To the letter
text :
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء 0 بعضهم أولياء
بعض , ومن يتولهم منكم فانه منهم , ان الله لا يهدي القوم الظالمين , فترى
الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة , فعسى الله
أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ,
ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم انهم لمعكم ,
حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين , يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
والله واسع عليم , انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون , ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان
حزب الله هم الغالبون , يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم
هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء , واتقوا الله
ان كنتم مؤمنين .
( ( a text from the god speech is a most and was above to the
believers from the Chapter of the Table ) )
We ask the tolerant god and the good health .
From non the mind then the
sultan will not bestow on him a glory . And from non the satisfaction
then the money will not bestow on him a richness . And from non the
oaths then the novel will not increase him a jurisprudence .