مصدر عسكري عراقي: اعتقلنا ضابطا من «حزب الله» اللبناني عبر من إيران
الشرق الاوسط : : GMT 05.00 hours + 2004-06-19  - 00:27:02


مصدر عسكري عراقي: اعتقلنا ضابطا من «حزب الله» اللبناني عبر من إيران
قال لـ«الشرق الأوسط»: طهران حركت قوات إضافية إلى الحدود وسهلت تفجير أنابيب النفط
لندن: معد فياض
وجه مصدر عسكر عراقي اتهامات الى ايران بتقديم تسهيلات لتفجير انابيب النفط العراقية، وأعلن عن القاء السلطات العراقية القبض على من وصفه بانه ضابط برتبة نقيب في حزب الله اللبناني دخل عن طريق ايران.
وأكد معلومات نشرتها«الشرق الأوسط» الثلاثاء الماضي أفادت بحشد ايران قوات لها على الحدود مع العراق.
وقال المصدر الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» من مكتبه في بغداد أمس ان السلطات الايرانية ساعدت في تمرير «العشرات من المخربين الذين يقومون باعمال تخريب داخل العراق»، وقال: القينا في مدينة الديوانية القبض على نقيب من حزب الله اللبناني وكان يحمل ثلاث هويات، بينها هوية عراقيه صادرة عن جهة عراقية معروفة تسمح له بالتجوال داخل العراق، وقد قام هذا النقيب بالقاء قنبلة على القوات الاسبانية وتسبب بجرح خمسة من الجنود الاسبان، واعترف بان السلطات الايرانية هي التي سهلت له الدخول الى العراق عن طريق ايران وان هناك الكثير غيره ممن دخلوا الى العراق عن هذا الطريق.
وبخصوص التحركات العسكرية الايرانية على الحدود قال المصدر ان«الفرق الايرانية الاربع وبينها الفرقة الذهبية تحركت حديثا باتجاه الحدود العراقية واقتربت اكثر». واضاف «ان بعض وحدات القوات الايرانية قامت بمناورات محدودة امام القاطع الجنوبي من حدودنا مقابل منطقة الشلامجة الحدودية في البصرة».
وأشار المصدر الى ان «وحدات من القوات الايرانية اقتربت الاسبوع الماضي باتجاه مدينة مندلي في محيط مضيق حران الفاصل بين الاراضي العراقية والايرانية، بينما رصدت وحداتنا الحدودية اقتراب قوات ايرانية في قاطع ميسان الجنوبي في محور ديزفول».
وفيما اذا كانت هذه القوات موجودة اصلا في هذه المناطق ام انها قوات جديدة قال المصدر العسكري العراقي «نحن نعرف ان ايران تحتفظ منذ نهاية الحرب العراقية الايرانية بقوات مراقبة عند الحدود، لكن ما نتحدث عنه هو قوات تم تحشيدها حديثا قرب حدودنا وتتحرك بشكل مشبوه»، مشيرا الى ان الايرانيين «يعرفون انهم لن يستطيعوا تجاوز الحدود والدخول الى الاراضي العراقية لكنهم يستخدمون هذه القوات للضغط على الحكومة العراقية المؤقتة من جهة ويحاولون تمرير رسالة الى عناصرهم الموجودين داخل العراق من جهة ثانية ليقولوا لهم: نحن هنا».
وعبر المصدر عن رأيه بان الايرانيين يهيئون لعمل ما داخل العراق معتقدين بان الوضع العراقي ضعيف جدا. وأشار الى ان السلطات العراقية بعثت برسائل مباشرة وغير مباشرة للسلطات الايرانية تعلمها باننا على علم بتحركات قواتهم وبما يفكرون به، لكن للاسف فان القيادة الايرانية ليست مؤسسة واحدة وانما هي مؤسسات سياسية ودينية وعسكرية وكلما فاتحنا مؤسسة ابدت عدم علمها والقت باللوم على المؤسسة الاخرى».
وقال المصدر ان عملية أول من امس التي استهدفت موقعاً لتطوع مجندين في الجيش العراقي تحمل بصمات ابو مصعب الزرقاوي، وكشف ان «احد حراس الموقع شك بالسيارة المتجهة نحو الموقع فاطلق النار على السائق الذي كانت يداه مكبلتين بمقود السيارة وارداه قتيلا، لكن السيارة انفجرت بعد ثلاث دقائق بواسطة (الريموت كنترول)».
وكشف المصدر العسكري العراقي عن ان قرارات ستصدر بعد عودة السيادة للعراقيين، وصفها بانها «قرارات اجرائية مشددة ستقضي بملاحقة أي شخص دخل الى العراق ويقيم فيه بصورة غير قانونية»، واضاف ان المقيمين سيطلب منهم «مراجعة دوائر الاقامة لتسوية اوضاعهم او تسفيرهم».


 
 

 

 

 

 

 
1