فليس عندنا نحن إلاإله واحد هو الآب الذي منه كل شىء، ونحن له)(كورنثوس الأولى 6:8)

سؤال يامسيحي يجب أن تسأله نفسك وتجاوب

من هو الأعظم ؟ المسيح أم خالقه

المقارنه بين محمد النبي و المسيح الآله الأعظم كما دونتموها على صفحاتكم مقارنه ظالمه أذن... ولكن نقارن بين آلهين إله المسلمين خالقنا نحن المسلمين والمسيح خالقكم أنتم النصاري فى عقيدتكم ثم تأتي عظمة الخالق وحده فى تحديد من هو الاعظم محمد ام المسيح عليهم السلام  

لا أقرر أنا من هو الأعظم بل أترك الانجيل والقرآن أن يُعطيَكم جواباً مقنعاً. تأملوا في القرآن والانجيل بأعين الحق فتعرفوا الحق المخفيّ والحق يحرركم.فأنتم عندما تتحدثون عن الله سبحانه والمسيح تتحدثون عن شيئين مختلفين ثم تدمجون الاثنين فى واحد أو تسلخون نور من نور كما تعتقدون ومعهم روح القدس وتنسون الوعاء الذى حمل الآله الأبن فكل من كان سبب فى هذا الآله يجب أن يكون آله وجده عمران وأمراته واضعى نطفة العذراء(هل من أحد يتصور أن يكون للآله أم وجد وجده متى تؤمنون نحن فى القرن الحادي والعشرون فلا تغلق قلبك) وتطلبون نسيان الاول الذى خلق وتعطون الخلق والامر للثانى فيصبح المسيح على كل شىء قدير ؟ وتغطون الله سبحانه تماما بالمسيح وتقولون هذا هو الحق؟ويصبح الآب الضابط الكل خالق السموات والأرض ليس له أى وجود فى أقوالكم وأعمالكم وصلاتكم وتسبيحيكم وأعطاء المسيح جميع الربوبيه أوتشركونه مع الله سبحانه و تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا!

أرسل الي أحد القساوسه بإنهم يقولون مثل المسلمين لاإله الا الله وأرسل لاإله الا الله - لاإله الا الله ثلاثاً

ولكن نرد عليه أي إله فإلهنا عظيم فالبوذى يقول لاإله الاالله بوذا

والهندوسى يقول لاإله الاالله النار او البقره او نيزك و600 إله  كل عند معبوده اله واحد

والمسيحيون يقولومن لاإله الا الله ثلاثه فى واحد وواحد فى ثلاثه المسيح

أما الموحدون فيقولون لاإاله الا الله الخالق رب السموات والارض

يجب النظر بتمعن شديد لتلك الكلمات من الإنجيل لأنها فى الخالق الحق إله المسلمين فأنا كموحد ومسلم لله سبحانه أفهم هذه الآيات بمنتهى اليسر والسهوله ولكن لماذا تدخلون عليها هذه الفلسفه التى سنبينها بعد حين وتدخلون أنفسكم فى شرك مع الله سبحانه ولماذا لانتعقل ونحاول فهمها بكل يسر بعيدا عن التعقيدات والله من وراء القصد فهو سبحانه المحبه والهدايه لنا جميعا 

 

الله الآب الضابط الكل خالق السموات والأرض

    وإله وآب واحد للجميع، وهو فوق الجميع وبالجميع وفي الجميع.(فالله سبحانه أبى وأبيك وأب للسيد المسيح عليه السلام والله سبحانه لنا جميعا وفينا جميعا وفوقنا جميعا مع علو قدر السيد المسيح علينا بالرساله) (أفسس 6:4)

    فليس عندنا نحن إلا إله واحد هو الآب الذي منه كل شىء، ونحن له.(هذه الآيه الجميله تبين الوحدانيه للآب وحده دون دخول الإبن والروح القدس وعدم ذكرهم مطلقا وخلاف ذلك عفوا شرك مع الله بالتوهم بأن الآب والإبن والروح القدس شىء واحد فى ثلاثه وثلاثه فى واحد ) (كورنثوس الأولى 6:8)

    ويكتب الملك داود: فإنك عظيم وصانع عجائب. أنت الله وحدك. (مزمور 10:86)

    وأيضاً: عظيم هو الرب، وله جزيل التسبيح، ولا استقصاء لعظمته. (مزمور 3:145)

    "أنا الألف والياء" (البداية والنهاية). هذا يقوله الرب الإله الكائن والذي كان والذي سيأتي، القدير على كل شىء. (الرؤيا 8:1)

    وعن طريق الإيمان، ندرك أن الكون كله قد برز إلى الوجود بكلمة أمرٍ من الله. حتى إن عالمنا المنظور، قد تكوَّن من أمورٍ غير منظورة! (عبرانيين 3:11)

    أنت وحدك هو الرب. أنت صانع السماوات وسماء السماوات، وكل كواكبها، والأرض وجميع ما عليها، والبحار وكل ما فيها، أنت تُحييها، وكل جند السماء يسجدون لك. (نحميا 6:9)

    إنه الله الذي خلق الكون وكل ما فيه، وهو الذي لا يسكن في معابد بنتها أيدي البشر، لأنه رب السماء والأرض، وليس بحاجةٍ إلى خدمةٍ يقدمها له الناس. فإنه يهب جميع الخلق الحياة والنفس وكل شىء. وقد أخرج الشعوب جميعاً من أصل واحدٍ، وأسكنهم بلاد الأرض كلها، وحدد مسبقاً أزمنة وجودهم وحدود أوطانهم. (أعمال الرسل 24:17-26)

    الكتاب المقدس يعلن وجود الله. الله الذي لا يساويه شىء. قوته ظاهرة في جميع خليقته. وهو ليس ببعيد عن الكون لكنه في علاقة وطيدة مع العالم الذي كوّنه.

 

ليس المقصد هو الحط من قدر السيد المسيح ولكن أمام الله سبحانه فهو لايستنكف أن يكون عبدا لله سبحانه تخضع لعظمه الله سبحانه جميع الرقاب حتى لو كان المسيح ومحمدا عليهم السلام ولكن فقط للتوضيح للجهال

! - عظمة الله و ولادةالمسيح

 

يخبرنا الانجيل مرارا أن المسيح ولد بطريقة طبيعية كسائر البشر منذ الفى عام بالتحديد ؟ حملت فيه أمه العذراء عليها السلام? ولم يكن أبوه بشراً(آيه من آيات الخالق مثل أدم فى بدء الخلق بدون أب بشر وأم وولدت حواء من ضلع أدم آية أخرى بلا أم). فوُلد المسيح من مريم العذراء? بدون تدخّل أي رجل? لأن الله نفخ من روحه فيها. فأدم والمسيح هماالوحيدان اللذان وُلدا من روح الله وأذا قلنا المسيح فقط من روح الله فأى روح كانت لأدم وأذا قلنا المسيح آله لذلك لانه من جوهر الله فأدم من جوهر الله وعلى صورته فهو آله ونحن من جوهره فأنا آله وأنت آله

وتقولون ليس المسيح إذن إنساناً عادياً بل روح إلهي وبنفس الوقت جسد عادي ونسأل هل يستطيع الجسد العادى تحمل روح الآله الاأذا كانت مجرد بشاره(أمر بالحياة للمسيح عليه السلام) مثل بشارة خلق أدم التى أخبر الله بها الملائكه ?

ومعلوم ان روح القدس هو جبريل عليه السلام. وكان العرب يقولون

وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس به خفاء

 

وسمي جبريل روحا وأضيف إلى القدس; لأنه كان بتكوين الله عز وجل له روحا من غير ولادة والد ولده; وكذلك سمي عيسى روحا لهذا. وقيل: القدس هو الله عز وجل. قيل: القدس هو الله, وروحه جبريل. وقيل: هو الاسم الذي كان يحيي به المسيح الموتىوقيل هو اسم الله الأعظم. وقيل: المراد الإنجيل; سماه روحا كما سمى الله

القرآن روحا في قول تعالى: "وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا" [الشورى: 52]. والأول أظهر, والله تعالى اعلم

 

أما خالق يسوع سبحانه فلم يلد ولم يولد ولم يأتى أحد ببدء تاريخ يحصره سبحانه فهو أول بلا إيتداء وأخر بلا أنتهاء سبحانه تم الكشف من بنى الإنسان لعظام إنسان ترجع الى 5800 مليون سنه (أين كان المسيح؟)الرسول (الابن) فى عقيدتكم قبل أن يأذن الله سبحانه (الاب) فى عقيدتكم ببدء حياته كرسول كريم ؟ كان فى صلب آدم حتى يأذن له الله الكريم كمخلوق جديد وإعجاز خلقى باهر للاختبار كالعاده والمقصد من خلق الدنياوهكذا ضل من ضل نسأل الله السلامه

ولهذا الله أعظم وأكبر

! - تدابير الله و نوم المسيح

أنظر أخى الكريم لتدابير الله سبحانه للخلق بعنايه ونوم المسيح عليه السلام لمدة ثلاثون عاما وأربعه ومن المعلوم أن الإنسان ينام ثلث عمره فكيف كان يدار هذا الملك ستقول لانه إبن الإنسان نقول لك أى ثلث الاله نام عن ملكه 

الله أعظم وأكبر

 ! - عظمة الله و تعب المسيح

أنظر أخى الكريم لعظمة الله سبحانه وتعب وكلل السيد المسيح

الله أعظم وأكبر

! - مخلوقات الله و طائر المسيح

الله أعظم وأكبر

! - رُسل الله ورُُسل المسيح

الله أعظم وأكبر

! - الغني هو الله والجائع هو المسيح

الله أعظم وأكبر

! - رعى الله لملكه السموات والأرض ورعى المسيح لأغنامه

الله أعظم وأكبر

! - المُخَلص هو الله والمحتاج هو المسيح

الله أعظم وأكبر

! - عدم إِدراكنا الله سبحانه وإدراكنا للمسيح

الله أعظم وأكبر

! - ملكوت الله وفقر المسيح

الله أعظم وأكبر

 

-إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -" ما جئت لأنقض بل لأكمل "
أي أن الهدف من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 . لماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟

-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"
فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!

-إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : - " وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس "
شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة أتباعه

-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 +إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "
إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 20 - 30
إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 - 26
إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 - 23
هذه قصة العشاء الأخير. يأكلون لحم ربهم ويشربون دمه ! ألا يعني هذا تكراراً لأذى المسيح عليه السلام؟
يعتقد بعض النصارى أن كلاً من الخبز والخمر يتحول إلى المسيح الكامل بناسوته ولاهوته . ألا يعني ذلك
أن من يتناول قدحين من الخمر إضافة إلى الخبز والمسيح الأصلي فإنه يصبح لديه 4 مسحاء ؟

-إنجيل متى الإصحاح 28 : 19 "باسم الآب والابن والروح القدس"
1-  اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل الإصحاح 2 : 38 وأعمال الرسل الإصحاح 8 :
16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
2-  يرفع في بعض بلادنا العربية شعار " الله-الوطن-الملك " هل يعني هذا أن الثلاثة نفس الشخص أو متساوون ؟
إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
3-  إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة " باسم الآب والابن والروح القدس " لتصبح " باسم الروح القدس والابن والآب " ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
4-  لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
5-  لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
6-  إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
7-  الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في :-
-سفر حزقيال الإصحاح 37 : 14 "وأجعل روحي فيكم فتحيون "
تعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين

-إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 13 "بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه "
أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26 "وأما المعزي الروح القدس"
إذن الروح القدس صفة للمعزي الجديد

-أعمال الرسل الإصحاح 2 : 4 "وامتلأ الجميع من الروح القدس"
لا يمكن أن تقسم روح واحدة إلى عدة أرواح

-رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 8 : 9 "وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح
الله ساكناً فيكم "
الروح تعيش داخل المؤمنين فلا يمكن أن تكون عدة أرواح

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 12 " بل الروح الذي من الله "
أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 13 " بما يعلمه روح القدس"

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 6 : 19 " أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل
للروح القدس الذي فيكم"
الأتقياء هيكل الروح القدس فكيف تكون واحدة وبهذا العدد ؟

-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15 " واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها "
هذا أقدم الأناجيل ولم يذكر التثليث

-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 " وجلس عن يمين الله "
1-  لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟
2-  لو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟
3-  ثم إن وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين
4-  أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 : 8 أي أن الجمل من 9 - 20 أضيفت فيما بعد .

-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 1 " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله "
كيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟
إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 14 " والكلمة صار جسداً "
إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟
أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط "
إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو " أمر الله "
جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 2 " كانت كلمة الله على يوحنا "فهل تعني أن الله
سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 30 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنا والآب واحد "
أي وحدة الهدف لأن المسيح عليه السلام يدعو لما أمره الله سبحانه وتعالى به
وإلا فإن ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 21 - 22 " ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا…. كما أننا واحد "
هل عبارة المسيح عليه السلام هذه تعني مساواة الـ 12 تلميذاً بالله سبحانه وتعالى ؟ فإذا أضفنا لهم التثليث ألا يصبح لدينا 15 إله ؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-" إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟

-رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 7
"فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد "
ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !

-رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 8
" والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد "
هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها

 

 

-سفر التكوين الإصحاح 3 : 23 - 24 طرد الله سبحانه وتعالى آدم وحواء من الجنة بسبب أنهما عصياه وأكلا من الشجرة التي نهاهما عن الأكل منها . لماذا لم يعمل عيسى عليه السلام وقتها على العفو عنهما لينقذ نفسه من الصلب ؟

-سفر التكوين الإصحاح 18 : 23 " أفتهلك البار مع الأثيم "

-سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " هل يخطىء رجل واحد فتسخط على كل الجماعة "

-سفر التثنية الإصحاح 24 : 16 " كل إنسان بخطيئته يُقتل "

-أخبار الأيام الثاني الإصحاح 7 : 14 " فإذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فإنني أسمع من السماء وأغفر خطيتهم "

-المزمور 89 : 26 " إلهي وصخرة خلاصي"

-المزمور 109 : 26 " أعني يا رب إلهي . خلصني حسب رحمتك"

-سفر إشعياء الإصحاح 43 : 11 " أنا أنا الرب وليس غيري مخلص "

-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 21 " إله بار ومخلص ليس سواي "

-سفر إشعياء الإصحاح 55 : 7 " ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران "

-سفر إرمياء الإصحاح 31 : 29 - 30 " لا يقولون بعد الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست . بل كل واحد يموت بذنبه كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه "

-سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20- 22 " الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحيوة يحيا "

-سفر حزقيال الإصحاح 33 :11"يقول السيد الرب إني لا أُسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا"

-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " ولا مخلص غيري"

-إنجيل متى الإصحاح 3 : 8 " فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة "
هذا كلام يوحنا ( يحيى عليه السلام ) أثناء وجود المسيح عليه السلام مما يبطل القول بأن المسيح عليه السلام جاء ليفدي العالم

-إنجيل متى الإصحاح 7 : 1 "لأنكم بالدينونة التي تدينون تُدانون "
أي أن الإنسان يحاسب بنوع أعماله إن خيراً فخير وإن شراً فشر

-إنجيل متى الإصحاح 7 : 21 من أقوال المسيح عليه السلام :-
" ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات"
أي أن طاعة الله سبحانه وتعالى مقدمة على اتباع المسيح عليه السلام

-إنجيل متى الإصحاح 10 : 34 من أقوال المسيح عليه السلام :- " ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً "
إنجيل لوقا الإصحاح 12 : 49 - 51 من أقوال المسيح عليه السلام :-"جئت لألقي ناراً على الأرض"
ألم يأت ليفدي الناس ؟

-إنجيل متى الإصحاح 11 : 3 " أنت هو الآتي أم ننتظر آخر "
ألم يعرف يوحنا u إلهه الذي أرسله !
ما الهدف من إرسال يوحنا إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟
من "الآتي" ولماذا يأتي إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟
لماذا لم يسأل يوحنا المسيح عليه السلام " أأنت الكلمة ؟"
" ننتظر آخر " دليل على أن المسيح عليه السلام لم يأت للفداء بل كان نبياً وسيأتي بعده نبي آخر

-إنجيل متى الإصحاح 12 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام :-" وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له "
إذن فما أهمية الفداء ؟

-إنجيل متى الإصحاح 19 : 18 + إنجيل لوقا الإصحاح 18 : 20
" أنت تعرف الوصايا . لا تزن . لا تقتل .لا تسرق . لا تشهد بالزور "
هذه إرشادات المسيح عليه السلام لمن سأله عن الوسيلة لدخول الجنة. إذن فما أهمية الفداء ؟

-إنجيل متى الإصحاح 21 : 43 من أقوال المسيح عليه السلام : -" إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره "
هذا دليل عل أن المسيح عليه السلام ليس خاتم الأنبياء وبالتالي بطلان الفداء

-إنجيل متى الإصحاح 22 : 40 من أقوال المسيح عليه السلام :-" بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء "
فأين دور الفداء ؟

-إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 14 من أقوال المسيح عليه السلام :-" دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله "
هذا يبطل القول بأن الإنسان يرث خطيئة آدم وحواء منذ مولده إذن ما أهمية الفداء ؟

-إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 47 " وتبتهج روحي بالله مخلصي"
الله يغفر الذنوب فما الداعي لأن يعذب ابنه!

-إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 16 + إنجيل يوحنا الإصحاح 3 : 28 " ولكن يأتي من هو أقوى مني "
تبشير يحيى عليه السلام بقدوم نبي آخر لا تنطبق على المسيح عليه السلام فقد كان معه كما أنها دليل على
أن المسيح عليه السلام بشر ونبي وأن رسالته ليست آخر رسالة وبالتالي فإن مهمته ليست فداء الناس

-إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 36 من أقوال المسيح عليه السلام :-" فليبع ثوبه ويشتر سيفاً "
لم يكن المسيح عليه السلام راغباً في الموت.ألم يعرف مهمته أم أنه يتهرب من تنفيذها فأمر أتباعه بشراء سيوف للدفاع عنه؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 5 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام :-" من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية " أليس هذا حال جميع أنبياء الله سبحانه وتعالى ؟ فأين الفداء ؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 15من أقوال المسيح عليه السلام :-" إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي "
فلماذا الفداء إذن ؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 9 + إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 6
من أقوال المسيح عليه السلام :-" أنا هو الطريق والحق والحياة "
المسيح عليه السلام هو الطريق لمرضاة الله سبحانه وتعالى وكذلك اتباع كل نبي
هل إذا أراد شخص الخلاص فعليه أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى عبر المسيح عليه السلام ؟ ألا
يعني ذلك أن المسيح عليه السلام أعظم من الله سبحانه وتعالى ؟
هل ألغى بطرس قول معلمه هذا في أعمال الرسل الإصحاح 10 : 34 - 35 " أنا أجد أن الله لا
يقبل الوجوه . بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده "

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 16 من أقوال المسيح عليه السلام :-" وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر "
ألا تعني "معزي آخر" تشابهه مع المسيح عليه السلام ؟ وإلا فمن المعزي الأول ؟
ما الحكمة من إرسال "الآخر" إذا كان المسيح عليه السلام قد فدى العالم من الخطيئة ؟

-رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 5 : 12 " وبالخطية الموت "
إذا كانت خطيئة آدم عليه السلام سبب الموت فلماذا ما يزال الموت مستمراً بعد أن فدى المسيح عليه السلام العالم ؟

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 17
" وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم "
هل الصلب أم القيامة وسيلة الفداء ؟ وماذا عن تعاليم المسيح عليه السلام قبل القيامة أهي باطلة ؟

 

 

 
 

 

  الإيمان المسيحيّ الإيمان المسلم
اللّه اللّه هو ثلاثة آلهة اندمج في إله واحد . اللّه واحد هذا يسمّى الثّالوث المقدّس . لكنّ , قول أن اللّه هو ثلاثة سبّ لله سبحانه . كلّ ثلاثة أجزاء من الثّالوث المقدّس متساوية خالد و نفس المادّة .لهذا السّبب , هذا المذهب يوصف كلغز ." اللّه هو إله واحد في الأكثر جوهريّة , المعنى البسيط و البسيط للكلمة . ليس لديه أيّ ولد سواء مولود أو مخلوق أو منسلخ من نوره كلها تخاريف وكفر , لا آباء ولا أيّ ندّ .في اللّه الإسلام يعرف بالله الاسم و أكثر من 99 أسماء حسنى جليله أخرى , مثل الرحيم , الملك , المهيمن , إلخ
يسوع العضو الثّاني للآله الثالوثي , ابن الجزء الأوّل للآله الثالوثي و في نفس الوقت تمامًا اللّه في كلّ نقطة . عظيم جدًّا و بدرجة كبيرة نحترم رُسل اللّه . المسلم لايكون مسلماً الا إذا صدّق بهذا .
الرّوح القدس العضو الثّالث للالّه الثالوثي , لكنّ أيضًا تمامًا اللّه في كلّ نقطة . هو النّاموس الملاك .النّاموس الملاك يحترم بدرجة كبيرة كالرّوح الثّقة
ماري أمّ يسوع امرأة إنسانه تقيّة و عفيفة التي أنجبت اليسوع , العضو الثّاني للثّالوث المقدّس , ابن اللّه و في نفس الوقت تمامًا اللّه هائل في كلّ نقطة . امرأة إنسانه تقيّة و عفيفة التي اختيرت , طهّر و فضّل على كلّ نساء الخلق لكون الّذي لإنجاب يسوع رسول الله خلال أمر اللّه بدون أيّ أبٍ من أيّ نوع .
الكلمة جزء من اللّه الذي كان مع اللّه لكنّ أيضًا تمامًا اللّه و ثمّ أصبح المسيح ابن اللّه . يكون أمر اللّه !الذي/التي تسبّب في مفهوم يسوع في رحم ماري بدون الحاجة لأبٍ بشريّ .
الأنبياء السّابقون قبل الكلّ , محترم , و صدّق . قبل الكلّ , محترم , و صدّق .
الإنجيل قبل ك100 % الكلمة الصّحيحة لللّه يؤمن المسلمون بكتب الأنبياء السّابقين متضمّنًا التوراة التي أرسلت إلى موسى , زابور ( ترانيم ) الذي أعطي إلى ديفيد , إينجيل ( إنجيل ) الذي أعطي إلى يسوع و القرآن الذي أعطي إلى محمّد لكنّ , المسلمون مخبرون أنّ الإنجيل السّابق تلاعب به البشر و الإنجيل يجب أن فقط يقبل بقدر ما هو يعتمد بالقرآن . هو سوف يعامل وبكل الاحترام , لكن/مهما أيّ تصريحات التي تعارض هؤلاء من القرآن بالتّأكيد سوف ترفض كعمل بشريّ .
محمّد تنويع معتقدات . يعتقد البعض أنه كان كاذب , البعض يعتقد أنه كان مجنون , البعض يعتقد أنه كان المسيح المزيّف , و لكن الآخرون يدّعون أنه خدع بالشيطان . الرّسول الأخير لله إلى كلّ البشريّة . كان معروفًا كالصادق , الثقة قبل أن يتلقّى اعترافه الأوّل . هو أرسل من الله سبحانه كرحمة إلى كلّ الخلق . كان إنسان لكنّ أجرى عدد من المعجزات أثناء عمره بالتأييد من الله من عداه وكذبه دخل النار
القرآن يعتقدون أنه نسخة للإنجيل ألفه محمّد ( ص ) , وساعده به بعض المسيحيّين و اليهود الذين كانوا يتآمرون مع محمّد . أرسله الله سبحانه ككتاب أخير للبشريه به خبر من قبل وإعجاز لما بعدنا الى يوم القيامه محفوظ من الله سبحانه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لكلّ البشريّة .
رسالة يسوع أنه أرسل من الله ( من كان في نفس الوقت تمامًا يسوع ) لكي يموت بميل و ينقذ كلّ البشريّة من إثم آدم . بدون هذه التّضحية كانت كلّ البشريّة مقدّرةً أن تموت في إثم آدم . بعد الصلب كلّ ذلك يتطلّب من البشريّة ثقة بدون أيّ يعمل . أنه أرسل من الله كرسول إلى اليهود لكي يعيدهم إلى الدين الحقيقيّ و النّقيّ لموسى , و لإراحتهم من بعض من اللّوائح التي قد وضعت فوقهم في العصور القديمة . علّمهم أن يحصلوا على ثقة وأيضًا يعمل . عابد لربه وخالقه .
آيات معطاه ليسوع مثل إحياء الميّت , شفاء الأعمى و المجذوم قبل الكلّ . شفاهم لأنه كان ابن اللّه و أيضًا في نفس الوقت تمامًا اللّه و تجسّد اللّه . مثل المسيح مثل جميع رسل الله أُعطوا من الله آيات لاثبات أنهم رسل من رب العالمين .
الصلب يسوع أعطي إلى اليهود . وبصقوا عليه وأهانوه , و أخيرًا صلبوه و قتل ببطء جدًّا و بألم . الله لم يخلى بين المسيح واليهود فأكرمه سبحانه وأوهم اليهود بصلبه .أنقذ اللّه يسوع برفعه إلى أعلى إلى نفسه .
عودة المسيح يسوع . قبل . في الأساس توقّع أن يحدث أثناء عمر التّلاميذ الأوّل , تنبّؤات كثيرة قد عملت فيما بعد و هو توقّع حتّى الآن في أيّ لحظة .هو توقّع حاليًّا للوصول حول دورة القرن ( 2000 ك.ي. ) قبل . لم يمت يسوع لكنّ رفع في الجنّة الى الله سبحانه . سوف يعود إلى الأرض فقط قبل يوم القيامة لكي يقتل المسيح المزيّف و لتحقيق السّلام و العدل على الأرض . سوف يقتل الخنازير , يكسر الصليب و ينادي كلّ البشريّة إلى الإسلام .
الخطيئة الأوّليّ قد ورثت كلّ البشريّة إثم آدم . فقط موت السّلالة المعصومة لله يمكن أن يمسح هذا الإثم . لا أحد يحتمل تمامًا , لا مسألة إذا كانت حياته فقط ليوم واحد . فقط تعميد و الثّقة في موت يسوع يمكن أن ينقذ واحد من هذا القدر . ليس هناك مثل هذا الشّيء . الإنسانيّة تنشأ بالاللّه مقدّر للجنّة إلّا إذا كان هم اختار أن يعصيه و يرفض رحمته . يمكن أن يسامح اللّه آثام كلّ البشريّة بصورة تافهة جدًّا و بدون مجهود لا مسألة ليملئوا المناطق المتكبّرة للسماء . مثل هذه المسألة سوف تكون تافهة و تافهة له منذ هو قد عمل أكثر كثيرًا من ذلك بالفعل مثل إنشاء كل شيئ نحن يمكن أن نرى , نسمع أو نتخيّل في أيّ وقت . يحبّ أن يمنح رحمته و المغفرة على خلقه و يكافئ أتفه أفعال مع/ب أكبر مكافآت .لكي تحقّق مكافأة اللّه يجب أن يكون لدى واحد ثقة وأيضًا يعمل
التعويض إثم آدم كان عظيم جدًا لدرجة أنّ اللّه لم يكن من الممكن أن يسامحه بببساطته راغب , إلى حدّ ما كان ضروريًّا أن يمسحه بدم اللّه بريء معصوم ذكر يسوع من كان أيضًا تمامًا اللّه . كفّر آدم عن إثمه بقول ياربى قد أذنبت و إذا لا تسامحني و لدى رحمة فوقي ثمّ أنا سوف قد أخسر بالطّبع .لذا اللّه سامحه . بالمثل , لدى كلّ النّاس باب إلى المغفرة باب مفتوح لهم من الله حتّى قبل يوم يموتون . ليس هناك وسطاء بين البشريّة و اللّه . إذا تابوا بإخلاص إلى اللّه , طلبوا مغفرته و تخلّوا عن أعمالهم الشّرّيرة قبل أن تجيء ساعتهم ثمّ هو سوف يسامحهم و هناك لا شيئ أكثر سرور إليه من لمسامحة آثام واحد من يجيء إليه في النّدم الصّادق .
الطريق إلى الخلاص إذا لديك ثقة في تعويض يسوع لإثم آدم الذي قد ورثته أنت سوف تنقذ . تحتاج فقط إلى الثّقة . لا عمل ضروريّ . إذا لديك ثقة في اللّه , آمن برسله و أطع أوامره ثمّ هو سوف يضاعف كلّ العمل الجيّد الواحد أنك تعمل الكثير , مرّات كثيرة و تمسح أعمالك الشّرّيرة , حتّى في يوم القيامة سوف تسبّب رحمته لأعمالك الجيّدة أن تفوق أعمالك الشّرّيرة و تمنحك ممرّ في نشوة و الجنّة بكثير عظيم جدًا لدرجة أننا لا يمكن أن حتّى نتخيّله , للإقامة هناك إلى الأبد . في الآخرة هناك فقط مكافأة و لا عمل .


 

نظراً لخطورة الترجمه فمن الواضح إستخدام كلمة الأب فهى يجب أن تعنى الرب وكلمة الإبن وهى المعلم او الرسول وكلمة الاب لم تستخدم فى القرآن الكريم مطلقاً الا عند ذكر أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم أما كلمة الابن فإنها لم ترد الا موثقه بإبن مريم حتى ينفى الله سبحانه ويبطل هذا الشرك فهل تؤمن .

    

Hosted by www.Geocities.ws

1