قالت ان التساهل معه يؤدي للفوضى

المفوضية تصدر قراراً حاسماً وتحل الاتحاد العام

اصدرت المفوضية الاتحادية لتسجيل هيئات الشباب والرياضة أمس قراراً حاسماً بحل اتحاد كرة القدم السوداني في أول قرار تتخذه المفوضية بعد ان ادى المفوض الجديد د. عصام الدين حسن لقمان القسم أمس الاول.. وتم اصدار القرار بعد اجتماع مطول استمر لقرابة العشر ساعات وقدمت المفوضية من خلال خطاب مطول الاسباب التى دفعتها لاتخاذ القرار وفي مقدمتها انه وبتاريخ 16/3/2004 اصدرت المفوضية الاتحادية قراراً في الاستئناف الذى تقدم به نادي توتي ضد قرار اتحاد كرة القدم السوداني القاضي بعدم قانونية قيد ومشاركة لاعبه عبده عبدالعزيز في مباراة فريقه امام نادي العباسية لعدم وقوفه الفترة المحددة مستنداً في ذلك على المادة (1) من لائحة تسجيل وقيد اللاعبين المتعاقدين لسنة 1997 تعديل 2002 ورأت المفوضية في قرارها الصادر ان الاتحاد قد ارتكب مخالفة قانونية باعتبار ان المادة التى عوقب بها اللاعب تخص اندية الدرجة الممتازة ونادي توتي ليس من أندية الدرجة الممتازة.. وقالت المفوضية في خطاب حل الاتحاد ان القرارات الفنية لا تتمتع بحصانة مطلقة وانما حصانة نسبية.. واتبعت المفوضية قرار الحل بمذكرة حول العقوبة وقالت ان الامر الذى دعاها لإعمال هذه العقوبات هو مسلك اتحاد كرة القدم السوداني الذى تتضاءل امامه أي عقوبة اخرى غير الحل.. وقال ان مشكلة الاتحاد العام انه لا يريد ان يخضع للشرعية القانونية ولا يعترف بالجهات الاستئنافية التى حددها القانون وهذا امر خطير والتساهل معه يؤدي للفوضى وعدم استقرار الاوضاع والدليل ما تشهده الساحة الرياضية اليوم.. وفي غضون ذلك اعلن الاتحاد العام وحسب افادات مصدر موثوق تحديه للقرار وناشد شداد ضباط الاتحاد ومنسوبيه بممارسة نشاطهم بصورة طبيعية ووجه لجنة المسابقات باجراء قرعة الدوري العام اليوم.. ورفض السكرتير مجدي شمس الدين التعليق على قرار الحل وقال انه لم يستلم القرار وسيمارس نشاطه بصورة طبيعية.. تابع التفاصيل الكاملة مع خطاب المفوض وردود الافعال



ناشد قادة التجديد.. وطالب أهلي شندي مقاضاة مجدي شمس الدين

الأرباب: قرار الحل نتيجة طبيعية لطغيان واستكبار قادة الاتحاد

كتب - إبراهيم عوض

رحب رئيس نادي الهلال الأرباب صلاح احمد إدريس بالقرارات القوية التي أصدرتها المفوضية الاتحادية الجديدة أمس والتي حلت بموجبها مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السوداني الذي يترأسه الدكتور كمال شداد لمخالفاتهم المتعددة وعدم تنفيذهم قرارات المفوضية السابقة وقال: اعتقد أن حل مجلس إدارة الاتحاد جاء كنتيجة طبيعية لأناس طغوا وبغوا واستكبروا استكبارا وخالفوا أي شيء يمكن أن يخالف، مبينا أنهم في مجلس إدارة نادي الهلال كانوا يتوقعون هذا القرار بعد تعيين المفوضية الجديدة قياساً على المخالفات التي وقع فيها قادة الاتحاد.

وأضاف: نحن في الهلال انتصرنا للقانون وعلى هذا الاتحاد حينما تمت تلبية مطالبنا العادلة في اجتماعنا بالوزير، وقبلنا رفع تجميد نشاط الفريق مقابل خضوع قادة الاتحاد للقانون وتنفيذ قرارات المفوضية ولجنة التحكيم الشبابية وبخاصة في قضيتي الطريفي الصديق ونادي توتي بتوجيه مكتوب من الوزير للهلال والاتحاد في ورقة واحدة . وزاد: رئيس الاتحاد شداد اعترض في باديء الأمر على توجيه الوزير للهلال والاتحاد المكتوب في ورقة واحدة آنذاك وكان يرغب أن يخاطبه الوزير بتوجيه منفصل ولعله أراد بذلك أن يحجب الأمر على الهلال وعلى الرأي العام حتى يوحي للناس بأنه انتصر على الهلال في المعركة.

وارجع الأرباب الفوضى التي كان يعمل بها اتحاد الكرة إلى تساهل المفوضية السابقة معهم مبيناً أن المفوضية الجديدة ستكتشف مخالفات عديدة في دواليب هذا الاتحاد الذي لا يحترم قادته القانون ولا الجهات العدلية.

وضرب الأرباب مثلاً بقضية شكوى نادي شمبات في قضية التواطؤ والتي استمرت ثلاث سنوات ليتم قفلها بدون مبررات مقبولة في الوقت الذي تم فيه إيقاف أهلي شندي واتهامه بالتزوير لمجرد أن صلاح إدريس يقف معه، وطالب الأرباب إدارة أهلي شندي فتح بلاغ ضد مجدي شمس الدين الذي اتهمهم بالتزوير ومقاضاته على الفور.

وحول رؤيته لمستقبل الاتحاد بعد إبعاد قادته الحاليين قال: أدعو الإخوان في التجديد بصفة شخصية أن يلملموا أطرافهم ويوحدوا صفوفهم ويفعلوا برنامجهم ويستعدوا للانتخابات المقبلة من الآن بشكل جيد حتى لا يمنحوا الفرصة لطلاب المناصب بالعودة لقيادة الاتحاد مرة أخرى، وادعوهم بصفتي واحداً منهم أن يبدأوا من اليوم لأننا في حاجة لعمل فوري يفجر الطاقات التي تذخر بها البلد لخدمة الرياضة والوطن.

وعن مباراة الإياب أمام فريق خريبكة المغربي في البطولة الكونفدرالية التي ستجرى مطلع الأسبوع المقبل في المغرب بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي قال الأرباب: ثقتي كبيرة في لاعبي الهلال بتحقيق النتيجة التي ستؤهلهم لدوري المجموعات لأنهم يملكون كل أدوات التفوق، ولثقتي الشديدة فيهم سأغادر إلى المغرب لحضور المباراة للوقوف مع أبنائي اللاعبين ومساعدة الأخ عثمان محمد الحسن رئيس البعثة وسنعود منتصرين بإذن الله.


المفوضية تسقط اتحاد شداد بالقاضية الفنية

المفوض: مسلك الاتحاد السوداني تتضاءل أمامه أي عقوبة غير الحل

الاتحاد العام لا يعترف بالجهات الاستئنافية والتساهل معه يؤدي الى الفوضى وعدم الاستقرار

حسمت المفوضية الجدل المتواصل واصدرت قراراً أمس بحل اتحاد كرة القدم السوداني بعد اجتماع مطول استمر لقرابة الثلاث ساعات وقد قدمت المفوضية حيثيات قوية للقرار الذى اقدمت على اتخاذه وجاء في خطاب المفوضية والذى تحصلت (الصدى) على نسخة منه ما يلي:

القرار

القرار في عدم تنفيذ الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم لقرار المفوضية الاتحادية في الاستئناف المقدم من نادي توتي الرياضي

أسباب القرار:

بتاريخ 16/3/2004 أصدرت المفوضية الاتحادية قراراً في الاستئناف الذى تقدم به نادي توتي ضد قرار اتحاد كرة القدم السوداني القاضي بعدم قانونية قيد ومشاركة لاعبه عبده عبدالعزيز في مباراة فريقه امام نادي العباسية لعدم وقوفه الفترة المحددة مستنداً في ذلك على المادة (1) من لائحة تسجيل وقيد اللاعبين المتعاقدين لسنة 1997 تعديل 2002، رأت المفوضية في قرارها الصادر ان الاتحاد قد ارتكب مخالفة قانونية على المادة (1) من اللائحة المذكورة أعلاه لان اللاعب المذكور لا يخضع لهذه المادة فاللائحة تختص بأندية الدرجة الممتازة واللاعب عبده عبدالعزيز ليس متعاقداً مع أي جهة اخرى كما ان نادي توتي ليس من أندية الدرجة الممتازة، رد الاتحاد على المفوضية الاتحادية بتاريخ 22/6/2004 موضحا ان القرار فني واشار للمواد التى تطرقت للقرار الفني المادة 7(أ) ـ 21(و) ـ 25 من القانون، بعد ذلك خاطبت المفوضية الاتحاد السوداني في 11/10/2004 لتنفيذ قرارها بخصوص نادي توتي خلال اسبوعين من تاريخ استلام الخطاب وفي حالة عدم الاستجابة سوف تتخذ الاجراءات القانونية بموجب المادة 35 من قانون هيئات الشباب والرياضة ورد الاتحاد على المفوضية بتاريخ 30/10/2004 بان القرار فني وهو لأول مرة يتعامل مع هذه القضية وافاد بانه سوف يعرض القضية على خبراء قانونيين ثم الجلوس مع المفوضية للتفاهم خاطبت المفوضية الاتحاد بتاريخ 9/11/2004 لتنفيذ القرار بعد ذلك وعندما لم تتلق المفوضية أي رد ولم ينفذ الاتحاد القرار كونت المفوضية لجنة تحقيق استناداً للمادة 21(ى) من القانون بموجب القرار رقم (32) لسنة 2005 والتى اكملت عملها واستدعت كافة الاطراف واستمعت لهم وخلصت الى الاتى:

1- ان لائحة اللاعبين المتعاقدين لسنة 1997 تعديل 2002 التى استند عليها الاتحاد تختص بلاعبين اندية الدرجة الممتازة وهي لا تنطبق على اللاعب لان نادي توتي ليس من اندية الدرجة الممتازة.

2- ان القرارات الفنية لا تتمتع بحصانة مطلقة وانما حصانة نسبية.

من خلال ما تقدم يتضح لنا ان المفوضية قد طبقت نصوص القانون واللائحة وكان الاحرى بالاتحاد ان يستأنف هذا القرار للجنة التحكيم لانها الجهة التى حددها القانون لاستئناف قرارات المفوضية وفقاً لنص المادة 24(2) من القانون واذا لم تنصفه هذه اللجنة يستطيع ان يطعن في قرار لجنة التحكيم امام محكمة الاستئناف للطعون الادارية واذا لم تنصفه هى الاخرى يستطيع ان يطعن امام المحكمة العليا دائرة الطعون الادارية ثم المحطة الاخيرة دائرة المراجعة للمحكمة الادارية هذا هو الطريق الذى اختطه القانون لاستئناف قرارات المفوضية الا اننا نلاحظ ان الاتحاد العام لم يستأنف قرار المفوضية خلال فترة القيد الزمني المحدد بالمادة 24(3) من القانون والمحددة بخمسة عشر يوماً تسرى من اليوم التالي لتاريخ استلام القرار ولم يقم بتنفيذ قرار المفوضية حتى كتابة هذه السطور وكان الاحرى بالاتحاد ان يخضع للشرعية والمؤسسية وسيادة حكم القانون فلا صوت يعلو على صوت الحق والقانون ولقد جعلنا هذا الموقف مضطرين الى تطبيق نص المادة 99(3)(ج) من اللائحة العامة لتسجيل هيئات الشباب والرياضة لسنة 2003 والتى تقضي بحل مجلس الإدارة عليه نصدر الأمر النهائي الاتى:

1- حل مجلس إدارة الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم.

2- يعلن كل من الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم ووزير الثقافة والشباب والرياضة بصورة من القرار.

د. عصام الدين حسن لقمان

المفوض الاتحادي لتسجيل هيئات الشباب والرياضة

وقد اتبعت المفوضية القرار بمذكرة حول العقوبة جاء فيها ما يلي:

مذكرة حول العقوبة

يلاحظ ان نص الفقرة (ج) من المادة 99(3) من اللائحة تأتي في سلسلة اقصى العقوبات التى نصت عليها المادة والأمر الذى دعا المفوضية واضطرها لإعمال هذه المادة هو مسلك الاتحاد السوداني الذى تتضاءل أمامه أي عقوبة اخرى غير الحل فمشكلة هذا الاتحاد انه لا يريد ان يخضع للشرعية القانونية ولا يعترف بالجهات الاستئنافية التى حددها القانون وهذا امر خطير والتساهل معه يؤدي الى الفوضى وعدم استقرار الاوضاع والدليل ما تشهده الساحة الرياضية اليوم، فهذا الاتحاد رفض استعمال حقه في الاستئناف ويدعي بفنية القرار والمفوضية ترى غير ذلك والحكم في هذه الحالة للجهات الاستئنافية الاعلى وهو وضع طبيعي ومنطقي في كل الشرائع وفي كل الدول والخضوع للشرعية يتفق مع كافة الانظمة القانونية الرياضية المحلية والاقليمية والدولية.

د. عصام الدين حسن لقمان

المفوض الاتحاد لتسجيل هيئات الشباب والرياضة

الاتحاد يتجاهل القرار

وعلى ذات الإطار أكد مصدر عالي الثقة (للصدى) أمس ان رئيس اتحاد كرة القدم السوداني الدكتور كمال شداد وجه ضباط الاتحاد واعضاء مجلس الإدارة بممارسة نشاطهم بصورة طبيعية وعدم الاهتمام بالقرار الصادر من المفوضية ووجه لجنة المسابقات باجراء قرعة الدوري العام اليوم في تحد جديد من الاتحاد العام للمفوضية والقانون.. ومن جانبه رفض الاستاذ مجدي شمس الدين المحامي سكرتير اتحاد الكرة التعليق على القرار وقال انهم سيمارسون نشاطهم بصورة طبيعية لانهم وحتى مساء أمس لم يستلموا القرار مؤكداً بانه سيقول رأيه بعد الاطلاع على القرار..

مصدر قريب من الاحداث: القرار اصدرته المفوضية السابقة

وعلى ذات الصعيد افاد (الصدى) مصدر قريب من الاحداث بالوزارة ان قرار حل اتحاد كرة القدم السوداني اصدرته المفوضية السابقة وجاءت المفوضية الجديدة والتي باشرت اعمالها أمس الاول وطبقت القرار بعد اجتماع مطول استمر لاكثر من سبع ساعات.. وابان ان المفوضية لجأت للخيار الصعب بعد ان فشلت كل المحاولات في إلزام الاتحاد العام بالاحتكام للقانون بعيداً عن التحديات والعنتريات.





 
Hosted by www.Geocities.ws

1