إبن هاني الأندلسي
|
و قد قام ليل العاشقين على قدمْ |
طرقت فتاة الحيّ إذ غاب أهلها |
|
هتكت حجاب المجد عن ظبية الحرم |
فقالت أحقًّا كلما جئت طارقا |
|
ضعيفة طيّ الخصر في لحظها سقم |
فسكنت من أرعادها و هي هونة |
|
من الذُّعر نشوى أو تطرقها لمم |
أضمُّ عليها أضلعي و كأنها |
|
إلى الصدر منها ناعم الصدر قد نجم |
أميلُ بها ميل النزيفة مسندا |
|
و نام القطا من طول ليلي و لم أنم |
فبتُّ أُداري النفس عما يريبها |
|
و قد مُلئت دلو الصباح إلى الوذم |
و لم أنس منها نظرة حين ودعت |
|
مختارات البارودي , محمود يوسف البارودي , تصحيح ياقوت المرسي , مطبعة الجريدة بسراي البارودي بمصر , 1327 هجرية , 1907 ميلادية |
|
|
|
|
|
و انسب أيم في نقا يتهبل |
قامت تميس كما تَدافع جدول |
|
فتأطر الأعلى و ماج الأسفل |
و أتت تزجي ردفها بقوامها |
| و مشى على البردى منه مخلخل | صنم تردى الحسن منه مقرقط |
| رتل بمسواك الأراك مقبل | ووراء ما يحوى اللثام مقبل |
| و خلا البشام ببردها و الأسحل | ما لي ظمئت إلى جنى رشفاته |
| وقع السهام فقد أصيب المقتل | قل للتي اصمت فؤادي خفِّضي |
| إبن هاني الأندلسي : درس و نقد , د. منير ناجي , دار النشر للجامعيين , شباط 1962 | |
|
|
|
|
هو أبو القاسم و أبو الحسن محمد بن هانىء الأزدي الأندلسي ينصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة باليمن ولد بمدينة اشبيلية و نشأ بها , لقِّب بمتنبي المغرب , توفي مخنوقاً بطريق برقة و هو متوجه لمعز بمصر |
|