|
موقع
الشاعر نامق
سلطان |
||||
|
|
|
|||
|
|
||||
|
أقحوانة
الكاهن بعيني
نجمة تطل
على العالم وترى
كل شيء سيتلو
نشيده
القديم. أشد
اخضرارا من
الآس هذه
الحشرات
الضئيلة المضيئة
في هواء
الأسى المحلقة
في أوهام
طفولته وها هي
ترقص حوله فاضحة
خفاياه. وأبعد
كثيرا من
شهوات الضوء حمى
التعاويذ في
الجسد وقد
بدأت براعمه
تنمو تحت
الجفاف. خارج
الوقت هذا
المكان
المحمي
بقبرات
أثيرية والمعلق
كالحلم فوق
جثة العالم سيفتح
أبوابه
للكلام حتى
تنهمر
التمتمات
المجنونة لأول
حيوان أضاءه
الخمر فشق
جسده مثل
رمانة وتفشى
في الأشياء فاتقا
جواهرها عن
الأناث
والليل. خارج
الوقت الأقحوانة
الهاربة من
رائحة
الأسفلت
والحدائق تبحث
عن عزلتها في
الزغب
المبلل لساق
امرأة سمراء مغمورة
بالعشب. خارج
الوقت الطفل
ماء تائه موغل
في حيرته بين
الأم
والضفاف وبعيدا
عن أقرانه يعيد
للمرة الألف ترتيب
أحلامه. سيسمي
هذه
الأقحوانة عاشقا
ينحني على
التراب سيسميها
نارا يوقدها
في مساء ميت ويدعو
أسلافه ليشهدهم
أنه ما زال
متقدا كالحروف. الجدار
الرطب ينزّ
رائحة امرأة ذات
رغبة معاندة وقلبها
مغمور
بالدخان. ثمة ما
يجعل الحبر
ينحل في
الكتب والفكرة
تعلق في
زاوية معتمة بين
العنكبوت
والسخام ثمة في
هذا المساء مساء
آخر مشبع
برائحة
امرأة خارجة
لتوها من
الغابات تلتف
على ساقيها
نباتات
متوحشة ويداعب
حلمتيها
منقار مفترس وكانها
تتأهب
للزواج من
النار. الطفل
ذاته مجبولا
بغموض نقوش
قديمة يحصي
خطوات الشمس
بين الخرائب أو
يخمن
التفاصيل
الدقيقة لعروج
الروح وها هو
يخفي تحت
رائحة الطين قلائد
أخطائه كي
يؤلف بين
الكتابة
والمحو وها هو
يبحث عن
فاتحة
لنشيده كي
يهرب الى
صباح منسي وبعيد حيث امرأة
الغابات تجر
ذئابها
خلفها وتغني. الأقحوانة هي
الأخرى
منسية بين
الحجر
المهدم لبئر
قديمة وقريبا
من الممر
الرخامي المغطى
بنباتات
شرسة تحاول
أن تتذكر وعينها
على الباب. |
||||