الشـاعر إدريس جمــاع
الشـاعر
ماله أيقظَ الشجونَ فقاستْ وحشةَ الليلِ واستثارَ الخيالا
ماله فى مواكبِ الليلِ يمشى ويناجى أشباحهَُ والظــلالا
هيَّنٌ تستخفهُ بسمةُ الطفلِ قوىٌ يصارعُ الأجيـالا
حاسرُ الرأسِ عند كلِّ جمالٍ مستشفٌ من كلِّ شئٍ جمالا
خُلقتْ طينةُ الآسى وغشتها نارُ وجدٍ فأصبحتْ صلصالا
ثم صاحَ القضاءُ كونى فكانتْ طينةُ البؤسِ شاعراً مثالا