| -
وانك
لعلى خلق
عظيم |
|||||||||||
| - أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق | |||||||||||
| - إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق | |||||||||||
| -
لا
تكرهوا
أولادكم على
أخلاقكم
لأنهم
مخلوقون
لزمان غير
زمانكم . |
|||||||||||
| -
أن
الله جعل
مكارم
الأخلاق
ومحاسنها
وصلا بيننا
وبينه . |
|||||||||||
| -
لا
تمنع الخير
عن أهله متي
استطعت أن
تفعله . |
|||||||||||
| -
الأخلاق
في الأمم لا
تقوم
باشتراع
الشرع و إنما
هي مؤلفه من
مجموعه من
الأخلاق لكل
فرد ادني
أخلاق
الشريف
كتمان سره
أعلى أخلاقه
نسيان ما أسد
إليه . |
|||||||||||
| -
الخلق
بمعناه
المتعارف
التعفف عن
الكذب والغش
والخداع
وعدم الوفاء
والتلبس
وبيع الضمير
وبيع القلم .
من حسن خلقة
سهلت طرقة . |
|||||||||||
| -
الأخلاق
قيمه يجب
السعي
وراءها
لكننا في هذا
الزمن فقدنا
حاسة
الاستماع
بما هو قيم أن
العودة إلى
الصواب
واستكشاف
مكامن
الفضيلة
تتطلب
العودة إلى
الدين
والقيم
النبيلة
لمجتمعنا
الإسلامي. |
|||||||||||
| -
حسن
الخلق أن يكون
المرء لين
الجانب طلق
الوجه وقليل
النفور طيب
الكلمة تدوم
بين الناس
محبته تتأكد
مودته وتقال
عثرته وتهون
زلته وتغتفر
ذنوبه وتستر
عيوبه ويكثر
مصادقوه
ويقل معادوه
وتسهل له
الأمور
الصعبات
وتلين له
الأفئدة
وتلطف
معاشرته
وحسنت
محادثته
واتسع له
الرزق
وأدراك
المطلوب
وطال كل أمر
ومحبوب . |
|||||||||||
| -
مكارم
الأخلاق قوه
في لين وحزم
في دين
وإيمان في
يقين وحرص
على الحلم
واقتصاد في
نفقه وبذل في
سعه وقناعه
في فأقه
وعطاء في حق
وبر في
استقامة
ونما الأمم
وأخلاق ما
بقيت فان هم
ذهبت
أخلاقهم
ذهبوا…
أنا لقوم
أبت أخلاقهم
شرفا…أن
نبتدى
بالأذى من
ليس يؤذننا
لا يظهر
العجز منا
دون نيل فتي
ولو رأينا
المنايا في
أمانينا. |
|||||||||||
|
قالوا عن الاخلاق |
|||||||||||
|
KmaralzmaN