العنوان: شر البلية ما يضحك
التاريخ : Oct 12, 2005
المصدر: مجموعة المكتبيين العرب
نص الموضوع :
هل أبدأ بالضحك أم بالبكاء؟
حسنا..حسنا..سأبدأ بالبكاء.....
جميعنا يعلم محرك
البحث جوجل وأنه قد أطلق خدمة
adwords
ولكن المؤسف في الأمر أنه كان بها ثغرة برمجية خطيرة تمكن المختطفين من
الاستيلاء على معلومات سرية للمستخدمين، ولكن الأمر الأكثر أسفاً أن هذه
الثغرة تم تبليغها لجوجل في 22 سبتمبر بواسطة شركة المعلومات
الإسرائيلية !! نعم .. الإسرائيلية
Israeli IT security services firm Finjan Software Ltd.
لقد وصلت إسرائيل لتقدم تقني وحس أمني لم نصل إليه بعد أو حتى نخطط له
بل أو نتمناه..وبعد كل ذلك نتساءل لماذا إسرائيل هي إحدى صناع القرار
الأمريكي وبالتالي العالمي!!!!!!
أين نحن من هذه النهضة التقنية؟
إن لدينا من العقول الشابة وغير الشابة ما هو قادر على صناعة نهضة تقنية
أكبر من تلك التي حدثت وتحدث في الهند وماليزيا.
فمتى يفيق صناع القرار ويتركوا الأوهام ويعيشوا في أرض الواقع؟ سؤال قد
يطول الوقت بنا قبل أن تتم الإجابة عليه!!!
والآن فلننطلق إلى الضحك...
رفعت البنتاجون من عدد عملاء مخابراتها داخل وخارج أمريكا إلا أن أحد
العراقيين نجح في خداعها، فتعرفون جميعا أن امريكا قد رفعت حالة التأهب
في مترو الأنفاق وطالبت المواطنين بعدم اصطحاب حقائب معهم لكي لا يتعرضوا
للتفتيش إلا أن في الأمر خدعة أوردتها الجزيرة.نت نقلا عن الوائنطن بوست
حيث نسبت إلى مسؤولين في مكافحة الإرهاب والمخابرات الأميركية قولهم إن
حالة التأهب التي أعلن عنها في نيويورك الأسبوع الماضي ربما كانت خدعة
ابتغي من ورائها المخبر العراقي جني المال مقابل المعلومات.
وأعود للبكاء ..........
هل تعلمون أن التغطية للزلزال الذي حدث في كشمير أفضل في المحطات
الأمريكية منه في العربية، لقد خصصوا برامج كاملة للمتابعة بل وأجزاء
كبيرة من نشراتهم الأساسية لمتابعة الموقف عن كثب وإظهار الكارثة على
حقيقتها..ربما كانوا في أكثر الأحوال يسعون لدراسة الموقف والاستفادة مما
حدث للاستعانة به في مواجهة الزلازل في الولايات المتحدة .. وإن كان
فمازالوا هم أفضل تغطية وأصدق رؤية للحدث..للأسف