الإحتلال وعصر البطالمة

بقلم عزت اندراوس

 

 

 

 

ستتوجه مجموعة من علماء الآثار على متن زورق إلى ميناء عسكري في خليج أبوقير بالأسكندرية للاطلاع على نتائج عمليات مسح استغرقت أشهرا
ويجري هذا المشروع الذي ترعاه مصر وبعض الدول الأوربية برئاسة علم الآثار البحرية الفرنسي فرانك جوديو الذي كشف النقاب أخيرا عن تمثال من الجرانيت يعتقد أنه يمثل والد كليوبترا
ويعتقد العلماء أن تلك المدينة الغارقة في مياه ميناء الأسكندرية تعود إلى نحو 2000 سنة

 

 

اكشف النقاب لأول مرة عن كنوز مدينة قديمة غارقة قبالة السواحل المصرية
فقد كشف فريق بحث أثري مصري فرنسي مشترك للتنقيب عن الآثار الغارقة في مؤتمر صحفي عقد بالإسكندرية بعض الكنوز التي عرفت بها مدينة هيراكليون الغارقة، التي كانت الميناء الرئيسي في مصر في عصر الفراعنة
وحتى أعاد استكشافها في العام الماضي اقتصرت المعلومات المتوافرة عن تلك المدينة على الأساطير اليونانية القديمة وعدد محدود من كتب التاريخ القديم
ة
 

 

ويعتقد الباحثون أن المدينة قد هبطت إلى قاع البحر المتوسط في أعقاب وقوع زلزال ضخم هز المنطقة بأكملها قبل أكثر من ألف عام

فرانك جوديو يستعرض اللوحة الجرانيتية المنقوشة بتاريخ المدينة

 

 

 

وقد عثر علماء الآثار على المدينة الغارقة تكاد تكون كاملة كما كان حالها من قرون عديدة دون ان تمتد اليها يد الزمن ولاتزال تمتلئ بالتماثيل والأعمدة و لوحة حجرية ضخمة حددت بدقة موقع المدينة الضائعة، إضافة إلى مجموعة غير عادية من العملات الذهبية والمجوهرات

وتحمل اللوحة الجرانيتية الضخمة نقوشا وكتابات هيروغليفية تعود إلى عصر الفرعون نختانيبوس قبل اقل من أربعمائة عام قبل الميلاد

ويقول خبراء الآثار إنهم في المراحل الأولى من عمليات الاستكشاف حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو عشرين ألف قطعة أثرية تحت الماء

ويقول فرانك جوديو رئيس البعثة الدولية للتنقيب عن الآثار إن بعثته تعلمت الكثير في غضون عام واحد ويقول الغواص اريك سميث واصفا الموقع بأنه غني ومثير للدهشة

ومن الواضح أن المدينة كانت مكانا للعبادة كما يظهر من معبد هيروكليز الذي عثر عليه تحت البحر ويقال إنها كانت مكانا للحب سكنتها هيلينا الجميلة كما تتحدث عنها الأساطير

وكانت المدينة الغارقة قد اكتشفت العام الماضي بعد عامين من التنقيب في مياه يبلغ عمقها نحو تسعة أمتار
ويأمل عملاء الآثار في التعرف على طريقة حياة الناس في هذه المدينة التي ظلت منسية لمئات السنين
 

 

 

 

 

.اكتشف فريق من علماء الآثار مدينة كاملة تعود إلى عهود الفراعنة غارقة تحت مياه البحر المتوسط قبالة ساحل مدينة الإسكندرية
وفي مؤتمر صحفي بالإسكندرية كشف عالم الآثار البحرية الفرنسي فرانك جوديو عن أول دليل لما يعتقد أنها مدينة هيراكليون القديمة
وكان الغواصون قد حددوا موقع المدينة التي تضم عالم كامل غارق من المعابد والمنازل والتماثيل الضخمة
كما عثر على عدد هائل من المشغولات اليدوية من مدينة مينوثيس المجاورة لها. ولم يعرف بعد السبب الذي أدى لغرق المدينتين منذ أكثر من ألف عام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأس الأله سيرابيس التى أكتشفت تحت مياة البحر تجاة مدينة الأسكندرية

وعثر على بقايا مدينة هيراكليون على عمق عشرة أمتار تحت سطح مياه البحر المتوسط. ويعتقد أنها تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد وأنها شهدت العصور الفرعونية والبطليمية والبيزنطية
وكانت المدنية في مكان مدينة أبو قير بالإسكندرية حاليا
  وكان العلماء يعرفون بوجودها ومدينة مينوثيس التي أعيد اكتشافها القرن الماضي لكن لم يعثر أحد على دليل عليهما



مدينة الخطايا

 

 

 

هيراكليون اسم مدينة الخطايا، لكن من المفارقات أنها كانت وجهة الحجاج من جميع مدن شرق البحر المتوسط الذين كانوا يعبدون الإلهة إيزيس حتى بداية الألفية الأولى
وحدث شيء ما أدى لاختفاء المدينة. إحدى النظريات تقول بأن زلزالا وقع وغير من اتجاه مجرى النيل مما أدى إلى غرق المدينة بالآلاف من سكانها تحت المياه
ومع استخراج المزيد والمزيد من بقايا المدينة سيظل أمر غرقها لغزا يأمل العلماء في حله


------------------------------------------------------------------------------

فى 336 ق. م مات ملك مقدونيا فيليب , وخلفة على عرش مقدونيا أبنه ألسكندر وكان يبلغ من العمر عشرين فوحد اليونانين وغزا اجزاء كبيرة من العالم وكون الأمبراطورية اليونانية

وفى 334 ق. م أنتصر على دارا الثالث آخر حكام الأمبراطورية الفارسية .

وفى 331 ق. م غزا مصر وذهب إلى معبد آمون وطلب أن يصبح فرعوناً على أرض مصر ونادى به كهنة آمون أبناً للألة ليبدأ حكم البطالمة بدا حكم البطالمة .

ويقال أنه فى عام 323 ق. م مات الأسكندر فى بابل وقد بلغ من العمر 33 سنة وتولى من بعده أخوه الشقيق فليت ارهيوايوس ويهمنا أنه تولى بعده حكم مصر أحد كبار القواد العسكريين الذى صاحب السكندر فى غزواته وكان أسمة بطليموس بن لا جوس ليبدأ فى مصر حكم الأحتلال البطلمى اليونانى

 بطليموس بن لا جوس عام 323 ق . م

 

أبنه بطليموس الثانى فى عام 282 ق. م

 

بطليموس الثالث فى عام 246 ق. م

 

بطليموس الرابع فى عام 221 ق . م

 

بطليموس الخامس فى عام 200 ق. م

 

بطليموس السادس فى عام 175 ق. م بطليموس السادس تزوج من أخته كيلوباترا الثانية

 

بطليموس الثامن فى عام 127 ق . م

 

بطليموس التاسع فى عام  116 ق . م

 

بطليموس العاشر فى عام 107 ق. م

 

بطليموس الحادى عشر فى عام 81 ق . م ..  قتل شعب الأسكندرية بطليموس الحادى عشر فى الجيمانزيوم ولهذا تولى ابنه بطليموس الثانى عشر فى نفس العام

 

بطليموس الثانى عشر فى عام 81 ق . م

 

بطليموس الثالث عشر فى عام 51 ق . م .. وكان عمره 10 سنوات فتزوج من أخته كيلوباترا السابعة ليحكما سوياً وكانت أكبر منه فى السن فقد كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر .. وفى سنة 46 ق . م تزوجت كيلوباترا ملكة مصر يوليوس قيصر الذى كان امبراطور روما فى ذلك الوقت وأنجبت منه أبناً أطلق عليه أسم قيصرون وعندما مات قيصر تزوجت كيلوباترا أنطونيوس من خلفاء يوليوس قيصر على العرش فقد خلف الأمبراطورية الرومانية ثلاثة من قواد الفرق الرومانية فقسموا املاكها بينهم وقواد الجيوش الرومانية هم :-

أكتافيوس أبن اخت قيصر .. وأنطونيوس .. ولبيدوس

أنطونيوس كان يتولى تنظيم شرق الأمبراطورية الرومانية

وأكتافيوس كان يتولى تنظيم شئون غرب الأمبراطورية الرومانية

فى سنة 31 ق. م قامت الحرب بيم انطونيوس وأكتافيوس وحدث أن انتصر الخير فى معركة أكتيوم

فى سنة 30 ق . م أنتحر أنطونيوس بأنه وضع حرف السيف على بطنه وبقر بطنه بأن وقع عليه أما كيلوبترا فقد أنتحرت بالسم فى مدينة الأسكندرية وبذلك انتهى عصر الدولة اليونانية والبطالمة

 

 

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1