نداء من المجاهدين المستضعفين إلى أمة الإسلإم لنصرتهم

صرخ المسلمون في افغانستان ،النصرة النصرة فهب شباب الإسلام من المجاهدين لنصرتها ورفع الضيم عنها ،وقدموا ارواحهم رخيصة في سبيل الله وفي الدفاع عن ارض الإسلام ،ثم تنادت الأصوات لنضرة المسلمين في الشيشان والبوسنه فتوافد المئات من خيرة شباب الآمة لنصرة المستضعفين هناك ثم هاهم المجاهدون الابطال يقدمون ارواحهم رخيصة في سبيل الله ورفعة دينه في فلسطين ،ثم بعد هذا وذاك تكون المطأفاة على هذه النصره ،مطاردة في كل مكان وسجن وتعذيب ،فها هو الشيخ اسامه بن لادن حفظه الله يعاقب على طاعة عظيمة قام بها هو وبعض شباب الامة بأن يحارب ويطارد ويتهم بالتطرف وها هو ابو هنود (فك الله اسره )ما أن انهي معركته البطوليه مع اليهود حتى كانت محاكمته تجري في محاكم عرفات الخائن المرتد ودمه لم يجف من رصاص اليهود بعد .
وها هو النظام المصري المرتد وبكل وقاحه يحاكم الشباب المصري المجاهد العائد من ساحات الجهاد ،فها هي قضايا العائدون من افغانستان والعائدون من البانيا شاهدة عيان على طريقه مكأفاة هؤلاء المجاهدون .
وهذه الأمة –مع الاسف- لم تكتف بموقف المتفرج على المجاهدون وهم يعذبون ويقتلون ويطاردون وتهتك اعراضهم في كل مكان فحسب بل مارست عليهم نوعا اخر من الحرب وهي اشد عليهم من القتل والتعذيب والسجن ،مارست عليهم دور مشاركة اعدائهم في الصاق التهم بهم من انهم مجرمون وسفاكوا دماء وغيرها .
واكثر الين عانوا من هذا اخواننا المجاهدون في الجزائر الذين ايئ الله عز وجل الا ان يظهر براءتهم و بالسنة اعدائهم فها هو حبيب بوسعديه الضابط في الجيش الجزائري يكشف في كتابه (الحرب القذره)عن الذين يقومون في ارتكاب المذابح (ويشير الى الجيش)وهم يلبسون لباس المجاهدين ويضعون اللحى المزيفه ومن قبله كتاب (من قتل بن طلحه) لأحد الناجين من مجزره ارتكبها الجيش الجزائري متقنعا بلباس المجاهدين .
أمتنا الحبيبه ،هلا تعرفت على حقيقة قصة ابناءك المجاهدين وأحوالهم ،إنهم طائفة من هذه الامة لم يرضوا بأن يسيروا مع القطيع الذاهب الى المسالخ ،تمردوا على اوضاع الذلة والمهانة وأرادوا أن يكونوا أعزاء فقرروا الدفاع لا عن انفسهم بل عن أمتهم وعن كرامتها فكان فيهم بطولات وانتصارات وكرامات فجزاهم الله عن هذه الامة خير الجزاء .
ثم جاء النظام العالمي الجديد ليصبح كل العالم شرقيه وغربيه في جهة وهؤلاء القلة في جهة اخرى ،فكل الدول اصبحت فيها اتفاقيات على هؤلاء فعمليات التسليم مستمره -حتى بين الدول المتعاديه- وااملاحقات مستمره كذلك .
وسياسة تجفيف المنابع آتت اكلها ،فهاهم المجاهدون معزولون عن كل الموارد ويأكل بعضهم هو وأولاده الخبز والشاي وأصبحوا بلا مأوى والله المستعان .
نعم المجاهدون بحاجه الى النصرة من أمتهم الأن ولو بالدعاء ،فأنهم في أحوال عجيبه ويتخطفون في كل مكان فقتل هنا وتسليم هناك فضاقت عليهم الارض بما رحبت وزلزلوا زلزالا شديدا .
هذه احوالهم وهم لا يملكون من السلاح الا القليل ولا يملكون الا صدورهم وهي عاريه يواجهون بها اعدائهم .
يعانون من البرد الشديد في كثير من المناطق التي يتواجدون بها ويعانون من قلة في الطعام وقلة في اللباس وندرة النصير .
حرب عليهم على كل المستويات ،وكل هذه الحروب لا تهم المجاهد الا حربك انت يا أمة الاسلام ،فنحن نعلم ان الأم لا تلقي بفلذة كبدها في النار .
فيا أمة الاسلام النصرة
النصرة
عبد القاهر الكردي
‏الاحد، 11 شباط، 2001

 

Hosted by www.Geocities.ws

1