|
درس وعبره أول المعتبرين يجب ان يكون انتم ايها المجاهدون زلزت الارض واهتزت فدمرت ولاية في الهند ،ولاية مزدهرة اقتصاديا ….والاحصائيات الى الان مئة الف قتيل وثلاثمائة الف مشرد وخسارة يوميه مئة مليون دولار والقائمة تطول . أي عملية عسكرية هذه التي تستطيع ان تدمر كل هذا التدمير وتحدث كل هذه الخسائر ،أي عملية هذه التي تجعل الهند الدولة النوويه التي تطالب بمقعد دائم في الامم المتحده تصرخ وتولول وبكل ذلة مطالبة العالم بتقديم يد المساعده لها . قبل الزلازال بيوم كنت انا وأخوة لي في الله نتصفح اخر اعداد مجلة الجهاد الصادره عن مكتب خدمات المجاهدين (عدد115 جمادي الاخره 1415 هـ) وكان في احد صفحاتها صورة لطفل صغير عمره خمس سنوات وقصة هذا الطفل أن ابوه مجاهد في كشمير فجاءت القوات الهنديه الى بيته وسألته عن ابيه فلم يدري بما يجيب ،وهو لا يعرف اصلا معنى السؤال ،فقاموا باطلاق النار عليه وقتله !!! فقال أحد الاخوه الجالسين وقد ملأ غضبا ،لماذا يفعلون ذلك ؟ نحن لا نفعل هذا باطفالهم ؟ هؤلاء الاطفال أي شرع هذا الذي يبيح قتلهم ؟ ثم جرتنا الفاجعة الى التحدث عن مدى ضعفنا وذلنا نحن المسلمين وكيف نقتل في كل مكان ولا نستطيع ان نرد على ما يفعل بنا . فكان الرد في صباح اليوم التالي ولكن ممن ؟ من الذي خلق الارض ومن عليها …من الذي جعل الناس مؤمن وكافر ومن الذي ابتلانا بالكفار وابتلاهم بنا …من القوي الجبار المنتقم العزيز ،من الله لا إله الا هو سبحانه إنا كنا من الظالمين . جاء الرد من القوي يا مجاهدين جاء الرد من المنتقم يا مجاهدين ألم يأن الاوان لأن نعلم أن الجهاد لاعداء الله ليس إلا تعذيبا لهم بالحياة الدنيا بأيدينا جزاءا بما فعلوا من انكار لألوهيته جل جلاله . "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين " ، " ذلك لو يشاء الله لأنتصر منهم ولكن ليبلوا الله بعضكم ببعض " ، نعم ان الله عز وجل قادر على نصرنا وفي أي موقف ولكنه الابتلاء والامتحان من الله .هل سنصبر على مشاق الطريق ؟ هل سنلتزم بغايات الجهاد التي شرع الله تبارك وتعالى من أجلها الجهاد ؟ من أجل تحقيقها ؟ إن هذا الاه العظيم يغار على المسلمين وهم يذبحون وعلى نسائهم واعراضهم تنتهك ،نعم يغار ولكنه جل وعلا يستعملنا على هذا الدين ليختبرنا وهو قادر سبحانه على الانتقام وفي أي لحظة ولن تقف أي قوة عظمي كانت أمام جبروته وقوته سبحانه جل جلاله ولكنه الامتحان . إذا لا بد لنا ونحن سائرون في هذا الطريق طريق الجهاد في سبيل الله تعالى ،لا بد لنا ان ندرك حقيقة مهمة حقيقة يجب أن نعيها ونجعلها من أساسيات عملنا الجهادي ألا وهي أن القوي العزيز الذي أمره بين كاف ونون ما ينصرنا وما يمكن لنا في الأرض إلا ( إذا حققنا نحن شروط المعية) . عبد القاهر الكردي
|