المخترقون ( الهاكرزHackers   )

 

من حديثنا السابق عن الاختراق يمكن لنا اعتبار شبكة الإنترنت الهدف المستهدف من قبل المخترقين وان عزل شبكة الإنترنت عن مواقع الخطر ومصادرها يعتبر أساسا في تحقيق مفهوم أمن الإنترنت أمن الشبكة بمفهوم عام .

وان التحدي الأكبر يبرز في كيفية عزل هذه الشبكة التي سنعتبرها آمنة عن مصدر الخطر  الذي يتمثل في أولئك المستخدمين الذين يحاولون الحصول على موارد تلك الشبكة بأسلوب غير مباشر غير شرعي الوسيلة.

أن أولئك الأشخاص الذين يسمون بالمخترقين(Hackers) الهاكرز على اختلاف غاياتهم هم الذين تسلط عليهم الأضواء باعتبارهم عمالقة البرمجة والتجسس في عالم الكمبيوتر ،فمع دخول هذا المصطلح عالم الكمبيوتر والشبكات بشكل خاص في بداية الستينات من القرن الماضي حتى تردد كثيرا على السنة أصحاب المعرفة في عالم الكمبيوتر.

فمصطلح الهاكرز(Hackers) أطلق على تلك المجموعة من الأفراد المستخدمين للبرمجة بقدر يؤهلهم للتعامل مع الكمبيوتر بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني سواء أكانت المقدرة على التعامل مع نظم التشغيل المختلفة أو المقدرة على معرفة صغائر الأمور بالنسبة لعالم لكمبيوتر والبرمجة من دراية في حل المشاكل وتقديم حلول مقنعة لتلك المشاكل بالإضافة إلى إنتاج برامج ذات قدرة وكفاءة عالية على الأداء بالشكل المطلوب منها .

 

أصناف المخترقين(Hackers)

 

يمكن لنا أن نصنف المخترقين(Hackers) إلى:-

1-            مخترقون دخيلون  : وهم أولئك الأشخاص المستخدمين لشبكة الإنترنت العاملة من خارج تلك الشبكة (أي لا ينتمون إلى أعضاء الشبكة العاملة).والذي يتطلب من أصحاب الشبكة العاملة منعهم من الحصول على أي معلومات تخص الشبكة .

 

2-            مخترقون داخليون : وهم أولئك الأشخاص المستخدمين لشبكة الإنترنت العاملة من داخل تلك الشبكة (أي ينتمون إلى أعضاء الشبكة العاملة).

ويمكن لنا أن نصنف المخترقين الداخليين إلى :

- مخترقون يقصدون الاختراق : أي تعمدوا العمل على اختراق الشبكة أحاطتها بالأذى .

-مخترقون غير قاصدين للاختراق : وهم أولئك الذين يقعون في أخطاء تجعل من مهمة المخترقين الحقيقيين سهلة في الوصول إلى موارد تلك الشبكة ،والذي يؤدي بدوره إلى وضع الشبكة في موقف حرج أمنيا دون القصد المعلن من قبل هؤلاء.     ومن الملاحظ هذه الأيام أن عدد المخترقين الدخيلين قد ازداد يشكل كبير بعد تطور مفهوم الشبكات و أدواته وتطور النظرة لدى الأفراد لمفهوم الإنترنت ،حيث يعتبر الإنترنت هو الوسط الملائم لعمل هؤلاء المخترقين وذلك لوجود تعاملات بشكل كبير بين الأشخاص بصورة عامة وعلنية على الشبكة .

الذي أدى بدوره إلى تشجيع العمل على تطوير أفكارهم ووسائط عملهم من برامج واساليب الذي يحتم على مستخدمي شبكة الإنترنت العمل وبشكل فوري على تقديم حلول أمنية لمنع تفاقم هذه الظاهرة بالاعتماد على تطوير نظم اكثر امانا ذات ووثوقية عالية ضد عملية الاختراق.

كذلك نلاحظ أن المخترقين الداخليون أيضا يملكون الكفاءة العلية في الوصول إلى غاياتهم وذلك لوجود سهولة كبيرة وسريعة في الوصول إلى المعلومة ،عن طريق عدم تواجد رقابة أمنية على أعمالهم حيث لا يخضع هؤلاء إلى إجراءات أمنية مثل تلك التي توضع على المخترقون الدخيلون .

مع التنويه إلى أن الوصول إلى تلك المعلومة واختراقها ونشرها غير مقصود به الإساءة فمثلا نشر معلومات سرية لشركة ما من قبل أفرادها يعتبر اختراقا مع العلم أن هؤلاء الإفراد لم يقصدوا في نشرها الإساءة لجهالتهم في أهمية تلك المعلومات.

**ونتيجة لما سبق ذكره من معلومات عن المخترقين(Hackers) يتبين لنا أن الأسباب التي تجعل المخترقين يدخلون على الأجهزة الحاسوبية على الشبكة هي :-

 

   1-            إثبات قدرتهم على الدخول إلى تلك الأجهزة لإظهار نشوة النصر.

   2-            الاطلاع على موارد تلك الأجهزة .

   3-            تدمير كل أو بعض الموارد على الأجهزة.

   4-            العبث واللعب في نفوس أصحاب الأجهزة وإدخال الرعب في قلوبهم للحصول على تنازلات يفرضونها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1