العنوان: إلى أين يتجه العالم؟؟!!!!
التاريخ : Sep 14, 2005
المصدر: إسلام أون لاين . نت
نص الموضوع :
أوامر لشرطة لندن
باستهداف الآسيويين سياسة بالغة الخطورة
وفي أول تعليق من جانب اللجنة الفرعية لشئون الداخلية بمجلس العموم، قال
نك هارفي عضو اللجنة (عن حزب الأحرار الديمقراطيين): "الأمر برمته يحمل
تناقضًا شاملاً... التعليمات الجديدة شديدة الغموض، حيث يبدو أنها دعوة
ضمنية لتفتيش وتوقيف الأشخاص الذين ينتمون لعرقيات بعينها. وهي سياسة
بالغة الخطورة".
وكان لان جونستون كبير مفتشي شرطة النقل بلندن صرح في 1-8-2005
بأن "إجراءات التوقيف والتفتيش الذكية يجب أن تكون وسيلتنا في مواجهة
الإرهاب.. فيجب ألا نضيع وقتنا في تفتيش السيدات العجائز من ذوات البشرة
البيضاء". وهو الإعلان الذي قالت عنه جماعة تحرير حقوق الإنسان إنه من
الممكن أن يؤدي إلى مأساة.
وعقب تفجيرات لندن أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن خطة
لمكافحة الإرهاب شملت اتخاذ حزمة جديدة من الإجراءات الصارمة، اعتبرها
ضرورية لحماية الأمن القومي.
وشملت الإجراءات ترحيل أي أجنبي فور معرفة أن له صلة بمراكز أو مواقع
إنترنت أو متاجر كتب أو منظمات إرهابية، وتعديل قوانين حقوق الإنسان إذا
دعت الحاجة؛ لإزالة العوائق القانونية أمام تنفيذ الإجراءات الجديدة.
وأعربت كبرى المنظمات الإسلامية في بريطانيا عن رفضها لخطط بلير التي رأى
المراقبون أنها تستهدف المسلمين بشكل أساسي، ودعت بدلاً من ذلك إلى الحوار
والبحث في أسباب المشكلة.
*************
وقوانين "هاورد" تعرقل أول حزب إسلامي في أستراليا
وكان رئيس الوزراء الأسترالي المحافظ قد أعلن في تصريحات صحفية يوم 8-9-
2005 عزمه تقديم حزمة قوانين جديدة أكثر تشدداً لمكافحة الإرهاب.
وقال: إن هذه القوانين تتيح للشرطة الفيدرالية استصدار أوامر قضائية
لفرض إجراءات صارمة على الأشخاص الذين يمثلون تهديدًا إرهابيًّا، كما سيصبح
بمقدور السلطات أن تحتجز الأشخاص لمدة 48 ساعة في "أي موقف يتعلق
بالإرهاب"، وهو ما يسمى الاحتجاز الوقائي، فضلاً عن استخدام أجهزة رصد
لمراقبة تحركاتهم لمدة 12 شهرًا.
وقد انتقد مسلمو أستراليا القوانين التي أعلنها هاورد، وقالوا إنها قد
تستخدم بشكل تمييزي لاستهدافهم.