أرسل
شاعر من مصر
قصيدة هجاء
الى خليفة
أندلسي فأرسل
الخليفة ألى
الشاعر : "
لقد عرفتنا
فهجوتنا ولو
عرفناك
لهجوناك "
عندما
سقطت غرناطة،
آخر معاقل
المسلمين في الأندلس،
بكى حاكمها
أبوعبدالله
الصغير فقالت
له أمه: " أبك
كالنساء ملكا
لم تحافظ عليه
كالرجال "
قال
شقيق البلخي
قال لي
إبراهيم بن
أدهم أخبرني
عما أنت عليه
فقلت إذا رزقت
أكلت وإذا
منعت صبرت قال
هكذا تعمل
كلاب بلخ
عندنا قلت له فكيف
تعمل أنت قال
إذا رزقت آثرت
وإذا منعت
شكرت
تفاخر
ولدُ
لعمر
بن
عبد
العزيز
وولدٌ
لسليمان
بن
عبد
الملك
فذكر
ولدُ
عُمَر
فضلَ
أبيه
وخالِه.
فقال
له
ولدُ
سُليمان:
إن شئتَ فأقْللْ وإن شِئتَ فأكثر فما كان أبوك إلا حسنةٌ من حسنات أبي.
قال عمر بن ذَرّ:
سألتُ
أبي:
ما
بالُ
الناس
إذا
وعظتَهم
بَكَوْا
وإذا
وَعظهم
غيرُك
لم
يَبكوا
قال: يا بُني ليست النائحة الثَكلى مثلَ النائحة المُستأجَرَة.
قيل
لِدِعْبل
الشاعر:
ما
الوَحْشة
عندك
قال:
النظر
إلى
الناسِ
ثم
أنشأ
يقول:
ما أكثر
الناسَ
لا
بَلْ
ما
أَقلَّهم الله
يَعْـلـــَم
أني
لـم أقُـلْ
فــنـَدَا
إنِّي
لأفْتَحُ
عَيْني
حين
أفتَحُها
على كَثير
ولكن
لا
أرَى
أحِدا
قال مُعاوية
بنُ
أبي
سُفيان
لرجل:
مَن
سيِّد
قومك
قال:
أنا
قال:
لو
كنتَ
كذلك
لم
تَقُله.
أمر
عمر
بن
الخطاب
لرجلٍ
بِكيس
فقال
الرجُل:
آخُذ
الخَيْط
قال
عمر:
ضَع
الكِيس.