![]() |
| أخبار | دراسات ومفالات | كتابات | الرئيسية | ألبوم الصور | راسلنا |
|
السطور الأولى من سيرة محمد علي لقمان
بقلم د. مسعود عمشوش في الحلقة الحادية والعشرين من المذكرات (Men, Matters and Memories) يرجع محمد علي لقمان نسبه إلى قبيلة همدان اليمنية. ويقول إنّ أم أبيه تنتمي إلى قبيلة "دبع". ويذكر أن أبيه قد تزوج من أربع نساء "عربيات". أما الأدهل فيضمّن كتابه (الاستقلال الضائع، ص 139) نسب محمد علي لقمان وفقا للشجرة الآتية: "محمد علي إبراهيم بن لقمان بن موسى بن سليمان بن جعفر بن أحمد بن ناصر بن عبد الحق بن محمد بن شائع بن علي بن العماد بن مطهر بن غالب بن علي بن مساعد بن علان بن هبة بن سالم بن إبراهيم بن مقبل بن كثير بن حرب بن سحام بن خولان بن أنس بن حولان بن عمرو بن الحارث بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشحب بن قحطان بن هود". ويذكر الأدهل أن الجد السادس لمحمد علي لقمان: أحمد بن ناصر بن عبد الحق "كان زعيما دينيا وشاعرا وقد ثار في وجه الإمام المهدي صاحب المواهب محمد بن أحمد بن الحسن بن القاسم في اليمن ومنها لجأ إلى الهند حيث ولد له ولدان عبد الحق وإسحاق واستقر في الهند إلا أنه عاد إلى عدن في الجنوب اليمني حيث سجن في جزيرة صيرة وتوفي في سنة 1116 هـ". (ص139-140). ويشير محمد علي لقمان نفسه إلى تلك الأحداث في كتابه (قصة الثورة اليمنية) في سياق تقديمه لثورة 1948 قائلا: "وقد رافق محرر فتاة الجزيرة الأحرار وسيف الحق إبراهيم ونعمان والزبيري ورجال الثورة من عدن إلى تعز ومن تعز إلى عدن ثم من عدن إلى صنعاء. وقابل الملك عبد الله بن الوزير الذي قال له: أهلا بفتى العرب.. أنت من خير نسب. ثم ذكر جد المحرر الشيخ أحمد ناصر عبد الحق المخلافي من همدان وخروجه على الإمام المهدي صاحب المواهب وسفره إلى الهند حيث ألف المؤلفات وأنجب ثم عاد إلى عدن حيث قبض عليه الإمام وسجنه في جزيرة صيرة". (قصة الثورة اليمنية في الهمداني، ص 385). ويذكر محمد علي لقمان في مذكراته - التي بدأ في نشرها باللغة الإنجليزية من نوفمبر 1960- أن جده إبراهيم كان مقاولا كبيرا في عدن وقام بتنفيذ مشروع إنارة شوارع عدن ومشروع فتح النفق (البغدات). وفي تلك المذكرات الإنجليزية يذكر محمد علي لقمان أن جده لأمه الشيخ محمد يوسف منشي الذي كان سنة 1903 نائب مدير البريد في عدن قد تزوج من خمس نساء عربيات ومن امرأتين هنديتين في بومبي. ويتحدث أيضا عن عمل أبيه الذي كان مترجما لحاكم عدن ومديرا لمصلحة الضرائب. وفي الصياغة العربية لمذكراته التي نشرها في فتاة الجزيرة بدءا من 26 نوفمبر 1963، ذكر فيها كثيرا من صفات أبيه الذي كان "جميلا وسيما.. وكان يركب الخيل ويجيد الرماية، وكان خطيبا مصقعا وأديبا حافظا والويل لمن يخطئ في القواعد العربية أمامه". كما يتحدث محمد علي لقمان في الحلقات الأولى من مذكراته العربية عن طفولته وتعليمه والأحداث التي شهدتها مدينة عدن في مطلع القرن العشرين. ويذكر- في الحلقة الرابعة- سيطرة شركات موريس ريس وبارديه (الذي كان الشاعر الفرنسي ارثر رامبو ثم التاجر الفرنسي أنتونين بس أو البس يعملان لحسابه) على التجارة الخارجية في عدن. ومن التجار العرب الذين كانوا ناشطين في عدن في ذلك الحين يذكر لقمان طه الصافي الذي يستورد البن والجلود من الحبشة، والشيخ صالح بلكسح الذي حاول الاستثمار في الملح، وأبوبكر مسلم وعلي العمودي وعلي حاجب، ومحبوبي والقربي، وكذلك الشيخ بكار باشراحيل الذي يستورد التنباك الحمومي (ماركة أبو سبعة) من الشحر والمكلا. وفي الحلقة الثامنة عشرة من تلك المذكرات يتحدث محمد علي لقمان عن الحياة في عدن عند بداية الحرب العالمية الأولى –سنة 1914- ويؤكد أن الشيخ بكار باشراحيل كان يعقد مقيلا يوميا يحضره العديد من وجهاء عدن ونخبتها المثقفة. منهم: السيد حسين بن حامد المحضار والأمير فضل بن محسن والسيد عبد بم حامد الصافي . ويذكر لقمان أنه قد ارتاد مقيل باشراحيل وكان يترجم للحاضرين بعض المقالات من الصحف الإنجليزية. ويقول أن بعضهم كان يقرأ في الصحف العربية التي تصل من مصر ويرجح انتصار ألمانيا في الحرب.
|