الرد علي الشبهات التي اثيرت حول زواج النبي (صلي الله عليه وسلم) بزينب بعد ان طلقها زيد رضي الله عنه

السؤال:- ماهي قصة زيد بن حارثة وزواجة من زينب التي تزوجها بعده النبي صلي الله عليه وسلم,وكيف بدأ زواجهم؟ حيث أنني سمعت من بعض الناس في بعض الدول العربية بأن النبي صلي الله عليه وسلم قد عشق زينب وغير ذلك ولاتسمح نفسي بان اكتب لكم ماسمعت افيدوني؟؟؟؟؟؟؟؟

الجواب:- وقد اجابت اللجنة الدائمة للبحوث والفتوى بما يلي:

زيد هو ابن حارثة بن شراحيل الكلبي مولى رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد اعتقده وتبناه فكان يدعى زيد بن محمد حتي أنزل الله قولة (ادعوهم لأبائهم)فدعوه زيد بن حارثة..أما زينب فهي بنت محمد بن رباب الأسدية وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلي الله عليه وسلم

أما قصة زواج زيد بزينب فان رسول الله صلي الله عليه وسلم هو الذي تولى ذلك له لكونه مولاه ومتبناه فخطبها من نفسها علي زيد فاستنكفت وقالت انا خير منه حسبا فروى ان الله انزل في ذلك قولة(وما كان لمؤمن ولا مؤمنةاذا قضي الله ورسولة امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعصي الله ورسولة فقد ضل ضلالا مبينا) فاستجابت طاعة لله وتحقيقا لرغبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد عاشت  مع زيد حول سنة ثم وقع بينها ما يقع بين الرجل وزوجتة فاشتكاها زيد الي رسول الله صلي الله عليه وسلم لمكانتها منه فانة مولاه ومتبناه وزينب بنت عمة أميمة وكان زيد عرض بطلاقها فامره النبي صلي الله عليه وسلم بامساكها والصبر عليها مع علمة صلي الله عليه وسلم بوحي من الله انه سيطلقها وستكون زوجة له صلي الله عليه وسلم لكنة خشي ان يعيرة الناس بانة تزوج امرأة ابنة وكان ذلك ممنوعا في الجاهلية فعاتب الله نبية في ذلك بقولة(واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله , وتخفي في نفسك ماالله مبدية وتخشي الناس والله احق ان تخشاه ) يعني - والله أعلم- تخفي في نفسك ما اعلمك الله بوقوعة من طلاق زيد لزوجتة زينب  وتزوجك اياها تنفيذا لامره تعالي  وتحقيقا لحكمتة وتخشي قالة الناس وتعييرهم اياك بذلك والله احق ان تخشاه فتعلن ما اوحاه اليك من تفصيل امرك وأمر زيد  وزجتة زينب دون مبالاة  بقالة الناس وتعييرهم اياك..

أما زواج النبي صلي الله عليه وسلم من زينب فقد خطبها النبي صلي الله عليه وسلم بعد انتهاء عدتها من طلاق زيد وزوجه الله اياها بلا ولي ولا شهود فانه صلي الله عليه وسلم ولي المؤمنين جميعا بل أولي بهم من انفسهم قال الله تعالى(النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم) وابطل الله بذلك عادة التبني الجاهلي واحل للمسلمين ان يتزوجوا زوجات من تبنوة بعد فراقهم اياهن بموت او طلاق رحمة منه تعالي بالمؤمنين ودفعا للحرج عنهم . وأما مايروى في ذلك من رؤية النبي صلي الله عليه وسلم زينب من وراء الستار وانة وقعت من قلبة موقعا بليغا ففتن بها وعشقها وعلم بذلك زيد فكرهها واثر النبي صلي الله عليه وسلم بها فطلقها ليتزوجها بعده فكله لم يثبت من طريق صحيح والأنبياء أعظم شأنا واعف

نفسا وأكرم خلقا وأعلي منزلة وشرفا من أن يحصل منهم شئ من ذلك, ثم أن النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي خطبها لزيد رضي الله عنه وهي ابتة عمتة فلو كانت نفسة معلقة بها لاستأثر بها من أول الأمر وخاصة انها ايتنكفت ان تتزوج زيدا ولم ترض به حتي نزلت الأية فرضيت , وانما هذا قضاء من الله وتدبير منه سبحانة لأبطال عادات الجاهلية ولرحمة بالناس والتخفيف عنهم كما قال تعالي (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون علي المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهماذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مغعولا , ماكان علي النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر قدرا مقدورا , الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا , ماكان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما))

وصلي الله وسلم علي سيجنا محمد وعلي اله وصحبة ومن سن سنتة الي يوم الدين

المصدر كتاب(فتاوى إسلامية)

صفحة (55) المجلد الأول

الدعوة 744

Hosted by www.Geocities.ws

1