حلم بلاعنوان |
نظرت قارئة الفنجان |
قبل أن يقول |
وضعت أمامي الورقة |
أمسكت الريشة وكتبت كلمات |
همت في حلم |
في خيال..في طيشأو مراهقة أو شيء من القبيل |
حلم في غيمة كبيرة كبيرة |
في عالم مثل العالم |
كان الحب حلالا |
والتعارف حلالا |
وكل ما تشتهي النفس حلالا |
تعرفت عليها |
لا أعرف كيف |
هي كل ما أريد في الفتاة |
سرت بجوارها فوق الجسر |
يدها اليسرى تتعانق يمناي |
وخطواتنا ليست عاجلة أو بطيئة |
ومع خطونا الجميل المتوازي |
تتصادم أكتافنا كخطونا المتوازي |
حبنا العذري |
فيه عجزنا عن تمام الحياء |
وصلنا وسط الجسر وقد قلنا تمتمات |
لمن خلفنا أعطينا الظهر |
والصدر أمامنا الماء |
راقبنا الأفق البعيد |
عن يمين الماء وشمال زروع خضراء |
الساعد في الساعد |
العضد في العضد |
الأكتاف تتماس من حين لحين |
وقلب الفتى الوسيم الطويل |
القمحي القادم من الجنوب |
لايحتمل ذلك الوجيب العنيف |
تكلمنا في أمور لم ندر كنهها |
سعادة نفسي ونفسها |
أكبر من أن نلقي بالا لأي كلام |
تمنينا أن نتقابل كذا أبدا أبدا |
ضحك القلب |
فانصرفنا إلى البيت |
نظرت |
انتهت قارئة الفنجان |
ليس لها عنوان |