|
هذا الذي طمسَ
الحدودَ فزُيِفَتْ
|
|
وتشـــابكتْ في
خلطها الأوراقُ
|
|
كلُّ المعاني شُوِهَتْ ، أين الســيا
|
|
دةُ والكرامةُ ؟ والقرارُ مُعاقُ
|
|
خطَّ النظامُ العالميُّ زواجَه
|
|
بدمِ الشـــعوبِ وما
نهتهُ خلاقُ
|
|
فإذا العروسُ
بأورشليمَ
تزينت
|
|
والطائراتُ العابراتُ صداقُ
|
|
وإذا الروايةُ لا
تتمُ فصولها
|
|
أبداً ، وليستْ
تنطقَ الأشداقُ
|
|
أبطالها أسروا
المنظمةَ التي
|
|
في سوحها تتشكلُ الأنســاقُ
|
|
هذا يتاجرُ بالشعوبِ ، وذا
يُقّّـــ
|
|
ــتِلها ، وذلك
مُجبٌ
صفاقُ
|
|
والمصلحُ الغربيُ فوقَ
جســـوره
|
|
والمسلمونَ لديهمُ الأنفاقُ
|
|
الجاذبيةُ كلها لشهابه
|
|
نظريةٌ ما خطَّها إسحاقُ
|