مقدمة عامة

I- موضوع البحث

II- دوافع اختيار البحث

III- إشكالية البحث

IV- فرضيات البحث

V- أهمية البحث

VI- منهج البحث

VII- حدود البحث

VIII- موقع البحث من البحوث الأخرى

XI- صعوبات البحث

X- مخطط البحث

 

I- موضوع البحث :

في الخامس عشر من أيار "ماي" عام 1948, تجسد المشروع الصهيوني، الذي استغرق الإعداد له نحو مائة عام، على شكل دولة في الشرق التوسط إسمها "إسرائيل". هذه الدولة قامت على أنقاض دولة إسمها فلسطين كان مقدرا لها أن تنال استقلالها عن الاحتلال البريطاني.

منذ ذلك الوقت، وحتى الآن لم تهدأ منطقة الشرق الأوسط، بل تحولت إلى بؤرة صراع متعدد الأوجه والمستويات كلف دول المنطقة الكثير من المعاناة والويلات، ولكن نتائجه الأسوأ ظهرت بشكل واضح على أبناء الشعب الفلسطيني. فبينما حصل مواطنو المنطقة على دول يقيمون فيها، ويمارسون من خلالها حقوقهم كمواطنين، كان أبناء الشعب الفلسطيني لاجئين هنا وهناك. وبينما يتمكن مواطنو كل دول المنطقة من الحصول على وظائف تمكنهم على الأقل من الحد الأدنى للعيش من الناحية الاقتصادية كان الفلسطينيون يعانون وضعا اقتصاديا خانقا، ومازال الكثيرون يعيشون هذا الوضع الاقتصادي الخانق حتى الآن، بالإضافة إلى الآثار الاجتماعية السيئة التي برزت للعيان من خلال ظروف العيش في المخيمات، أو تحت الاحتلال بالإضافة إلى أشكال أخرى كثيرة من الحرمان، أدت بشكل أو بآخر إلى أن يتحدى الشعب الفلسطيني ظروفه الصعبة ببسالة واقتداء، من خلال تركيزه على التعليم أولا، وتحسين ظروف العيش ثانيا، ثم الدخول في مرحلة المواجهة، وغير المتكافئة في أغلب الاحيان مع عدد قوي غادر وجاءت هذه المواجهة على عدة مستويات، فيها العسكري والسياسي والثقافي والاجتماعي والإعلامي، بحيث نجح الشعب الفلسطيني إثبات وجوده وحقوقه عربيا وعالميا في مرحلة أولى، ودخل في صراع وجود لاسترداد أرضه في مرحلة ثانية.

ولعل المواجهة الإعلامية كانت من أبرز ساحات النضال التي أجبر فيها الفلسطينيون على مقارعة الادعاءات الإسرائيلية القائلة بعدم وجود شعب في فلسطين، وعدم جدارة هذا الشعب إن وجد بالحياة، وغير ذلك من الأكاذيب التضليلية التي أراد فيها "الكيان الصهيوني" تبرير وجوده في المنطقة، وإيجاد غطاء شرعي لهذا الوجود.

ولكن الإعلاميين الفلسطينيين كانوا مجبرين على مواجهة مشكلة أخرى في هذا الإطار لاتقل أهمية عن مواجهة العدو، إنها مشكلة العثور على مكان تدار منه هذه المعركة الإعلامية. إذ منحت دول الطوق، وغيرها من الدول العربية فرصة العمل الإعلامي للفلسطينيين ولكن بما يتماشى وسياستها الإعلامية، وتعكس نظمها السياسية، وهكذا نجد أن ظروف الشتات انعكست بوضوح على الإعلام الفلسطيني ولم يكن الإعلام الفلسطيني،في داخل الأرض المحتلة أفضل حالا من نظيره الموجود في الخارج، بل ربما أسوأ.

وفي كل الأحوال، ظل النضال الإعلامي، لصيقا بالنضال السياسي، والعسكري الذي خاضه الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال الإسرائيلي لأرضه وحتى الآن.

ومنذ الخامس عشر من ماي 1948، وحتى الآن تغيرت كثير من المعطيات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية… الخ على كل المستويات والأصعدة سواء على المستوى الفلسطيني أو على المستوى العربي وكان من أبرز هذه التغيرات سقوط الكتلة الشيوعية، والإعلان عن ظهور نظام عالمي جديد، تشكل العولمة والطريق السيارة للمعلومات وشبكة الإنترنت أهم ركائز هذا النظام العالمي الجديد.

وما يهمنا هنا هو ظهور الإنترنت كمنظومة إتصالية متكاملة تقريبا فهذه" المنظومة الاتصالية ولدت "متطورة" إن صح التعبير. وهي تملك من الإمكانيات التقنية ما يكفي لأداء كبير من الوظائف وبكفاءة معقولة".

شريم (رامي)"الإعلام العربي في الإنترنت مقاربة وصفية " رسالة ختم الدروس الجامعية في معهد الصحافة وعلوم الأخبار ص41.

أما عن الضجة الإعلامية التي أثيرت حول الإنترنت، وبغض النظر عن الانقسام الذي ساد ردود الفعل تجاهها بين مؤيد ومعارض، فإننا نعتقد أن الإنترنت تفتح للإعلام الفلسطيني بشكل أو بآخر نافذة يطل بها على العالم، لينقل أخباره بنفسه، بحرية أكبر، وفعالية أكبر.

ويندرج موضوع بحثنا في هذا الإطار، حيث سنستكشف ما أنجزه الإعلاميون الفلسطينيون في الإنترنت من خلال استعراض مكونات المشهد الإعلامي الإلكتروني الفلسطيني ومحاولة تحديد أهم خصائصه.

II- دوافع اختيار الموضوع :

- الدوافع الذاتية : اتجهنا لدراسة الإعلام في تونس لإدراكنا أهمية دور الإعلام في صراع الوجود الذي نخوضه مع العدو الصهيوني، وتأكدت لنا أهمية اختيارنا هذا عندما تعرفنا من خلال معهد الصحافة على ملامح الثورة التكنو-إتصالية المتسارعة، هذه الثورة التي يشبّهها بعض "المتفائلين" بالثورة التي أحدثتها مطبعة جوتنبرج.

وهذا ما دفعنا إلى الاقتراب – أكاديميا – من هذه الظاهرة، ومحاولة اكتساب ما أمكن من مفرداتها.

- الدوافع الموضوعية : أشرنا سابقا إلى أهمية الصراع الإعلامي مع العدو، وهذه الأهمية تشكل واحدة من الحوافز التي تدفعنا إلى معرفة إمكانيات استغلال الإنترنت بشكل عام، والإعلام الإلكتروني الذي يبث من خلالها بشكل خاص، كما نسمي من جهة أخرى إلى المساهمة – ولو بشكل ضئيل – في إرساء قواعد للعمل الإعلامي الإلكتروني، حيث يتوقع بعض المبشرين بالثورة التكنو- إتصالية أن ينتشر هذا النوع الجديد من الإعلام بشكل كبير في المستقبل، الأمر الذي يجعل احتمال العمل فيه ومن خلاله واردا، مما يتطلب الاهتمام الأكاديمي به منذ الآن لنكون جاهزين لهذا الاحتمال إن تحقق.

III- إشكالية البحث :

يعرف أحمد زكي بدوي الإشكالية بأنها "ظاهرة تتكون من أحداث ووقائع مترابطة لفترة من الوقت، ويكتنفها الغموض واللبس، وتواجه الفرد أو الجماعة ويصعب حلها قبل معرفة أسبابها، والظروف المحيطة بها، وتحليلها للوصول إلى اتخاذ قرار حلها قبل معرفة أسبابها، والظروف المحيطة بها، وتحليلها للوصول إلى اتخاذ قرار بشأنها".

  • بدوي (أحمد زكي)، معجم العلوم الاجتماعية، بيروت لبنان، مكتبة لبنان 1987, ص 327

    ويمكن أن ننطلق من هذا التعريف لطرح إشكالية بحثنا على الشكل التالي :

    شكل ظهور الإنترنت حدثا لفت انتباه عدد كبير من الأشخاص من مختلف الأعمار، والمستويات الاجتماعية والعلمية. وقد ظهرت على هامش هذا الحدث مجموعة من الظواهر المختلفة على عدة مستويات، منها انتشار ظاهرة تأسيس مواقع إعلامية في الإنترنت سواء كانت هذه المواقع نسخا لوسائل إعلام تقليدي،أو مواقع إعلامية إلكترونية بحتة. وأدى انتشار هذه الظاهرة إلى بروز عدد من الأسئلة الهامة المتعلقة بهذا الموضوع لعل من أبرزها ما يتعلق بمميزات هذا الشكل الجديد من الإعلام وخصائصه، ومدى ارتباطه بالإعلام التقليدي، أو خضوعه لقواعد الإعلام التقليدي، كما برزت تساؤلات هامة حول آفاق هذا النوع الحديث من الإعلام وكيفية الاستفادة منه، وتطويعه للمتطلبات الوطنية لكل دولة أو مجموعة من الناس. هذا بخلاف عدد من الأسئلة الفرعية التي يتعلق البعض منها مثلا بطبيعة الجمهور الذي يتوجه إليه الموقع الإلكتروني، و المردودية الاقتصادية لصاحب الموقع، والمنافسة التي قد يجدها من مواقع إعلامية إلكترونية أخرى، إلى آخر ذلك.

    وإيمانا منّا بأن المرحلة الوصفية هي المرحلة المنهجية الأولى في البحث العلمي، هذه المرحلة التي تتضمن عملية تحديد ظاهرة ما، والتعريف بمكوناتها، وتوضيح الارتباط بين هذه المكونات، فإننا سنقوم بدراسة هذه الظاهرة من خلال المواقع الإعلامية الإلكترونية العربية الفلسطينية وذلك من خلال استعراض ملامح التجربة الفلسطينية في هذا المجال على المستويين الكمي والكيفي، ثم سننتقل إلى مرحلة أخرى تحدد فيها خصائص هذه التجربة على مستوى الشكل وعلى مستوى المضمون راجين أن يكون هذا البحث مرحلة أولى تمهد للإجابة عن بقية التساؤلات التي تطرح هذا الموضوع.

    VI- فرضيات البحث :

    1- تركز كل المواقع الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية، رسمية كانت أم خاصة، في جانب هام منها، على القضية الفلسطينية، والإخبار التي تهم قضايا الصراع الكبرى مثل قضية القدس واللاجئين، والدولة المقبلة…

    2- المواقع الفلسطينية مقبولة نوعا ما من حيث الشكل والمضمون، بالرغم من أنها حديثة العهد على الشبكة الإلكترونية.

    3- يتنوع الإعلام الإلكتروني الفلسطيني على أشكال إعلامية مختلفة "إذاعة، تلفزة، صحافة مكتوبة …" وعلى مستوى الاطروحات الإعلامية وعلى مستوى لغات البث.

    4- نفترض كذلك أن الإعلام الإلكتروني الفلسطيني يشترك مع نظيره العربي في نقطتين :

    الأولى : هي العدد الكبير من المواقع مقابل نوعية متوسطة من الناحية الإعلامية

    الثانية : تتمثل في استنساخ وسائل الإعلام التقليدية، وإيجاد نظير لها في الإنترنت.

    V- أهمية البحث :

    يبدو الحديث عن الأهمية الحقيقية لهذا البحث سابقا لأوانه، نظرا لعدم وجود تيار أكاديمي واسع النطاق، يمكننا من موضعه هذا البحث فيه، كما أن الارتباط بين البحوث الأكاديمية الإعلامية وبين التطبيق الإعلامي الإلكتروني مازال ضعيفا جدا إن لم نقل أنه معدوم نهائيا.

    IV- منهج البحث :

    يعرف الدكتور عبد الرحمن بدوي منهج البحث على أنه "الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقل وتحديد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معقولة" .

    بدوي (عبد الرحمن) : " مناهج البحث العلمي" القاهرة مصر, دار النهضة, 1993, ص 97.

    وسنستخدم في إطار هذا البحث المنهج الوصفي الذي سنقوم من خلاله بتحديد الظاهرة المدروسة، ومعرفة مكوناتها الداخلية واستعراضها بشكل واضح وملموس.

    ويعتمد المنهج الوصفي على "دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفا دقيقا، ويعبر عنها تعبيرا كيفيا أو تعبيرا كميا. فالتعبير الكيفي يصف لنا الظاهرة، ويوضح خصائصها. أما التعبير الكمي فيعطينا وصفا رقميا يوضح لنا مقدار هذه الظاهرة أو حجمها، ودرجات ارتباطها مع الظواهر المختلفة الأخرى".

    ذوقان (عبيدات)، عدس (عبدالرحمان)، كايد ( عبد الحق). "مناهج البحث العلمي مفهومه أدواته أساليبه" عمان الأردن ، دار المجدلاوي للنشر والتوزيع 1982ص 183

    ولا يقتصر الأسلوب الوصفي " على وصف الظاهرة وجمع المعلومات والبيانات عنها. بل لابد من تصنيف هذه المعلومات وتنظيمها والتعبير عنها كميا وكيفيا بحيث يؤدي ذلك إلى الوصول إلى فهم لعلاقات هذه الظاهرة مع غيرها من الظواهر".

    دوقان (عبيدات)، عدس (عبد الرحمان)، كايد ( عبد الحق). '" مناهج البحث العلمي مفهومه أدواته أساليبه مصدر سابق ص 184

    كما سنطبق منهج تحليل المضمون على عدد محدود من النماذج، وذلك بهدف الحصول على فكرة عامة عن المضامين الإعلامية التي تبثها المواقع الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية، وهذا ما دفعنا إلى اختيار نماذج محدودة تساعدنا على اكتشاف مضمون الإعلام الإلكتروني الفلسطيني دون أن نكون مضطرين للتوغل في إطار بحث آخر، وقمنا في هذا الإطار باختيار موقعي البراق باللغة العربية و Palestine daily باللغة الإنكليزية، وقد اخترنا أربعة قضايا متزامنة مع انتفاضة الأقصى وهي : تقرير لجنة ميتشيل، العمليات الإستشهادية، القصف الإسرائيلي على مناطق السلطة الفلسطينية، وقف إطلاق النار.

    وفي ما يلي الفترات الزمنية التي تمت فيها دراسة هذه القضايا :

    تقرير لجنة ميتشيل "موقع البراق " من 25 ماي – 30ماي2001

    تقرير لجنة ميتشيل " موقع PALESTINE DAILY " من 18 ماي-26ماي2001

    عمليات استشهادية "موقع البراق " من 24 ماي – 31 ماي 2001.

    عمليات استشهادية "موقع PALESTINE DAILY " من 25ماي-3 جوان2001

    عمليات القصف الإسرائيلي على مناطق السلطة الفلسطينية "موقع البراق" من 21 ماي-30 ماي2001.

    عمليات القصف الإسرائيلي على مناطق السلطة الفلسطينية "موقع PALESTINE DAILY" من 21 ماي –27 ماي 2001.

    وقف إطلاق النار "موقع البراق" من 29 ماي – 4 جوان 2001.

    وقف إطلاق النار " موقع PALESTINE DAILY"من 29 ماي-4 جوان 2001

     

    IIV- حدود البحث :

    سنناقش في هذه الفقرة حدود البحث على ثلاثة مستويات : حدود جغرافية، حدود زمنية، حدود بحثية.

    1 – حدود جغرافية : سنعتمد في هذا الإطار على التعاطي مع كل وسائل الإعلام الفلسطينية التي أسست لنفسها مواقع إلكترونية في الإنترنت وذلك ضمن خريطة فلسطين التاريخية، أي فلسطين التي وقع انتدابها من قبل الاحتلال البريطاني.

    2 – الحدود الزمنية : سوف نعتمد المواقع الإعلامية الإلكترونية التي عثرنا عليها منذ البدء في إعداد هذا البحث أي منذ أول شهر أكتوبر2000 حتى نهاية شهر أفريل2001 وسوف نستثني أي مواقع تظهر بعد هذا التاريخ أما بخصوص العينة تم اختيارها في الفترة ما بين 18-05-2001 إلى 04-06-2001.

    3 – حدود بحثية : سنناقش هنا نوعين في الحدود البحثية :

    1- الإنترنت عبارة عن منظومة إتصالية، وهذا يعني أن جميع المواقع في الشبكة تهدف بشكل أو بآخر إلى إعلام المستخدم بشيء ما. بما في ذلك المواقع التي تعتمد تماما على الترفيه كالمواقع التي بها الأغاني أو الألعاب، أو تلك المواقع الخدماتية التي تقدم للمستخدمين معلومات عامة أو بريدا إلكترونيا، أو أداة من أدوات البحث. هذه المواقع لها ما يقابلها إلى حد ما في وسائل الإعلام الجماهيري. والسؤال المهم هنا هو كيف نميز المواقع الإلكترونية الإعلامية عن غيرها من المواقع في الشبكة وفي كل الأحوال يبدو أن الإجابة عن هذا السؤال تحتمل النقاش وتتطلب جهدا مكثفا في دراستها خارج إطار هذا البحث. لذا نطرح هنا تعريفا مبدئيا للمواقع الإعلامية تسهيلا للعمل ويعتمد هذا التعريف على ثلاثة أشكال أساسية من المواقع الإعلامية.

    أولا : مواقع وسائل الإعلام الجماهيري الموجودة على أرض الواقع : كمواقع الإذاعة والتلفزة والصحافة المكتوبة بالإضافة إلى وكالات الأبناء

    ثانيا : مواقع إعلامية إلكترونية بحتة :وسنتعرض لهذا النوع بالشرح لاحقا.

    ثالثا : مواقع تكون على شكل دليل إلى الشكلين السابقين من المواقع الإعلامية : وهي مواقع البوابات.

    شريم "رامي" الإعلام العربي في الإنترنت : مقاربة وصفية : رسالة ختم دروس جامعية "معهد الصحافة وعلوم الإخبار " تونس/ الجمهورية التونسية 2000 مصدر سابق ص 76.

      2 – هناك شكل جديد من الإعلام وهو الإعلام الإلكتروني ويتميز هذا النوع الجديد من الإعلام بسهولة إطلاقه في الإنترنت من أي مكان من العالم على خلاف وسائل الإعلام التقليدية المحدودة بمجال جغرافي معين.

      ونظرا لامكانية تغيير مكان البث مع احتفاظ المواقع بعنوانه الإلكتروني فقد رأينا إدخال هذا النوع الجديد من المواقع الإلكترونية في إطار بحثنا، على شرط أن يكون الموقع الإعلامي الإلكتروني محدودا من طرف جهة أو فرد فلسطيني أو مشتركا بين أي جهة فلسطينية أو أي جهة أو أفراد آخرين.

      IIIV- موقع البحث من البحوث الأخرى :

      يهتم هذا البحث بالمشهد الإعلامي الإلكتروني الفلسطيني، وعند البحث عن بحوث أخرى تناولت هذا البحث نجد أن هناك ثلاثة بحوث تناولت الإنترنت ومن زوايا مختلفة بينما لم يتعرض إلى محور الإعلام و الإنترنت سوى بحث واحد هو البحث المقدم تحت عنوان : الإعلام العربي في الإنترنت : مقاربة وصفية الذي أعده الطالب رامي شريم. تحت إشراف الأستاذ الصادق الحمامي، وقد تناول هذا البحث الإعلام الإلكتروني العربي بشكل عام من خلال مقاربة وصفية كيفية أبرز الباحث من خلالها ملامح الإعلام الإلكتروني العربي وأهم خصائصه وأهم الإشكاليات التي تعيق تقدمه.

      XI- صعوبات البحث :

      1 – عدم الإلمام بالقواعد العامة من خلال الإنترنت الأمر الذي أخر عملية البدء في هذا البحث بشكل كبير.

      2 – أثناء بحثنا عن مصادر نظرية وجدنا الكثير من الكتب والبحوث والمقالات المتعلقة بالإنترنت، بينما واجهتنا صعوبات واضحة تتمثل في قلة المصادر التي تتناول محور الإعلام الإلكتروني أو الإعلام في الانترنت، مما جعلنا نعتمد في كثير من الاحيان على جهودنا الشخصية.

      واجهتنا كذلك صعوبات منهجية كثيرة أبرزها كيفية التصرف في المعلومات التي حصلنا عليها وتبويبها عبر فصول البحث، وكذلك اختيار المحاور الأساسية التي يمكن في ظلها تناول موضوع هذا البحث.

      كما واجهتنا أيضا مشكلة منهجية مهمة تتعلق بكيفية التعامل مع المواقع الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية "وهي تخص مواقع الإنترنت بشكل عام" من حيث أنها عرضة للتغيير المستمر سواء عن طريق الزيادة أو النقصان أو من خلال تغيير بنية الموقع بهدف تطويره الأمر الذي كان يضطرنا إلى التعاطي مع التغيرات الحاصلة في الابان.

      X- مخطط البحث :

      تم تقسيم هذا البحث إلى ثلاثة فصول على الشكل التالي :

      الفصل الأول : وهو عبارة عن إطار نظري للبحث يحتوي على تعريف للإنترنت، والخدمات التي تقدمها بالإضافة إلى تقديم تعريف للإعلام الإلكتروني، وأبرز خصائصه, كما قدمنا في هذا البحث أبرز ملامح الإعلام الإلكتروني العربي.

      فصل الثاني : ملامح الإعلام الفلسطيني في الإنترنت :

        وقد قسم هذا الفصل إلى خمسة أبواب، تبعا للأنواع الرئيسية للمواقع الإعلامية الفلسطينية، إذاعة، تلفزة، مكتوبة….


      1. الرئيسة
        Hosted by www.Geocities.ws

        1