آه من توبيخ نفسي
|
يعاقبني ضمير دوما يقظان |
يوقظني وسط النوم وأنا حالم ثم متكدر ومحتار |
يجلدني دوما جلدة جلدة |
دائما يقول: آذيت فلانا آذيت فلانا |
وفلان آذاني |
يقول: لم تغضض طرفك |
والبنات أشبه بسلطان |
يخبرني بثواب لعمل ضيعته..بل يؤنبني |
يمزق قلبي اللحيم بسكين رفيع |
إذا توترت في تصريف أمر يَستَحسِن التصريف |
يؤلِم لي صدرا متسعا للأيام وسعته |
يُشعرني بغصة أو بحمق أو توتر |
يلهث خلفي وأنا أتقطع |
يطن بعقلي..يُذَكِّرني دوما |
..فحسب أنا |
ذنوبي أنا أنا أذكرها |
وعثرة غيري أفتش عنها ولا أجدها |
فقد جعل ذنبي لا شيء جنبه |
ألتمس عذرا يتناسنيه ثم أذكر ذنبا |
هل أرحم نفسي من ذنوبي وسيئاتي وخطيئاتي وعثرتي |
لأريح نفسي من ضمير يحاسبني |
لا محاسب لي في الدنيا إِلَّاه |
أشد عقابا ممن سواه |
وربما الحجاج |