هل تعلم أن ..... التمر يزيل الإمساك، بينما البلح غير الناضج يوقف الإسهال ............أول الأصوات التي يستطيع الطفل تمييزها، هو صوت الأم ..........عندما تشرق الشمس فوق القطب الشمالي لكوكب اورانوس، يستمر ضوء النهار طيلة 42 عاماً.. وعندما تغيب، يحل الظلام طوال 42 عاماً أخرى .............القمر في مداره حول الأرض يتباعد عن كوكبنا بمقدار 5 ر2 سنتيمتر سنوياً ............خلال عودة مكوك الفضاء واختراقه الغلاف الجوي للأرض، تصل حرارة هيكله الخارجي من جراء الإحتكاك بالهواء إلى 1260 درجة مئوية.............من الغريب والمدهش أن الصرصور، بعد احتكاكه بالإنسان، يسارع الى مخبئه لتنظيف نفسه........... ولله في خلقه شـــــــــــــــــــــــــــــــــؤون ؟؟؟

(2)

عسل النحل 

·       العسل  في علاج بعض أمراض العين السطحية

أجرى الاستاذ الدكتور محمد عمارة دراسة أكلينيكية على بعض المرضى المترددين على المستشفى الجامعي وعيادته الخاصة والذين يشكون من الأرماد والتهابات القرنية وبعض الأعراض الأخرى السطحية بالعين ولقد تم فحص جميع هؤلاء المرضى وبطريقة تسلسلية وسجلت جميع الأعراض والمشاهدات الإكلينيكية التي تؤكد التشخيص كذلك تم أخذ عينات عن طريق مسحة من الملتحمة وأرسلت هذه العينات للمعمل لإجراء مزرعة وحساسية للميكروبات وفي بعض الحالات رؤي أخذ مسحة من خلايا باطن الجفن لتعزيز التشخيص الإكلينيكي.

وبعد الوصول إلى التشخيص النهائي للحالة على المشاهدات الإكلينيكية والفحوصات المعملية تم إعطاء العلاج الدارج بالأدوية والعقاقير لكل حالة. وأما المرضى الذين لم تستجب حالتهم المرضية للعلاج مثل التهاب القرنية المترتب على فيروس الهربسي أدخلوا ضمن هذا البحث الإكلينيكي لإعطائهم عسل النحل النقي لعلاجهم وتم إدراج هذه الحالات المرضية في البحث التطبيقي الإكلينيكي:

ا- التهاب القرنية العام.
2- الأرماد المزمنة والنتائج السلبية لمزرعة المكروبات لمسحة الملتحمة.
3- الرمد البشري .
4- جفاف الملتحمة.
5- التهاب القرنية الفروسي (الهربس).
6- التهاب حافة الجفن المزمن.

طريقة العلاج:
استخدام عسل النحل البلدي النقي عن طريق وضعه في جشب الملتحمة الأسفل مستخدماً "مروض زجاجئ "-
مثل وضع المرهم تماماً بين مرتين وثلاث مرات يومياً حسب حالة العين ونصح المريض بالتردد يومياً ثم أسبوعياً طبقاً للحالة المرضية لتسجيل كل الأعراض والشواهد الإكلينيكية لتطور الحالة بالإضافة إلى رسم توضيحي أو أخذ صورة فوتوغرافية ملونة كلما أمكن ذلك. وفي كل مرة كانت تجرى مقارنة للأعراض والشواهد الإكلينيكية في الزيادة السابقة وبناء عليه تقرر عما إذا كان هناك: تحسن- وقف لـنشاط المرض- أو تفاقم الحالة.

نتائج البحث:
أظهرت النتائج أن وضع عسل النحل البلدي النقي في جيب الملتحمة الأسفل أدى إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار في الدموع واحمرار بملتحمة العين سرعان ما يتلاشى ولكن هذه الأعراض الجانبية لم تؤد إلى وقف استخدام العلاج في أي من حالات البحث.

ولقد أظهر البحث التحسن الملموس في معظم الحالات المرضية بدرجات متفاوتة ولكن عدداً قليلاً جداً من المرضى لم يتحسن ولكنه لم يسؤ أيضاً ولقد وجد أن الحالات التي لم تتحسن استعمل فيها المرضى عسل النحل الإفرنجي الذي يتربى في خلايا صناعية ويتغذى على الماء والسكر وليس كما يتغذى النحل البلدي على رحيق الأزهار ويبين هذا الجدول نتائج البحث .

عدد المرضى الذين لم يتحسنوا

عدد المرضى الذين
تحسنوا

العدد الإجمالي للمرضى

الحالة المرضية

4 ( 3 ر13 % ) 

26 (7. 86%)

30 (0 10%)

التهاب القرنية

3 ( 4ر16 %  )

15 (3. 83%)

18

التهاب القرنية الفيروسي

2 ( 3ر14 % )

12 ( 7ر85 % )

14

الأرماد المزمنة

2 ( 5ر12 % )

14 ( 5ر87 % )

16

الرمد النبشري

1 ( 1ر11 % )

8 ( 9 ر88 % )

9

جفاف الملتحمة

3 ( 20 % )

12 ( 80 %

15

التهاب، حافة الجفن المزمن

 

 مناقشات وتحليل نتائج البحث:

ان للحالات الواردة في البحث يمكن استنباط أن الاحمرار الناتج في الملتحمة في وضع عسل النحل ينشط الدورة الدموية في مكان الالتهاب ويحمل الدم مضادات حيوية طبيعية تزيد من مقاومة الجسم للتغيرات الباثولوجية. كذلك فإن عسل النحل يحتوي على انزيمات خاصة تزيد من مقاومة الجسم جاري الآن دراسة محاولة فصلها بالاشتراك مع قسم الكيمياء الحيوية بكلية طب المنصورة.

ومما لاشك فيه فإن عسل النحل وهو الشراب الطبيعي الذي نص القرآن الكريم. على أن فيه  شفاء للناس خال من أي مضاعفات. جانبية مثل التي تحدث بعد استخدام الأدوية التي هي من صنع الإنسان. ولا يعني مطلقاً أن استخدام النحل يترتب عليه إهمال الإجراءات الإسعافية والجراحية للأزمة والتي تعلمناها أثناء دراستنا للطب والجراحة وسبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم .

وحيث إن هذه التجربة التطبيقية التي بنيت على دراسة المشاهدات الإكلينيكية قد أثبتت بما لايدع أي مجال للشك فعالية عسل النحل البلدي في شفاء بعض أمراض العيون السطحية.

 

 

في نهاية حديثنا عن العسل وفوائده لا بد أن نتطرق الى الوعاء الذي يخزن فيه عسل النحل ألا وهو شمع النحل

شمع النحل:

شمع النحل من أغلى وأقيم أنواع الشموع، وكانت له أهمية كبيرة جداً فى العصور السالفة، ولكن قلت أهميته فى العصر الحديث، نظراً لاكتشاف المواد الشمعية الأخرى والمواد الشبيهة بالشمع التى حلت محله فى كثير من الصناعات، وقد استعمل فى تحنيط الموتى وإضاءة المساكن والمعابد وعمل نماذج التماثيل، ثم دخل فى حوالى 250 صناعة، ولا يزال شمع النحل هو الوحيدالذى يدخل فى صناعة المواد الطبية وأدوات التجميل والأساسات الشمعية، وقناديل  الإضاءة(المستعملة فى المعابد والكنائس) بالإضافة إلى أفضليته فى الصناعات الأخرى.

تركيب الشمع:

 بالشمع حوالى 15 مادة كيميائية منفصلة، ويحتوى على: 70.4 – 74.9 %  من الإثيرالمركب للأحماض الدهنية , 13.5- 15.5% من الأحماض الحرة " سيراتين، نيوسياتين، ميلسين, مونتامنين"  و 12.5- 15.5 % مواد هيدروكربونية مشبعة "بنتاكوزان،هبتاكوزان، جنبراكوزان، جنبراكونتان" وكذلك مواد ملونة ومواد عطرية تكسبه اللون

المميز والرائحة الطيبة والمواد المعدنية.

المصادرالعلاجية:

  تعزى القيمة العلاجية لشمع النحل إلى مكوناته الأساسية من الكحولات الدهنية والصبغات والسيرولين وفيتامين" أ " (الجرام الواحد من الشمع به 49.6 وحده من فيتامين أ ) والمواد المانعة لنمو البكتريا، وللشمع خواص مطرية (ملينة) و ملطفة ومهدئة و مضادة للالتهابات، وعلاوة على ذلك فإن المواد الملونة وغيرها التى لم تدرس بعد، والتى

تستخلص من النباتات ترتبط بهذه الخواص العلاجية وتعمل بالارتباط مع منتجات النحل الأخرى.

 

 

مصدر الشمع الخام:

المصدر الرئيسى لشمع النحل هو الخلايا ذات الأقراص الثابتة التى تقطع وتهرس أقراصها لاستخراج العسل منها وخاصة من طرود النحل التى تقطن الغابات الأفريقية والآسيوية، أما المناحل الحديثة فنظراً لاستعمال الفرازات لاستخراج العسل منها وإعادة أقراصها سليمة في الخلايا بعد ذلك، فلا تنتج إلا مقداراً بسيطاً من الشمع، عبارة عن الأغطية الرقيقة التى تغطى العسل الناضج وتكشط عند الفرز، وكذلك الزوائد الشمعية التى قد يبنيها النحل فى الخلايا عند نقص الأقراص المضافة إليها، علاوة على الأقراص القديمة والمكسرة التى لا تصلح لإعادة استعمالها.

 

بناء الأقراص الشمعية:

عند رغبة النحل فى بناء الأقراص الشمعية تتناول الشغالات كميات كبيرة من العسل، وتتشابك مع بعضها البعض بشكل سلاسل رأسية متجاورة ومتراصة عند المكان الذى ستبنى فيه القرص، حيث تبدو ساكنة، بينما تقوم أعضاء الهضم والإفراز بتحويل محتويات حويصلة العسل إلى طاقة وشمع، تبدأ ببنائه فى ظرف 48 ساعة فتظهر إفرازات الغدد الشمعية بشكل قشور بيضاوية على السطح السفلى للحلقات البطنية 3 و 4 و ه و 6، فترتكز الشغالة على رجليها الوسطيتين والرجل الخلفية اليمنى بينما تزيل القشرة الشمعية بواسطة مخالب الرجل الخلفية اليسرى، وتناولها إلى الرجل الأمامية، التى ترفعها بدورها إلى الفكوك العليا، حيث تمضغها قبل أن تضيفها إلى القرص، وبعد المضغ يتحول الشمع الشفاف إلى لون معتم قليلاً وتزداد مرونته بفعل اللعاب، وتستغرق عملية إزالة القشرة الشمعية الواحدة ومضغها وتثبيتها حوالى 4 دقائق.

ويحتاج إفراز الشمع إلى درجات حرارة عالية نسبياً ( 33 – 36 o م )، وتضطر الشغالة إلى استهلاك كميات كبيرة من العسل حتى تقوم بالإفراز، إذ يتكلف الكيلوجرام الواحد من الشمع كمية تتراوح بين 5- 25 كبلو جرام من العسل، وتستهلك أقل كمية عندما تكون الشغالة فى أنسب سن للإفراز.

يبنى القرص من أعلى إلى أسفل، ولكن عندما تضطر الشغالة قد تعمل العكس، وغالباً يبدأ بناء القرص فى نقطتين أو أكثر تبعدان عن بعضهما بوصة واحدة على خط قد يكون مستقيماً أو غير مستقيم، وبزيادة مساحة الأجزاء المختلفة تتقابل حوافها، وتكون قرصاً واحداً، وقد تبدأ أقراص أخرى فى نفس الوقت موازية للقرص الأول، ويبعد منتصف أحد القرصين حوالى بوصة عن منتصف القرص الموازى له.

الخواص الطبيعية:

الشمع الذى يفرزه النحل أبيض شفاف، ولكن تظهر ألوان مختلفة فى الشمع الخام نظراً لتلوثه ببعض الملونات الموجودة فى حبوب اللقاح والبروبوليس، فيصبح أصفر أو بنى، وقد يأخذ اللون البرتقالى أو البنى المحمر، وقليلاً  ما يكتسب اللون الأخضر، وقد يتحول لونه إلى أزرق، أو أسود، عند تلوثه ببعض العناصر المعدنية، وعند تصنيعه تتبع بعض الطرق الكيميائية لإزالة ألوانه وتبييضه.

الرائحة: وشمع النحل له رائحة زهرية ويكون هشاً سهل الكسر إذا كان بارداً على درجة حوالى(15.5 o م) أو أقل، ولكنه يكتسب مرونة تدريجية بارتفاع الحرارة حتى (35- 38 o م )، ويصير كالعجينة على درجة 49 o م ، ولكنه لا يلتصق بالأصابع وينصهر عند ما بين 64 -65 o م ، وإذا ارتفعت الحرارة عن 120 o م يبدأ فى التحلل والتكربن.

استعمالات شمع النحل:

يدخل شمع النحل فى صناعات عديدة، وأكثر استعمالات الشمع فى صناعة الأدوية ومواد التجميل, فهو المكون الرئيسى للكريم البارد، وأقلام الرموش، وأقلام الحواجب وأحمر الشفاه، وأحمر الخدود، والدهانات العطرية، وكثير من المعلقات (اللوسيونات)، ومزيلات الشعر، واللاصقات الطبية والمراهم، والكريمات المغذية والمنظفة والمبيضة، وفى الأقنعة التى تستعمل لغطاء الوجه، حيث يمتص الشمع جيداً بواسطة الجلد ويكسبه شكلاً ناعماً ورقيقاً.

وشموع الإضاءة (القناديل) تلى الصناعة الأولى فى الأهمية، ويفضل شمع النحل عن البارافين فى هذه الصناعة، لأن درجة انصهار شمع النحل أعلى من درجة انصهار شمع البارافين فلا تنثنى القناديل المصنوعة منه عند اشتعالها، علاوة على انها لا تنكسر عند سقوطها وتكون أقل تدخيناً وأقل تأثيراً على ألوان الأشياء القريية منها ولذلك توصى بعض الأديان باستعمالها فى مناسبات خاصة.

والأهمية الثالثة لشمع النحل هى صناعة الأساسات الشمعية التى تستعمل فى الخلايا ذات الإطارات المتحركة، وهو الاستعمال الوحيد الذى لا يستهلك فيه الشمع ولا يفقد.

ويستعمل الشمع كذلك فى عدة أغراض أخرى قدرت بنحو 125صناعة، إذ يدخل فى صناعة المواد اللاصقة وأقلام الطباشير الملونة (الباستيل)، والحبر، وشمع الأختام، والمحاليل المانعة لنفاذ الماء، وعزل أسلاك الأدوات الكهربائية، وشمع التطعيم ومواد التشحيم، والورنيشات المستعملة فى طلاء الأثاث والسيارات والجلود، ومواد صقل الحلى والطباعة وعمل نماذج التماثيل, وفى تغطية المعادن لحمايتها من تأثير الأحماض، وفى صناعة أوراق الكربون، وفى صناعة النسح، وفى صناعات أخرى عديدة.

وتشير المخطوطات الروسية القديمة إلى أن الشمع يزيل كل القروح، وإذا استعمل مع زيت البنفسج الحلو يريح القلب, ويشفى الدمامل ويطرى الأوردة والجروح، ومازال يستعمل فى الطب الشعبى الروسى لعلاج مرض الثعلبة بعد خلطه بالزبدة, وقد استعمل منذ أقدم العصور فى علاج القروح الملوثة والأمراض الجلدية.

 

الاستخدامات الطبية لشمع النحل

 انسداد الأنف:

كتب دكتور جارفيس أن طفلاً عمره 8 سنوات دخل عيادته يشكو من برد فى الرأس وزكام شديد منذ 5 شهور ولم ينفع معه علاج الأطباء السابقين له، حيث يوجد بأنفه افرازات مائية كثيرة وتتطلب عدة نفخات للأنف لكى يتنفس منه.

والطفل المريض كان مزالاً منه لحمية الأنف واللوزتين حين كان عمره 3 سنوات، وبفحص أنفه كان له مظهر حمى الدريس ولكن كان الموعد مبكراً جداً عن فصل الإصابة بهذا المرض والأغشية المخاطية المبطنة للأنف باهتة جداً ومرطبة وكان الطفل يتنفس من الفم نظراً لتورم أنسجة الأنف.

 بعد الفحص العام وفحص الأنف أعطى الولد قطعة من شمع النحل لمضغها لمعرفة تأثيره، وأثناء كتابة الوصفة الطبية صاح الطفل بعد 5 دقائق من مضغ الشمع أن أنفه قد فتح ويمكنه التنفس به، وبعد إعطاء الدواء للأم لتنقيطه فى أنفه وإرشادات العلاج, قام بفحص أنف الطفل لمعرفة تأثير شمع العسل، فلاحظ انكماش أنسجة الأنف كما لو كانت قد أضيفت لها مادة قابضة، وبدلاً من كونها باهتة أصبح الغشاء المخاطى لونه قرنفلى فاتح.

وبعد أسبوع عند زيارته للعيادة كان أنف الطفل مازال مفتوحاً ويتنفس وفمه مغلق, وكررالعلاج بنفس الطريقة لكثير من المرضى بنفس النتيجة، وكانت المضغة الواحدة من شمع العسل لها تأثير فى ظرف 5 دقائق وتستمر لمدة أسبوعين.

التهاب الجيوب الأنفية:

الجيوب الأنفية جزء مهم فى الجهاز التنفسى لأنها متصلة بالممرات الأنفية، وتساعد على ترشيح وترطيب وتدفئة الهواء الذى نتنفسه، ونظراً لأنها مساحات مجوفة فى العظام فإنها تؤثر فى الصوت وتخفف وزن الجمجمة.

والأغشية التى تبطن هذه الجيوب سمكها حوالى مليمتر واحد مغطاة بوسادة من الأهداب أو الشعيرات الدقيقة، و هى تشبه السطح الداخلى للأنف الذى له بطانة مماثلة، وتتحرك الأهداب للأمام وللخلف فتعمل هذه الحركة على طرد المخاط من التجويف، ولها تنظيم فى غاية الكفاءة للتنظيف الذاتى.

وعند التهاب جيب أو أكثر من الجيوب الأنفية عادة ما يظهر على أساس من التفاعل القلوى للبول وعند مضغ شمع العسل يتحول تأثير البول إلى حمضى بدلاً من قلوى، أى أنه يغير كيمياء الجسم بسرعة غريبة، ولذلك فإن الشخص المصاب باضطراب فى الجيوب الأنفية يجب أن يتذكر أنواع الطعام التى تسبب له تفاعلاً قلوياً للبول ويتجنبها حتى يشفى من هذه الاضطرابات.

وكمية شمع العسل لمضغة واحدة يمكن تقديرها بمثل مضغة عادية من اللبان، فتؤخذ مضغة واحدة من شمع العسل كل ساعة لمدة 4- 6 ساعات، وتمضغ كل كمية لمدة 15 دقيقة، ثم يلفظ الباقى منها، فإذا كانت الإصابة حادة فإن 4- 6 مضغات تزيل أعراض المرض فى ظرف يوم واحد أو نصف يوم حيث يتفتح الأنف ويزول الألم، ويعود النشاط للجسم وتصبح الجيوب الأنفية طبيعية.

ومن المستحسن أن تؤخذ مضغة واحدة من شمع العسل مرة يومياً لمدة أسبوع آخر لمنع عودة المشاكل فى الحال.

وينصح "جارفيس" كذلك بتناول الشخص شمع العسل بهذه الطريقة مرة فى اليوم، منذ افتتاح المدارس والجامعات فى بداية الخريف حتى الأجازة فى شهر يونيو، مع أخذ ملعقتين صغيرتين من العسل عند كل وجبة غذائية، مع تنظيم تناول الطعام فغالباً لا يتوقع عودة التهابات الجيوب الأنفية أو الإصابة بالإنفلونزا أو البرد بالرأس، أى أن شمع العسل يقى الجهاز التنفسى من الأمراض.

وينصح دكتور "جارفيس" أيضاً الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة بالانفلونزا، أو حمى الدريس، أو غيرها من اضطرابات الجهاز التنفسى أن يحتفظوا بما يكفيهم من الأقراص الشمعية (سواء كان بها عسل أو سبق فرزها)، أو يطلبوا من النحالين فى موسم فرز العسل أن يعطوهم كمية من شمع العسل الناتج عن كشط الأقراص المفروزة، وإذا أصبحت جافة عند استعمالها يضاف إليها بعض العسل عند المضغ، إذ يعمل هذا الشمع كعامل مخفف لأمراض الحساسية تدريجيًا, ويبدو كذلك أنه مضاد للحساسية.

وقد اتضح حديثاً أن مضغ الحلويات المحتوية على العسل والشمع مفيدة حيث تسبب زيادة إفراز اللعاب الذى يزيد القدرة الإفرازية والهضمية للمعدة، ويزيد من امتصاص المواد الغذائية، ويؤثر جيداً على الدورة الدموية وقوة العضلات، والشمع ينظف الأسنان ميكانيكياً من الرواسب ويقوى اللثة.

 

ملاحظة : الموضوع مشاركة من النادي العلمي بكلية التربية بعبري

 

808

عالم المعلومات العامه

Hosted by www.Geocities.ws

1