نحذر الوهابيين و الطورانيين و الفراعنة من

      التدخل في الشأن العراقي و نوصي الأشقاء في

     سورية و الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحذر

                          و الحيطة

 

                                            لفيف من المثقفين العراقيين

 

 كتبت جريدة الحياة السعودية عدد 14630 في 14 / نيسان / 2003 تصريحات لشارون يقول  فيها استعداده لإنهاء الصراع  الفلسطيني – الإسرائيلي ، بعد أن يتنازل الفلسطينيون عن حق العودة للاجئين ، و هنا يجب أن نتذكر التناغم الحاصل بين بعض الدول الإقليمية بخصوص المسألة العراقية .

زار  عبد الله غول حينما كان رئيسا لوزراء تركيا ، كل من النجد و الحجاز و من ثم مصر ، و اجتمع في القاهرة  مع أمين عام جامعة الحكومات العربية عمر موسى ، طارحا فكرة انضمام تركيا إلى الجامعة العربية ،  معربا عن مخاوف حكومته من سيطرة الشيعة و الأكراد على مقاليد الأمور في العراق إن حدث التغيير في هذا البلد ، لذلك يقترح بعد التشاور مع الدول التي زارها ، بأن تتبنى الجامعة العربية إسكان 3 مليون تركي في شمال العراق ، مقابل أن يصار إلى إسكان 4 مليون فلسطيني في جنوب العراق ، ليكون العنصر السني هو الطاغي في المجتمع العراقي ، قائلا نبدد بذلك مخاوف الدول الإقليمية و الدولية ، فأجابه عمر موسى  (على طريقة جواب  سفيرة أمريكا لدى المجرم صدام  قبل غزوه الكويت ) بأن العرب يتطلعون إلى حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بطرقة أو أخرى .

بعد سقوط طاغية العصر تحركت السلطة الوهابية لعقد اجتماع للدول المجاورة للعراق لتنفيذ مخططهم الجهنمي ، بعد أن أوصت السعودية و أيتام اتاتورك الأمريكان و البريطانيين ، بضرورة الاعتماد على الكوادر البعثية للحفاظ على الأمن و في حالة تفعيل المؤسسات المدنية و الخدمية في العراق ، و معلوماتنا مؤكدة من عدة مصادر لذا نوضح ما يلي :

1-   يوجد حاليا العشرات من البعثيين المطلوبين في السعودية و تركيا و الإمارات العربية ، بعد أن  انهزموا إلى هذه الدول من سوريا بعد هروبهم إليها من العراق ، بأسماء مزورة على أساس انهم أصحاب شركات ( وهمية ).

2-   نطلب من الاخوة في إيران و سورية و الكويت ( التي يريدون استبعادها )  عدم حضور إلى مثل هذه الاجتماعات المشبوهة بدون حضور وفد من المعارضة العراقية .

3-   نقول للاخوة في إيران بأن بعض رموز منافقي خلق متواجدون الآن في السعودية بعد أن انتقلوا إليها من منطقة الأنبار  ( الرمادي ) .

4-   نرجوا  من الاخوة في سوريا ( لا ننسى مواقف الإيجابية للمرحوم حافظ الأسد من الشعب العراقي ) أن يسلموا رموز النظام العراقي و عوائلهم إلى الشعب العراقي ، لمحاكمتهم في محاكم عادلة و إرجاع الأموال العراقية التي سرقوها .

 

                                      

 

Hosted by www.Geocities.ws

1