تحسين سلالة النحل الكرنيولى Apis mellifera carnica فى محافظة الوادى الجديد - مصر

[29]

حصافى محمد عشبه1 - محمد أبو زيد عطا الله1 - عبد السلام أنور محمد1

محمد نبيل شريت2 - محمود سيد عمر مبروك2

1-     قسم وقاية النبات كلية الزراعـة جامعة المنيــا المنيـــا مصــــــر

2-      قسم بحوث النحل معهد بحوث وقاية النبات مركز البحوث الزراعية الدقى - مصر

 


 

أجريت هذه الدراسة فى خمس مناطق بمدينة الداخلة بالوادى الجديد وهى: موط، بدخلو، الراشدة، الهنداو، والمعصرة وذلك خلال ثلاثة أعوام متتالية بهدف محاولة تحسين بعض صفات سلالة النحل الكرنيولى فى هذه المنطقة المنعزلة. ويمكن تلخيص أهم النتائج المتحصل عليها فيما يأتى:

 

أولاَ: الصفات الوصفية لشغالات نحل العسل قبل تطبيق برنامج التحسين

 

تم قياس الصفات المورفولوجية التالية قبل التحسين: طول وعرض كل من الجناح الأمامى والجناح الخلفى وسلة حبوب اللقاح ومرآة غدة الشمع الثانية والفك العلوى وبالإضافة الى عدد الخطاطيف على الجناح الخلفى وطول الخرطــوم، وحساب الـcubital index  a/b (فى العلاقة بين المسافة أ،ب فى نظام تعريق الجناح الأمامى) وذلك لشغالات كل منطقة من مناطق الدراسة. وقد خلصت النتائج الى وجود فروق معنوية فى عدد الخطاطيف على الجناح الخلفى، طول وعرض كل من الجناح الأمامى والجناح الخلفى؛ وطول الخرطوم؛ وقيمة الـ cubital index، وكذلك فى عرض سلة حبوب اللقاح ؛ طول مرآة غدة الشمع الثانية. ووفقاَ لهذه النتائج تم اختيار ثلاث طوائف فى كل منطقة سجلت أعلى مقاييس للصفات المورفولوجية لبدء برنامج التحسين من خلال عمليات التزاوج.

 

ثانياَ: برنامج تحسين الصفات

 

تم تربية ست ملكات عذارى من ملكة كل طائفة من الطوائف المختارة فى كل منطقة ثم قسمت الى مجموعتين شملت كل مجموعة ثلاث ملكات عذارى، تركت ملكات المجموعة الأولى لتلقح طبيعياَ من ذكور المنطقة نفسها (مقارنة)، أما ملكات المجموعة الثانية فأدخلت فى برنامج First Single Cousins Program حيث نقلت للتلقيح فى المنطقة الثانية وبعد التلقيح ووضع البيض أجريت تربية أخرى لعدد ثلاث ملكات عذارى ونقلت للتلقيح فى المنطقة الثالثة، وهكذا حتى تم الحصول على ملكات تجمع صفات المناطق الأخرى من خلال سلسلة من التلقيحات وسميت هذه الملكات " بالأمهات الجامعة للصفات". وللتأكد من تجمع الصفات المرغوبة فى هذه الملكات تم إجراء القياسات السابق ذكرها لنسلها حيث ظهرت زيادة مؤكدة فى عدد الخطاطيف، عرض الجناح الأمامى، طول الخرطوم، وعرض الفك العلوى. بينما كانت الزيادة فى بقية الصفات غير مؤكدة، كما أوضحت نتائج القياسات الكمية زيادة فى مساحة حضنة الشغالات المقفلة، ومساحة كل من العسل وحبوب اللقاح المخزنة، وعدد الأقراص المغطاة بالنحل البالغ بينما قلت مساحة حضنة الذكور وعدد العيون السداسية الفارغة.

 

ثالثاَ: برنامج التلقيح الصناعى

 

تم تجميع الحيوانات المنوية من الذكور الناضجة لكل من الأمهات " أ، ب، ج" كل

على حدة. كما تم تربية تسع ملكات من ملكات كل من " أ، ب" حيث لقحت عـذارى

المجموعة " أ "  صناعياَ بالحيوانات المنوية لذكور المجموعة "ب" والعكس لإنتاج ملكات (1-1)، (2-2). ثم ربيت ملكات عذارى من (1-1)، (2-2) ولقحت كل منها بالحيوانات المنوية لذكور المجموعة "ج" لإنتاج ملكات (1-1-1)، (2-2-2) وأخيراَ ربيت ملكات عذارى من (1-1-1) ولقحت صناعياَ بالحيوانات المنوية التى جمعت من ذكور (2-2-2) لإنتاج ملكات (1-1-1-2-2-2) وهى ما يطلق عليها " الأمهات الجامعة للصفات النقية ".

 

رابعاَ: تقييم الأمهات  الجامعة للصفات النقية

أوضحت نتائج القياسات لنسل " الأمهات الجامعة النقية " حدوث زيادة فى جميع المقاييس خاصة عرض الجناح الأمامى، طول الخرطوم، ال cubital index، وطول سلة حبوب اللقاح التى كانت زيادتها معنوية مقارنة بنسل  "الأمهات الجامعة للصفات". كما أوضحت نتائج القياسات الكمية حدوث زيادة فى عدد فروع المبيض وفى فترة ما قبل وضع البيض، كما زادت مساحة حضنة الشغالات المقفلة.

 

Back

Hosted by www.Geocities.ws

1