من حكمة الله في الكون .................. لو أن الأرض كانت صغيرة كالقمر أو لو أن قطرها كان ربع قطرها الحالي لعجزت عن احتفاظها بالغلافين الجوي والمائي اللذين يحيطان بها ولصارت درجة الحرارة بالغة حد الموت أما لو كان قطر الأرض ضعف قطرها الحالي لتضاعفت مساحة سطحها أربعة أضعاف و أصبحت جاذبيتها الضعف وانخفض تبعا لذلك غلافها الهوائي  وزاد الضغط الجوي من كجم واحد إلى 2كجم على السنتمتر المربع ويؤثر كل ذلك ابلغ الأثر على الحياة على سطح الأرض فتتسع مساحة المناطق الباردة اتساعا كبيرا وتنقص مساحة المناطق الصالحة للسكنى نقصا ذريعا وبذلك تعيش الجماعات الإنسانية منفصلة وفي أماكن متـنائـية فتزداد العزلة بينها ويتعذر السفر والاتصال بل قد يصير ضربا من ضروب الخيال ...................... فالحمد لله رب العالمين

حائط بلانك

 

إذا كان العلم يعلم بدقة ماذا حصل في اللحظة 10-43 من الثانية بعد الخلق ، ما الذي حصل بعد ذلك إذن ؟؟؟؟؟

يبدو العلم عاجزا عن وصف أو تخيل أي شيء عقلاني أو مما يمكن قبوله عقلاً فيما يتعلق باللحظة الأولى عندما كان الزمن عند الصفر المطلق وحينما لم يحصل شيء بعد. فيما وراء اللحظة المذكورة هناك حائط بلانك الشهير

هو نسبة للعالم الكبير والفيزيائي  ماكس بلانك :وهو عبارة عن نقطة  من الزمن لا أحد يعرف ما حدث قبلها وهي تمثل ما قبل الجزء 10-43   من الثانية الأولى في نشأة الكون مما دعا العلماء إلى تسميته حائط وسمي بهذا الاسم لأنه هو أول من أشار إلى استحالة تفسير الذرات في الشوط التي تكون فيها الجاذبية متطرفة و

مقدر الزمن هذا في ما قبل الإنفجار العظيم هو عبارة عن (< 10-43 ) جزء  من الثانية وما بعد هذا الجزء من الزمن أي في اللحظة  10-43   من الثانية حدث الإنفجار العظيم

ويتوقف العلماء جميعهم دون استثناء عن الخوض في ما بعد هذا الحائط لن الجاذبية تقف حاجزاً منيعاً  أمام كل استكشاف والغموض الكامل يكمن وراء حائط بلانك هذا إنه يشكل الحدود القصوى للمعرفة ونهاية الرحلة نحو الأصول ويختبيء وراء هذا الحائط واقع غير قابل للتخيّل

حاول أحد الفيزيائيين في شبابه ألقاء نظرة متسللة إلى الجهة الأخرى من حائط بلانك سمحت له بها أعماله وقال إنه رأي واقعاً يدعو إلى الدوار حيث يسود السديم وحيث بلغت الجاذبية من القوة ما جعلها تحطم بنية الفضاء كي تعطي ستة أبعاد حيث الماضي والحاضر والمستقبل لم يعد لها أي معنى 

وحاولت نظرية الكم تفسير ذلك بأن ليس الكون الفيزيائي القابل للمعرفة  ليس إلا تموجات ضيئلة على محيط واسع من الطاقة

ولكن تبقى معرفة  قدرة الله العظيمة هي الفاصل بين المؤمنين وغيرهم في معرفة ما وراء حائط بلانك حيث لاتخفى علينا نحن المؤمنون وهي قوله تعالى ((كن فيكون )) فسبحان من بيده ملكوت كل شيء آمن بك ربنا وبقدرتك التي وسعت كل شيء وبحسن صنعتك     

 

 

808

عالم الفلك

Hosted by www.Geocities.ws

1