|
" ولتكن
منكم امة
يدعون إلى
الخير
ويأمرون
بالمعروف
وينهون عن
المنكروأولئك
هم المفلحون " " الذين
إن مكناهم في
الأرض أقاموا
الصلاة وأتوا
الزكاة
وامروا بالمعروف
ونهوا عن
المنكر ولله
عاقبة الأمور" وعن
معاوية رضي
الله عنه قال :
سمعت النبي
صلى الله عليه
وسلم
يقول : " لا
تزال طائفة من
أمتي قائمة
بأمر الله لا
يضرهم من
خذلهم أو
خالفهم حتى يأتي
أمر الله وهم
ظاهرون على
الناس " رواه
مسلم إلى
شعبنا المسلم
في كردستان ... إلى
المسلمون
الغيارى على
دينهم في كل
مكان ... إلى
كل مجاهد
يتطلع إلى
نصرة دين
الإسلام ... إن
الله تبارك
وتعالى أمر
المسلمين
بالجهاد في
سبيل الله
لإقامة
دينه
وتحكيم شرعه
وإزالة
الطواغيت من
الأرض حتى
يعبد الله
تعالى وحده لا
شريك له قال
تعالى "
كتب
عليكم القتال
وهو كره لكم
" وقال
تعالى "وقاتلوهم
حتى لا تكون
فتنة ويكون
الدين كله لله
" وقال
صلى الله عليه
وسلم "
بعثت
بالسيف بين
يدي الساعة
حتى يعبد
الله وحده لا
شريك له وجعل
رزقي تحت ظل
رمحي وجعل
الذل والصغار
على من خالف أمري
ومن تشبه بقوم
فهو منهم " رواه
أحمد . وأمر
الله تبارك
وتعالى
المؤمنين
بالاعداد
للجهاد قبل
البدء به
لقوله
تعالى " وأعدوا
لهم ما
استطعتم من
قوة ومن رباط
الخيل ترهبون
به عدو الله
وعدوكم "
. وجعل
سبحانه
وتعالى ترك
الجهاد من
علامات أهل
النفاق فقال
الله
تعالى
واصفا إياهم " ولو
أرادوا
الخروج
لأعدوا له عدة
ولكن كره الله
إنبعاثهم
فثبطهم " إن
إخوانكم في
جند الإسلام
ومنذ عدة
سنوات يعدون
أنفسهم
للقيام
بأمر
الجهاد في هذه
الساحة
إعدادا
معنويا
وماديا
بإقامة
المعسكرات
التدريبية والدورات
الشرعية
وتهيئة
الأسلحة
والمعدات
اللازمة
للقيام بهذا
الأمر العظيم
بعد أن احسوا
بحاجة
المنطقة
للجهاد دفاعا
عن الدين
وحرمات
المسلمين ،
والوقوف أمام
القوى العلمانية
المرتدة التي
تتحين الفرصة
للقضاء على
الإسلام
والمسلمين في
كردستان تنفيذا
لمخططات
أسيادهم من
اليهود
والنصارى
وسائر الكفرة . وبعد
أن إستكملنا
مراحل من هذا
الإعداد
وبسبب الظروف
التي يمر بها
المسلمون
في هذه
المنطقة
وحالة الضعف
والإنقسام
وتجرؤ
العلمانيين
ومحاولتهم
دخول المنطقة
ونزعها من يد
المسلمين
فأننا نجد
أنفسنا
مضطرين
لمواجهة
أعداء الله
بكل ما أوتينا
من قوة
متوكلين بذلك
على الله . قال
تعالى " ومن
يتوكل على
الله فهو حسبه
" . وخلال
هذه فترة
الأعداد ورغم
ما تعانيه
الصحوة
المباركة في
هذه
البلاد من
التخذيل
والتخويف من
أهل الإرجاف
كنا على صلة
وثيقة بكل
المخلصين العاملين
في هذه الساحة
، وكانت لنا
روابط مع
المسلمين في
الخارج من
العلماء والدعاة
العاملين
نستشيرهم
ونستنصحهم
ونستنير
بارائهم
مستفيدين من
تجاربهم . لقد
وصل إخوانكم
في جند
الإسلام إلى
تهيئة كافة
مستلزمات
العمل
الجماعي
والجهادي وفي
كافة
المجالات حيث
أصبح عندنا
الإعلام
الكافي
والمتطلبات الإدارية
اللازمة
والتشكيلات
المقاتلة
المدربة
والمسلحة
بسلاح العلم
والقوة
القادرة بإذن
الله وبحوله
وقوته على صد
أي عدوان على
المسلمين " وما
النصر إلا من
عند الله
العزيز
الحكيم " أيها
المسلمون ... نعلن
عن قيام جماعة
جند الإسلام
في كردستان
وبمشاركة
إخواننا في
جماعة
التوحيد على
عقيدة أهل
السنة
والجماعة
سبيلها
الدعوة إلى
الله والجهاد
في سبيل
الله ، غايتها
رضى الله
تعالى هدفها
القيام بواجب
الامر
بالمعروف
والنهي عن المنكر
وتحكيم شرع
الله على هذه
الأرض وحماية
المسلمين من
كيد أعداء
الدين المتربصين
بنا وبديننا
وطرد كل قوى
الكفر والشر
من هذه الأرض
الإسلامية
المباركة
. فاءن
في ذلك خير
الدنيا
والأخرة ،
واننا ندعو
كافة
المسلمين
المخلصين
المجاهدين في
هذه البلاد
أفرادا
وجماعات
بالانضمام
الينا
ومساندتنا
لتحقيق الأهداف
الشرعية التي
أمرنا الله
بها ولكي تكون
شوكة في حلوق
المرتدين
أعداء الدين ، ندعوكم
الى العزة
والتمكين
لهذا الدين ،
فيا خيل الله
إركبي
وبالجنة
أبشري وندعوا
إخواننا
المسلمين
الغيورين في
كل مكان إلى
مساندتنا
ومؤازرتنا
وأن لا يبخلوا
علينا ولو
بالدعاء لنا
بالنصر
والتوفيق
والسداد . وصلى
الله وسلم
وبارك على
محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين
. جند
الإسلام في
كردستان |