|
الكـــــون
من
أول ما خلق
الإنسان
وهذا
الكون يشغل
تفكيره
ويسحر لبهُ
فسيدنا
إبراهيم خير
مثال على
إنبهار
الإنسان
بهذا
الكون حيث
انه أنبهر
بالقمر
والشمس وكلنا
يعلم بقية
القصة .
فقد
شغل الكون
تفكيرنا
وحير عقولنا
وكانت تدور
في أذهاننا العديد
من
التساؤلات ..................
من
أين أتى
الكون ؟ واهو
حجمه ؟وهل هو
أزلي ؟ وكم
عمره
؟
وكيف وجد ؟
ماهو شكله هل
هو ثابت لا
يتغير ؟كيف
كانت
اللحظات قبل وجوده؟
هل
هو محدود ؟ ما
هي أبعد نقطه
فيه
؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد
كانت النظرة
الأولى
للأنسان
تنظر إلى
الكون على أن
الأرض هي
مركز الكون
وهي نظره
دينيه وأن
الكون
مسطح وبدأت
تتغير هذه
النظرة
عندما قدم
أرسطو
دليلين على
كروية الأرض
1- وهو أن
ظل الأرض على
القمر
دائمات
دائريا وهذا
لا يصح إلا
إذا كانت
الأرض
كرويه
2- وعرف
اليونانيون
أن النجم
القطبي يكون
في موقع
منخفض في السماء
فقارنوا
مشاهدات
النجم من
أثينا و من
مصر وتبين
لهم كروية
الأرض
ووضع
بطليموسشكل
كامل للكون (لو
نظرنا إليه
اليوم سوف
نضحك على هذا
النموذج ) مع
العلم انه
نموذج رائع
في ذلك العصر
نظرا للظروف
ومضى هذا
النموذج
للكون على انه
حقيقة
الوجود
لفترة زمنية
طويلة إلى
أن بدأ نقولا
بطرح نموذج
جديد فقد
جعل نقولا
الشمس مركز
الكون وسانده
بعد ذلك
يوهانس
وغاليلو
غاليلي وسقطة
نظرة ارسطو ونموذج
بطليموس بعد
ما رصد
غاليليوالمشتري
ورأى أقمار
تدور حوله وهذا
يقضي أنه ليس
من الضروري كل
الأجرام
تدور حول
الأرض .
ومن
هنا بدأ
العلم يدخل
عصر
جديد
عصر الحركة
وعدم الثبات
عصر نيوتن فقد
ظهر كتاب
نيوتن الذي
لم يقتصر على
المشاهدة
بل توغل في
تحليل
المشاهدات
وغاص في
رياضيات
معقدة وارتبط
اسم نيوتن مع
الجاذبية
فهي أهم
مكتشفاته
فقد أدرك أن
النجوم تجذب
بعضها بعض
وكان يرى أن
جميع
الأجرام
السماوية
تتحرك ولا
يمكن أن تكون
ساكنه ومن
هذه الأفكار
عاد السؤال
من جديد
كيف
نشأ الكون هل
هو أزلي ؟
فإذا كان
أزلي سوف
تكون مرحله لامنتهيه
من الزمان
قبل
أي حدث
وهذا منافيا
للعقل . واما
إذا كانت له
بداية فستكون
قبله مرحله
لامنتهيه
من
الزمان. إذا
لماذا تكون
بداية
الزمان في
وقت محدد من
الزمن ؟؟
ولكلا الحالتين
برهان واحد
فالزمان لا
نهاية له فالزمن
لامعنى له
قبل بداية
الكون
.
في
عام 1929 قام
هابل برصد
حدث هام بل هو
من أهم
الأحداث
التي غيرت من نظرتنا
للكون وهو
أن المجرات
تبتعد عنا
بسر عات
كبيره جدا أي
أن الكون
يتسع (إنا خلقنا ....) وهذا
يعني أن
المجرات
كانت قريبه
من بعضها
البعض في الزمن
الغابر
ومن
هنا انتقلت
فكرة بداية
الكون من
علوم من وراء
الطبيعة إلى
العلم الفيزيائي
وبما
أن المجرات
كانت قريبه
من بعضها
البعض فهذا
يدل على أنها
كانت كتله
واحده ومن
هذه
الفكرة ظهرت
فكرة الانفجار
العظيم وبما
أن الحرارة
كانت عالية
جدا
والكثافة
مرتفعه
فإن قوانين
الفيزياء لا
تعمل وان أي
حدث لا يؤثر على
ما يحدث
غالبا لذلك
يمكن
تجاهله ونفرض
بداية الزمن
مع الانفجار
العظيم
ولابد
من توفر
شرطين
في
النظرية
التي سوف
تحكم الكون
1- أن تصغ
بدقة طائفة
كبيرة من
المشاهدات على
نحو قليل من
العناصر
الاعتباطية
(الافتراضية)
2- أن تحقق
تنبؤات
واضحة
م حول نتائج
الأرصاد
المستقبلية .
وهدف
العلوم هو
إيجاد نظرية
الوجود
وهي
نظرية تصف
الكون
بالكامل
وتتمركز
أعمال
العلماء على
جزئين هما
القوانين
التي
تبين
كيف يتغير
الكون مع
الزمن لان
إذا علمان
كيف كان
الكون في زمن
من الأزمنة
سوف
تخبرنا
القوانين
بما سيكون في
المستقبل
والجزء
الثاني هو
الحالة التي
كان
عليها
الكون في
بداية
النشأة وكان
الاهتمام
على الجزء
الأول اكبر
من الجزء
الثاني
ومع
تقادم الزمن
تطور العلم .
وعندما
ظهر نيوتن رفض
فكرة الفضاء
المطلق
وكان
مثل ارسطو
يؤمن بالزمن
المطلق وهذا
يعني انه
يمكننا قياس
الفرق
الزمني بين
حدثين
بدون إلتباس
لان المكان
مفصول
ومستقلا عن
الزمان وهذا
الكلام صحيح
في
الحركات
البطيئة
ولكن بالنسبة
لسرعة الضوء
فهذا الكلام
بعيدا تماما
عن الصحة
.
وعلى
حسب مبدأ
نيوتن إذا
أرسلنا نبضه
ضوئية فأن
مختلف
المراقبين يتفقون
على
الوقت لان
الزمان مطلق
ويختلفون
علىالمسافه
لان المكان
غير مطلق وبما
أن
السرعة
تساوي حاصل
قسمة
المسافة على
الزمن فأن
المراقبين
سوف يسجلون
سر عات
مختلفة
للضوء
على عكس
النسبية
التي تقول
انه يجب أن
يتفقوا على
السرعة وبما
انهم لم
يتفقوا
على المسافة
التي قطعها
فهم لا
يتفقون على
الزمن الذي
استغرقه وبهذه
الفكرة
المتداخلة
للمكان
والزمان نستطيع
النظر
للمكان من
زاوية الزمن
وانهما
متداخلان
أي انه لا
يمكن وصف حدث
بمعزل عن
الزمان .
هل
نحن نعيش في
الماضي
؟
أن
الأحداث
التي تحدث
على سطح
الشمس لاتصل
إلينا إلا بعد
فتره زمنية
أي أنها
حدثت في
الماضي فنحن
لا نعلم ماذا
يحدث لشمس
ألان لانا
نرها قبل
ثمانية دقائق
وابعد نجم
عنا نرها قبل
ثمانية آلاف
مليون سنه وإذا
ما انفجر أو
اختفى هذا النجم
فسوف نعلم
بعد ثمانية
آلاف سنه
ضوئية أي
أننا نعيش في
الماضي هذا
التطور الذي
حدث في
مفهومنا
لزمن غير في
جذور
تفكيرنا مع
العلم أن الكثير
منا لا
يستطيع أن
يعيش في زمان
ومكان مطلق
أي لم يتعايش
مع هذه
الحقيقة
فعقولنا
تعودت على
ذلك لقد قفزة
عقولنا قفزة
كبيره
بالنسبة
لتصورنا
للكون من
أرسطو إلى
اينشتاين
مرورا
بنيوتن .
لقد
برهن هابل أن
مجرتنا ليست
المجرة
الوحيدة بل
هناك مائة
آلف مليون
مجرة وكل
مجرة بها
مائة آلف نجم
تخيل ونحن
نعيش في مجرة
نصف قطرها
مائة آلف سنة
ضوئية .
سوف
اذكر لكم
تأثير (دوبلر
) فالضوء
يتكون من
تموجات لها
ترددات
عالية جدا
فالتردد
الأدنى يكون
في الطرف
الأحمر والأعلى
في الطرف
الأزرق الخلاصة
لو كان
مصدر الضوء
متحرك نحونا
فإننا نرى
الطيف
الأزرق وإذا
كان العكس
فإننا نرى الطيف
الأحمر هذا
تأثير دوبلر
وعندما رصد
هابل طيوف
النجوم
وجدها
جميعها
تنحاز إلى
الطيف
الأحمر أي
أنها كلها
تبتعد والآمر
الأكثر
غرابه أن
حجم
الانزياح للأحمر
ليس
عشوائيا بل
يتناسب
طرديا مع
بعدها عنا وهذا
يعني أنه لا
يمكن أن يكون الكون
ساكن بل انه
في الحقيقة
متوسع ( إنا خلقنا
........ وإنا لموسعون).
كان
تصور من
الكسندر
فريدمان
العالم
الروسي الاتساع
ولكنه لم يجد سوى
الكون
المغلق وهو
نموذج واحد
فقط وهو أن
هذا التوسع
بطيء جداً وبوجود
قوة الجاذبية
سوف يتوقف
هذا التوسع ويعود
للحالة
الأولى
التقوض
العظيم ولتقريب الصورة
تخيل انك
قذفت حجر إلى
أعلى سوف
يبتعد إلى
فتره معينه
ثم يتوقف
وبعدها يعود في
السقوط إلى
حالة الأولى
ويكون
الكون أشبه
بكرة ثلاثية
الأبعاد والنموذج
الثاني هوه
الكون
المفتوح أن
تكون سرعة
التوسع
سريعة جدا وبعد
فترة زمنية
يتباعد
الكون وتنهار
قوى
الجاذبية
ويكون أشبه
بسرج الحصان
والنموذج
الثالث وهو
الكون
المهتز
وهو أن
يتوسع الكون
ومن ثم
يتقوض ويعود
فيتوسع
وبعدها يرجع
يتقوض وهكذا
ويكن
الكون مسطحا
وغير منتني وبنموذج
فريدمان فإن
الفضاء له
حدود وبالجمع
بين
النسبية
العامة
ومبدأ
الارتياب
نحصل على
فضاء وزمان منتهيين
ولكن بدون
أطراف ( مثل
الكره
ألا رضيه
منتهية لك
ليس لها
أطراف يعني
انك تلف فيها
إلى الأبد لا
تصل إلى
طرفها )
وأي
من هذه
الأكوان هو
كوننا ؟؟
من
هذه الأفكار
حول التوسع
نتوصل
إلى انه كانت
المسافات
بين المجرات
صغيرة جدا
إلى درجة
الصفر وذلك
ما نسميه
بالانفجار
العظيم (النشأة
الأولى ) كانت
كثافة الكون
لامتناهيه وهذا
يدل على وجود
نقطة
نقطه تتعطل
فيها النظرية
النسبية (نقطة
تفرد ) حيث
الزمكان لا
منتهِ ومعنى
ذلك
أنه حتى لو
كانت هناك
أحداث قبل
الانفجار العظيم
لا تستطيع
النظرية
النسبية
التنبؤ
بها لا ن
التنبؤ
يتعطل لدى
الانفجار العظيم
|