|
|
|
القوى الكونية
الأربع القوى الأربع في
الكون قسمت
إلى اربع قوى
بواسطة
الإنسان وهو
مناسب لبناء
نظريات
جزئية ولكن قد
لا يلائم مما
هو أعمق من
ذلك وفي
النهاية
يأمل
الفيزيائيون
أن يجدوا نظرية موحدة
تفسر
سائر القوى
الأربع
كمظاهر
مختلفة لقوة
واحدة وقد
يقول الكثير
إن هذا هو
الهدف الأول من الفيزياء
في العصر
الحاضر ولقد
جرت محاولات
ناجحة
لتوحيد ثلاث
من القوى
الأربع وبقيت مسألة
القوة
الرابعة وهي
الجاذبية
والقوى
الأربع هي : الأولى القوة
النووية
الشديدة :
وهي تقوم بربط
الجزيئات
الأولية
للمادة داخل
النواة
برباط من
البروتونات
والنيترونات والمكونات الأولية
لها المسماة
الكواركات
بأنواعها
المختلفة
وأضدادها ،
وهي أشد القوى الطبيعية
المعروفة
لنا في الكون
لذا يطلق
عليها القوى
الشديدة
والتي تتميز بشدتها فقط
داخل نواة
الذرة
ولكنها
تتضاءل عبر
المسافات
الأكبر
وتحمل هذه
القوى جسيمات غير
مرئية تسمى
غيلون
gluon وهذه
القوة لها
خاصية الحصر
مما يحول دون
الحصول على
غلوون بذاته وبسبب
هذه الخاصية
ترتبط
الجسيمات في
مجموعات
مؤتلفة ليس
لها لون وهذه
المجموعات تشكل
جسيمات تسمى
ميزونات
mesons والتي لم تكتشف
إلا في نهاية
السبعينات
من القرن
العشرين
وتتميز
بميزة تسمى
الحصر أي التحديد والاقتصار
وهو ما يجعل
عدم وجود
غلوون مقتصر
بذاته لأن
للغلوونات
ألوان ( يحدد لها
اللون
الأحمر
والأخضر
والأزرق )
فبدلا من ذلك
يجب أن يكون
لدينا
مجموعة من الغلوونات تتجمع
ألوانها
لتؤلف اللون
الأبيض ومثل
هذه
المجموعة
يشكل جسيماً
غير مستقر يدعى
الكرة
الصمغية
Glueball وهذا
الحصر الذي
يحول دون
مشاهدة
الكوارك
والغلوون
منعزل كأنه
يجعل مفهوم
الكواركات
والغلوونات بكامله
شبه جسيمات
ما ورائية
لكن هناك
خاصية أخرى
هي الحرية
المقاربة Asymptotic تجعل
مفهوم
الكواركات
والغلوونات
واضح
المعالم وفي الطاقات
العادية
تكون القوة
النووية
الشديدة
كبيرة فعلاً
وتمسك
بالكواركات
مشدودة إلى
بعضها البعض
إلا أن
التجارب مع
المسرعات
الضخمة
للجسيمات
تبين أنه في
الطاقات العالية
تضعف القوة
الشديدة
كثيراً
فتتصرف
الكواركات
والغلوونات
وكأنها
جسيمات حرة . والقوة الثانية
هي القوة
النووية الضعيفة : وهي
قوة ضعيفة
وذات مدى
ضعيف للغاية لا يتعدى
حدود الذرة
وتساوي 10-13 من
شدة القوة النووية الشديدة
وتقوم
بتنظيم
عملية تفكك
وتحلل بعض
الجسيمات
الأولية
للمادة داخل الذرة كما
هو الحال في
تحلل
العناصر
المشعة ، لذا
فهذه القوى
هي التي
تتحكم في عمليات فناء
العناصر وهي
المسئولة عن
النشاط
الإشعاعي
وتحمل هذه
القوى
جسيمات إما سالبة أو
عديمة
الشحنة تسمى
البوزونات bosons وهي ناقلة
ثقيلة تحمل
قوة ضعيفة
وسميت هذه
الجسيمات (W+) ،(W-) ، (°Z) ولكل
منها كتلة
تقارب 100جيجا
إلكترون
فولت
GEV . والقوة الثالثة
هي القوة
الكهرومغناطيسية : وهي تربط
الذرات
بعضها ببعض
داخل جزيئات
المادة مما يعطي للمواد
على
اختلافها
صفاتها
الطبيعية
والكيميائية
، ولولا هذه
القوة لكان الكون مليئا
بذرات
العناصر فقط
ولما وجدت
الجزيئات
والمركبات
وبذلك لا
يمكن وجود حياة إطلاقا
وهذه القوة
هي التي تؤدي
للإشعاع
الكهرومغناطيسي
على شكل
فوتونات وهو ما يسمى
الكم الضوئي
وتنطلق
الفوتونات
بسرعة الضوء
وتؤثر في أي
جسيم يحمل
شحنة كهربائية ومن
ثم فهي تؤثر
في جميع
التفاعلات
الكيميائية
والجاذبية
الكهرومغناطيسية بين الإلكترونات
المشحونة
سلباً وبين
البروتنات
المشحونة
إيجابياً
داخل النواة
تجعل الإلكترونات تدور
حول نواة
الذرة
تماماً كما
تجعل
الجاذبية
الأرض تدور
حول الشمس ونسبتها إلى
القوة
النووية
الشديدة
نسبة واحد
إلى مائة
وسبعة
وثلاثون 1|137 .القوة الرابعة
هي قوة
الجاذبية : وهي
على المنظور
القريب
ضعيفة جدا
حيث تساوي 10-39
من
القوة
النووية الشديدة ، أما
على المدى
الطويل فهي
القوة
العظمى في
الكون حيث
تمنع الجرام السماوية من
الاصطدام
ببعضها
البعض
وتجعلها
تسير في
مسارات
منتظمة
وكلما زادت
كتلة الجرم السماوي
أو قربت
مسافته من
جرم آخر زادت
الجاذبية
والعكس صحيح
ولها خاصتين يمكن ملاحظتها
عن طريقهما
أولاً أنها
تفعل على
مسافات
بعيدة
وثانياً
أنها تعمل
على الدوام ويتضح
ذلك جليا في
الأجرام
التي تدور
حول بعضها
كالكواكب
والشمس أو الكواكب والأقمار
التي تتبعها
ويبحث
العلماء
الآن عن
موجات
الجاذبية
المنتشرة في الكون والتي
تسير بسرعة
الضوء
ويفترض وجود
هذه القوة
على شكل
جسيمات خاصة
داخل الذرة لم
تكتشف بعد
وتسمى
الغرافيتون Graviton وهي
جسيمات بدون
كتلة ذاتية
وبالتالي فالقوة التي
يحمل هي
بعيدة المدى .. اقترح
العالم
المسلم
عبد
السلام في الكلية
الإمبراطورية
بلندن
وستيفن
واينبرغ Steven Weinberg في
هارفارد
نظريات
توحيد القوة
النووية
الضعيفة مع
القوة
الكهرومغناطيسية
تماما كما
وحد ماكسويل
بين الكهرباء
والمغناطيس
مما جعلهما
يحصلان على
جائزة نوبل
مع شلدون
غلاشو Sheldon Glashow من
هارفارد
كذلك
لأقتراحه
نظريات
مماثلة
موحدة لتكما
القوتين
وقد
أدى النجاح
في توحيد القوة
النووية
الضعيفة
والقوة
الكهرومغناطيسية
إلى عدد من
المحاولات
لتوحيدهما
مع القوة
النووية
الشديدة
فيما يسمى
النظرية
الكبرى
الموحدة ( Grand unified theory (G U T يقول ستيفن
هوكنغ وهذا
العنوان
أقرب إلى
المبالغة
لأن
النظريات
الناتجة
ليست كبيرة
بهذا المقدار
كما أنها
ليست موحدة
كلياً لأنها
لا تشمل
الجاذبية
وهي ليس
نظريات
كاملة حقاً
لأنها تحتوي
على عدد من
المتغيرات
الوسطية Parameters التي
لا يمكن
التنبؤ
بقيمها
انطلاقاً من
النظرية بل
يجب
اختيارها
بحيث تتلاءم
مع التجارب
بيد أنها قد
تكون خطوة
نحو نظرية
كاملة
وموحدة
كلياً
|
|
|