عسل
النحل السائل الذهبي و إكسير الحياة
لقد تم رصد العديد من الرسومات منقوشة
على الصخور و التي يرجع تاريخها الى العصر الحجري القديم منذ(12.000)عام تقريبا
والتي تؤكد أن الإنسان القديم تعرّف على العسل و تمتع بمذاقه الطيب و قد أدركت
الحضارة المصرية القديمة والحضارة اليونانية مدى أهمية العسل في الحياة اليومية.
تتضمن خلية النحل العديد من المنتجات ذات
القيمة الغذائية العالية جداً نذكر منها العسل- وحبوب اللقاح-و الغذاء الملكي
...,فحبوب اللقاح تساوي وزنها ذهباً,و
الواقع أن جميع منتجات الخلية ذات فائدة غذائية عظمى حيث أنها تشمل على عدد من
الأنزيمات و الفيتامينات و الأملاح المعدنية و الأحماض الأمينية و الكربوهيدرات و
الهرمونات التي تعمل معاً على تحسين الصحة لذا تعتبر منتجات خلية النحل كغذاء
وقائي لأنه أساس للأغذية العلاجية,فهنالك قصة عسل النحل و حكايته مع بابا الفاتيكان(بييه
الثاني عشر)حيث انهارت صحته في 12 شباط سنة 1954 بشكل مثير حيث بدأ كهيكل عظمي
يتقيأ أي كمية من الغذاء و لا يقدر على ابتلاع شربة ماء وكان يبصق دما بصورة
مستمرة ,فأستدعى الفاتيكان البروفيسور(بول تيهانز)وهو من أشهر الأطباء في عصره
,فأستخدم البروفيسور الغذاء الملكي في إنقاذ حياة البابا بجرعات من هذا الغذاء ,
فأستعاد البابا جميع أنشطته فتوقف النزيف و زاد وزنه و ازدادت شهيته للطعام
وهكذا حققت طريقة (تيها نز)الجديدة
نجاحاً مذهلاً,كما أن سر كثرة وجود المعمرين في الاتحاد السوفيتي سابقاً ممن
تجاوزت أعمارهم المائة عام يعود أساسا الى اعتياد معظمهم على تناول منتجات خلايا
النحل يومياً بصفة منتظمة خاصة صمغ النحل (البر وبوليس).
وإليكم استعمالات العسل في علاج الأمراض
:
1.أمراض الجهاز التنفسي
أجرى الطبيب (د.س-جارفيس) تجربة ممتازة على طفل عمره 8 سنوا ت مصاب برشح شديد مستمر وإفرازات سائل
غزير بالإضافة الى أن أنفه من الداخل كان منتفخاً
و كان الولد يتنفس بصعوبة من فمه , فعالجه الطبيب المذكور بوصفة خاصة(بمضغ
قطعة من شمع النحل)فشفيّ سريعاً.
2.علاج أمراض القلب و الدم:
أ.يخفض ضغط الدم لأنه يجتذب الماء من
الدم كما يجتذب المغناطيس الحديد,على أن يُستعمل في كل وجبة طعام
ب.العسل مع الرمان يقوي عضلات القلب
ج.إن تناول 50-140 غرام يومياً من العسل
لمدة شهر أو شهرين يشفي من علل خطيرة في القلب
لذا يجب أن يدخل العسل في الطعام اليومي لمرضى
القلب.
3.علاج الجهاز الهضمي
أن الأشخاص المصابين بقرحة المعدة و
الإثنى العشر و الحرقة و الحموضة في المعدة عليهم تناول العسل قبل الأكل بساعة
ونصف أو بعد الأكل ب 3ساعات أو بعد العشاء ب 3 ساعات إلى أن يأخذ ملعقة عسل ممزوجة
في كوب ماء دافئ.
4.أمراض الكبد والمرارة
إن عصير الليمون مع العسل وزيت الزيتون
بنسب متساوية هو علاج فعال.يقول (د.ن يويريش)إن أحسن جرعة يومية للشخص البالغ هو
100-200 على الأكثر: 30-60 غراما صباحا
40 -80
غرام ظهرا
30-60
جراما مساء
على أن يمزج العسل في ماء دافئ.و يؤخذ
قبل الأكل بساعة و نصف أو ساعتين أو بعد الأكل بثلاث ساعات
فالمجال ضيق جداً لكتابة معجزات العلاج
بالعسل .
ملاحظة: أما الاطفال فيجب أن يأخذوا حجم معلقة صغيرة من العسل في اليوم لمدة شهرين.
خطوات
لنجاح الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية هي نعمة من الله وحق من
حقوق الطفل فمن أجل تمكين الأمهات من إرضاع أطفالهن الرضاعة الطبيعية تبنت
اليونسيف و منظمة الصحة العالمية و مؤسسات الأمم المتحدة لرعاية الطفولة في بيان
مشترك عام 1989 بوضع عدة خطوات لنجاح الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة ؟
1.تعريف جميع النساء الحوامل بفوائد
الرضاعة الطبيعية والتعامل معها .
2.مساعدة الأمهات على البدء بالرضاعة
الطبيعية خلال النصف ساعة الأولى بعد الولادة.
3.التوضيح للامهات كيفية الإرضاع و كيفية
المحافظة على الإدارة
4.عدم إعطاء الأطفال حديثي الولادة أي
طعام أو شراب ما عدا الحليب أو حليب الأم إلا اذا كانت هناك ضرورة طبية.
5.أن تشجع الرضاعة حسب طلب الطفل على
مدار 24 ساعة
6.أن يتم تقديم خدمات التثقيف الصحي
للامهات الحوامل حول مزايا و فوائد الرضاعة الطبيعية .
7.تثقيف الأمهات حديثات الولادة حول
فوائد الرضاعة و أهمية حليب الأم ,وأهمية الاقتصار على الرضاعة الطبيعية للأشهر
4-6 من عمر الطفل.
8.عدم السماح لمروجي الحليب و بدائل حليب
الأم من قبل الشركات المروجة بإعطاء محاضرات و دورات غذائية لمنتوجاتهم.
9.أن تقوم إدارة المستشفيات من ممرضات و
قابلات و أطباء بتشجيع الأمهات على
الرضاعة الطبيعية و تدريب طاقم متخصص على ذلك.
والجدير بالذكر هنا بأنه كان
لجمعية الزبابدة الخيرية ما بين أعوام(1980-1990)برنامج خاص بعنوان التثقيف الصحي
للأمهات (ابتداء من الحمل و حتى سن السنتين) و ذلك بالتعاون مع الإغاثة
الكاثوليكية/القدس و كان للجمعية 4 مراكز لهذا البرنامج (الزبابدة,رابا,مسلية,جلقموس,أم
التوت) و الجمعية على استعداد لعقد ندوات بعنوان (الرضاعة الطبيعية ) بالتنسيق مع
مؤسسات مختصة بهذا البرنامج.كما نذكر هنا بأن الأمهات اللواتي يُرضعن أطفالهن
رضاعة طبيعية ولا يستخدمن موانع الحمل لا يتعرضن لأمراض العصر كسرطان الثدي و الرحم
و الضغط و السكري …الخ