|
Frances J Roberts |
|||||||||||||||
|
|
Mervat Iskander |
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
خبرة جثسيمانى |
سر البر |
||||||||||||||
فى بـيــت الآب "على مزمور 23" |
الحاجة إلى إيمان أكبر |
اعتـز بكلماتى |
|||||||||||||
![]() |
إنى أسكن فى القلب المنكسر |
تعزية فى تجربة |
قوة الشفاء التى للفرح |
||||||||||||
حياتك مثل النسيج |
|||||||||||||||
اطلب |
هل أنا إله بعيد |
يوماً فيوماً |
|||||||||||||
بالحبال القوية التى لأمانتى |
كفــى |
الأبدية والزمن |
|||||||||||||
| لقد ملأ كأسـى |
المأمورية الإلهية |
||||||||||||||
|
ترجمات لآخرين |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
نداء الحب |
|||||||||||||||
|
اسكن يامحبوبى تحت ظل خمائلى لأنى قد خطبتك لنفسى وبالرغم من أنك أحياناً لا تبالى بى فحبى لك دائماً كلهيب نار و غيرتى لا تبرد اشتياقى إلى حبك وودك عميق وثابت لا تبطئ منتظراً فرض أن يكون عندك وقت أكبر لتنفرد بى انتـهز الفرصة الآن . حتى لو تركت أعمالك الحاضرة لا شئ سيحدث إن أهمية الأشياء أقل مما تفتكر إن وقتنا سوياً كبستان ملئ بالزهور بينما الوقت الذى تعطيـه للأشياء فهو مثل حقل ملئ بالزوان . إنى أحبك فإذا أمكنك دائماً تحسس نبضاتى وأنت ستعرف أشياء كثيرة المعرفة التى ستعطيك قوة معضدة إنى أحمل خطاياك ، وأتمنى أن أحمل كل أعبائك أما أنت ، فليكن لك موهبة القلب الفرح والخفيف وظل حبى هو المكان الذى ستجدها فيـه لأن حبى يطرد كل خوف ، ويشفى كل مرض ضع رأسك على صدرى ، واترك نفسك فىّ سوف تختبر حياة القيامة ، والسلام فرح الرب سيكون قوتك وينابيع الخلاص سوف تنفتح داخلك . |
|||||||||||||||
تنـــازل |
|||||||||||||||
|
أمل قلبك إلى ، ودع أذنك تنضبط على أنغام صوتى لأنى أريد أن أكلمك ولدى رسالة عاجلة لك لا تذهب لتقيم تخطيطاتك الخاصة . لأنى قد وضعت إرادتى الإلهية فى حركة وأنت لن تعأرض غرضى إنى غيور على أولادى، لأنـهم لى يقول الرب وأنت لن تقتحم بأى طريق لتعطل خططى عن التنفيذ نعم، قد تعمل أشياء كثيرة ولكنى سأبارك فقط ما أرشدك إليـه لتعمله تنازل عن الكل فى يدى الذين تحبـهم ونفسك أيضا . كن مطيعا للصوت المنخفض الهادئ قد تتكلم تخيلاتك بصوت أعلى، ولكن انتظرنى دائما سوف ترى الحكمة والمجد فى الوقت المناسب لا تغتم بسبب الجسديات لكن اهتم دائما بالقيم الروحية حقاً وعـــدى إلى الآن اطلبـوا أولاً ملكوت الله وبره وهـــــذه كلــها تـــزاد لكـــــم |
|||||||||||||||
ملائكة خادمة |
|||||||||||||||
|
يا نفسى : لا تـهتمى بشئ يكفى أن أباك يحبك فى حبك هو يفكر فى أقل احتياجاتك تأكدى أنـه لن يدعك تخزين ولن يـهملك حين تكونى فى احتياج اتجهى نحوه مباشرة دائما قبل أن تنظرى إلى أى مصدر للمعونة إن حبـه هو الذى سينير طريقك لكى تكونى مرشدة إلى مصدر المعونة بالحق هو قد أعطاكى ملائكة خادمة وأحيانا قد يكونوا فى هيئة أصدقائك إقبلى خدمتـهم كأنـها من الله وهى ستتضاعف فى البركة وأنت بدورك أيضاً قد تستخدمين بنفس الطريقة لتباركى آخرين لا تنظرى إلى ما هو مادى فقط بل إلى الطاقة الروحية المرسلة الحياة الإلهية قد تفيض على الآخرين خلال أفكارك أو من يديك استخدم قوتى ودعها تنساب فى أى شكل أختاره بحسب ما أرشدك وأقودك يمكنك أن تنمى خدمتك مائة ضعف بـهذه الطريقة لا تكن مقيدا بمعرفتك الحالية بل تقدم وتعلم منى |
|||||||||||||||
الإنسان الروحى |
|||||||||||||||
|
طوبى للإ نسان الذى يتبع خطوات سيده، فهو لن يخدم أسياد غرباء ولن يمشى فى أماكن مظلمة. الرب سيكون قوتـه وحكمتـه، وقلبـه سيفرح بالثقة فى معرفة أن: الله هو قاضى لى وهو أيضاً مخلصى بالحق. إن الأيام ستجلب لهذا الإنسان فرحاً وسعادة، وستفتح له الحياة كنوزها. سيكون شجاعاً وسيعمل عملاً باهراً. سيفرح. حتى أنـه فى يوم الحرب سيجد قوة للثبات. قلبـه سيكون فى سلام. لأن عقله ثابت فى الله. قد يتشتت آخرون، ولكن عينيـه تبقى ثابتة على يسوع فالاضطرابات لا تعيق هدوءه الداخلى. هذا السلام لا يمكن للعالم أن يعطيـه ولكنـه فى حوزة الإنسان الروحى لأنـه جعل العلى، الآب، الأبدى مسكنـه، وهو لن يذوق هزيمة. |
|||||||||||||||
بركات أنقياء القلب |
|||||||||||||||
|
أنظر ؛ أليس قلبى مشدوداً نحوك لأباركك ؟ ألم أقل إنى سأظلل عليك وأحميك وأكون سندك القوى ؟سلّم كيانك كله لى . أنا أبوك المحب ، أعرف كل احتياج لديك . نعم حتى قبل أن يظهر. امداداتى ليست فقط أكيدة ، بل ممتلئة وفائضة حتى يمكنك أن تعترف مع المرتل “ لن يعوزنى شئ سوف ترى برؤية غير ممكنة لكثيرين ، لأن قلبك نقى .والوعد لأنقياء القلب ، أنـهم سوف يعاينون الله . كم هو أجمل بكثير من مشاهدة ألف منظر لغروب الشمس .كم هو مسر جداً أكثر من النظر إلى أجمل الوجوه على هذه الأرض سوف تمشى معى ، وسوف أُمسك بيمينك وأكون لك كأخ وكصديق . لن أتركك أبداً ، وفى الظلام سوف أكون نوراً لك . نعم ، وفى الفرح سأكون لك السلام الذى يفوق الفهم . لا تنظر لإنسان ليخبرك عنى . إنظر إلى مباشرة لأنى سوف أُظهر ذاتى لك بطريقة شخصية وبطرق ليس لآخر أن يخبرك عنـهـا . سوف أكون محباً شخصياً لك كما كنت ليوحنا الحبيب . سوف آخذك جانبا كما فعلت مع بطرس . وأتكلم معك عن الأشياء التى تخصك أنت وحدك . أنا لست إله الشعوب فقط ولكنى إله الفرد أيضا ، وأنا أهتم بك كما اهتممت بإبراهيم ويوسف وداود .أنت لست واحداً من كثيرين بالنسبة لى . أنت غالى وعزيز على قلبى ، نعم ، بل مثل كنز فريد جداً لأنى أحبك أكثر مما يمكنك أن تستوعب ، واشتاق أن أضمك فى حضنى قريبا من قلبى . لاتمسكنى ببعد ذراعيك بسبب شعورك بعدم الاستحقاق . ألم تقرأ أن المفديين قد صاروا قريبين بدم المسيح ؟! خطاياك ليست مغطاة ولكنـها مُحيت ! ليست فقط مغفورة ولكنـها منسية !!كن كالابن الضال حين احتضنـه أبوه ، مع أنـه قد قاوم للحظة . ولكنـه قبل غفران الآب سريعاً وتضاعف حبـه وشعوره . أنا أيضاً ، أود أن أدخلك إلى بيتى وأصنع لك عيداً من البركات ، أضع عليك ثوب التسبيح ، خاتم الارتباط وحذاء السلام .تعال ، لأن كل شئ معد لك ولن تحرم من شئ . |
|||||||||||||||
السر |
|||||||||||||||
|
كلمات قليلة قادرة أن تغير وجه السماء المظلم إلى وجه مشرق ومنير كلمات قليلة تجعل نور الشمس يخترق الظلام لا تـهتم بالأشياء التى تقلقك لا تـهتم إذ اكتأب الآخرون ارفع وجهك إلى الله و سبحه حينئذ تنزل كل البركات من فوق لأن التسبيح أقوى من جيش ولأن الله الذى يضبط كل الأشياء و يشتاق أن يباركك ينتظر فقط حتى يسمع منك أنك تعترف بحبـه |
|||||||||||||||
سر البر |
|||||||||||||||
|
النعمة هى مراحمى الكثيرة منـهمرة على البعيدين روحياً . هى ملء حبى منسكباً على غير المحبوبين . عد إلى وأنا سأغفر آثامك وانزلاقاتك ، ليس هناك سلام فى قلب المعتدى ولا فرح لروحه . الذى يسير بعيداً عنى يسير فى الظلمة . ولكن حتى عندما تتركنى أنت . أنا لم أتركك . بيديك قد عملت لنفسك كوخاً . أنا قد أعددت لك قصراً . أنت اخترت الموت ، ولكن أنا اخترت لك ملء الحياة . لا تخفق ياإبنى الصغير ولا تتخلى عن طريق الروح من أجل الجسد . أنت تحتاج دائماً إلى إلهامى الصافى لكى تتعرف على خطط العدو حين يأتى ضدك فى الروح . إن محاربات الجسد أسهل فى التعرف عليـها من هجمات الروح . لأن الجسد يحارب بخطية واضحة ، لكن الروح هى أرض المعركة . ليس فقط للمخفى ضد الخارجى ، بل غالباً لكل ماهو غامض لروحك . روحى القدوس ليس فقط مُبشراً من خلال كلمتى يمكنـه أن يعطى رؤية ، وهنا فقط تجد سلامك وسلامتك . معرفة الذات هى بحث بلا جدوى . لأن الإنسان لا يمتلك مفتاح قلعتـه . سر البر ينكشف فقط فى النور الساطع الذى لكلمتى ولروحى . أنا وحدى ممسك بمفتاح الحكمة الداخلية وأنا أفتح أبواب فهمك . أبق ساكناً فى حضرتى . دعنى أخدمك فى سكون ولا تخف أو تـهرب من تأديباتى ، لأنـه لا يمكن الهروب منـهم . (افسس 6: 12) |
|||||||||||||||
خبرة جثسيمانى |
|||||||||||||||
|
انه من خلال الالم فقط يمكن أن تكون صحيحاً، والفرح الحقيقى يكون فى انعكاس عمل الروح القدس فى النفس. لايمكن أن ادعك تتوقع ارتفاعاً مستمراً فى حياة الايمان. سأظهر لك ذاتى فى وقت الهزيمة كما فى وقت النصرة. لم أوصك قط أن تسعى وراء السعادة كنهاية فى حد ذاتها، روحى يتحرك فيك ليعيد سمات الرب يسوع المسيح لكى تكتمل شخصيتك فى النهاية وتأخذ صورة الانسان الجديد. عادة هذه العملية مؤلمة لانها تتضمن التغلب على ارادتك واختياراتك الشخصية. وهذا كان السبب فى أن عرق الرب يسوع المسيح تصبب كأنه قطرات من دم فى جهاده فى بستان جثسيمانى. ان تصور العقل الطبيعى لايمكن أن تدرك مدى الحرب الداخلية التى من خلالها تجوز النفس الى عملية التحول من ارادة الذات لتقبل ارادة الروح. الذى يكشفه الانجيل عن الام الرب يسوع هو بالحق اعلان لنفس معركة الموت التى ينبغى لكل نفس أن تمر بها اذا فضلت ارادة الله على ارادة العقل الشهوانى العتيق. واذ تتأمل الآم الرب يسوع المسيح سوف تكتسب رؤية لألمك الشخصى. ذاك الذى من الروح يجب أن يُميز بالروح. انه من خلال الصلاة والتأمل فى الكلمة فقط سيأتى الى قلبك الفهم. وبذلك يمكنك بالحق أن تتعزى فى عمق الروح حين يأتى الألم . حتى لو سهر التلاميذ فى البستان ساعة الصراع، لما أمكنهم تقديم مساعدة لأن كل انسان يجوز بمفرده موت ذاته المحطمة. لايمكن ان يتبقى شئ من ارادة الذات اذا أردت تحقيق غرضى فى حياتك. ببطء وبغير تراجع، يتحرك نحو جثسيمانى التى له بتسليم كامل لكل آماله الشخصية على الجلجثة العارية التى لـه. النصرة تبتلع الموت للذى سلم كيانه بالكامل فى يدى الآب. لاتنخدع حين تواجهك الظلمة. من ساعة التجربة يخرج نور عملى المُغير فى نفسك. لاتخف. أى شئ سوف يقربك منى. كن خاضعاً ليدى المؤدبة. اعرف أن كل ضربة بعصا التأديب تصدر عملاً خلاصياً آخر. لقد سألتنى أن تكون حراً من الخطية وأن تقترب الىّ. ثق بىّ الآن حيث أصنع عملى الكامل بطرق لاتفهمها. انك تزيد من حدة الألم حين تسأل كثيراً. الثقة تنقص الصراع الروحى كما أن الاسترخاء يخفف الألم الجسدى. استند علىّ. انى لاأتلذذ فى ايذاء نفسك. انى أشتهى لك دائماً انقاذاً سريعاً. انك تساعدنى فى هذا حين تثق بى وحين تسلم نفسك لأى أداة أستخدمها لتحقق عملى فيك.(رو 7 : 24 ، 25) |
|||||||||||||||
اليـوم |
|||||||||||||||
|
اليوم: سأثق فيك يا لله الآب لتمسك يدك بعصا التأديب ولكنى سأحبك على أى حال كما تبارك أنت فى وقت المسرة اليوم: سأمشى مرفوع الرأس ولن أسأل عن السبب لماذا ؟! لماذا ينكسر القلب ولماذا الرياح باردة ؟! مازلت أصلى. أن أصنع إرادتك اليوم: عطيتك من حب ونعمة دعنى أنظر إلى وجهك يا قوة حياتى، ياحافظى كن قريبا لى فى ساعة التجربة . اليوم : أنا أتكرس لـــك فحقق غرضك يارب فىّ لكى أردد حين يأتى على الليل هذا هو طريق النور والسلام |
|||||||||||||||
اعتـز بكلماتى |
|||||||||||||||
|
ياأولادى : أطيعوا كلامى لا تتوه فى عدم إيمان وظلمة بل دع الكتاب يضئ طريقك كلماتى سوف تحفظك من الحماقة وترشدك بعيدا عن الخطر خبئ وصاياى فى قلبك واجعلها قانون حياتك اعتز بكلماتى ولا تأخذها بخفة حتى الصغير منـها إنى لم أعط هذه الكلمات لأقيدك ، بل لأحضرك إلى حياة الفرح الأعظم والحرية الحقيقية لقد طلبت منك أن تعطى لكى أباركك أكثر ولقد تحديتك أن تصلى لكى أستجيب لك وأساعدك وقد سألتك أن تفرح لكى أحفظك من أن تبتلع بالهموم سألتك أن تكون متضعاً لكى أحفظك من المصائب التى تحل على المتكبر طلبت منك أن تغفر حتى يصير قلبك مناسبا لاستقبال غفرانى سألتك ألا تحب العالم لأنى أريدك أن تكون غير مربوط بمعوقات غير ضرورية وتكون حراً لتتبعنى التقديس لا يتحقق فى أحد كحادث تعلم ناموسى واعمل بـه باستمرار إذا أردت أن ترى تقدماً فى نمو نفسك القداسة ليست إحساسا ، إنـها نتاج الطاعة الطهارة ليست موهبة ، إنـها نتيجة التوبة والبحث الجاد عن الله |
|||||||||||||||
الحاجة إلى إيمان أكبر |
|||||||||||||||
|
يا ابنى : لا تتوقع أن تكون التجارب أخف مما كانت فى الماضى لماذا تظن أن الاختبارات ستكون اقل شدة انظر إنى امتحن كل الأشياء وهناك نواحى فى حياتك لم ألمسها بعد لا تبحث عن مهلة الأيام المقبلة قد تدعو إلى احتمال أعظم وإيمان اكثر مما احتجت إليـه من قبل رحب بـهذا لأنك سوف تعلم حينئذ بقيمة الدروس التى تعلمتـها خلال خبرات كهذه إذا كان غير ممكن أن تتوقعها بفرح فمن المؤكد انـه ليس من الصعب أن تقدرها حق قدرها بعد مدة ضع فى قلبك أن تتعلم الحكمة لأن هذا الهدف يسمو على كل هدف آخر وكل خير ينتج عن فترة ضغط هو بركة مضافة بزيادة اطلبنى أنا أكثر من كل شئ |
|||||||||||||||
فى بـيــت الآب "على مزمور 23" |
|||||||||||||||
|
الرب هـــو الذى يعطيـنى هو يدعنى استريح فى أماكن مبـهجة يقودنى؛ فى حياة التأمل هو يروى نفسى يعلمنى؛ طريق القداسة لمجدة نعم؛ وحين يأتى على حزن أو ضيق وتصير حياتى فى خطر يكون هو راحتى وقوتى هو يؤدبنى؛ ويرشدنى بحكمة وصبر وحينما يحيط بى؛ أولئك الذين يسيئون الفهم ويمكرون هو يغذينى؛ بحبـه وعطفه يسكب روحه علىّ فيثبت فرحى بالتأكيد رحمتـه ستكون رفيقتى حتى أصل إلى نـهاية رحلتى وأدخل بيت الآب لأسكن فى حضرتـه إلى الأبد . |
|||||||||||||||
قوة الشفاء التى للفرح |
|||||||||||||||
|
لا تقل فى داخل نفسك: أين إلهى ؟ لأنى أقول لك إننى فيك، نعم فى قلبك ويدى عليك. لقد بحثت عنى بلا جدوى لأنك بحثت عنى وسط الظروف والناس وقلت : "إنى لا أجده" ياأبنى: أنظر إلى مباشرة، ودع قلبك يستريح فىّ. اعمل هذا بأقل تشتت ذهنى ممكن. كما لو كنت أنت الإنسان الوحيد فى العالم فليس لك أحد أخر لتنظر إليـه أو تتحدث معه. سبحنى. هذا أطلبـه منك فى أوقات تبدو صعبة أن تسبحنى فيـها. ولكنى أطلب هذا بحب ثابت فى هذا الوقت بالذات لأنى أعلم أنـه الأمل الوحيد فى بقائك حياً. تعب النفس وحزن القلب لا يجلبان إلا تحطيم الجسد. الفرح هو الشافى الوحيد، ويمكنك الحصول عليـه فى أظلم الساعات إذا غصبت نفسك لتسجد لى وتسبحنى. أنا لم أقصر معك وأنت لم تقصر معى. أنت قصرت مع ذاتك، أو بمعنى آخر إن خيبة الأمل حدثت على المستوى البشرى وليست الإلهى. فلماذا تدع أى خبرة بشرية تغير أو تؤثر على علاقتك الإلهية مع الآب؟ احضر أحزانك وترقب فجر القيامة. نعم حقاً هناك دائماً قيامة، صباح يولد فيـه الأمل من جديد، وبداية أخرى للحياة. انتظر كما تنتظر الزهور قدوم الربيع. إن تفتح الزهور متوقف على برودة الشتاء. الثلج أيضاً يقوم بدوره فى إنتاج خير الربيع. ولكن عندما تتفتح كل البراعم لا نعود ونفكر فى الشتاء بل ننظر إلى الأمام إلى الفرح الكامل للصيف الآتى. أنت أيضاً يجب أن تعمل هكذا. إلهك هو خالقك. هو حاميك. هو قادر أن يخلص. نعم، هو قادر أن يخلص ليس فقط من الخطية ولكن من اليأس والحزن وخيبة الأمل والندم وتأنيب الضمير ولوم النفس. من دموع التمرد ـ الساخنة التى تعمى ـ على ظروف القدر. هو قادر أن يخلصك من نفسك فهو يحبك حتى حينما لا تقدر أن تحب نفسك. دع سلامه ينساب فيك مثل النـهر حاملاً بعيداً كل سموم الذكريات المؤلمة، ومُحضراً إليك مجرى صافى لحياة طاهرة وأفكار بناءة. هذه ليست النـهاية بعد. تشدد. فخط النـهاية مازال مفتوحاً ويمكنك أن تفوز فى سباق الحياة. |
|||||||||||||||
تعزية فى تجربة |
|||||||||||||||
|
يا شعبى ألم تحقق يدى لكم آيات وعجائب أما خدمتكم بأسلوب معجزى ؟ اذن لماذا تقولون فى قلوبكم: "سأرجع مرة أخرى إلى ذراع بشرى؟" كم من المرات كلمتكم وأنتم لا تحفظون كلمتى ؟ ألا تثقوا بى الآن فى هذه التجربة الجديدة، كما وثقتم بي في الماضي؟ إن احتياجك اعمق هذه المرة ولذلك ها أنا جعلت الاختبار اكثر حدة إنى أدخلك إلى عمق أتون التجربة وانقي نفسك في نيران الألم استند علي بكل قوتك، لأني سأعبر بك إلى انتصارات جديدة وشفاء يعقب ما يبدو الآن كأنـه ريح محطمه. امسك بيدي واسترح في محبتي، لأنك في هذا لابد أن تكون متأكدا إن محبتي غير متغيرة، نعم إنى أحفظك في "عنايتى المركزة" اهتمامى بك الآن اعمق مما كان عندما كانت الأمور عادية اعتمد علي مراكز نعمتي وسوف تكون مجهزا أن تعطي سلامًا وثقه لأحبائك السماء تفرح عندما تجوز التجارب بروح متـهللة قلب أبيك ينشرح عندما تحتمل الاختبار ولا تشك في رحمتـه كن كنور منارة وبـهاء مجده سوف يضىء من خلالك ويظهر المسيح نفسه |
|||||||||||||||
إناء مؤمن ومذعن |
|||||||||||||||
|
لى الحكمة والكرامة والقوة والمجد ، وسوف تكون هكذا إلى أبد الآبدين . إنى أجعل أمما تقوم وممالك تسقط ، ولكن عرشى سيثبت فى صهيون وبرى فى كل الأرض . إنى لا أُهزم أبداً . ولكن فى هذا الوقت ، أنا معطل بسبب أنانية وعناد الإنسان . نعم ، إن خروج عدلى ورحمتى معرقل بسبب جهل الناس ، وعدم إيمان أولادى . لا يكن قلبك مضطرباً أو روحك مريضة، ألم تقرأ إنى لم أقدر أن أصنع قوات بينـهم بسبب عدم أيمانـهم ؟ وهذا القول ليس أقل صدقاً اليوم ، ليس فى مكان معين فقط بل فى أماكن عديدة . نعم ، حتى على مدى طول الأرض وعرضها . كن واعيا لى . يمكننى أن أحقق أشياء عظيمة حتى بواسطة إناء واحد مؤمن ومذعن . اذكر داود وكيف إنى صنعت انتصارا عظيما لجيوش إسرائيل بواسطة شجاعتـه، بينما الآخرين مشلولين بالخوف . تقدم ، ولا تقبل أبداً فكر الرجوع إلى الوراء . بالحقيقة إن آخرين قد يكونوا سائرين إلى الأمام على نفس الطريق الذى يكون لك تقهقرا ، ولكنـهم غير مسؤلين أن يقدموا لى نوع الخدمة التى أطلبـها منك . فقط ثبت عينيك على . كما أشرت عليك من قبل مرات كثيرة . إن لى قوات خاصة مرسلة ، وماذا إذا دعوتك أن تنضم إلى صفوفهم ؟! لا تنتظر صحبة الكثيرين . معظم الطريق سوف تسلكه وحدك فيما عدا حضورى. |
|||||||||||||||
إنى أسكن فى القلب المنكسر |
|||||||||||||||
|
ادعنى وأنا أستجيب . ابحث عنى وسوف تجدنى تعال لأنى اشتاق أن أباركك . انتظر لأنى سوف آتى ثق لأنى لن أخذلك اسمح لى وأنا اشبع كل احتياجاتك تمسك بى باستسلام وسرور . لأنى أسكن فى القلب المستقر إن العيون التى تنظر إلى هى ثابتة على أشياء هى فوق والآذان المغلقة عن العالم سوف تسمع أغنية الحب التى لى القلب الذى لا يشتـهى آخر سوف يعيّد بالحب الإلهى وحده تماماً فى اتحاد أنا لك ، كما أنت لى وسوف يفيض حبى كالمحيط عميق ولكنـه ملآن وواثق حبى ونعمتى ليس لهما نـهاية وأنا أسكن فى القلب النقى لذلك تعال وأنا سأملأك انتظر وأنت سوف ترى أخبرنى بأعمق أسرارك أعطنى ذاتك أعطنى بلا تساؤل أعطنى حتى شكوكك فقط كما أنت أنا صنعتك لن أخرجك خارجاً.لا تتباطئ فى حزن لا تنتحب فيما بعد بعيداً فقط كما أنت ، أنا أحبك وأنا أسكن فى القلب المنكسر الذبيحة لله روح منسحق القلب المنكسر والمتواضع لا يرذله الله . |
|||||||||||||||
الصدق |
|||||||||||||||
|
لا تتعجب إنى قلت انـه يجب أن تولد من جديد . لا ينبع من الجسد أبداً أى شئ روحانى . الحياة الروحية تنبع مما هو روحانى ، وبالمثل فالجسد الشهوانى يّولد فقط شهوانية اكثر . لهذا قلت إنى أكره تقدماتك ، ليس إنى أحتقر الطقس نفسه ، ولكن لأنى لاحظت أنـه نتاج الجسد ، أى بـه تعبر عن برك الذاتى وعدم مبالاة بدعوة الله فى قلبك . إن طقوسى جيدة ومقدسة ولكن عليك أن تعيش بصدق ، ووعى لمغزاها الحقيقى . عندما تقدم قربانك بإهمال وجهل فأنت تحطم نفسك ، لا تسمح أن تكون روحك قاسية . بدون القداسة لا يستطيع أحد أن يعاين الرب ، ولذلك يمكن أن تقول بحق أنـه بدون قلب رقيق وروح حساسة واعية لن يرى أحد الرب . لأنـه بدون هذه الأمور لن تستطيع أن تحصل على القداسة الحقيقية . لن يميز الجاهل هذه القيمة وسيضيع كنزاً عظيماً العين المدربة تعرف القيمة الحقيقية للجوهرة ولا تدعها تضيع . هكذا ستكون أنت فى الأمور الروحية ، درب عينيك أن تميز ماله قيمة حقيقية ولا تدعه يضيع منك . |
|||||||||||||||
طهر ملجأك |
|||||||||||||||
|
هكذا يقول الإله لشعبـه ، تعالوا جميعاً خارج همومكم ، هيا ارتفعوا واعتمدوا على قوتى لأن الليل قد تناهى ، اليوم هو لنا . شعبى سيكون شعب مقدس ، هكذا يقول الرب . لكنكم قد ذهبتم فى طرقكم الخاصة ... ارجع إلى وأنا سأحافظ عليك ، اترك هؤلاء الذين يشوهونك وهؤلاء الذين يجذبون انتباهك بعيداً عنى . أنا سوف أسير مرة أخرى فى وسطك كما سرت فى وسط شعبى قديماً ، سوف أسير فى وسطك فى قوة وعظمة وبواسطة يدى سوف تصنع المعجزات . قوتى سوف تتجلى وأسمى سيعظم لأنك سوف تسير بقلب جديد ، بروح نقية سوف تخدمنى ، لأنى سوف أحييك وأباركك واسكب روحى داخلك وأنت ستعرف أنـه هو الإله الذى سيمنحك الصحة وسيغفر خطاياك . لقد عرفت أنك تحبنى وأنك تخدمنى بقلب مقدس بدون ولاء منقسم أنت لا تستطيع أن تخدم سيدين طهر نفسك ، طهر ملجأك . احضر لى تقدماتك بقلب طاهر ويدين نقيتين. التقدمة من القلوب الصادقة أنا لا أرذلها. لأننى أحمل حب كبير يحتضن الأبدية . وبالرغم من أنك قد تذهب بعيداً . فإنى سوف أجذبك بكل تأكيد إلى و بالرغم من أن حبك قد يكون بارداً وقلبك مختلفاً . فإذا كنت تسمع ؛ فسوف تسمع صوتى بكل تأكيد عندما تعود إلىَّ سوف أسد الفجوة فبالرغم من انك بعدت فأنا لم أتركك . أينما تعود إلى بالحب والمودة. أنا سأكون هناك فى داخلك. لأن شعبى قد عمل شرين تركونى أنا ينبوع الماء الحى وحفروا لأنفسهم آ بارا آبارا مشققه لا تضبط ماء (أر2: 13) |
|||||||||||||||
حياتك مثل النسيج |
|||||||||||||||
|
ياأبنى : إن الحياة مثل النسيج الجمال لن يأتيك بالفرح فقط قد تصعب الحياة أحياناً ويضيق الطريق إنى أصنع ما أشاء من أنسجة حريرية، ومن أنسجة خشنة أيضاً. قد لا تعرف لماذا تأتيك بعض الخبرات. إن يدى تحضرها كلها ونعمتى لا يحدها حزن أو صعاب. ولكنـها تلمع كخيوط ذهبية ممزوجة مع سواد الأسى. يدى تتحرك بحب غير محدود. وأنا أخلق شكلآ فائق الجمال. لا تقطع الرجاء. النـهاية سوف تفرح نفسك وتفرحنى. لأنك أنت عملى مخلوق فى المسيح أيضآ فى فكره قبل كون العالم لا تشك لأن مشيئتى ستكون |
|||||||||||||||
كرم الصلاة |
|||||||||||||||
|
يإابنى إن الأيام مليئة بالأحمال التى تحتاج أن تُحمل على أكتاف مجاهدى الصلاة الأمناء. أين هم الذين يقبلون أن يجعلوا أنفسهم مفتوحة لهذه الخدمة؟ انظر إنى أقول؛ الكلمة المبذورة سوف تجف مثل بذرة مهملة إذا لم تسق بدموع التوسل. أنت فى ذاتك لا تستطيع أن تضع هذه الخدمة على عاتق نفسك، ولكن يمكنك أن تفسح لها مكاناً فى حياتك بوقت مخصص معى؛ وإذ تضع نفسك تحت تصرف الروح القدس هو سوف يستخدمك كقناة فى وقت الحاجة . لا حاجة إلى أى شئ فى هذه الساعة إلا إلى الصلاة القوية الفعالة تحت إرشاد ومسحة الروح القدس. إنى أدعو المؤمنين الممتلئين بالروح ليركزوا عملهم فى هذا الكرم الذى للصلاة.مخفى عن عين الإنسان ؛ ولكن منفتح باتساع للسماء ؛والقديسون فى السماء ينضمون إليك فى هذا العمل الذى للحب الإلهي . خدمات أخرى يجب عليك أن تحملها بمفردك ولكن فى هذه لك صحبة مشتركة . لأن هؤلاء فى السماء لهم أيضا خدمة توسلية من أجل أخوتـهم الذين مازالوا على الأرض .افرح لأنك نلت امتياز خدمة مقدسة . احسبـها أثمن الأشياء واحترس من التدخل والشرود .فى كل الأشياء التى يمكنك أن تعملها لى ليس شيئا آخر أهم فى نظرى . اعتز بـها ونمها. عش فى الصلاة وأنت ستعرف الحياة المملؤة بالفرح ؛ وبالمكافأة التى هى بركتى. |
|||||||||||||||
يوماً فيوماً |
|||||||||||||||
|
ياأبنى : هل عرفت طريق الرب ؟ وهل وثقت بـه الآن ؟ لن يقع بك شئ إلا مايأتى من يده . لن يصيبك شئ يؤذيك ، لأن إلهك بنى حولك سوراً نارياً كن قنوعاً بما يأتى بـه كل يوم ، فرحاً فى إلهك لأنـه بالتأكيد هو الذى ينقذك وهو الذى أتى بك إلى هنا إن طريقه مميز فى عين الإيمان قلبـه هو بالتأكيد برجك القوى ، أمانك فى عطفه فى حبـه يكون رجاؤك وسلامك . لا تتسائل ولا تشك كل يوم يحمل فرحة صغيرة سوف تـهرب منك إذا اهتممت بالغد لاشئ يرهب أبيك ، لا شئ يعيد الماضى ، ولا شئ يحكم المستقبل ولكن اليوم يمكنك أن تحيا فى ملء البركة التى فى ابتسامة الآب تمسك بكلماتـه ، لأنـها مثل هلب ثابت فى مكان أكيد كل شئ آخر قد يبدو متحركاً وغير دائم ، ولكن كلمتـه ثابتة . إنـها صخرة لن تتحرك ، إنـها مكان ثابت لتقف عليـه . لا تسير فى طريق الحجة الإنسانية المقنع ، وقاوم الضغوط التى تقذف بك فى تخمينات المستقبل عش يوماً فيوماً ، يكفى أن تبقى مشغولاً ، ببساطة تجاهد لكى تفرح قلب الآب فأنت تعرف انـه يحبك ، وسوف تجد سلامك بينما أنت تستريح فيـه . |
|||||||||||||||
هل أنا إله بعيد ؟ |
|||||||||||||||
|
هل أنا إله بعيد ؛ ولست إلهاً قريب فى وسط الصعوبات أنا أكون سندك فى الظلام أنا هو نورك نعم؛ ليست فى العالم أى ظلمة تقدر أن تخبئ وجهك عن عين الإيمان . بل بالعكس ، فى الظلام يزداد مجدى وبـهـائى ويصير أكثر وضوحاً أنا هو الرب إلهك لا أعرف حدوداً ، لا أعرف نقصاً لايعوزنى أن أملأ مخازنى ، لأن عطاياى دائمة وجديدة دع قلبك يشرد هنا وهناك دع تخيلاتك تذهب إلى أبعد مما تقدر ولكن ؛ كل الفكر البشرى لا يقدر أن يصل إلى عمق تدبيرى واهتمامى بأولادى افرح إذن ؛ واستقبل كل يوم بفرح لأنى أخطط لك من قبل ؛ وأدبر كل الأمور أنا هو مرشدك ؛ وصانع الخيرات لك ضع يدك فى يدى . |
|||||||||||||||
آلة التسبيح
|
|||||||||||||||
|
ياأبنى : لقد اخترتك لى. لأجعلك آلة تسبيح فى يدى سوف آخذ منك لحن التسبيح والفرح وستكون سبب تحرك أوتار قيثارة روحى بالترانيم المفرحة تباركنى بشفتيك ، وتـهمس بأسمى فى خشوع سوف أحررك من السجن وأنت سوف تمجد الرب من خلال روحك المتحررة كيف تقول إنى حقير ولست مستحقاً أنت غالى بالنسبة لى عزيز عندى نعم مثل حدقة عينى لا ترجع إلى عدم إيمانك وانظر إلى الأمام ولا تنظر للوراء حتى يتبدد الظلام سوف تخرج خارجاً إلى النور سوف ترانى وجهاً لوجه سوف تعرفنى كما يعرف الإنسان صديقه الحميم احضر لى كل ما يحيرك ، هذه الأسئلة الكثيرة لا تحتاج إلى إجابة عندما يلتقى القلب بقلب أبيـه تأتى إنارة الروح التى تفوق الفكر حينئذ سوف يأتى الفهم عن طريق القلب وليس من خلال العقل تعلم أن تسبحنى وأنت سوف تشعر براحة الروح نعم ؛ سوف ترتفع إلى مكان جديد مع بقية المؤمنين سوف تكون فى آمان ، فى هدؤك ، فى ثقتك سوف تكون كلمتى مصدر قوتك |
|||||||||||||||
اطلـــب
|
|||||||||||||||
|
انظر ، لقد وضعت فى داخلك ينبوع الماء الحى ، لأن روحى ستُنبع حياة جارية تفيض من نبعك الداخلى .وهذا قد وعدتـه لجميع أولادى وهذا ما ستشعر بـه لو طلبتـه بإيمان . لأن كل وعودى تحصل عليـها بالإيمان . لاشئ تحصل عليـه بالحظ كما إنـها ليست منح لما يحققه البشر ، إنـها حياتى التى أعطيك إياها . إنـها أنا ذاتى ، نعمتى المقدسة ، الحب الإلهى ، البركة اللانـهائية ، السلام الداخلى . كل هذا سوف يقدم لك . غير مقيد ، ومؤثر بعمق لأن روحى ستسكن هناك .لو كان هناك فتور فى حياتك ، وأنت ليس عندك هذه الحياة نابعة داخلك ، لا تحزن ، لا توبخ نفسك على كونك فارغاً ، أملئ المكان الخالى بالتسبيح . أنت بالتسبيح يمكن أن تفتح لى أبواب المعبد التى بداخل روحك الملك سيدخل ويحمل بركتـه ، ورائحتـه الذكية ستنتشر فى كل مكان ، لأن وعد الآب لكل الذين يؤمنون . نعم ، لهؤلاء المدعوين وحتى لأولئك البعيدين "أع 2: 39 " وهذا الوعد هو عطية الوجود العظيم للروح القدس . لكل هؤلاء الذين اعتمدوا باسم يسوع المسيح الذين تابوا عن خطاياهم وحصلوا على الغفران . نعم إنى أقول لك إنـها عطية ، أليس مكتوباً فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالأحرى الآب الذى من السماء يعطى الروح القدس للذين يسألونـه . "لو11: 13" اطلب وأنت سوف تأخذ وفرحك سيكون كاملاً بكل تأكيد .مثل القرع على الباب يؤدى إلى فتحه ، ومثل وجود الشئ الضائع للشخص الذى يبحث عنـه ، ومثل الذى يسأل ويجد إجابة على ما سأله ، مثل هذا بطريقة مشابـهه وبتجاوب بسيط . ياأبنى أنا سوف أعطيك روحى القدس ، ليس لسبب آخر سوى أنك طلبت منى ذلك . أنا لم أضع هذه البركة بعيداً عنك ، ولكنـها رغبتى أن أعطيـها لك . كيف ستكون الكنيسة منتصرة بدون القوة المحركة بدون الروح القدس الموجود فى كل المؤمنين . أنت سوف تتوه عن أهدافى وتسد طريقى لو لم تتح لنفسك أن تمتلئ من الروح القدس . هل تظن إنى لا أستطيع أن أتمم مشيئتى من خلال إنسان ضعيف ، لان كل مسيحى يجب أن يكون مجرى نـهر من خلاله تتدفق بركتى . وكيف تكون كذلك ، وأنت تعتمد على نفسك . أنت لو سمحت لروحى أن تتدفق فيك ، وهى سوف تنزع منك الاعتماد على نفسك ، القلب المفتوح سوف يمتلئ ، الخطية التى تعترف بـهـا سوف تمحى ، كن كطفل صغير، سأكون لك أب محب ، سوف تحصل على ما تريد لأنى احبك. اجعل هذا هدفك ، والذى يكون مخلصاً سوف يكافئ قوتى ليست محفوظة لمختارين من القديسين و لكنـها متاحة للكل و متاحة لك .. أطـــلب |
|||||||||||||||
الأبدية والزمن
|
|||||||||||||||
|
أنظر : ها يوماً جديداً يشرق. لا تدع صوت الحرب والنزاع يصم أذنيك عن رسالتى، لأنى أريد أن أكلمك كلمة تشجيع وأود أن أحضر لك بشارة أمل. أقول لكم يا أولادى الصغار، إنى لم أذهب بلا عودة إلى الأبد، ولكن حتماً سآتى. نعم؛ حتى فى وقت تشعرون فيـه بأقل احتمال لمجيئ حين ينشغل الكثيرون بمشاكل الساعة؛ انظروا، أقول لكم ياأحبائى لا تتمركزوا فى مشاكل العالم ولكن انظروا إلى فوق لأن خلاصكم قريب بالتأكيد. أغراضى التى بلا زمن قد وضعت فى الأبدية، الوقت مثل عجلة صغيرة فى إطار عجلة الأبدية الكبيرة. العجلة الصغيرة تدور بل تتقدم نحو الأمام. الوقت هو مسئوليتك والأبدية هى مسئوليتى سوف تتحرك إلى مكانك فى العجلة الكبيرة حيث تترك العجلة الصغيرة خلفاً. تأكد الآن أن تفتدى الوقت باستخدامه فى أغراض ملكوتى السماوى، وبذلك تستثمره بكيفية الأشياء التى للعجلة الكبيرة وإذ أنت تفعل هذا، أيامك لن تكون جزءاً مما يدور ويموت، وإنما جزءاً مما يمتد نحو الأمام ويصير واحداً مع كونى العظيم. املأ أيامك بالنور والمحبة والشهادة. مجد وأكرم أسمى. سبح وابتـهج بالرب هكذا ستسكن الأبدية فى قلبك، وهكـذا تخلص نفسك من رباطات الزمن. سوف تختبر التحـرر من ضغوط الزمن فى داخل قلبك. أنت ستبطئ حركة العجلة الصغيرة وهكذا ستجد نوعاً جديداً من الراحة وستذوق مقدماً راحة السبت التى فيـها ستدخل الأرض كلها بعد مدة طويلة، حينما يأتى الوقت، أنا نفسى سأهدأ حركة الزمن وسأعدل كل شئ كما كان فى البداية. إن ضغوط الزمن قد ازدادت، كما زادت الخطية ومرات عديدة يوجد أبنائى عائشون فى إطار العجلة الصغيرة، أكثر مما يوجدون فى إطار العجلة الكبيرة. يحدث هذا حينما يكون الجسد متقدماً عن الروح، وإذا حدث العكس، أنت اختبرت حرية (سريعة ولكنـها مجيدة) من سباق العجلة الصغيرة. أليس هذا صحيحا؟ لقد وجدت أن الروح دائماً غير متعجل، وقد تعجبت عندما وجدت نفسك غير عابئ بمرور الزمن؛ حينما كنت حقاً فى الروح. يمكنك أن تحيا هنا بمقدار ما تريد. يمكنك أن تحل نفسك من العجلة الصغيرة كلما وطالما تشتـهى. لن تفقد شيئاً ولكنك ستربح كثيراً. جربـها كعلاج لجسدك وهذا سيمدك بمصدر هائل من الطاقة والحيوية فى حياتك الروحية. |
|||||||||||||||
سر معى للأمام
|
|||||||||||||||
|
ياأبنى: إن طريق المسؤلية أمامك قد يبدو صعبا ولكنـه الطريق الوحيد للبركة الإلهية اختر طريقا آخر ولكنك لن تجد إلا خيبة الأمل وضيق النفس سيغلبك التعب؛ حتى على أسهل الطرق طالما هو ليس الطريق الذى أردتـه لك لا تنخدع بالشكوك ولا تأخذك المخاوف أدخل إلى مركز أغراضى لك. سوف تجد هناك انتصارات مجيدة تنتظرك وتعويضات تفوق جدا كل تضحية كن مطيعا وأنت ستفرح قلبى لا ينبغى أن تـهتم بمديح أو باستـهزاء الناس بك رضاى أنا أجر كاف وبدونـها كل شبع آخر لا يستحق أن تسعى وراءه. سر معى للأمام سأكون قريبا جدا لأعطيك سندا وتشجيعا وبذلك فليس لك ما يؤكد مخاوفك سوف تتبدد كلها حينما تطيع |
|||||||||||||||
كفــى
|
|||||||||||||||
|
هاتان اليدان اللتان شفتا المرضى اللتان لم تصنعا إلا الخير اليدان اللتان باركتا الأطفال سمرهما الإنسان على صليب من خشب هاتان القدمان اللتان أخذتـهما مريم وغسلتـهما بطيب الحب ثُقبتا بالكراهية على الجلجثة ودفنتا فى قبر القلب الذى فاض بالحب الإلهى ونبض ليخلص البشرية تمزق بالحربة القاسية ، وانكسر بواسطة عميان أيـها السيد المبارك ، كيف نجازى هذه النعمة التى غفرت هناك والحب الإلهى الذى لا ينطق بـه الذى صنع هذا الخلاص لنفوسنا ؟! لا تسمح أن نحزنك من الآن فى أى شئ صغير لأنك قد تألمت كثيراً جداً على الإقرانيون فى ذلك اليوم |
|||||||||||||||
بالحبال القوية التى لأمانتى |
|||||||||||||||
|
يا أبنـى لقـد أحببتـك محبة أبدية خلال كل أيـام ارتحـالك كنت مهتـماً جداً بــك ولم أحــول انتـباهى عنـك فى أى وقـت قد تكون الظلمة ضغطت على نفسك ، ولكنى كنت قريبا ليل التجارب قد يعطل بصيرتك ولكن الليل والنـهار عندى سواء عندما تعبر المياه أنا معك سواء ترانى أو لا ترانى أنا بجانبك برغم أنك تشعر فقط بوحدة فى أوقات ولكن يدى عليك نعم ذراعى يحيط بك وقلبى يتأثر لحزنك لقد تألمت بكل الطرق التى تتـألم أنت بـهـا ولكنك لن تتـألم كما تألمت أنـا لأنى اختبرت لحظة تخلى مريرة من الأب ولكن قد وعدتك أنى لن أتخلى عنك أبداً ولن أتركـــــــــــــك |
|||||||||||||||
المأمورية الإلهية |
|||||||||||||||
|
لا تغضب للشئ اليسير ، أنا الذى وضعتـه فى فمك ، كنت أود أن أقودك بعينىّ ، ولكنك كنت عنيداً ومعانداً . أنت تسأل عن إرشادى لأنـه ليس الطريق المعتاد . كنت أود أن أجعلك تأخذ طريقاً مختلفاً عن طرق أصدقاءك . لأنى أريد أن أجئ بك إلى مكان فىّ وخدمة ليس لهم فيـها نصيب .لا تتردد ولا تتلجلج . ادخل سريعاً ، لأنى أقول لك إن الساعة متأخرة وهناك استعجال بسبب سرعة الظلمة المتجمعة ، نعم حتى أيضاً الساعة المكتوب عنـها أنـه ليس أحد سيقدر أن يعمل عملى بحرية .إنـها مثلما تـهب عاصفة قوية فجأة . وكل إنسان مهتم جداً بالبحث عن مكانـه الآمن . حتى إنك ستكون شغوفاً بغرض واحد ، وهو أن تجد المكان الذى أعددتـه أنا لك . لقد وضعت عن عمد أشواكاً فى عشك حتى أخرجك منـه . إنى أفهم إحجامك ، وبالتأكيد سوف أتعامل معك حتى تتحرر من عبوديتك . سوف يعطلك العدو بكل طريقة تتصورها إذا أعطيت له مكاناً . أنتـهر بأسمى كل ظرف يعوقك واحفظ نفسك مغطى بالدم .سوف يبرد قلبك إذا لم تحفظه قريباً من قلبى . وحبك سوف يتحول إلى لامبالاة إذا لم تحفظ الصليب أمام عينيك . المخلص يحب العالم المائت والخاطئ الضائع اليوم بدرجة ليست أقل من ذلك اليوم الذى رُفع على الجلجثة نازفاً ومائتاً من أجل فدائهم . نعمتـه لا تزال غنية ورحمتـه لا تزال عميقة . هو لم يتعب بعد ، ولم يلتفت إلى اهتمامات أخرى بعد . بشارة الإنجيل لا تزال هىً إرادتـه وخلاص النفوس هو شغله الشاغل . هكذا يجب أن يكون شغلك الشاغل ، لا تدع شيئاً آخر فى حياتك يحتل الأولوية فوق التبشير . كن مدققاً ، اعترف بنقصك وتب عن إهمالك . حينئذ سوف أعطيك مسحة جديدة ومأمورية جديدة . نعم ، سوف أعطيك لسان المبشر وأرسلك لتحصد نفوس ثمينة .يسوع المسيح سيكون موضوعك ، سوف ترفعه ، وهو يجذب إليـه الضال ، أنظر إنـها الساعة الآن . لا تنظر إلى الوراء ، تقدم للأمام . لا تدع أى شئ يعطلك أويميلك جانباً . أهدافى فقط يمكن تحقيقها عندما تعطينى ولائك التام ، هذا اليوم لم يكن مثله من قبل . لا شئ من الخبرات الماضية يمكن مقارنتـه بـه ، ولكن ما هو أمامك مثل موجة المد والجزر بالمقارنة |
|||||||||||||||
لقد ملأ كأسـى |
|||||||||||||||
|
سبحوه على مقدرتـه . سبحوه على نعمتـه العجيبة . كل ما فى باطنى فليبارك اسمه العجيب . نعم ، ليرتفع قلبى بالشكر ولتتـهلل نفسى بالغناء ، لأنـه أنقذنى من فم الأسد، وأخرجنى من الحفرة. لقد وضع أغنية فى فمى ، وسروراً فى قلبى . نعم ، هو كله جميل ، أكثر مما يقدر اللسان أن يعبر، أو الذهن المحدود أن يدرك . لقد مد يده القوية وضرب المياه .جعلنى أعبر فى طريق غير مسلوك . الليلويا . لأنـه لن يكون هناك بحر بعد (رؤ 21:1) لن يكون هناك انفصال بعد ! لقد أزال كل حاجز ، وصنع جسراً على الهوة . لقد جذبنى نحوه ، نعم ، نحو نفسه . لقد ترك العدو فى اضطراب وهزيمة . قادنى فى طريق البرية ، ويده ظللتنى من الشمس الحارقة . فى أرض مقفرة وقاحلة ، ملأ كأسى من مجارى ماء حى . هو عضدنى . هو أنقذنى . هو أظهر ذاتـه فى السحاب ، وفى النار ، وفى مجد الرب على الغطاء . وكأن كل هذا لم يكن كافياً . فقد أتى بى إلى ضفاف الأردن ، هناك هو سبقنى لأن الكهنة عبروا أولاً حاملين التابوت . هكذا عبر هو أولاً فى ملكية كاملة لكل وعوده . وهكذا فتح الطريق وجاء بى إلى الأرض التى تفيض لبناً وعسلاً ( يش 3 :16، 17 ، 4 : 24 ) أرض وعد وأرض تحقيق الوعد ، أرض غلبة ,أرض نصرة، أرض امتلاء وأرض وفرة ، أرض دسم وأرض بركة غير متحفظة . نعم ، لقد ظل غير منزعج مع إن سكان الأرض عمالقة ، لأنـهم كانوا فى عينيـه كلا شئ . الذى معه سيكون أقوى منـهم جميعاً . نعم هو سيعطينى حبرون ميراثاً . لن أنصب خيمتى فى الوادى ، ولكن أعطنى هذا الجبل . ولو أنى قضيت شبابى فى البرية ، ولكن فلتتجدد قوتى ، ودع عيناى تنظر بنظرة ثاقبة . وليكن ذراعى قوياً فى الحروب (يش 14 :10ـ 14 ) بالتأكيد إنك حفظت حياتى لهذه الساعة ، كغنم قدتنا فى البرية ، ولكن الآن يا الله نحن نقف فى الأرض ، لسنا غنماً بعد ولست راعياً بعد ولكنك تقف أمامنا كالقائد القادر ونحن كرجال حرب كجنود لضابط الكل (يش 5 : 13 ـ 15 ) لا نطلب بعد أن نستريح فى مراع خضرة ونرقد بجوار مياه هادئة . لأنك أصدرت أمراً أن نزيل العمالقة ، ونـهلك سكان الأرض . لأن مخازنك ملآنة ووفيرة ومجانية ولكنـها ليست بلا تسابق للحصول عليـها . نعم إن العدو يطلب بآلاف الطرق أن يقاوم كل حركة نحو القتال والامتلاك . قوى إيماننا . اجعلنا قادرين بالله أن نـهدم حصوناً اجعلنا نلبس سلاح الله الكامل لكى نتحمل هجمات المضاد ، وبفعل روحك القدوس نرسل له ضربات قاتلة ( أف6 : 10 ـ 17) لا تسمح لنا أن نقع فى فخ يديـه أبداً . حارب عنا وبنعمتك ورحمتك عضدنا عندما نتردد . كن قريباً بجانبنا دائماً ، ولا تسمح أن نترك العمل ناقصاً كما فعل إسرائيل القديم وبذلك نعانى عذاباً لم يسمع بـه . |
|||||||||||||||
يا إله هذه السنة الجديدة |
|||||||||||||||
|
يا إله هذه السنة الجديدة إننا نسير نحو لغز إننا نواجه المستقبل غير عارفين بما ستأتى بـه الأيام والشهور ولا كيف سنستجيب كن فينا حباً ونحن نرتحل اجعلنا نرحب بكل من يقابلنا فى الطريق عمق إيماننا لنرى كل الحياة من خلال عينيك املأنا برجاء وثقة ثابتة أنك تسكن فينا بين أفراحنا وأحزاننا نشكرك من أجل كنز حياة الإيمان التى لنا نشكرك على العطية التى بـهـا نقدر أن نستيقظ كل يوم متأكدين إنك تسير معنا خلال اليوم نسبحك يا إله هذه السنة الجديدة أمين . JOYCE RUPP |
|||||||||||||||
عندما أقف على حافة نفسى |
|||||||||||||||
|
عندما أقف على حافة نفسى أتعجب من كل ماهو ورائى إنى أغار من المحيطات ومن السماء التى تبدو بلانـهاية من الكون نفسه الذى يحوى اتساعا ضخماً أحاول أن أعــى كل المعرفة ولا أقدر أن أفهم كل ما كُتب إنى مخلوق ضئيل جداً ولكن أجاهد لكى أعرف سر الوجود أريد القوة التى فى : معرفة كل شئ ، رؤية كل شئ ، اقتناء كل شئ مع إنى لا أقدر أن أمتلك حتى نفسى. لى أفكار ، مخاوف ، آمال لست دائماً أفهمها ، ولا أعترف بـهـا إنى مخلوق غير مستريح حتى أغنى وأحقق أحلامى ولكنى لا أقدر أن أحققها قلبى ينادينى "إنى إله" وحياتى تصرخ "إنى لست إله" إيمانى مبنى على الأمل أنـه يوجد إله ثم أُترك بتلك الأحاسيس إننى موجود فيما وراء ذاتى ولكنى لا أقدر أن أحتوى المنبع إننى حبة رمل تريد أن تبتلع المحيط ومعجزة الحب تجعلنى أقدر على ذلك لقد خلقنى صغيراً جداً كى يجعلنى أمتد إلى ما لانـهاية خلقنى فقيراً جداً كى يملأنى ويجعلنى أفيض بغناه خلقنى محدوداً جداً كى يجعلنى غير محدود خلقنى مخلوق كى يجعلنى إله ولقد دخل قلبى وأسمانى "بيتـه" لقد دعانى بيتـه أنا سآتى إليك والآب أيضاً سيأتى إليك ونجعل عندك منزلاً . |
|||||||||||||||
المعلم السمائى |
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||