تأثير فترات الرى و تركيز الملوحة على النمو و التركيب الكيميائى

لنباتات الـ  Asclepias curassavica L.

[23]

محمد موسى محمد حسين1         - آمال عبد العزيز حجاج2

1- قســم بســاتين الزينــة - كليـة الزراعـة - جامعـة القاهرة - الجيزة - مصر

2-  قسم بحوث الزينة - معهد بحوث البساتين - مركز البحوث الزراعية - الجيزة - مصر

 

 

أجرى هذا البحث فى مشتل التجارب بقسم بساتين الزينة، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، خلال الموسمين المتتاليين 2000/2001 و 2001/2002. و إستهدف البحث دراسة إستجابة نباتات الـ Asclepias curassavica لفترات الرى المختلفة، ولملوحة مـاء الرى. تم رى النباتات (وصولاً إلى 100% من السعة الحقلية)  كل 3، 6، 9 أو 12 يوم بإستخدام ماء الصنبور (كنترول، 270 جزء فى المليون)، أو ماء يحتوى على خليط من أملاح كلوريد الصوديوم و كلوريد الكالسيوم (1:1 وزناً) بتركيـزات 1500، 3000، 4500، 6000 أو 7500 جزء فى المليون. واشتملت النتائج المسجلة على النسبة المئوية للبقاء، ارتفاع النبات، قطر الساق، و كذلك الأوزان الطازجة و الجافة للأوراق والسيقان و الجذور/نبات. كما أجرى تقدير محتوى الأوراق من الكلوروفيلات الكلية، الكربوهيـدرات الكلية، البـرولين، الصـوديـوم، الكلورين و الكالسيوم. ويمكن تلخيص أهم النتائج كما يلى:

- إطالة فترات الرى إلى 9 أو 12 يوم أدت إلى إنخفاض معنوى فى نسبة البقاء وكل صفات النمو الخضرى، مقارنةً بالرى كل 3 أيام.

- تركيزات الملوحة من 4500 حتى 7500 جزء فى المليون أدت إلى إنخفاض معنوى فى نسبة البقاء، بينما التركيزات من 3000 حتى 7500 جزء فى المليون أدت إلى إنخفاض معنوى فى معظم قياسات النمو الخضرى المدروسة مقارنةً بالكنترول.

- إطالة فترات الرى مع زيادة تركيز الملوحة فى ماء الرى أدت إلى إنخفاض القيم المسجلة لصفات النمو الخضرى، إلا أنه لم يتم تسجيل أى إنخفاض معنوى فى معظم صفات النمو عند رى النباتات كل 3 أيام بإستخدام تركيز ملوحة 1500 جزء فى المليون، أو كل 6 أيام بإستخدام ماء الصنبور، مقارنة بالنباتات التى تم ريها كل 3 أيام بماء الصنبور.

- بصفة عامة أدت إطالة فترات  الرى و/أأو زيادة تركيز الملوحة إلى إنخفاض طردى فى محتوى الأوراق من الكلوروفيلات الكلية، و زيادة محتواها من البرولين. هذا و قد زاد محتوى الكربوهيدرات الكلية طردياً بإطالة فترات الرى، إلا أنه إنخفض طردياً بالرى بماء يحتوى على تركيزات مرتفعة من الملوحة (3000-7500 جزء فى

المليون) مقارنةً بالكنترول. أنخفض محتوى الأوراق من الصوديوم
والكلورين والكالسيوم طردياً بإطالة فترات الرى، بينما زاد بزيادة تركيز الملوحة.

من النتائج السابقة يتضح أنه يمكن رى نباتــات الـ Asclepias curassavica كل 6 أيام بماء الصنبور، أو كل 3 أيام بماء مالح حتى تركيز 1500 جزء فى المليون، و ذلك دون حدوث إنخفاض معنوى فى النمو.

Hosted by www.Geocities.ws

1