|
|
|
نباتات
الزينة النباتات
الكائن الحي
ذا الفضل في
حياة
الكائنات
الأخرى وبه
جميع خصائص
الحياة التي
وضعها الله
في مخلوقاته
ولولاه
لانعدمت
الحياة على
سطح الأرض.ولا
يدرك البعض
أن هذا
الكائن يشعر
بالمؤثرات
الخارجية
ويستجيب لها
وينافس غيره
من النباتات
ويحاربها
وينتصر
عليها ويحتل
مواقع جديدة
ولذلك فإنك
تلاحظ أن
هناك نباتات
بعينها لا
يصح أن تزرع
متجاورة
نظراً لما
تفرزه كل
منها من مواد
سامة للآخر
لتعطيل نموه
والقضاء
عليه.إذا
فهناك شروط
وخصائص
يتطلبها
النباتات
لكي تنمو
وتزدهر
وإننا علينا
أن نفكر في
هذه الشروط
بنفس القدر
الذي نفكر
فيه في مدي
استفادتنا
من النبات
وبخاصة
نباتات
الزينة حتى
لا نكون
السبب
المباشر في
قتله بدلا من
رعايته. ولابد أن
أسال نفسي
عدة أسئلة
قبل أن أشرع
في تربية هذه
النباتات:- 1-ماذا
أريد أن
أزرع؟
أشجار
وشجيرات
ومتسلقات أم
نباتات
تزيين داخلي
أم نباتات
تزيين خارجي
أم زهور
حولية أم
عصيريات
وصبارات. 2-هل
التربة لدي
صالحة؟
هل هي
مفككه بدرجة
كافية
لتهوية
الجذور؟هل
يمكنها
تصريف الماء
الزائد لعدم
تعفن
الجذور؟هل
تحتوى على
نسبة كافية
من المواد
العضوية(السماد)؟هل
هي خالية من
الأملاح
الزائدة
ومعوقات
النمو؟هل هي
ناعمة بدرجة
مناسبة؟هل
الأصيص ذو
حجم مناسب
للنبات؟أم
هل لدى 30سم
على الأقل في
التربة
الصالحة
للزراعة؟ 3-هل
الموقع الذي
سأزرع فيه
مناسبا؟ هل به
وفرة من ضوء
الشمس غير
المباشرة أو
المباشر على
حسب النبات؟
هل الظل
مناسب من حيث
وجود مصدر
غير مباشر
للإضاءة
بحيث يوضع
النبات
بجواره؟ 4-هل
درجة
الحرارة
والرطوبة
التي سأزرع
فيها
مناسبة؟
عــلما
بأن أقل درجة
مناسبة لنمو
النباتات
الصيفية في
بلادنا
العربية هي20-35
م 5-هل
سأستطيع
متابعة الري
بحيث لا
يتعرض
الجذور لا
للإغراق ولا
لجفاف؟ 6-هل
سأراعى غسيل
الأوراق
بالرذاذ من
آن لآخر وهل
سأضيف المخصبات
الو رقية(لهذا
الرذاذ كل
أسبوعين)؟ 7-هل
سأستطيع
مقاومة بعض
الأمراض
الحشرية
والفطرية والبكتيرية
التي تصيب
النبات؟ 8-ما
هو
الكومبوست؟
هو
المادة
العضوية
المتحللة
والمتبقية
بعد جفاف بعض
النباتات
السرخسية في
الغابات
المعتدلة
الباردة في
بعض الدول
مثل هولندا
التي تمد
بأجود
أنواعه
والمعروف
باسم
البيتموس
ويطلق عليها
البعض اسم
السماد ورغم
ذلك فأنه
يستخدم
للزراعة
منفرداً
أحياناً
وبالتالي
فالسماد
الحقيقي لا
يصلح مطلقا
للزراعة فيه
منفرداً
نظراً
لارتفاع
محتواه من
المواد
الدبالية
التي يقضي
على الجذور. قد
يتراءى
للبعض أن
بيئة ولاية
عبرى الجافة
تكون غير
صالحة
لزراعة
النباتات
وهذا غير
صحيح فهناك
العديد من
النباتات
الناجحة
للتزيين
الخارجي مثل
الدفلة أو
الدلفى(الحبن)والحرمل
والجهنمية
والبقم
(الساسلبينيا) والشريش
(النيم)
والرول (الفيكس
بأنواعه)
والونكه
والدلفى
الأصفر
(التفتيا) والتيكوما
الصفراء وخف
الجمل
وفرشاة
الزجاجة (كالسيمون)
وهي جميعاً
شجيرات
وأشجار نجحت
زراعتها
بكلية
التربية
بعبري
ووفرت
الخضرة
اليافعة
والظلال
الوارفة. أما
بالنسبة
لنباتات
التزيين
الداخلي فهي
على نقيض ما
نعتقد من
أنها تحتاج
إلى
المكيفات
لكي تنمو
جيداً فأغلب
نباتات الظل
المستخدمة
للتزيين
الداخلي هي
في الواقع
نباتات تنمو
في الغابة
الاستوائية
حيث الحرارة
العالية
والظلال
الوارفة
وتبقي لدرجة
الرطوبة هي
العامل
المحدد
ولذلك
تستخدم
الرشاشات
الصغيرة
لتغطية
النبات
بالرذاذ مع
ريها
بانتظام يوم
بعد يوم مع
مراعاة
التهوية
الجيدة
والصرف
الجيد لعدم
تعفن الجذور
وكلك
استخدام
السماد
السائل الذي
يخلط مع مياه
الي أو من
خلال وضعه في
الرشاشات
كمخصب ورقي. ومن أهم
هذه
النباتات
البوتس
والسينجوتم
والفللودندرون
والقشطة
الهندى
والفيكس
ديكورا
والشفلير أو
الأنتوريوم
والدنيناخيا
والأجلونيما
والدراسينا.ويمكن
الحصول
عليها
بأسعار
معتدلة من
المشاتل
الخاصة إذا
ما حصلنا على
نبات صغير
الحجم وكلك
من خلال
إكثار بعض
الموجود
منها عن طريق
العقل
الخضرية(بقطع
فرع جانبي
بالمقص)ووضعها
في كوب من
الماء حتى
تعطي جذوراً
عرضية ثم
زراعتها في
ظروف مناسبة
ورعايتها
بالطريقة
السابقة. ملاحظة : الموضوع مشاركة من النادي العلمي بكلية التربية بعبري
|