|
(( يريدون
أن يطفئوا
نـور الله
بأفواههم
ويأبى الله
إلا أن يتم
نوره ولو كره
الكافرون ) ( وما
لكم لا
تقاتلون فى
سبيل الله
والمستضعفين
من الرجال
والنساء والولدان
الذين يقولون
ربنا أخرجنا
من هذه القرية
الظالم أهلها
واجعل لنا من
لدنك وليا
واجعل لنا من
لدنك نصيرا ) الحمد لله
وحده نصر عبده
واعز جنده
وهزم الاحزاب
وحده وصلى
الله وسلم على
من لا نبي بعده
.. وعلى اله
وصحابته ومن
إتبع نهجه . الحمد لله
الذى هدانا
لهذا وما كنا
لنهتدى
لولا أن
هدانا الله . إلى شعبنا
المسلم فى
كردستان
. أيها
المسلمون
الغيارى على
دينهم فى كل
مكان
.. إلى كل
مجاهد يتطلع
إلى نصرة دين
الله
.. إن الله شرع
للمسلمين
جهاد أعدائهم
ودفع
ظلمهم ..الذين
يصدون عن سبيل
الله ويقفون
بوجه الدعوة
الى الله
ويحاربون
المؤمنين الذين
يبلغون
رسالات الله ،
ويمنعون
مساجد الله أن
يذكر فيها
اسمه ويسعون
فى خرابها ، الذين
ينفذون
مخططات أعداء
الاسلام من
اليهود
والنصارى
وينشرون بين
أبناء شعبنا
المسلم
الالحاد
والفساد . قال تعالى
( ومن
أظلم ممن منع
مساجد الله
أن يذكر
فيها اسمه
وسعى فى
خرابها اولئك
ما كان لهم أن
يدخلوها إلا
خائفين لهم فى
الدنيا خزى
ولهم فى
الاخرة عذاب
عظيم ) أيها
المسلمون .. إن( الحزب
الديمقراطي
الكردستاني)
الذى تسلط
على رقاب
شعبنا المسلم
فى مناطق (
أربيل ودهوك )
من كردستان
الحبيبة ومنذ
أعوام عديدة
يقوم بأعمال
إجرامية بحق
الاسلام
والمسلمين من
إغلاق
المساجد بوجه
الدعاة الى الله
وزجهم فى
السجون
والتنكيل بهم
ومحاربة كل من
يصدع بالدعوة
ومنع كل
المظاهر الاسلامية
التي انتشرت
بين شعبنا
المسلم الذى
بدأ بالعودة
الى دينه
والتمسك به
بعد أن
إتضحت له
حقيقة
المبادئ
والشعارات
للحزب
المذكور
وتيقن من
زيفها وعلم أن
العزة والكرامة
والحرية هى فى
دين الله
والتحرر من
التبعية لغير
المسلمين
. إن الحزب
الديمقراطي
الكردستانى
بقيادة (
عائلة
البارزانى
الفاسدة ) ينفذ
بأعماله هذه
المشينة خطط
أسياده
اليهود الذين
ارتبط بهم
منذ عهد
الهالك ( مصطفى
البارزانى ) ,
هذه العائلة
التى خانت
قضية شعبنا فى
كردستان . أيها
المسلمون .. أيها
المجاهدون
.. من أجل ذلك
كله فإن
اخوانكم هنا
وبمشاركة
اخوانهم من
جماعة ((التوحيد
)) يعلنون قيام
جماعة (( جند
الإسلام )) فى
أرض كردستان لأداء
واجب نصرة
المسلمين و
الذب عن
حرماتهم
بالتصدى
للاعمال
الإجرامية
التي يقوم بها
الحزب
الديمقراطي
الكردستاني (
خادم اليهود )
وضربه من
الداخل
وقتاله حتى
يكون عبرة
لكل من يتجرأ
على حرب
ومعاداة
الاسلام
والمسلمين
وإنتهاك
حرماتهم
. لقد عزمنا
الامر على
جهادهم بكل ما
أوتينا من
قوة
مستعينين
بالله وحده (
وما
النصر إلا من
عند الله ) , يشاركنا
فى ذلك كل المجاهدين
المخلصين بعد
أن فاض الكيل
وصار السكوت
عنهم مخلا
بالمرؤة
ونقصا فى الغيرة
على دين الله . إن إخوانكم
فى جماعة (( جند
الإسلام ))
يناشدون كل
مسلم مخلص
غيور
بالإنضمام
الى هذه
الجماعة
ومؤازرتها
وتأييدها بكل
أسباب القوة
والنصر . كما ندعوا
المسلمين
كافة فى كل
مكان الى
مؤازرتنا
فى جهادنا
لأعداء
الاسلام وأن
يكونوا معنا
على عدونا ,
فإن المسلمين
امة واحدة
بعضهم من بعض (
وإن
استنصروكم في
الدين فعليكم
ألنصر ) . اللهم منزل
الكتاب ..
ومجرى السحاب
.. وهازم
الاحزاب ..
اهزم الكفرة
اعداء الدين ..
اللهم اهزمهم
وزلزل الارض
من تحت
اقدامهم ..
اللهم انصرنا
عليهم ..
اللهم وفقنا
للقيام بأمر
دينك .. وتحكيم
شرعك فلا حول
لنا ولا قوة
لنا إلا بك
, إنك على كل شئ
قدير . وصلى
اللهم على
نبينا محمد
وعلى اله
وصحابته وسلم
تسليما كثيرا
. أمير
جماعة جند
الإسلام
أبو
عبد الله
الشافعى
|