تفسح في عالم الإنترنت مع موقع بانوراما حازم ديزاين

الذهاب للصفحة الرئيسية للموقع لمراسلة صاحب الموقع معلومات عن صاحب الموقع ضع رابط للموقع في موقعك بسهولة

::   القســــــــم البيئــــــــــــــــــــــــــــي  ::

مواد جديدة تفاقم مشكلة الأوزون
 
تشير آخر القياسات التي أجريت لطبقة الأوزون إلى أن حجم الضرر الذي لحقها هذا العام يعادل تقريبا أسوأ قياس سجل حتى الآن.

ويعلل العالم البريطاني جو فارمان، الذي يعود له الفضل في اكتشاف "ثقب الأوزون" في المنطقة المتجمدة الجنوبية، سبب استمرار الوضع سوءا إلى زيادة انبعاثات مركبات البرومين المستنفدة للأوزون.

وقال العالم فارمان إنه لا تدل المؤشرات حتى الآن على أنه بالإمكان إصلاح الضرر. وأضاف أن الكثير من المواد الكيماوية الجديدة لم تكن مجدية في إصلاح الضرر.
والسيد فارمان الذي كان عالم في فريق مسح القطب الجنوبي البريطاني عندما اكتشف الثقب في عام 1985، يعمل حاليا مستشارا لوحدة تنسيق بحوث الأوزون الأوروبية ومقرها كامبردج في المملكة المتحدة.

وقد قال لـ بي بي سي أونلاين : "إنه استنادا إلى الأسبوع الأول من شهر أكتوبر فإن هذا العام يبدو أسوأ عام على الإطلاق باستثناء عام 1993، الذي شهد ثوران جبل بيناتبو مما أثر في تهدئة طبقة الستراتوسفير.

وزاد أنه "لا تشير الدلائل على وجود تحسن ولو ضئيل في المنطقة المتجمدة الجنوبية. وقد يعد من المبكر النظر في أية مؤشرات في الوقت الحالي".

وقال: "تختلف كل سنة عن سابقتها، فالستراتوسفير يشبه في ذلك الصيف الإنجليزي، فهناك سنوات سيئة وسنوات جيدة".

وقال: "لم نلاحظ حتى الآن أية نمطية له، لان كل السنوات التي تلت عام 1989 كانت جميعها سيئة جدا".

"وقد يستمر الوضع حتى منتصف القرن قبل أن تعود الأمور لطبيعتها. وتؤكد المؤشرات على تهدئة طبقة الستراتوسفير، وقد نتأكد إحصائيا من ذلك خلال عام أو اثنين".

وقد بلغ قياس ثقب الأوزون في المنطقة المتجمدة الجنوبية في سبتمبر 26 مليون كيلومتر مربع (10 ملايين ميل مربع)، أي أقل قليلا من حجم الثقب الذي سجل في عام 2000 الذي كان 30 مليون كيلومتر مربع (11.6 مليون ميل مربع).

تحديد جزئي

تقوم طبقة الأوزون بحماية جميع الكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية المؤذية الموجودة في أشعة الشمس، التي قد تسبب الإصابة بسرطان الجلد وإلحاق أضرار بالعين وجهاز المناعة.
ويخضع إنتاج واستخدام الغازات المستنفدة للأوزون الرئيسية وبخاصة كربونات الفلوروكلوريد والهالونات، للحدود المسموح بها من قبل بروتوكول مونتريال وهي الاتفاقية العالمية حول إطلاق المواد المستنفدة للأوزون.

وقال السيد فارمان :"لقد ساعدنا البروتوكول، فلقد تمت السيطرة على مادة الكلور ولكن لم تتم السيطرة على البرومين".

ويثير قلق العلماء وجود عدد من تراكيب البرومين الجديدة لم يتم إدراجها في البروتوكول".

وقد حددت أمانة الأوزون التابعة لبرنامج البيئة في الأمم المتحدة على الأقل أربع مشاكل كيميائية محتملة. ولكل منها 15 اسما مما يجعل العملية معقدة".

والمواد الكيميائية الأربع المشكوك فيها هي:

  • هكساكلوروبيوتادين ؟ يستخدم كمادة مذيبة. وهي ناتج عرضي يصاحب إنتاج المواد الكيميائية المكلورة.
  • بروميد البروبيل النيتروجيني وهو مذيب ولقيم. وحسب تقديرات علماء بروتوكول مونتريال فإن الكمية المستخدمة منه حاليا تتراوح بين 50000 - 10000 طن سنويا. ويعتقد أنها سترتفع لتصبح بين 20000-26000 طن بحلول عام 2010

     

  • مادة 6 برومو 2 ميثوكسيل نفتالين، المستخدمة في إنتاج ميثيل البروميد وهو مادة تخضع للبروتوكول

     

  • الهالونات بمعدل 1202، وهي مادة لإطفاء الحريق شديدة الفعالية

    وقد ابلغ السيد فارمان بي بي سي أونلاين قائلا: "لا يساعد استخدام هذه المركبات على خفض مستويات البرومينات".

    وقال: "تعتبر المشكلة صغيرة نسبيا ولا تستحق إعطاءها اكبر من حجمها". إلا أنه استدرك قائلا: "ولكنها مؤشر على طريقة التفكير الخاطئة". وقال: "قد يمكنك تحمل آثارها بعد خمسين سنة عندما ينخفض الكلور إلى النصف، ولكن لا يمكنك تحملها الآن".

  • : : : : : : : : : : : : : : : : : : : :

    :: الصفحة الرئيسيـــ Index ـــــة :: حول الموقــ About me ــع :: اربطنا بموقعــــ Link this site in your site ـــك :: اتصــــ Send to me ـــل بي ::

    : : جميع الحقوق محفوظة لــ حازم مصطفـى الزواغـــــــــــي (حازم ديزاين) 2003 - 2004 : :

    : :  2003 - 2004 (Hazim Mustafa Al-Zwaghy)  Hazim Design . all rights reserved  : :

    1