Rasoul Gamzatovic Gamzatov

رسول  حمزاتوف

Celui qui n`est pas préoccupé de son propre peuple ne pourra pas prendre souci du monde entier

 

Cranes

 

 

I sometimes think that warriors brave

Who met their death in body fight

Were never buried in a grave

But rose as cranes with plumage white.

 

Since then unto this very day

They pass high overhead and cry.

Is that not why we often gaze

In silence as the cranes go by?

 

In far-off foreign lands I see

The cranes in evening's dying glow

Fly quickly past in company,

As once on horseback they would go.

 

And as they fly far out of reach

I hear them calling someone's name.

Is that not why our Avar speech

Recalls the clamour of a crane?

 

Across the weary sky they rase

Who friend and kinsman used to be,

And in their ranks I see a spase -

Perhaps they're keeping it for mee?

 

One day I'll join the flock of cranes,

With them I shall go winging by,

And you who here on earth remain

Will listen to my strident cry.

 

 

Translated into English by Peter Tempest

 


Biography in English

in Russian

Songs in Real Audio

songs in MP3

Tres Deseos "Three Wishes" in Español

 


Selected International Poems


 

اللقالق

 

جنود بلادنا من لم يؤوبوا راجعينا

إلينا من ميادين القتال الداميات

يخيل لي أحياناً

بأن أولائك الغياب ما اجتدثوا أراضينا

و لكن أصبحوا طيرا لقالق هائمات

 

و مذ تلك العهود من الزمان

و هم أسراب أطيار تحلق و هي تدعونا

أليس لذلك نصمت كلنا أحزان

إذا نحو السماء رنت مآقينا ؟

 

و انى اليوم أبصر ساعة الغسق

طيور لقالق بيضاء تسرب في الغيوم

و تتبع نفس ما ألفت تسير به من النسق

قديما حين كانت بشرا تمشى على نحو نظيم

 

و ما هم يقطعون طريقهم في الأفق ممتدا

ينادون بأسمائهم بعض الأهالي

فما أشبه لهجاتنا الجبالية مدا

بأصوات اللقالق و هي تصرخ في الأعالي

 

و ذاك مثلث من طيرها ضفرا

ليذرع في الغروب السحب و هو مهلهل جهدا

و أبصر في صفوف الطير موقع طائر صفرا

لعل الموقع الخالي مكان لي أعدا

 

و حين يحل ميقاتي سأمضي

أطير مع اللقالق في العتمة الزرقاء

ألقلق من وراء الأفق في حزن أناديكم

بأسمائكمو يا كل من خلقت فوق الأرض من أحياء

تعريف

ولد عام 1923 في قرية تسادا الداغستانية من عائلة الشاعر المعروف حمزة تساداسا . و عمل معلماً في شبابه . في عام 1950 تخرج من معهد غوركي للآداب . صدر أول ديوان له عام 1943 . كما صدرت له ملحمتا حوار مع أبي 1953 و البنت الجبلية 1958 و دواوين عام ولدت فيه 1950 و النجوم العالية 1962 و كتابات 1963 و نجم يحدث نجماً 1964 و السمراء 1966 و مسبحة السنين 1973 . كما نظم قصة شعرية بعنوان داغستان بلدي . و يتميز شعر حمزاتوف المكرس لحياة داغستان المعاصرة بالصبغة القومية الساطعة  و النزعة الغنائية . في عام 1959 منح حمزاتوف لقب شاعر الشعب في داغستان . كما منح جائزة لينين , أصبح منذ 1974 شاعر و بطل الإشتراكية و العمال

حالياً رسول حامزاتوف يسكن مخشكالا في داغستان و هو ما زال رئيس نقابة الكتاب في داغستان منذ 50 عاماً

 

الدم . . و الدمع

 

. . .

الصواريخ مضت تطوي الرحاب الشاسعات

و مراراً وصلت للأنجم النائيات , النائيات

ليتني يا أيها الناس لكم , كنت وصلت

أنتم سامقة في كل وقت , كل وقت

 

مختارات من الشعر العالمي

Hosted by www.Geocities.ws

1