|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أهمية المياه (3)
تقنية الديلزة الكهربائية المعكوسة
منذ مطلع
السبعينات
قدمت إحدى
الشركات
الأمريكية
عملية
الديلزة
الكهربائية
المعكوسة
على أساس
تجاري . وتقوم
وحدة
الديلزة
الكهربائية
المعكوسة
عموماً على
الأسس ذاتها
التي تقوم
عليها وحدة
الديلزة
الكهربائية
، غير أن كلاً
من قناتي
الماء
المنتج
والماء
المركز
متطابقتان
في التركيب
الإنشائي ،
وعلى فترات
متعددة من
الساعة
الواحدة
تنعكس قطبية
الأقطاب كما
ينعكس
الانسياب
آنياً بحيث
تصبح القناة
المنتجة هي
قناة المياه
المركزة
وقناة
المياه
المركزة هي
قناة المياه
المنتجة ،
والمنتجة هي
المعاكس عبر
مجمع
الأغشية
وبمجرد
انعكاس
القطبية
والانسياب
فإن كمية
وافية من
المياه
المنتجة
تنصرف حتى
يتم غسيل
خطوط مجمع
الأغشية
ويتم الحصول
على نوعية
المياه
المرغوبة .
وتستغرق
عملية
الغسيل هذه
ما بين 1-2
دقيقة ثم
تستأنف
عملية إنتاج
المياه .
ويفيد
انعكاس
العملية في
تحريك وغسيل
القشور
والمخلفات
الأخرى في
الخلايا قبل
تراكمها
وتسببها
لبعض
المعضلات (
الانسداد
مثلا ) .
والغسيل
يسمح للوحدة
بالتشغيل
بقليل من
المعالجة
الأولية
ويقلل اتساخ
الأغشية . ثالثاً
: تحلية
المياه
بطريقة
البلورة أو
التجميد . الفكرة
الأساسية :
تعتمد
عملية إزالة
ملوحة
المياه
بالتجميد
على الحقيقة
الثابتة أن
بلورات
الثلج
المتكونة
بتبريد ماء
ملح تكون
خالية من
الملح ، مما
يجعل هناك
تشابها بين
هذه العملية
وعملية
التقطير
التي تنتج
بخارا خاليا
من الأملاح
من محلول من
الماء الملح.هذا
التشابه
يظهر فقط من
ناحية خلو
الناتج في
كلتا
العمليتين
من الأملاح
ولكنهما
بالطبع
يختلفان من
الناحية
العملية حيث
تتم عملية
التقطير عند
درجة حرارة
أعلى من
الدرجة
المحيطة
بينما تتم
عملية
التجميد عند
درجة حرارة
أقل من
الدرجة
المحيطة . هذا
الاختلاف في
درجة حرارة
التشغيل ، في
كلتا
العمليتين ،
يؤثر على
تصميم
الأجهزة
والمعدات
الخاصة بكل
عملية، إذ
يراعي في
تصميم عملية
التقطير
تقليل كمية
الحرارة
المفقودة من
وحدة
التقطير إلى
الجو المحيط
، بينما
يراعي في
تصميم عملية
إزالة
الملوحة
بالتجميد
التقليل من
كمية
الحرارة
المكتسبة
بوحدة
التجميد من
الجو المحيط .
وأهم عيوب
إزالة ملوحة
المياه
بالتجميد هي
المشاكل
الناجمة عن
نقل وتنقية
الثلج ، وأهم
مميزاتها
التقليل من
الترسب
والتآكل إذ
يتم التشغيل
عند درجات
حرارة
منخفضة
نسبيا .
وتعتمد
عملية إزالة
ملوحة
المياه
بالتجميد –
وتصميم
معداتها –
على القواعد
الأساسية
المعروفة
والأجهزة
الخاصة
بتنقية
التبريد ،
ولكن بعد
تعديلها
لتناسب
إزالة ملوحة
المياه
بالتجميد .
وتنقسم
عملية إزالة
ملوحة
المياه
بالتجميد
إلى طريقتين :
التجميد
المباشر
والتجميد
غير المباشر . 1- التجميد
المباشر :
يبين شكل (7 – 1)
الفكرة
الأساسية
لعملية
التجميد
المباشر
والذي يعرف بعملية
زارشين Zarchin
process أيضا يعرف (
بعملية
التفريغ
والتبخير
الفجائي Vacuum-flash
process). ولقد تم
إجراء
الكثير من
التعديلات
على هذه
الطريقة
بشركة كولت
إندستريز Colt
Industries
بمدينة
بلويت
بولاية
ويسكونسون
الأمريكية.
وفي هذه
العملية ،
يدخل ماء
البحر بعد
تبريده في
المبادل
الحراري إلى
برج التجميد (المبلور
crystallizer) حيث
يكون الضغط
داخل البرج
ما بين 3و4 مم
زئبق (
حوالي 0.005 ضغط
جوي ) مما يسبب
التبخير
الفجائي
لجزء من ماء
البحر . وتسحب
الحرارة
اللازمة
للتبخير من
الجزء
المتبقي من
ماء البحر ،
مما يسبب هذا
الجزء ( درجة
التجميد
حوالي –1,9 درجة
مئوية لماء
البحر النقي
وحوالي 3,8
درجة مئوية
لما البحر ذي
التركيز ضعف
التركيز
العادي).
وتعطى
المجمدات
الحديثة
معدلات
بلورة في
حدود من 1 إلى 1,5
طن من الثلج
لكل ساعة
ولكل متر
مكعب من حجم
المبلور .
ومن دراسة
احتياجات
الطاقة
الحرارية ،
يتضح أن
إزالة ملوحة
المياه
بالتجميد
تحتاج إلى
حوالي 80 سعرا
حراريا
لإنتاج كيلو
جرام واحد من
الثلج ،
بينما تحتاج
إزالة ملوحة
المياه
بالتبخير
إلى حوالي 600
سعر حراري
لإنتاج كيلو
جرام واحد من
البخار .
وعليه ، فإن
الحرارة
المستخدمة
لإنتاج كيلو
جرام واحد من
البخار تكفي
لإنتاج 7,5
كيلو جرام من
الثلج . ولكن
يراعى في
حالة
الإعذاب
بالتجميد
ضرورة غسل
الثلج
الناتج
للتخلص من
الأملاح
الدقيقة
المصحوبة مع
البلورات ،
والتي قد
تمثل 50% من وزن
البلورات .
وتعتبر
طريقة غسل
الثلج
بتمريرة عكس
تيار من ماء
الغسيل يسري
إلى اسفل
من أكفأ
الطرق لغسل
البلورات من
الملح إذ
تفقد كمية
محدودة جدا
من المياه
العذبة
أثناء عملية
الغسيل .
ويوجد حاليا
أعمدة غسيل
ذات كفاءه
عالية وحجم
صغير ، حيث
تتم عملية
الغسيل في
عمود ذي ضغط
عال نسبيا
ومغمور كليا
بالسائل .
ويتم سريان
كل من الماء
الملح
المركز
والماء
العذب خلال
مبادل حراري
لتبريد ماء
البحر
مبدئيا . 2- التجميد
غير المباشر:
تستخدم
هذه الطريقة
مبردا ذا ضغط
جزئي أعلى
بكثير من
الضغط
الجزئي
للماء ، حتى
يمكن التغلب
على العيوب
الناتجة من
انخفاض
الضغط
الجزئي
للماء عند
درجة التجمد
، مما يسبب
انخفاض
كثافة بخار
الماء ،
وبالتالي
يزداد حجم
البخار الذي
يلزم إزاحته
، هذا
بالإضافة
إلى الحاجة
إلى جهاز
محكم
للتفريغ .
وبالطبع ،
يجب أن يختار
المبرد بحيث
لا يكون
ذوبانا في
الماء حتى
تسهل عملية
الفصل .
وتتوافر هذه
الصفات في
مبردات
مختلفة
تستعمل في
هذا المجال
مثل البيوتان
والمواد
العظوية
المفلورة fluorinated
organics ، مثل فريون 114 .
ويبين
شكل (7-3) رسما
توضيحيا
لعملية
التجميد غير
المباشر
باستخدام
البيوتان .
وتبلغ درجة
حرارة غليان
البيوتان
عند الضغط
الجوي –0.5 م مما
يجعلها
قريبة جدا من
درجة حرارة
تجمد الماء .
ويدخل كل من
سائل
البيوتان
وماء
التغذية إلى
المجمد ، حيث
الضغط أقل
بقليل من
الضغط الجوي
، مما يسبب
غليان
البيوتان
بعد أن يأخذ
الحرارة
اللازمة
للتبخير من
الماء
بتحويلة إلى
ثلج . ويتكون 1.15
طن من الثلج
بتبخير طن
واحد من
البيوتان (
الحرارة
اللازمة
لتبخير
البيوتان
عند درجة –3م
حوالي 91 سعر /
كجم ) . ويتم
غسل مزيج
الثلج
والماء
الملح بكمية
صغيرة من
تيار معاكس
من الماء
العذب ،
بينما يذهب
معظم بخار
البيوتان
إلى الضاغط
رقم 1 حيث يضغط
إلى ضغط أعلى
من الضغط
الجوي بقليل .
وفي المصهر ،
يتم التلامس
ما بين
البيوتان من
الضاغط
والثلج ، مما
يسبب انصهار
الثلج مع
تكثف بخار
البيوتان
إلى سائل
البيوتان ،
ثم يتم فصل
الماء عن
البيوتان في
المصفق decanter
نتيجة
لاختلاف
الكثافة ( 1 و 0.6
على التوالي )
. ويتم إرجاع
سائل
البيوتان
إلى المجمد ،
بينما يخرج
الماء العذب
من وحدة
إزالة
الملوحة بعد
استخدامه
لتبريد ماء
البحر في
مبادل حراري .
وتستخدم
عملية
الفريون 114
طريقة
الانصهار
غير المباشر
بدلا من
الانصهار
بالتلامس
المباشر (
التي
يستخدمها
البيوتان )
مما يقلل
تلوث الثلج
المذاب
بسائل
التبريد.
ويمر جزء
صغير من بخار
البيوتان
إلى الضاغط
رقم 2 حيث يضغط
إلى ضغط أعلى
من الضغط
الناتج من
الضاغط رقم 1 .
ويمرر
البخار
الناتج من
الضاغط رقم 2
إلى مكثف
بالمياه حيث
يتكثف بخار
البيوتان
إلى سائل
ويعود إلى
المجمد .
وتعتبر هذه
الدورة
الإضافية
للبيوتان
بمثابة
التبريد
المساعد
اللازم
لتعويض
الحرارة
المتسربة
إلى وحدة
إزالة
الملوحة حتى
يمكن
المحافظة
على درجات
حرارة باردة
متواصلة. جهود
السلطنة في
مجال تحلية
المياه: نظرا
لما تشهده
السلطنة من
مظاهر
التنمية
الشاملة
للبلاد منذ
بداية
النهضة
المباركة
عام 1970 فقد زاد
الطلب على
المياه بشكل
كبير بسبب
وقوع
السلطنة في
منطقة شبه
جافة قليلة
الأمطار،
وزيادة الضخ
من الآبار
بعد استخدام
المضخات
الكهربائية،
وزيادة عدد
السكان
والنمو
العمراني،
وقد أدى هذا
كله إلى جفاف
الكثير من
الآبار،
وزيادة
الملوحة في
بعض المناطق
بالسلطنة
التي تشكو من
ضعف وقلة
مصادر
المياه
العذبة
الطبيعية
فيها. ويوجد
في السلطنة
حتى نهاية
عام 2000 نحو 15
محطة تحلية
للمياه
المالحة
الجوفية
والبحرية
موزعة على
مناطق
السلطنة. توزيع
محطات تحلية
المياه في
سلطنة عمان
كما
أنه حتى
نهاية العام
2000 قد بدأت
وزارة
الإسكان
والكهرباء
والمياه
بزيادة عدد
محطات
التحلية أو
زيادة
الطاقة
الإنتاجية
للمحطات
الموجودة،
ومن هذه
المشاريع ما
يلي: 1-
إنشاء
وحدة تحلية
في محطة
الغبرة
بمسقط مما
يؤدي إلى رفع
طاقة المحطة
الإنتاجية
إلى (35) مليون
جالون يوميا. 2-
إنشاء
محطتين
لتحلية مياه
الآبار
المالحة في
الشرقية
بطاقة
إنتاجية(66,000) جالون
في اليوم
لتخدم
ولايتي
جعلان بني بو
حسن وجعلان
بني بو علي. 3-
إنشاء
محطة تحلية
بقرية
البيضاء
بولاية
المضيبي
بطاقة
إنتاجية(22,000) جالون
في اليوم. 4-
إنشاء
محطة تحلية
جديدة في
مدينة بخا
بمحافظة
مسندم
وإضافة وحدة
تحلية ثانية
لمحطة ليما. 5-
إنشاء
خمس محطات
تحلية جديدة
بالمنطقة
الوسطى
لتلبية
حاجات
سكانها
المتزايدة
من مياه
الشرب. نبذة
تاريخية عن
محطة الغبرة: التركيبات
الأولى : تم
إنشاء
النواة
الأولى
للمحطة وبدا
تشغيلها كما
يلي:ـ 1976: وحدة
التحلية رقم
(1) بقدرة
إنتاجيه
خمسة ملايين
جالون
إمبراطوري
في اليوم.
نظام
التبخير
الومضي
متعدد
المراحل. ـ المعالجة
الكيماوية
درجة
الحرارة
الأعلى 105م5 1976: مأخذ مياه
البحر
أنابيب بطول
450 متر داخل
البحر
ويستعمل
نظام
التفريغ في
شفط مياه
المحطة.
وحاليا أوقف
استخدامه
وعوض من مأخذ
مياه
المرحلة
الثانية . 1976: ثلاث
توربينات
بخارية
بقدرة توليد1500
كيلو واط لكل
تربينة. 1976: عدد 3 غلايات
بخارية
بقدرة
إنتاجية لكل
غلاية( 80) طن/الساعة
وضغط( 30) بار
ودرجة حرارة(385)
م5 . لتغذية
وحدات
التوليد
البخارية. الوقود
الرئيسي:الغاز
الطبيعي . الوقود
الاحتياطي
: زيت الديزل. 1977: تربينه
واحدة بقدرة
توليد( 500000) كيلو
واط. 1977: عدد( 3 )غلايات
القدرة
الإنتاجية
للغلاية( 150) طن/الساعة
وضغط( 53) بار
ودرجة
حرارية(485 ) م5
لتزويد
التوربينة
بقدرة (50
ميجاواط )
ووحدة
التحلية عن
طريق خط
مشترك للضغط
المنخفض
والترس يزيد
بالبخار عن
طريق
التوربينات
البخارية عن
طريق وحدة
تخفيض الضغط . الوقود
الرئيسي :الغاز
الطبيعي. الوقود
الاحتياطي :زيت
الديزل. 1978: عدد ثلاث
توربينات
غازية بقدرة
توليد(1700)
كيلوواط لكل
تربينه. نظام التحكم (SPEED
TRONIC II ). الوقود
الرئيسي:
الغاز
الطبيعي . الوقود
الاحتياطي:
زيت الديزل. 1979: عدد( 6 )
توربينات
غازيه بقدرة
توليد (17500)
كيلوواط لكل
تربينه. نظام التحكم (SPEED
TRONIC MARK II ). الوقود
الرئيس:
الغاز
الطبيعي . الوقود
الاحتياطي
زيت الديزل. القدرة
الإنتاجية
للمحطة
أصبحت تولد
الطاقة( 233000)
كيلوواط
وإنتاج
المياه= خمسة
ملايين
جالون
إمبراطوري
في اليوم. أ ـ
التوسعة
الأولى : تم
إنشاء
التوسعة
الأولى وبدأ
تشغيلها كما
يلي: 1982: وحدة
التحلية (2)
بقدرة
إنتاجية (6)
مليون
إمبراطوري
في اليوم،
بنظام
التبخير
الومضي
متعدد
المراحل. المعالجة
الكمياويه (BELGARDEV ). 1983:(2) توربينات
غازيه بقدرة
توليد (28000)كيلوواط
لكل تربينه. نظام التحكم.
(SPEED
TRONIC MARK II ) الوقود
الرئيسي:
الغاز
الطبيعي. الوقود
الاحتياطي:
زيت الديزل. القدرة
الإنتاجية
للمحطة:
توليد
الطاقة( 289000)
كيلوواط
وإنتاج
المياه= (11)
مليون جالون
إمبراطوري
في اليوم. ب ـ
التوسعة
الثانية : تم
إنشاء
التوسعة
الثانية
وبدأ
تشغيلها كما
يلي: 1986: 1ـ وحدتي
التحلية( 3،4)
بقدره
إنتاجيه لكل
وحدة (6)
ملايين
جالون
إمبراطوري
في اليوم ،
ونظام
التبخير
الومضي
المتعدد
المراحل. المعالجة
الكمياويه (BELGARDEV ). درجة
الحرارة
الأعلى:( 105 ) م5 2ـ غلايتين
بخاريتين
بضغط متوسط
وقدرة
إنتاجية(220 ) طن/الساعة
من البخار
بضغط (16) بار
ودرجة حرارة
(216) م5. الوقود
الرئيسي:
الغاز
الطبيعي. الوقود
الاحتياطي:
زيت الديزل. كل غلاية
تزود وحدات
التحلية
بالبخار عن
طريق بطارية
تخفيض الضغط
وخط مشترك
للضغط
المنخفض. 3ـ مأخذ مياه
البحر طوله(600 )
متر ممتد من
الشاطئ
ومحطة الضخ
في نهاية
الخط بعيدا
عن الشاطئ. القدرة
الإنتاجية
للمحطة
ارتفعت إلى : توليد
الكهرباء: ( 289000)كيلوواط. إنتاج
المياه :( 23)
مليون جالون
إمبراطوري
في اليوم. ج ـ
التوسعة
الثالثة : تم
إنشاء
التوسعة
الثالثة
وبدأ
تشغيلها كما
يلي: 1992: وحدة تحلية
قدرتها
الإنتاجية (6)
ملايين
جالون
إمبراطوري
في اليوم
مشابهة
للوحدتين
رقم (3،4). ـ عدد (19 )
تربينه
بخارية
قدرتها
الإنتاجية( 30000)
كيلوواط . - غلاية
للإنتاج
البخاري
قدرتها
الإنتاجية(230 )
طن/الساعة،
وضغط (63) بار،
ودرجة حرارة
(490) م5، وذلك
لتزويد
التربينه
البخارية
بالبخار
وكذلك وحدة
التحلية. الوقود
الرئيسي:
الغاز
الطبيعي. الوقود
الاحتياطي:
زيت الديزل. مآخذ مياه
البحر (قناة مفتوحة)
سعة(120) آلف متر
مكعب في
الساعة يكفي
لتغذية
التوسعة
الثالثة
والتوسعات
المستقبلية (3وحدات
تحلية ) كما
يغذي وحدات
التحلية رقم(1)
ورقم(2)
والتوربينات
البخارية
القائمة
نظرا لقدم
مآخذ مياه
البحر الخاص
بها. قدرت المحطة
ارتفعت
لتصبح: إنتاج
المياه( 29)
مليون جالون
إمبراطوري
في اليوم. توليد
الكهرباء(319000)كيلوواط. د
ـالتوسعة
الرابعة: تم
إنشاء
التوسعة
الرابعة
للمحطة وبدأ
تشغيلها كما
يلي: 1995: توربينين
غازيين من
نموذج (E9)
قدرة كل
تربينه( 95000)كيلووا
ط. نظام التحكم
. ( SPEED TRONIC MARK
V ) الوقود
الرئيسي:
الغاز
الطبيعي. الوقود
الاحتياطي:
زيت الديزل. ـ غلايتين
بخار تعمل
بواسطة
الهواء
الساخن
العادم
الخارج من
التوربينات
الغازية. بقدرة إنتاج
البخار لكل
غلاية( 220 ) طن/ساعة،
وضغط البخار(
16 )بار، ودرجة
الحرارة (1216) م5. -
البخار
الناتج يغذي
وحدتي
التحلية (3،4). -
الغلايات
الرئيسية
ستكون
باستمرار
تعمل جزئيا
أو متوقفة
حسب حمل
التوربينات
الغازية،
وقدرة
المحطة
الكلية
ارتفعت إلى
إنتاج
الكهرباء(509000 )
كيلوواط
وإنتاج
المياه (29)
مليون جالون
إمبراطوري/اليوم. هـ – التوسعة
الخامسة: لقد أنشئت
التوسعة
الخامسة
للمحطة وبدأ
تشغيلها كما
يلي: 1997: توربينة
بخارية
قدرتها (30000)
كيلوواط،
ووحدة تحلية(رقم6)
بقدرة
إنتاجية(6)
ملايين
جالون
إمبراطوري /اليوم،
مشابه
للوحدة (رقم5). المعالجة
الكيماوية BELEARDE
V)). -
غلاية بخار
قدرتها (230) طن/ساعة،
وضغط (63) بار،
ودرجة حرارة(490)
م5. الوقود
الرئيسي:
الغاز
الطبيعي. الوقود
الاحتياطي:
زيت الديزل. وحدة
التحلية
تزود
بالبخار كما
يلي: 1-من
التوربينة
البخارية. 2-من
الغلاية عن
طريق بطارية
تخفيض الضغط. قدرة المحطة
المركبة
أصبح إنتاج
الكهرباء
بها(539000)
كيلوواط،
وإنتاج
المياه (35)مليون
جالون
إمبراطوري/اليوم. -
يتم معالجة
المياه
المقطرة
بإضافة غاز
ثاني أكسيد
الكربون،
كما تتم
المعالجة
بالفلور. -
تضخ المياه
المقطرة بعد
معالجتها
إلى خزانين
من الخرسانة
سعة كل واحد(12)طن
جالون
إمبراطوري
حيث يتم
خلطها
بالمياه
المنتجة من
الآبار. -
محطة الضخ
الرئيسية
توجد في نفس
الموقع،
كذلك يتم ضخ
المياه الى
محافظة مسقط. جدول يوضح
إنتاج
المياه في
محطة الغبرة.
جدول يوضح
إنتاج
الكهرباء في
محطة الغبرة.
مبدأ
العمل: عند
دخول الماء
إلى الغلاية
ترتفع درجة
حرارة الماء
فيحدث
الغليان
وينتج
البخار الذي
يعمل على
إدارة
توربينات
تدور حول
مجالات
مغناطيسية
ويتولد مجال
كهربائي
كبير على
أساس حركة أي
سلك حول
مغناطيس
ينتج مجال
كهربائي
فيتولد فرق
في الجهد
يؤدي إلى
وجود قوة
دافعة
كهربائية ،
وأن سرعة
دوران
الملفات حول
مجالات
المغناطيسية
تصل إلى (3000) لفة
في الدقيقة
ومن العلاقة
التي تربط
بين سرعة
المجال وعدد
الأقطاب .
W/60 *
2P=P\
كذلك فإن
الآلة تتكون
من تسعة عشر
مولد مرتبطة
بتوربينات
غازية
وبخارية. عدد
الغازية (6)،والبخارية(13
)، وعند مرور
التيار في
موصل ينتج
مجال
مغناطيسي
يعمل على
توليد قوة
دافعة
كهربائية (شغل)
يوصل إلى
المولد
الكهربائي
وجزء منه
يذهب إلى
الغلاية
لرفع درجة
حرارة الماء
من جديد
وهكذا أما
البخار فيمر
في مكثف
ليبرد. مبدأ
عمل آلية
إنتاج
المياه
العذبة: عند
مرور سائل
المحلول
الملحي إلى
داخل
الغلاية
يحدث للبخار
عملية تجفيف
ليمر البخار
عبرها إلى
أنابيب
لتكون سطح
تكثيف ثم
تنزل إلى حوض
تجميع
المياه
المكثف ثم
يضاف إليها
مواد
للتعقيم. الآثار
البيئية
لمحطات
تحلية
المياه على
البيئة
البحرية:
تعتبر
تحلية
المياه من
المصادر غير
التقليدية
للمياه
العذبة،
وتنتج عملية
التحلية
مياها ذات
جودة عالية
تكاد تكون
خالية من أي
شوائب. وقد
ساهمت تحلية
مياه البحر
في تلبية
العديد من
الاحتياجات
المتزايدة
باستمرار
لمختلف
القطاعات
الاستهلاكية
في الكثير من
دول العالم،
خاصة تلك
الدول التي
تقع في مناطق
صحراوية
جافة مثل
منطقة
الخليج
العربي.
أيا كانت
التكنولوجيا
المستخدمة
في التحلية،
فإن
المدخلات
والمخرجات
الرئيسية
لعملية
التحلية
تكاد تكون
واحدة، حيث
تؤخذ مياه
البحر
المالحة من
مأخذ سطحي أو
من آبار على
الشاطئ،
ويتم
إدخالها إلى
محطة
التحلية،
حيث تخضع
هناك
لعمليات
فيزيائية
وتفاعلات
كيميائية
معقدة مثل
الضغط
والتبخير
وإضافات
كيميائية
لتعديل درجة
الحموضة pH
والتطهير
ومواد منع
التآكل
والرواسب
وتكون
الرغوة
وخلافها،
ليتم بعد هذه
العمليات
فصل المياه
المحلاة عن
الأملاح
التي تتركز
في سائل يسمى
بالمياه
المرفوضة أو
الراجعة ،
ويكون تركيز
المياه عادة
ما يقارب ضعف
تركيزها في
مياه البحر
العادية
التي تحوي
على ما يقرب
من 35000 –
40000 جزء
بالمليون من
الأملاح .
بالإضافة
للأملاح فإن
المياه
الراجعة
تحوي على
معظم المواد
الكيماوية
والإضافات
التي تستعمل
أثناء عملية
التحلية.
ويتم غالبا
إعادة هذه
المياه إلى
البحر من
خلال مخرج
المحطة وذلك
بما تحويه من
تراكيز
عالية من
الأملاح
والكيماويات.
أضف إلى ذلك
فإن درجة
حرارة
المياه
الراجعة
تكون عادة
أعلى من درجة
حرارة مياه
البحر
الطبيعية
بحوالي 7ـ10
درجات مئوية
وذلك في حالة
التحلية عن
طريق
التقطير
ويبين الشكل
أدناه مخطط
مبسطا
لعملية
التحلية
موضحا عليه
المواد
الداخلة
والناتجة عن
العملية.
وعلى
الرغم من أن
تحلية
المياه لها
الكثير من
الآثار
البيئية
الإيجابية
حيث أن إنتاج
المياه
المحلاة
خاصة في
المناطق
التي تعاني
من شح في
مواردها
المائية
التقليدية
سهل عمليات
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
إلا أن
لمحطات
التحلية
آثارها
السلبية
البحرية
والتي يمكن
إجمالها في
ما يلي: 1-
تظهر
الآثار
البيئية
السلبية
لمحطات
التحلية منذ
بداية عملية
تشييد
المحطة على
الشاطئ
وبناء
المداخل
والمخارج
داخل البحر
حيث يتم
تغيير صفة
استعمال
الأراضي في
تلك المناطق
وتقوم
الآليات
والمعدات
بدمك الرمال
مما يؤثر على
الكائنات
الدقيقة
المتواجدة
على الشاطئ. 2-
بالإضافة
إلى ذلك فإن
الحفريات
تعمل على
تفتيت
التربة
وزيادة
المواد
العالقة
والراسبة في
المياه
والتي
بدورها تحجب
ضوء الشمس عن
النباتات
المائية
وتمنعها من
إتمام عملية
التمثيل
الغذائي كما
أن وجود هذه
المواد يعيق
عملية
التنفس لدى
الأسماك
والأحياء
البحرية. 3-
إن
المياه
الراجعة من
محطة
التحلية
تحوي كما
أشرنا على
تراكيز
عالية من
الأملاح
والذي يؤدي
مع الزمن إلى
زيادة ملوحة
مياه البحر
في منطقة
مخرج المحطة
والمناطق
المحيطة به
وخاصة في ضل
وجود معدلات
تبخر عالية
كما هو الحال
في المناطق
الحارة مما
يؤثر على بعض
الأحياء
المائية
التي لا
تحتمل
الملوحة
الزائدة . 4-
ضخ
كميات من
المياه
الراجعة ذات
الحرارة
الأعلى من
حرارة مياه
البحر يعمل
على خفض
كميات
الأكسجين
المذاب في
ماء البحر
واللازم
لتنفس
الكائنات
البحرية مما
يؤدي إلى
فناءها أو
هجرتها
والتأثير
على التنوع
الحيوي. 5-
وجود
كميات من
المواد
الكيماوية
العضوية في
المياه
الراجعة
أيضا يعمل
على استنزاف
كميات من
الأكسجين
الحيوي
أثناء تحلل
هذه المواد
إلى مركبات
بسيطة
ويساهم مع
ارتفاع درجة
الحرارة في
تقليل نسبة
الأكسجين
المذاب
بالمياه. 6-
هنالك
مركبات ذات
اثر سام مثل
الكلورين
ومشتقاته
التي تستخدم
في عمليات
تطهير
المياه
وكذلك هناك
احتمال
لظهور
مركبات
التراي
هالوميثنان (THM
) والتي تتكون
نتيجة تفاعل
الكلورين مع
المواد
العضوية وهي
ذات أثر
مسرطن إذا ما
تواجدت
بتراكيز
معينة. 7-
هناك
فرصة لان
تحوي المياه
الراجعة
معادن ثقيلة
نتيجة عملية
التآكل في
الأجزاء
المعدنية
لمحطة
التحلية
وتتميز هذه
المعدن
بآثارها
السامة حيث
تتراكم في
أجسام
الحيوانات
البحرية ومن
الممكن أن
تصل للإنسان
من خلال
السلسلة
الغذائية . تستعمل الأحماض الكيميائية عادة لغسل الغلايات وأنابيب التكثيف ولإزالة الرواسب التي تتكون نتيجة عملية التقطير،وهذه الأحماض يجري تصريفها إلى البحر مع المياه مما تعمل على خفض درجة الحموضة pH لمياه البحر وتحويلها إلى وسط غير مناسب لنمو بعض الكائنات البحرية . مما سبق يتبين لنا أهمية إدخال البعد البيئي عند التفكير بإنشاء محطة التحلية وإجراء عملية تقييم الأثر البيئي ابتداء من عملية التخطيط واختيار المواقع لهذه المحطة ومرورا باختيار التكنولوجيا المناسبة واستخدام المواد الرفيقة بالبيئة وانتهاء بعملية تشغيل المحطة.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||