جاء ذكره في كتاب مرصاد العباد لمؤلفه الشيخ نجم الدين ابي بكر الرازي سنة 620 ه
در دائرهء كامدن و رفتن ماست
ىنرا نه بدايت نه نهايت بيداست
كس مي نزند دمى درين عالم راست
كاين آمدن ازكجا ور فتن بكجاست
* * *
ان الدائرة التي فيها نجيء و نذهب ليست بذات بداية و نهاية
لا احد يستطيع ان يقول من اين هذا المجيء
و الى اين هذا الذهاب
* * * * *
ترجمة أحمد حامد الصراف نثراً من نسختي الدكتور فريدريخ روزن و حسين دانش
ابريق مى مرا شكستى ربي
برمن در عيش و ابيستي ربي
برخاك فكندى مي كلكون مرا
خاكم بدهن مكر تومستى ربي
* * *
اى حطمت يا الهى ابريق خمري و أوصدت باب الطرب في وجهي و سكبت
على الأرض خمرتي اللازوردية. تراب بفمي
فهل أنت سكران مثلي !؟
* * *
ناكرده كنه در جهان كسيت بكو
وانكس كه كنه نكردجون زيست بكو
من بدكنم و توبد مكافات دهى
بس فرق ميان من وتو جيست بكو
* * *
اى يا الهى قل من الذي لم يرتكب خطأً و كيف عاش انسان و لم يرتكب خطأ
أنا اعمل سوءاً و انت تجازيني بسوء مثله اذا
ما الفرق بيني و بينك ؟
* * *
اى مفتىء شهر ازتوبرُكار تريم
با اين همه مستى زتو هُشيار تريم
ماخون رَزان خوريم و توخون كَسان
انصاف بده كُدام خو نخوار تريم؟
* * *
نحن يا مفتي المدينة اصلح منك عملا و مع كل هذا
السكر اصحى منك انا نشرب دم العنب و انت
تشرب دم الناس فانصف اينا اشد
سفكا للدماء ؟
* * *
جندين غم بيهوده مخور شاد بزى
واندر ره بيداد تو باداد بزي
جون آخر كار اين جهان نيستى است
انكَار كه نيستى وآزاد بزى
* * *
لا تحزن فالحزن عبث و عش فرحاً و في طريق الظلم كن عادلاً
ما دامت نهاية الحياة هي العدم فافرض انك لم تكن
و عش حراً