الصفحة الرئيسية

 

مروان ياسين

 

                  سماء الخوف السابعة

 

بنصوع اقتناصتنا :ـ نختبئ .. في ذاكرة المدفن

الجائع للحكمة ،، كُلّما المسدس استغرق في إطلاق

الدعوات للأجراس حتى لا تغطّ في نومٍ عميق

              يلوذ في ازدهار السماوات المُرمّمةِ

بأِظافر ببغاء عجوز ،، ولا أحد يدلفُ الظلام

على ما تبقّى من مصحّات تنمو على مرأى من أوهام

الجنود الحفاة .. وهم يحنون رؤوسهم ،، حتّى

لا يصطحبوا الكمنجات إلى فردوس الناقلات

كُلّما تتذرّع الرياح بالشكوى من ساحة الفردوس

المنخرطة في تأبين الهناءات ،،،، تتعثرُ قضمة

الفوانيس في قيامة التاسع من نيسان ..

المرهون بحياء القبائل الغازية !

من أين لهُ أن يُرفرف القبّان أمام حشود العميان

وهي تُلوّح للشظايا قبل إتمام السنونوات

                               تغريدة الغنائم ،

لكنّي ،، استديرُ برغبة الطيران ،،

فوقَ جسامة الأتون المحتشدة بين رفوف

المكتبة العامة . وفصيلةُ دمي :ـ تُشعل دمي

وتشعل لائحة الكتب المستعارة ..

حين تدحرجت السطور مُترعةً بالفراشات.. المرتجفة …

كانت الوقوعات ،، تنهمرُ

                     على مُهجةِ الغيوم .

تمشِّط .. فطنتها …  بلونِ الغسق

وتُشيرُ لها :ـ أن تطهو .. حليب اليورانيوم

حين يجوع القادة في حضرة الطابور

وهم .. يبتكرون الشَّغب

لاستلام رواتب هزيمتهم

استغرقتْ الطلقات .. حقول النهار

وأخذتْ تُقشِّرُ ظلام السّياقات

في تقارير شهادات الوفيّات

على مرأى من تعرُّجات الخجل من نباح الكلاب .

وهم يأكلونَ ،، يأسَ الزوجة . على بوابة السجن .

لِتندلق الميادين ،، بلا بهاءْ

تُلطّخ الأحلام : بيافطات التنحّي

وإلا سوف ينقلب اللصوص على ضمائرهم

يدفنون الرّخاء في ذاكرة الفؤوس

وهي تهوي .. على أكاليل المعتقدات

                      بين أصابع الشهود…

لن نتفقَ على صحَة ما ارتكبناهُ

فوق أرصفةٍ .. صدأت مظلاّتها

ونفضت نياشين إذعانها بلا قُبلٍ ولا حرائق

تُرتِّق النسيان … في تمائم وصلوات

                        لا ينقصها الفساد !

كل شيء لا يُطاق

بعد أن خلع الغموض .. سمادهُ

             ورقص منتشياً ..

                          على أكتاف الفرسان

وهم يرفعون راياتهم على مؤخرات العوانس .

سوى الغرقى في رجولةِ الصمتْ .

رغم انتقام العجلات من وسامة الطين …

راحلون .. إلى براهين الكدمات في أضلع

الليل العراقي وهو يلوي عُنقه خلف أثداء

المُجنّدات وهُنَّ ينثُرنَ أشرطة المثول

على جباه الأبناء وقد أطبق الشحوب عليها …

سار الغرباء .. بماضيهم .. المؤثث بالدّخانْ

على أجنحةِ الطّرق المضيئة بأسمائنا

افتتحوا الزحف .. بأُمنيات قذائفهم

حتى وصلوا .. سماء الخوف السابعة

 وجرّوها .. على الإسفلت .. مأهولة بدمعنا .

ها نحنُ .. من جديد

سنُعيدُ ترتيب كؤوس انتظارنا

نَنْفُخُ التراب .. بخيولٍ .. تَرقَبُ اللصوص

                    وهم يخترعون توباتهم.

 

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1