|
|
||
|
عدة حملات تعريب خلال عام (1998) في حدود محافظة كركوك |
||
|
اولا: بناء (7) مجمعات تعريب في منطقة ساله يى: امتداداً لسياسة تعريب مدن ونواحي وقرى حدود محافظة كركوك، بدأت الحكومة العراقية بداية عام (1998) حملة لتعريب منطقة سالةيى، وفي اطار الحملة بنت سبعة مجمعات تعريب في المنطقة بالشكل التالي: - مجمع السعير في قرية حصار الكبير لعشيرة (لهيب) التي يرأسها (الشيخ خلف) وتتكون من خمسين عائلة. - مجمع الشهيد في قرية (كلور) لعشيرة (الحديدية) التي يرأسها (حاجى حسن شيخ محمود) وتتكون من ستين عائلة. - مجمع الجهاد في قرية (بيباني) لعشيرة (العبيد) التي يرأسها (الشيخ مالك) وتتكون من (60) عائلة. - مجمع الفداء في قرية (يارمجة) لعشيرة (السادة) التي يرأسها (الشيخ يسف) وتتكون من (30) عائلة. - مجمع الصمود في قرية (بنياوا) لعشيرة (العزة) التي يرأسها (حسين شاكار العزاوي) وتتكون من (60) عائلة. - مجمع الزبعي، في قرية (كلوزي) لعشيرة (الزبعي) التي يرأسها (الشيخ نجم) وتتكون من (40) عائلة. - مجمع العروبة قرب (كوبرى) لعشيرة (الجبور) التي يرأسها (الشيخ سعد الجبوري) وتتكون من (50) عائلة.
ثانيا: حملة تعريب جديدة في كركوك وخانقين: ابلغت السلطات العراقية في يوم (13/1/1998) جميع العوائل الكردية الساكنة في الاحياء الحكومية (المعروفة) بـ(حي الضباط، 7 نيسان) في خانقين، عن طريق قائمقام قضاء خانقين، بضرورة ترك المدينة في مدة قصيرة والتوجه الى وسط وجنوب العراق. وقد جاء في القرار بان العوائل المذكورة لا يجوز لها التوجه الى مدن مثل كركوك وبغداد بأي حال، كما يسمح لها بالتوجه الى المناطق المحررة من كردستان دون اخذ أمتعتها ولوازمها المنزلية.
ثالثا: حملة تعريب وتهجير جديدة للكرد في خانقين وجلولاء: اصدرت السلطات العراقية يوم (10/3/1998) قرار حملة واسعة لترحيل الكرد والتعريب في قضاء خانقين وناحية جلولاء بشكل يشمل هذه الحملة (280) عائلة في خانقين و(180) عائلة في جلولاء، ولهذا الغرض ابلغت (بغداد) رؤساء العوائل وحجزت فردا من كل عائلة حتى يوم ترحيلها. وقد شملت هذه الحملة قرى المنطقتين. خاصة قرى (اركوازى وكهريز) التابعتين لخانقين، وقبل مدة كانت قائمقامية خانقين قد ابلغت محلة (حى العسكري) بضرورة ترك المنطقة.
رابعا: محاولة تعريب اخرى في ناحية داقوق. ابلغت السلطات العراقية يوم (17/7/1998) قرى ناحية داقوق، جنوب كركوك، خاصة قرى (توثزاوا، عرب كوى، على عسكر، بضرورة ترك القرى في اقرب فرصة والتوجه الى مناطق (قادر كرم) و(التون كوبري). ويجدر ذكره ان بغداد قد تمكنت قبل اسبوع عن طريق اغوات الكاكائية شراء اراضي الفلاحين الكرد في منطقة (داقوق) عنوة، وتوزيعها على العشائر العرب المستوطنة في المنطقة.
خامسا: بغداد تدير سياسة تعريب منطقة سالةيى على مستوى عال: امتداداًَ لسياسة التعريب، خاصة في كركوك والمناطق المحيطة بها خطت السلطات العراقية خطوات اخرى نحو توطين العرب المستوردين في اراضي اباء واجداد المواطنين الكرد. في هذا المجال قرر نائب الرئيس العراقي في يوم (29/7/1998) وهو المسؤول عن تطبيق سياسة الترحيل والتعريب، والذي زار منطقة (سالةيى) برفقة (اياد فليح الراوي) وكبار مسؤولي الادارة المحلية لغرض تعريب المنطقة و سد نواقص مستوطنات العرب الذين جلبوهم من جنوب و وسط العراق، خلال زيارة المذكور الى المنطقة قرر حفر (40) بئراً ارتوازياً للعوائل العربية المستوطنة هناك، وقد ابلغها شروط البقاء في منطقة (سالةيى) والتي تتلخص في الالتزام ببرنامج التعريب، والذي لا يلتزم بترك المنطقة ويحل غيره محله.
سادسا: عمليات حفر قلعة كركوك مستمرة: تحاول الحكومة العراقية منذ اكثر من سنتين، وعن طريق مديريتها العامة للاثار، الحفر والتنقيب في قلعة كركوك بغرض ارسال الاثار التي تعثر عليها الى بغداد مباشرة، وفي عملهم هذا يشوهون واحدا من الملامح الاثرية للمدينة بشكل لايطبقون المنهج العلمي فيه. والجدير بالذكر ان المخابرات العراقية تشرف على العملية بشكل مباشر.
سابعا: محاولات بغداد الاخرى لتعريب مناطق كولةجو وجبارة: امتداداً لسياسة التعريب ابلغت السلطات العراقية في اواسط اب (1998) العوائل الكردية في ناحية جبارة بانها ان لم تغير جنسياتها في اقرب وقت الى العربية سوف يستولي على اراضيهما وتوزع على العرب. وفي الوقت ذاته، وبناءاً على اوامر الرئاسة العراقية قرر بناء مجمع لـ(500) عائلة جنوب (كولة جو) وقراها والعشيرة (شيخ لايت) على ارض كردية. من جهة اخرى تنوي الحكومة العراقية بناء خمس مجمعات اخرى للعرب محل القرى الكردية (قره بلاغ، وتثة على) بيت احمد اغا، وقرب (كولة جو جبارة).
ثامنا: العراق يصدر قرار تسوية اربعة محلات من خانقين بالأرض: قررت الحكومة العرقية في نهاية شهر اب (1998) تدمير اربعة احياء في قضاء خانقين. في هذا الصدد ابلغ محافظ ديالى بكتاب القائمقامية والبلدية بضرورة هدم احياء (7 نيسان، اركوازي، 17 تموز واغا خليفه) في اسرع وقت يذكر بان هذه الاحياء تشكل اكبر الاحياء الكردية في المدينة. تاسعا: بغداد تامر العرب المستوردين بتحويل هوياتهم الشخصية الى خانقين: في محاولة لها لتثبيت اركان سياسة التعريب سيئة الصيت، قررت الحكومة العراقية في المناطق الخاضعة لسيطرتها في يوم (9/9/1998) بقيام العرب المستوردين الى خانقين في اقرب فرصة بتحويل هويات الاحوال المدنية الى خانقين. ويقضي القرار بان العوائل العربية المجلوبة من الجنوب و وسط العراق في الاونة الاخيرة الى خانقين من قبل السلطات العراقية سوف تحرم من الأراضي التي منحت لها ما لم تطبق هذا القرار.
عاشراً: بناء مجمعات اخرى للتعريب حول كركوك: قامت السلطات العراقية في منتصف (ايلول 1998) بالشروع ببناء مجعين كبيرين بين قرى (سيامنصور وشورجة الشيخ عبدالرحمن) لتوطين عوائل المسلحين التابعين لمنظومة الاستخبارات الشرقية. وقد كلفت بهذه المهمة ثلاثة من امري المفارز.
احد عشر: السلطات العراقية تطالب بـ( تصحيح القومية) في كركوك: امتداداً لسياسة التعريب سيئة الصيت، قامت الاجهزة العراقية يوم (21/9/1998) بزيارة كل بيت في احياء (امام قاسم، عاشور وازادي) طالبة من المواطنين الكرد (تصحيح القومية) وتسجيل انفسهم عربا، وفي عملها هذا قامت بسلب العوائل الرافضة للقرار بطاقاتها التموينية.
اثنا عشر: تعريب مناطق بين كركوك وطوزخرماتو: امتداداً لسياسة التعريب قامت السلطات العراقية ببرنامج التعريب الكامل للمناطق الواقعة على الطريق العام بين كركوك وطوزخرماتو. في هذا المجال بدأت اولا بتوزيع الارض على المسكونين في قرى (حليوة، بير احمد) ومنحت كل عائلة (200)م لدار السكنية، من ناحية اخرى جزات السلطات العراقية منطقة للعرب من عشيرة (لهيب) بين داقوق وكليسه واستلمت كل عائلة (200)م لدار سكنية و(100) دونم ارض زراعية.
ثلاثة عشر: بغداد تامر ببناء ثلاث مجمعات عربية حول كركوك: امتداداً لسياسة التعريب سيئة الصيت قررت السلطات العراقية بناء ثلاث مجمعات لتوطين العرب في مناطق (توراخ، ضيمنء سيامنصور) حول كركوك. وصدر قرار بغداد هذا في (13/7/1998)، ولكن بدأوا بتطبيقه في (14/10/1998). وذلك بجلب العرب المستوردين الى تلك المناطق واسكانهم فيها ومنح كل عائلة (600)م ارض لدار سكنية و(200)م ارض زراعية.
اربعة عشر: الحكومة العراقية تقسم الاراضي الكردية المسلوبة على القبائل العربية: امتداداً لسياسة التعريب سيئة الصيت، توزع السلطات العراقية الاراضي الكردية المسلوبة يمنه و يسره على القبائل المستوردة. من هذه الناحية طلبت بغداد يوم (27/10/1998) من عشيرة (الحمداني) حرث اراضي منطقة (خالو بازياني) لهم. ولهذا الغرض قامت محافظة كركوك الخاضعة لبغداد باعداد ملف سند التمليك وتوزيع الاراضي بشكل رسمي. تزامنا مع ماسبق، فان مجمع (تركلان) المعرب، والواقع غرب كركوك على طريق كركوك- تكريت قد تحول بشكل رسمي الى (ملكية رئيس عشيرة عربية) اسمه (سيد سفيان)، المذكور قد حرث وبذر تلك الاراضي شراكة مع (عزت الدوري) متقاسمين وارداتها. كمثال فانهما قد ربحا في انتاج القطن فقط (120) مليون دينار عراقي (طبع) من جانب اخر منحت بغداد مجمع (توبزاوه) المعرب الواقع في جنوب (تركلان) بشكل رسمى لـ( سيد خلف) الذي اشرك معه (على حسن المجيد) ابن عم الرئيس العراقي في واردات تلك الاراضي.
خمسة عشر: خطة اقامة حزام امني حول عدد من احياء كركوك: وفي اطار احدث حملة تعريب. تنوي السلطات العراقية منذ بداية شهر كانون الاول (1998) اقامة حزام امني بعمق (5) كم حول احياء رحيم اوا، ازادي، الاسكان والشورجة في مدينة كركوك التي مازالت تضم اغلبية كردية، وحسب تلك الخطة فان (الحزام) المذكور يمتد حتى (ليلان). من ناحية اخرى وامتداداً للسياسة نفسها قامت الحكومة العراقية منذ منتصف شهر تشرين الثاني (1998) بافراز أراضي قرية (ضيمن) قرب كركوك بغية توطين اقصى عدد ممكن من العرب المستوردين. ولهذا الغرض قامت بعزل اراضي القرية بمحاذاة الطريق العام بين كركوك والسليمانية، بالمقابل من قرية (كرترينة)، وتنوي تشييد (1000) دار هناك للعرب المستوردين. ومن هذه الناحية فقد امنت مستلزمات البناء هناك، مثل البلوك والاسمنت. ينبغي القول بان هذه الحملة تدار من قبل المذكورين (ابو سفيان سيد عمر/ عضو المجلس العراقي) ومسؤول اخر اسمه (ابو مهند). مثل هذه الحملة ايضا قد بدأت السلطات بتنفيذها منذ مدة في منطقة (ليلان) جنوب مدينة كركوك. |
||
|
Home |