إنتاج مركبات نكهة باستخدام عزلة من سكاروميسيس سرفيسيا مهندسة وراثيا وتقييمها كمانعة للأكسدة ومضادة للميكروبات
[16]
1- سموم وملوثات الغذاء – المركز القومي للبحوث - الدقى- القاهــرة – مصـــــر
2- قسم الوراثة الميكروبية – المركز القومي للبحوث - الدقى- القاهــرة – مصــــر
3- قسم كيمياء مكسبات الطعم والرائحة – المركز القومي للبحوث - الدقى- القاهرة - مصر
تعتبر مركبات النكهة الطبيعية لها أهمية كبيرة في صناعة مكسبات الطعم والرائحة . وتستخدم إحدى طرق التقنيات الحيوية وخاصة النقل الحيوي Biotransformation لانتاج مركبات جديدة مكسبه للطعم والرائحة وذات نشاط حيوى0
ويهدف البحث إلى إنتاج مركبات نكهة مثل اليوجينول وهو المركب الأساسي للزيت الطيار لنبات القرنفل باستخدام طريقة النقل الحيوي للمادة الوراثية من نبات القرنفل إلى خليـة الخميـرة من نوع Sccharomyces cerevisiae وكانت النتائج كالآتي:
- تم نقل المادة الوراثية من نبات القرنفل إلى خلية الخميرة0
- تم اختبار العزلات الجديدة من الخميرة لمدى قدرتها على إنتاج اليوجينول ودلت النتائج على أن 85% من العزلات الجديدة لها القدرة على إنتاج اليوجينول مع وجود اختلاف في تركيز المادة المتحصل عليها من العزلات دلالة على كفاءة عملية نقل المادة الوراثية . وأمكن تقدير تركيب المستخلص الناتج من نمو بعض العزلات فى البيئة الاساسية YEP باستخدام GC/MS ووجد ان المستخلص يحتوى على 92% يوجينول و6% ثيمول و 0,09% فينيل الايثانول.
- وقد وجد انه باستبدال سكر الجلوكوز بالسكروز كمصدر للكربون فى بيئة YEP التي تنمو عليها الخميرة المعدلة وراثيا أن تركيز المركبات الطيارة في المستخلص للخميرة المعدلة اختلف باختلاف نسبة السكروز إلـى الجلوكـوز.
- تم تقييم المستخلص العطري للخميرة المعدلة وراثيا كمواد مضادة للأكسدة ووجد انه له قدره على تثبيط تكون الشقوق الحرة وانه مضاد للأكسدة وتختلف قدرته أيضا باختلاف نوع السكر فى البيئة YEP فقد وجد ان وجود الجلوكوز وحده أعطى أعلى تأثير كمضاد للأكسدة 75% يليه وجود الجلوكوز+ السكروز ثم السكروز وحده 5%0
- كما تمت دراسة تأثير راشح الخميرة المعدلة وراثيا كمضاد للميكروبات ووجد أن له تأثير مثبط لنمو فطر Aspergillus flavus وكذلك قدرته على إنتاج السموم aflatoxins وأن هذا التأثير يختلف أيضا باختلاف نوع السكر كمصدر للكربون. وقد يعزى قدرة الراشح كمانع للأكسدة ومضاد لنمو وافراز السموم من فطر Aspergillus flavus الى وجود مادة اليوجينول فى البيئة حيث انه مركب فينولى أما البيئات المحتوية على مادة الفينيل ايثانول فقد أعطت تأثيراً أقل.
نستخلص من الدراسة نجاح عملية نقل المادة الوراثية من القرنفل إلى الخميرة وانتاج عزلات جديدة منها ذات أهمية حيوية أعلى من العزلات الأصلية فى مجالات أوسـع للاستخـدام كمانعة للأكسدة ومضادة للميكروبات . وانه بتغيير مصدر الكربـون فى بيئة النمو يمكن الحصول على العديـد من المركبـات الطيارة الطبيعية ذات الأهمية الحيوية العالية ويمكن استخدام مصدر كربوني رخيص يعظم الاستفادة من عزلات الخميرة المعدلة وراثياً.