خامساً : تشتيت الأفكار :-

1- إشغال فكره بأكثر من قضية :

 وذلك بتوجيه تهم عديدة للمعتقل ، وجعله يفكر كيف سينفي ويبرر هذه التهم ، كما يخير بعدة حلول ، وجعله يفكر في الحل الأنسب وفي الحل الممكن .

وأيضاً يلجأ المحقق إلى استغلال الجانب العاطفي لدى المعتقل والتركيز عليه ، وذلك لتشتيت أفكار المعتقل حيث يفقد جزء كبير من تركيزه عندما يبدأ يفكر في الزوجة والأم والأولاد وقضايا جانبية .

2- جعل المعتقل يعيش في الضياع والشك:

 حيث يترك فتره طويلة دون أن توجه له أي تهمة ، وذلك لاستنزاف طاقته في البحث عن سبب اعتقاله وعن التهم التي قد توجه إليه.

3- توجيه أكثر من سؤال في آن واحد ومن قبل اكثر من محقق:

 وهذا الأسلوب يعمل على تشتيت أفكار المعتقل ويضعف تركيزه .

 

سادسا: آلة كشف الكذب:-

وهي عبارة عن جهاز لقياس دقات القلب والحرارة وضغط الدم ، حيث يقيس حركات الجسم اللاإرادية وردود أفعاله وعواطفه ، ويستخدم من باب التهويل وتضخيم قضية المتهم ، وكحرب نفسية ضد المعتقل.

ويمكن إفشالها عن طريق الانفعال المصطنع عند الأسئلة العادية والهدوء الشديد عند الأسئلة الحرجة ، شد عضلات البطن أو الأرجل من أجل زيادة توتر الأعصاب وذلك عند التكلم عن المواضيع العادية ، من أجل إثبات أن الجهاز غير دقيق ، كما يحاولوا أن يصوروه ..


ب. الأساليب العصبية : -


وتعتمد هذه الأساليب على إرهاق الأعصاب وإفقاد المعتقل لتوازنه وسيطرته على أعصابه وذلك باستغلال كل ما يمكن أن يعمل على الإرهاق .

والهدف هو الوصول بالفرد إلى درجة من الإعياء والانهيار بحيث يكون عقله قابلاً لتقبل أي توجيه من المحقق .

ومن الأمثلة التي تستخدم للضغط على الأعصاب :-

1- حرمان النوم لفترة طويلة .

2- الإزعاج بالأصوات العالية المستمرة حتى لا يستطيع التركيز .

3- حرمان الطعام والشراب.

4- وضع المعتقل في ظروف قاسية ( برد شديد ، حرارة عالية ) .

5- التقيد لمدة طويلة وبوضعية سيئة .

6- الطلب منه تنفيذ تمارين رياضية قاسية ومتعبة .

7- الوقوف لمدة طويلة.

8- تكرار الأسئلة عليه بشكل ممل ومثير للأعصاب .

9- صب الماء البارد عليه.

10- وضعه في مكان منتن وقذر وذو روائح كريهة .

11- وضعه في مكان ضيق.

12- غمر الرأس في الماء لمدة ثم إخراجه ثم تكرار ذلك .

13- تعصيب العينين أو إلباسه كيس.

14- الصدمة بأن يفاجأ المعتقل بوجود أحد أفراد مجموعته أو أقاربه معه في السجن .

 

ج. الأساليب الجسدية :-


1- الضرب على الحنجرة والرأس وعلى البطن .

2- الضغط على المفاصل (الركب أو الأكواع أو العمود الفقري )

3- الضغط على الخصيتين .

4- نتف شعر الرأس واللحية وشعر الصدر والعانة … .

5- الضغط على الحنجرة وحبس النفس.

6- الضرب بالسوط أو العصا على اسفل القدمين وعلى الدبر .

7- في بعض الأحيان استخدام التيار الكهربائي.


د. أسلوب غرف العار : -


وهي عملية استخدام العملاء في نزع الاعتراف من المعتقل بطرق عديدة ( الاستفزاز ، الاستدراج ، الضغط ، التهديد ، الحيل والخداع )

ويمكن تسمية هذه الأساليب بمجملها حرب الدماغ أو ( غسيل الدماغ  (:-

وهي من أهم وسائل الحرب النفسية ويقصد بها محاولة السيطرة على العقل البشري وتوجيهه لغايات مرسومة بعد أن يجرد من ذخيرته ، ومعلوماته ومبادئه .

بمعنى نقل الشخصية المتكاملة إلى حد التمزق العنيف ، بحيث يصير من الممكن التلاعب بتلك الشخصية للوصول بها إلى أن تصبح أداة طيعة في أيدي المحقق .

حيث يتحول الإيمان بمبدأ ما إلى الكفر به والإيمان بنقيضه .

 

وتهدف هذه العملية للوصول بالشخص إلى النتيجة التالية :-

أولاً : إرغام الشخص على أن يعترف بكل إخلاص ذاتي أنه قد ارتكب جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة حتى ضد العدو وأن يندم على هذا الفعل ويستنكره .

ثانياً : إعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى يتخلى معتقداته وأفكاره السابقة ويصبح داعية لمعتقدات نقيضه تملى عليه  من قبل المحققين ، ..


ويكون نتيجة هذه الممارسات والأساليب :-

1- التقمص :

حيث يتقمص السجين عادةً شخصية أبرز المحققين الذين يقومون باستجوابه .

2- هبوط المقدرة الفكرية نتيجة الإجهاد الجسمي والنفسي .

3- عدم إمكانية التلاؤم مع الظروف كنتيجة للعزل الطويل :

فقليل من الناس هم الذين يستطيعون تحمل العزل الطويل دون المعاناة من نتائج فكرية وعاطفية خطيرة وسيئة ، كما يسهم الارتباك اللاحق للعزل الطويل في عملية تليين الأسير وتطويعه .

4- عدم القدرة على التمييز بين أفعاله هو والأفعال التي أوحيت إليه :

 حيث يلعب الإيحاء دوراً أساسياً في تكوين اعترافات المعتقل نتيجة قيام المستجوبين بتوجيهه للاعتراف عن طريق الإيحاء ، وخصوصاً أنه لم يعد قادراً على التمييز بين أفعاله هو والأفعال التي أوحيت إليه عن طريق مستجوبيه .

5- الشعور بالذنب :

 وذلك نتيجة التكرار كلمة مذنب فإن الأسير يميل إلى درجة كبيرة من التقبل .

6- تدمير الذات :

 إن عملية الإذلال والتحقير التي يخضع لها الأسير تؤدي إلى التقليل من شأن نفسه ، وتبدو هذه العملية أكثر تحطيماً للنفس كلما كان الشخص ذو أهمية أو جاه أو سلطة ، وهو يقارن بين ضعفه وعجزه وسطوة وجبروت سجانيه ومستجوبيه … إن تحطيم الذات الذي ينتج عن ذلك يؤثر بشكل خطير على درجة مقاومته لعملية غسيل الدماغ .

7- السلوك المشروط :

 إن إيجاد علاقة مقصودة بين الثواب والعقاب وبين تقدم السجين وعدم تقدمه هي إحدى الطرق التي يخضع فيها الأسير لشرط القيام بالاستجابة المرغوبة .

8- الإذعان :

 نتيجة تناوب الخوف والأمل حيث يبقون الأسير على أمل أن يكون هناك حياة أفضل ، وأن هذه الحياة لا تأتي إلا إذا أذعن إلى السجان .

9- السلوك غير العقلاني :

 في ردات الأفعال على المفاجئات ، كأن يهان الشخص ويحقر بدون سبب وبدون تمهيد أو تجويعه لفترة طويلة فينتج عنده ردة فعل عاطفية قد تجعله سهل الانقياد ولو لفترة بسيطة .

 

Hosted by www.Geocities.ws

1