|
الحمدلله
والصلاة
والسلام على
رسول الله
وعلى آله
وصحابته
أجمعين
ومن إهتدى
بهداه وبعد . لا
يخفى عليكم ما
كانت عليه
حركة الوحدة
الإسلامية من
التردي
والتبعية
للاخرين وما
سببته من
تضييع
للاهداف
الشرعية التي
من أجلها انضم
لها المجاهدون
وهي نصرة
الدين
والقيام
بواجب الدعوة
والجهاد ،
وبعد قيامكم
بالانشقاق عنها
والإعلان عن
قيام الجماعة
الإسلامية
وخلال الفترة
السابقة كنا
كغيرنا من المسلمين
في كردستان
نترقب
الأوضاع
وننتظر منكم
المواقف
العملية حيث
لم نعد نثق بالشعارات
والأدعاءات ،
فلم نجد كبير
فرق بينكم
وبين حركة
الوحدة
الإسلامية
سوى تغير
في المناصب
القيادية وان
المواقف هي
ذاتها ، بل أن
أوضاع
المسلمين في
تردي مستمر
وازداد الضعف
والانقسام ،
وبات خطر
الأعداء
وشيكا . وبعد
التشاور
ودراسة
الأوضاع فيما
بيننا ومع
إخواننا في
جماعة
التوحيد
وباقي
المخلصين
الذين
يوافقوننا في
المنهج
والتصور ،
ورغبة الشباب
المسلم بقيام
جماعة شرعية
تقوم بواجب
قيادة العمل
الإسلامي في
الدعوة إلى
الله وجهاد
أعداء الدين
الذين
يتربصون بنا
وبالقضاء على
ديننا
والاستيلاء
على هذه الارض
التي يسيطر عليها
المسلمون ،
الملاذ
الوحيد
لمسلمي
كردستان
والتي بذلت من
أجل الحفاظ
عليها الكثير
من التضحيات ،
فقد عزمنا على
تحمل الأمانة
مع المخلصين
من المجاهدين
والإعلان
عن جماعة ( جند
الإسلام في
كردستان ) نصرة
للمسلمين
وحفاظا على
حرماتهم . لذا
نود أن نعلمكم
أن قيام جماعة
( جند الإسلام
في كردستان )
ليس
موجها ضد
المسلمين
أفرادا
وجماعات مهما
كان الخلاف
بيننا وبينهم
، بل هو ضرورة
شرعية
وواقعية
للوقوف بوجه
القوى التي
تحارب
المسلمين ورد
كيدهم
والدفاع عن
كرامة المسلمين
، واننا في هذه
الجماعة
نتعاون مع كل
المخلصين من
أجل إقامة
الدين وجهاد اعدائنا
الذين
ناصبونا
العداء
وتجرءوا على
حربنا . كما
إننا نجد من
حقنا الرد على
الافتراءات
والشبهات
التي تثار
علينا
والتي كنا
نسكت عنها في
الفترة
السابقة
لمصلحة كنا
نراها ، وليس
في ذلك معاداة
لاخواننا
الذين نرد
عليهم سواء
كانوا في
جماعتكم أو في
غيركم . نامل
منكم تفهم
موقفنا وما
قدمنا عليه
ونسأل الله أن
يعود
للمسلمين
المجاهدين
وحدتهم على
كلمة سواء
للقيام بواجب
نصرة الدين
وتحكيم شريعة
رب العالمين
وجهاد الكفار
والملحدين . وصلى
الله وسلم على
نبينا محمد
وعلى آله
وصحبه أجمعين
. أمير
جماعة جند
الإسلام في
كردستان أبو
عبدالله
الشافعي
|