التدخل في الشأن العراقي و نوصي الأشقاء
في
سورية و الجمهورية الإسلامية الإيرانية
الحذر
و الحيطة
زار
عبد الله غول حينما كان رئيسا لوزراء
تركيا ، كل من النجد و الحجاز و من ثم مصر ، و
اجتمع في القاهرة مع أمين عام جامعة الحكومات
العربية عمر موسى ، طارحا فكرة انضمام تركيا
إلى الجامعة العربية ، معربا
عن مخاوف حكومته من سيطرة الشيعة و الأكراد
على مقاليد الأمور في العراق إن حدث التغيير
في هذا البلد ، لذلك يقترح بعد التشاور مع
الدول التي زارها ، بأن تتبنى الجامعة
العربية إسكان 3 مليون تركي في شمال العراق ،
مقابل أن يصار إلى إسكان 4 مليون فلسطيني في
جنوب العراق ، ليكون العنصر السني هو الطاغي
في المجتمع العراقي ، قائلا نبدد بذلك مخاوف
الدول الإقليمية و الدولية ، فأجابه عمر موسى
(على طريقة جواب سفيرة أمريكا لدى المجرم صدام
قبل غزوه الكويت ) بأن العرب يتطلعون إلى
حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بطرقة أو
أخرى .
بعد
سقوط طاغية العصر تحركت السلطة الوهابية لعقد
اجتماع للدول المجاورة للعراق لتنفيذ مخططهم
الجهنمي ، بعد أن أوصت السعودية و أيتام
اتاتورك الأمريكان و البريطانيين ، بضرورة
الاعتماد على الكوادر البعثية للحفاظ على
الأمن و في حالة تفعيل المؤسسات المدنية و
الخدمية في العراق ، و معلوماتنا مؤكدة من عدة
مصادر لذا نوضح ما يلي :
1-
يوجد حاليا العشرات من البعثيين
المطلوبين في السعودية و تركيا و الإمارات
العربية ، بعد أن انهزموا
إلى هذه الدول من سوريا بعد هروبهم إليها من
العراق ، بأسماء مزورة على أساس انهم أصحاب
شركات ( وهمية ).
2-
نطلب من
الاخوة في إيران و سورية و الكويت ( التي
يريدون استبعادها ) عدم
حضور إلى مثل هذه الاجتماعات المشبوهة بدون
حضور وفد من المعارضة العراقية .
3-
نقول للاخوة
في إيران بأن بعض رموز منافقي خلق متواجدون
الآن في السعودية بعد أن انتقلوا إليها من
منطقة الأنبار (
الرمادي ) .
4-
نرجوا من الاخوة
في سوريا ( لا ننسى مواقف الإيجابية للمرحوم
حافظ الأسد من الشعب العراقي ) أن يسلموا رموز
النظام العراقي و عوائلهم إلى الشعب العراقي
، لمحاكمتهم في محاكم عادلة و إرجاع الأموال
العراقية التي سرقوها .