|
|
|
إشعاع
الخلفية
الكونية دليل العلماء
الأول على
توسع الكون
اتجاه
المكشاف
وبالتالي
لابد أن يكون
آتياً
من خارج جو
الأرض كما
أنه واحداً
في الليل
والنهار
وعلى مدار
السنة رغم
دوران الأرض
حول محورها
وحول الشمس
وتبين من ذلك
أن هذا
الإشعاع آتي
من وراء
النظام الشمسي
بل ومن وراء
المجرة إذ
لوكان غير
ذلك لتغير
بتغير
اتجاهات
الأرض ومما
يدل على
أن الكون
متشابه ولا
يتغير
مطلقاً
بأكثر من
واحد في
العشرة آلاف
وهكذا فقد
وقع بنزياس
وولسون عن
غير قصد على
اثبات
الفرضية
الأولى
لفريدمان
وبدقة بالغة فرضية
فريدمان :
ألسكندر
فريدمان
AlexanderFriedmann هو
فيزيائي
رياضي روسي
وضع فرضيتين
بسيطتين
جداً حول
الكون :- الأولى
/ أن يكون مظهر
الكون واحد
من أي اتجاه
نظرنا إليه الثانية
/ أن يكون هذا
صحيحاً
أيضاً بالنسبة
إلى أي مكان
آخر من الكون وفي
نفس الفترة
تقريباً كان
هناك فيزيائيان
أمريكيان من
جامعة
برنستون
Princeton وهما
بوب دايك Bob Dicke وجيم
بيبلس Jim Peebles
يعنيان
أيضاً
بالموجات
الصغرية
ويعملان على
اقتراح قدمه
جورج غاموف George Gamov تلميذ
فريدمان
وهذا
الأقتراح
يرى أن الكون
المبكّر لابد
وأن يكون
حاراً جداً
وكثيفاً
جداً يشع
ضوءاً ساطع
البياض
الحار
فاستنتج
دايك وبيبلس
أنه يجب أن
نتمكن من
وؤية سطوع
الكون
المبكر لأن
ضوء الأجزاء
البعيدة منه يكون
الآن في
طريقه إلينا
ولكن توسع
الكون يقتضي
بأن يكون هذا
الضوء منحاز
نحو طرف اليف
الأحمر بحيث
يبدو لنا على
شكل اشعاع
موجات صغرية
وكانا يعدان
العدة لرصد
هذا الاشعاع
فعندما سمع
بنزياس
وولسون
بأعمالهما
وتحققا من
كونهما قد
وجداه فعلاً فاعلانا
ذلك مما
جعلهما
يحصلان على
جائزة نوبل
عام 1978م وقد
وجد بنزياس
وويلسون إن
شدة الحقل
المليمتري
الذي
اكتشفاه
توافق درجة
حرارة تقرب
من 3 كالفن
وهذه تعطي
دليلاً على
أن الإشعاع
والمادة
كانا في عهد
من العهود في
حالة توازن ؟يتضمّن
الإشعاع
الكهرومغناطيسي
ضوءا
مرئيا،
موجات
راديو،
مايكرويف،
يصوّر
بالأشعّة،
أشعة غاما،
وتحت حمراء (حرارة) أشعة.
كلّ هذه
الأشكال من
الإشعاع
مميّزة بسفر
تذبذبات حقل
كهربائي
ومغناطيسي مشترك
|
|
|