيداً عن المناطق السكنية، رغم أن هذا الحل لن يجد القبول عند الكثير لأنهم سيفضلون الضوضاء عن ترك العربة بعيداً عن المنزل.

ب- ضوضاء السكك الحديدية (القطارات):
لا ينزعج العديد من الأشخاص بالضوضاء المنبعثة من القطارات بقدر انزعاجهم من ضوء السيارات، وإذا ضربت المقارنة بينهما فنجد دائماً تفضيل القطارات بشكل ما أو بآخر، ربما ذلك لأن نظرة أي شخص للقطارات تعكس اقتناعه بأنها وسيلة نافعة، لا يمكننا تجنبها. بل ويرى العديد أنها لا تعتبر مصدراً للإزعاج علي الإطلاق.

ج- ضوضاء الطائرات (ضوضاء الجو):
وهذه مشكلة تؤرق الأشخاص الذين يعيشون بجوار المطارات. ولكن الضوضاء المنبعثة قلت عن الماضي بدرجة كبيرة لأن صناعة الطائرات تشهد كل ما هو جديد ومبتكر يومياً. حيث تحولت محركات الطائرات الكبيرة من محركات نفاثة إلي محركة نفاثة ذات مراوح وهذا ساعد علي تقليل الأصوات المنبعثة عند قيامها إلي جانب تقنيات أخرى عديدة، وبالرغم من أن الطائرات أصبحت أهدأ عما كانت عليه من قبل لكن ازداد عددها وأصبح يوجد العديد من المطارات لكي تستوعب هذه الطائرات الأمر الذي يؤدي إلي وجود ضوضاء وعدم اختفائها تماماً مع هذا العدد الآخذ في التزايد وإذا كان لا يتأثر البعض مازال يوجد القليل الذي يتأثر بها وخاصة أثناء أوقات الليل حيث الهدوء.

2. الضوضاء الاجتماعية:
وتأتي هذه الضوضاء علي قمة الأنواع الأخرى ، ويتمثل مصدرها في "الجيرة" وتنبعث هذه الضوضاء:
1- الحيوانات الأليفة مثل (الكلاب).
2- الأنشطة المنزلية.
3- أصوات الأشخاص.
4- إصلاح السيارات.
5- 10% أسباب أخرى.

وقد يستخدم المهندسون مواد معينة في الحوائط لعزل هذه الأصوات والتخفيف من حدتها ولكن هذه المواد باهظة التكاليف، ولذلك لم يتم التوصل إلي حل آخر ضد الضوضاء. وبما أن البشر هم البشر طبيعتهم لا ولن تتغير وسيعملون دائماً علي إزعاج غيرهم ، فسيكون الحل بسيط هو أن نعي وندرك أن في كل وقت يضايقك سماع أصوات الضوضاء فأنت في نفس الوقت تضايق غيرك بضوضائك.

3. الضوضاء الصناعية (ضوضاء المصانع):
ويكون مصدرها المصانع أو أماكن العمل وهى تؤثر علي العاملين في هذه الأماكن، وعلي عامة الناس . نجد العامل في هذه الأماكن تتأثر حواسه السمعية من الأصوات التي يسمعها كل يوم، فهي ضوضاء خطيرة للغاية تضر بصحة الإنسان بشكل مباشر علي الرغم من أن باقي الأنواع تضر به أيضاً إلا أن هذه أخطرها علي الإطلاق.

4. ضوضاء الماء: بالطبع ستتعجب وتسأل نفسك:
"هل توجد ضوضاء في البحار والمحيطات أو في الماء بوجه عام". توجد ضوضاء بالطبع في الماء لكن الإنسان هذه المرة لن يكون هو الوحيد المتأثر بما تسببه له من مشاكل ولكن تشاركه الكائنات البحرية الجميلة من الأسماك والحيتان. إن صوت الأمواج ممكن أن يكون مصدراً للإزعاج، أو صوت محركات السفن أو حتى صوت بعض الأسماك وإن لم نكن نسمعها. لكن توجد مخلوقات أخرى تتأثر بهذه الأصوات وتسمعها من علي بعد وهذا المخلوق هو "الحوت" إن الأغنية التي يتغنى بها الحوت مشهورة منذ سنوات عديدة، لكنها ليست مجرد أصوات يطلقها. ومن الاعتقاد القوي أن الحوت يستخدم هذه الأغنية لكي يتصل بغيره من الحيتان التي تبعد عنه مئات الأميال . وبازدياد هذه الضوضاء يزداد الخوف من عدم مقدرة الحيتان علي العثور أو الاتصال أو سماع بعضهم البعض الأمر الذي يؤثر علي الهجرة الجماعية لهم ومن ثمَ مقدرتهم علي التكاثر وتعرضهم للانقراض.

 

 

: : : : : : : : : : : : : : : : : : : :

:: الصفحة الرئيسيـــ Index ـــــة :: حول الموقــ About me ــع :: اربطنا بموقعــــ Link this site in your site ـــك :: اتصــــ Send to me ـــل بي ::

: : جميع الحقوق محفوظة لــ حازم مصطفـى الزواغـــــــــــي (حازم ديزاين) 2003 - 2004 : :

: :  2003 - 2004 (Hazim Mustafa Al-Zwaghy)  Hazim Design . all rights reserved  : :

1