بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة أمير جماعة جند الإسلام في كردستان إلى المسلمين كافة

 

الحمدلله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى آله وصحابته ومن اتبع نهجه وحكم شرعه .

الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

الحمدلله الذي هدانا للإسلام وجعلنا من الساعين الى الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى والتمكين لدينه في الأرض .

إخوتي في الله :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أثمرت الصحوة الإسلامية في أرض كردستان بعودة كثير من شبابها لدين الله تعالى وعلى منهج سوي مما جعل أعداء الله تعالى من العلمانيين المرتدين ومن ورائهم اسيادهم من اليهود والنصارى يقفون بوجه هذه الصحوة التي أقضت مضاجعهم ، فاتخذوا كل الوسائل لمحاربة هذا الدين والمتمسكين به ، الداعين اليه حتى وصل الأمر إلى إغلاق المساجد ومنع الدروس والمواعظ الشرعية وزج العديد من الدعاة والمخلصين في السجون والمعتقلات والتنكيل بهم ، ومحاربة كل مظاهر التمسك بالدين ، ورغم كل ذلك فاءن إخوانكم هنا وبعد أن تيقنوا أن لا سبيل لنصرة هذا الدين والوقوف بوجه أعداء الله إلا الجهاد في سبيل الله .

قال تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله "

وقال تعالى " وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين "

وقال تعالى " وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون "

إن الجهاد في سبيل الله هو السبيل القويم الذي إرتضاه الله تعالى للمؤمنين لنشر هذا الدين .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري " .

وبعد عدة سنوات من التخطيط والإعداد بشقيه الإيماني والمادي وبعد أن تكالب أعداء الله مطلبا لكل المخلصين الغيورين على دينهم مما وحد الصفوف لمواجهة خطر الأعداء .

فكان ثمرة ذلك توحدنا مع الاخوة في جماعة التوحيد ، إضافة إلى جماعات أخرى وأفراد يقبلون علينا لمشاركتنا في جهادنا لاعداء الله الذي نبتغي به تحكيم شرع الله ورد كيد العلمانيين والعودة بشعبنا المسلم في كردستان إلى دين الله تعالى بعد أن باعد أعداء الله تعالى بينهم وبينه .

أن جهادنا في كردستان ليس جهادا قوميا ولا قطريا بل هو إمتداد للجهاد الإسلامي في كل مكان فإن المسلمين أمة واحدة وإن الدماء التي ستراق على هذه الأرض هي جزء من دماء المسلمين التي أريقت في كل مكان قاتل فيه المسلمون ، في أفغانستان والشيشان والبوسنة وفلسطين وكشمير وغيرها ، والشاهد على ذلك إشتراك الأخوة العرب معنا قادة ومجاهدين .

لقد بات الإعلان عن قيام جند الإسلام بواجب الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وشيكا ، ليس بسبب رد فعل أو لإسباب عاطفية ، بل أصبح ذلك بالنسبة لنا أمرا لا بد منه إنقاذا للمسلمين من خطر الأعداء بعد أن قام الإتحاد الوطني العلماني بحشد قواته في مواجهتنا وزج أفراده داخل أراضينا بالاتفاق مع الفاسدين والمنافقين وإدخال الأسلحة والذخائر لافراد الحزب العلماني المذكور ، فالقضية الان هي قضية وجود فاما أن ننتظر حتى تذهب شوكة المسلمين في هذه المنطقة وإستيلاء العلمانيين الملحدين عليها ، وأما القتال لنصرة هذا الدين وانقاذ المسلمين وتحكيم شرع رب العالمين الذي لم يحكم به لحد الان رغم سيطرة الجماعات الإسلامية على هذه الأرض منذ عدة سنوات .

إن المجاهدين من المهاجرين -وهم مئات - الذين قدموا الى هذه المنطقة ومعهم أبناء هذه المنطقة من المسلمين يتطلعون وبشغف الينا للقيام بواجبنا نحو ديننا ورفع السلاح نصرة للدين ورد كيد أعداء الله بعد أن فقدوا الأمل بالاخرين الذين وضعوا أيديهم في أيدي العلمانيين وتحالفوا معهم وشاركوهم في مؤسساتهم الكفرية وضيعوا قضية الجهاد ، بغض النظر عن نياتهم ومقاصدهم .

لقد أصبحنا الأمل الوحيد للمجاهدين للحفاظ على هذه الأرض وتحكيم شرع الله فيها بعد أن بذلوا للحفاظ عليها المئات من الشهداء وخلال معاركهم مع أعداء المسلمين الذين يتربصون بنا في هذا الوقت لانتزاع هذه الأرض من أيدينا .

إننا بحول الله وقوته عازمون على القتال في سبيل الله بانفسنا وأموالنا وبكل ما نملك فإما نصر يعز به الإسلام واهله ، وإما موت مشرف في سبيل الله تعالى ، ولا يهمنا قوة الأعداء في العدد والعدة لان الله معنا وهو مولانا ونعم المصير .

( ذلك بإن الله مولى الذين أمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم )

إننا ندعو إخواننا في كل مكان لموازرتنا ومناصرتنا ولو بالدعاء لنا بالنصر والثبات للتمكين لهذا الدين .

( وإن استنصروكم 㺍ي الدين فعليكم النصر )

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب ، اهزم الكفرة أعداء الدين ، إهزمهم وزلزل الأرض من تحت أقدامهم ، اللهم انصرنا عليهم ، اللهم وفقنا للقيام بأمر دينك وتحكيم شرعك فإنك تقدر وإنا لا نقدر ، إنك على كل شيء قدير .

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أمير جماعة جند الإسلام في كردستان

أبو عبدالله الشافعي

 

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1