|
فرَّ الغرامُ وضاعت
الأشواقُ ومضى مع
زمن الهوى العُشـــاقُ فبأيِّ لفظٍ
تستقيمُ قصائدي
؟ وبأي دوحٍ تنبـتُ
الأوراقُ ؟ ولِمَنْ شجيُّ القلبِ
يعزفُ نبضهُ؟ ولِمَنْ بصدري ترقصُ
الأعمـاقُ ؟ أين ابتسامُ الفجرِ
في عليائه والنورُ صوب
عيوننا ينساقُ ؟ أينَ التي
لو زقزقتْ أنفاسها تشدو السماءُ وتصـدحُ الآفاقُ ؟ أينَ العيونُ المسبلاتُ بطهرها؟ أين احمرارُ الوجهِ والإطــراقُ ؟ أيانَ كُنتُ أرى
الحياةَ رحيـقها عند
الصباحِ على القلوبِ يُراقُ أيانَ طارت بالنساءِ
مشـاعرٌ يحمي حماها
في الهوى ميثاقُ ذُقنا الأحاسيسَ الأنيقةَ مثلما آباؤنا حفـلوا
بهنّ وذاقوا وطفقتُ أسبـحُ في سماءِ حبيبتي حتى احتوانا في السـحابِ عناقُ ما كنتُ أحســبنا سنهوي من علٍ لأزقةـٍ ..
كلٌ لديه زقاقُ يا مَن أحبك ما لقلبك شـاخصٌ ؟ وعيون حبـك مالها
أحداقُ؟ لو أنّ قلبَك مثل
شعري صارخٌ ما مات
قيسٌ أو سباهُ فراقُ أنا شيِّقٌ
لأنوثةٍ ما ساسها قرشٌ ولا أودتْ
بها الأسواقُ أنثى أذّوبـها بكأسٍ
رائقٍ وإذا لدغـتُ
فإنها الترياقُ لا دميةً ، أو صخرةً ، أو صورةً تهوى زمانـاً
ما له أذواقُ زمنٌ تســـارع بالهراءِ ثُغاؤه وقطيـعُــهُ في
كنزهِ الإملاقُ فإذا العواطفُ كلهنّ ســذاجةٌ في عُرفهِ
، وتفــــاهةٌ ونفاقُ وإذا الثراءُ فضيلةٌ
وإذا النســـــــــــا ءُ
وليمـةٌ تزهو
بها الأطباقُ |
![]() |
![]() |