التعليق
:
(
أَلَيْسَ
اللَّهُ
بِكَافٍ
عَبْدَهُ
وَيُخَوِّفُونَكَ
بِالَّذِينَ
مِنْ دُونِهِ
وَمَنْ يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا لَهُ
مِنْ
هَادٍ )
(
يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ
بَلِّغْ مَا
أُنْزِلَ
إِلَيْكَ
مِنْ رَبِّكَ
وَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ
فَمَا
بَلَّغْتَ
رِسَالَتَهُ
وَاللَّهُ
يَعْصِمُكَ
مِنَ
النَّاسِ
إِنَّ
اللَّهَ لا
يَهْدِي الْقَوْمَ
الْكَافِرِينَ)
(
الَّذِينَ
قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ
إِنَّ النَّاسَ
قَدْ
جَمَعُوا
لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ
إِيمَاناً
وَقَالُوا
حَسْبُنَا
اللَّهُ
وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ )
(
إِنَّمَا
ذَلِكُمُ
الشَّيْطَانُ
يُخَوِّفُ
أَوْلِيَاءَهُ
فَلا
تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِ
إِنْ
كُنْتُمْ
مُؤْمِنِين )
(وَلا
يَحْزُنْكَ
الَّذِينَ
يُسَارِعُونَ
فِي
الْكُفْرِ
إِنَّهُمْ
لَنْ
يَضُرُّوا اللَّهَ
شَيْئاً
يُرِيدُ
اللَّهُ
أَلَّا يَجْعَلَ
لَهُمْ
حَظّاً فِي
الْآخِرَةِ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌ
)
(
إِنَّ
اللَّهَ مَعَ
الَّذِينَ
اتَّقَوْا وَالَّذِينَ
هُمْ
مُحْسِنُون َ)
(
أتخشونهم
فالله أحق أن
تخشوه إن كنتم
مؤمنين )
واكرر
هنا ما قاله
ابن القيم
رحمه الله في
نونيته ففهيا
ما يشفي
العليل من
الحط من قدر
الكافرين
والمرتدين عن
صراط الله
المستقيم ، إذ
يقول :
|
وذبابه
أتخاف من
ذبان
فاثبت
فصيحتهم
كمثل دخان يهوي
إلى قعر
الحضيض
الداني بعضا فذاك
الحزم
للفرسان فزعا
لحملتهم ولا
بجبان
هذا بمحمود
لدى الشجعان وافت
عساكرها مع
السلطان بالعاجز
الواني ولا
الفزعان . |
|
لا تخش
كثرتهم فهم
همج الورى وإذا
تكاثرت
الخصوم
وصيحوا
يرقى إلى
الاوج الرفيع
وبعده
واشغلهم عند
الجدال
ببعضهم وإذا هم
حملوا عليك
فلا تكن
واثبت ولا
تحمل بلا جند
فما
فإذا رأيت
عصابة
الإسلام قد
فهناك
فاخترق
الصفوف ولا
تكن . |
وفي
الختام
ليس
الأمر كما
يتصوره الشيخ
سلمان مجرد
ضربة عسكرية
توجهها
أمريكا
الفاجرة تجاه
المؤمنين
العزل في
أفغانستان بل
الأمر أدهى من
ذلك وأمر إن
الأمر خطير
جداً ، أظنه
يتعدى حدس
وتخيل وتنظير
الشيخ ، إن
الأمر ، أمر
حرب صليبية
فكيف يستجدي
الشيخ عدالة
أمريكا
المزعومة
وحفظها لحقوق
الإنسان
والشعب بل كيف
يقول : ( وإن كنا
لا زلنا نطمع
أن يُغَلِّبَ
القومُ صوتَ
العقل والحكمة،
وألا
يستجيبوا
للضغوط
اليهودية أو
الشعبية
الداخلية
العمياء )
إلى
هذا المستوى
من الاعتداد
بعدل وحكمة
أمريكا (
اليهود ) وصل
الشيخ سلمان ،
يأس ليس بعده
يأس من المسلمين
وأمل ما بعده
أمل في
الكافرين
الغادرين .
هل
يجهل الشيخ أن
الأمر أمر حرب
صليبية فهذه التصريحات
الرسمية
للمسؤولين
الأمريكيين والغربيين:
فهاهو الرئيس
الأمريكي
جورج بوش يعلنها
بكل صراحة
ووضوح ـ كما
تناقلت ذلك
وسائل
الإعلام ـ
بأنها حرب
صليبية ضد
الإرهاب .. ستكون
طويلة الأمد ..
وأن أمريكا
غضبت .. والويل
كل الويل لمن
تغضب عليه
أمريكا
وتتسخطه ..!!
وكذلك رئيس
الوزراء
البريطاني
توني بلير
يعلنها صراحة
حيث يقول: يجب
على الغرب أن
يخوض حرباً ضد
الإرهاب ..؟!
إنه
تبييت مسبق
لضرب
أفغانستان ..
وهذا جلي في توجيه
الإتهام إلى
حركة طالبان
مباشرة وقبل
أن يبدأ أي
تحقيق في
الأمر ، وما
ذاك إلا لأنها
تعمل بصدق على
إحياء الدين
الإسلامي
الشامل لجميع
جوانب الحياة
.. ومحاولة نشر
حياة إسلامية
في العالم اجمع
.. ولعل هذا مما
جعلها الهدف
الأول
للضربات الأمريكية
والغربية..!
وإلا
فأي معنى لهذا
الحرص الشديد
على إبادة شعب
بكامله بجميع
مرافق حياته ..
من أجل شخصٍ
واحدٍ ـ كما
زعموا! ـ لم
تثبت حتى
الساعة
إدانته فيما
حصل ..؟!
لا
يمكن تفسير
ذلك إلا أنه
حقد صليبي ..
وأنها حرب
صليبية شعواء
على الإسلام
والمسلمين ..
يرتب لها منذ
أمد!
الهدف
الأمريكي ليس
أسامة
الموجود في
أفغانستان ..
وإنما الإسلام
.. والتجربة
الإسلامية
برمتها
الموجودة في
أفغانستان ..!!
وتسليم
أسامة
للسلطات
الأمريكية ـ
كما صرح بذلك
الأمريكان
أنفسهم ـ لا
ينهي المشكلة
.. ولا ينهيها
إلا القضاء
الكامل على
الدولة الإسلامية
الناشئة في
أفغانستان !!
هل
علمت يا شيخ
سلمان أن
الأمر ليس
بحاجة إلى فتوى
تصدرها بشأن
الضحيايا
الأمريكان ،
وبيان تستعدي
به هؤلاء على
من لا دخل له ،
أو تشير بأصابع
الاتهام إليه
، وليس الأمر
أمر نياحة على
هؤلاء الكفرة
، وليست
المسألة
تحليلات عشوائيه
ليس من ورائها
إلا إخافة المؤمنين
وزعزعة ثقتهم
بالله العظيم
، كما أن
الأمر لا يعني
أن تظهر
الإسلام
بمظهر الحمل الوديع
الذي ليس من
سياسته
الجهاد
والقتال والغلظة
على هؤلاء
الكفرة
المارقين (
واغلظ عليهم )
إنما الأمر
أمر إسلام
وكفر ومواجهة
بينهما يجب
ويتحتم عليك
الوقوف بجانب
إخوانك المؤمنين
بكل ما أوتيت
من قوة بدلاً
من هذا التنظير
الفلسفي
العقيم ، إني
أخشى أن يأتي
اليوم الذي
تكتب فيه عن
وجوب تسليم
الشيخ ابن
لادن للكفار
مدللاً على
ذلك بحادثة
الحديبية ،
كفانا الله شر
تنظيراتك
القادمة .
الذي
أريد أن أقوله
للشيخ
أننا لسنا مضطرين
للبحث أو الخوض
في مدى شرعية
تلك الأعمال
التي حصلت في أمريكا
أو عدم
شرعيتها .. إذ
أن الأمر لا
يعني ولا يخص
المسلمين من
هذا الوجه ،
وإن كان لابد من
الحديث
فيتحدث عنه من
باب أن ما حصل
لم نأمر به
ولم يحزنا ،
جرياً على قول
أبي سفيان t( لم
آمر بها ولم
تسؤني )بل
سرنا كثيراً
تحقق وعد الله
في الذين
كفروا وهذه
عقوبة من الله
ولا شك ، كان
الأجدر أن
يدلل عليها
بالكتاب
والسنة :
(
وَكَذَلِكَ
أَخْذُ
رَبِّكَ
إِذَا أَخَذَ
الْقُرَى
وَهِيَ
ظَالِمَةٌ
إِنَّ
أَخْذَهُ أَلِيمٌ
شَدِيد ٌ)
( وَكَمْ
قَصَمْنَا
مِنْ
قَرْيَةٍ كَانَتْ
ظَالِمَةً
وَأَنْشَأْنَا
بَعْدَهَا
قَوْماً
آخَرِينَ )
( وَإِنْ
مِنْ
قَرْيَةٍ
إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا
قَبْلَ
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
أَوْ
مُعَذِّبُوهَا
عَذَاباً
شَدِيداً كَانَ
ذَلِكَ فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُوراً )
(
وَكَأَيِّنْ
مَنْ
قَرْيَةٍ
أَمْلَيْتُ
لَهَا وَهِيَ
ظَالِمَةٌ
ثُمَّ
أَخَذْتُهَا
وَإِلَيَّ
الْمَصِيرُ)
فَكَأَيِّنْ
مِنْ
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَاهَا
وَهِيَ
ظَالِمَةٌ
فَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَى
عُرُوشِهَا
وَبِئْرٍ
مُعَطَّلَةٍ
وَقَصْرٍ
مَشِيد )
(
وَكَأَيِّنْ
مِنْ
قَرْيَةٍ
هِيَ أَشَدُّ
قُوَّةً مِنْ
قَرْيَتِكَ
الَّتِي أَخْرَجَتْكَ
أَهْلَكْنَاهُمْ
فَلا نَاصِرَ لَهُمْ
)
وفي
السنة قول
البخاري رحمه
الله تعالى :
باب قوله
تعالى ( وكذلك
أخذ ربك إذا
أخذ القرى وهي
ظالمة إن أخذه
أليم شديد )
حدثنا صدقة بن
الفضل أخبرنا
أبو معاوية
حدثنا بريد بن
أبي بردة عن
أبي بردة عن
أبي موسى رضي
الله عنه قال :
قال رسول
الله
صلى الله
عليه وسلم ثم
إن الله
ليملي
للظالم حتى
إذا أخذه لم
يفلته )
هذا
من جهة ، ومن
جهة اخرى
فإننا لا نعمل
موظفين في
الكونجرس
الأمريكي ..
لكي نسارع إلى
إصدار
التقارير
الشرعية
والسياسية
لكل حدث يحدث
في هذا
المجتمع
الآسن الغارق في
الرذيلة
والعهر .
فضيلة
الشيخ سلمان : لا بد من
الاعتراف والاعتقاد
الجازم أن
أمريكا .. دولة
محاربة معادية
للإسلام
والمسلمين ..
بل هي الدولة
الكبرى التي
ترعى عمليات
قتل، وحصار،
وتجويع الشعوب
الإسلامية ..
وما من جريمة
إرهابية تحصل
بحق المسلمين
هنا أو هناك
إلا وتجد
البصمات
والدعم
الأمريكي من
ورائها ..! إن
هذه الحقيقة
الواعية يغفل
عنها السذج ، المميعين
لقضايا دينهم
في هذا الزمان
، حين يفهمون
أن لهؤلاء
الكفرة عقل
وحكمة نستطيع
أن نتعامل
معهم من خلال
ذلك واضعين
أيدينا في أيدي
هؤلاء ،
للوقوف في وجه
الإلحاد ، والمادية
،بوصفنا
جميعاً أهل
دين ، وتحت
سماء واحدة ،
ناسين تعاليم
قراننا
وديننا ، ومتجاهلين
التاريخ ،
الذي حفظ لنا
جرائم الصليبية
كما حفظ لنا
جرائم أبناء
عمومتهم
فهؤلاء الجنس
هم الذين
ألبوا
المشركين على
المؤمنين في
مكة و المدينة
، منذ بزوغ
شمس الدعوة وإشراقها
على المعمورة
في ذلك الوقت
وهذا الوقت
وفي كل وقت وهم
الذين شنوا
الحروب
الصليبية على
المسلمين
أكثر من مائتي
عام
وهم الذين
ارتكبوا
فظائع
الأندلس ، وهم
الذين شردوا
المسلمين من
فلسطين ،
وأحلوا
اليهود محلهم
، متعاونين في
هذا مع
الإلحاد
والمادية ، وهم
الذين يشردون
المسلمين
الآن من
الحبشة
والصومال والجزائر
وأرتيريا ، و
يوغسلافيا ،
والصين
و تركستان ،
والهند
وكشمير
والفليبين ،
وفي كل مكان ،
وهم الذين
ينزلون الآن
بكل ثقلهم
العسكري على
الشيشان
والآن يفتلون
خيوط
المؤامرة على
حركة طالبان ،
ليس لهم سواعد
في هذا سوي الأنظمة
العميلة ، ثم
يظهر من يقول
لنا بأنه يمكن
التعايش معهم
والاعتراف
بهم ، وبردتهم
وأديانهم
المحرفة .
إن
الذين يزعمون
ذلك لا يقرؤون
القرآن ، وإذا
قرءوه لا
يفهمونه ،
وإذا فهموه
اختلط عليهم ،
لأن الإسلام
لا يعيش في
أعماقهم ، ولا
في حسهم ، لا
بوصفه عقيدة
لا يقبل الله
من الناس
غيرها ، ولا
بوصفه ديناً يجب
أن يلغي أي
دينٍ سواه.
إن
المعركة مع
هؤلاء الكفرة
، والملاحدة ،
وغيرهم ،
معركة سببها
الدين
والاعتقاد ،
لا بسبب الأرض
وضيقها ، ولا
اللغة و
تأثيرها ، ولا
التسلح
العسكري
وكثرته ، ولا
الاقتصاد
وانفتاحه ،
ولا التكنولوجيا
الصناعية
وحداثتها ،
ولا التقدم التقني
ومهارته ، ولا
غير ذلك من
الرايات المزيفة
التي ترفع في
كل حين ثم
تُخفض
ولا حتى من
أجل عداوتهم
لنا، إنما هي
حرب العقيدة ،
والدين ، كما
هم يحاربوننا
من هذا
المنطلق ، لذا فلا
يمكن أن نلتقي
معهم ما بل
بحر صوفة ،
وما أشرقت شمس
على ثبير ،
وما حن بفلاة
بعير ، بل
الواجب
جهادهم
وقتالهم بكل
ما أوتينا من
قوة .
أخيراً
حاول
فضيلة الشيخ
أن تستفيد من
بيان العلامة فضيلة
الشيخ حمود
العقلاء حيث
هو شيخ الجميع
، وياليتك
استشرته قبل
أن تدبج ما
دبجت من الحقائق
التي لا وجود
لها إلا في
ذهنك فضيلة
الشيخ . والله
الله أن تكتب
مرة اخرى فيما
يخدم الكفرة
الملحدين حتى
وإن لم تقصد
فليس
بالضرورة
كلما سنحت في
ذهنك سانحة أو
وردة واردة أن
تكتبها لنا ،
ففي كتاب الله
وسنة رسوله e
الغنية عن
خلجات ذهنك
وأطروحتك
التي ليس من ورائها
إلا تمييع
الدين وقضاياه
.
ففي
الوقت الذي
تداعت أمم
الشرق والغرب
على المؤمنين
العزل في
أفغانستان
وتحقق حديث
الإمام أحمد
وغيره عن
ثوبان مولى t
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم قال
: قال
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم : (
يوشك أن تداعى
عليكم الأمم
من كل أفق كما
تداعى الآكلة
على
قصعتها قال قلنا يا
رسول الله أمن
قلة بنا يومئذ
قال أنتم
يومئذ كثير
ولكن تكونون
غثاء كغثاء
السيل ينتزع
المهابة من قلوب
عدوكم ويجعل
في قلوبكم
الوهن قال
قلنا وما
الوهن قال حب
الحياة
وكراهية
الموت )
يأتي
الشيخ بهذه
التنظيرات
الموتورة
العجيبة
والأطروحات النشاز
الغريبة التي
إن لم تكن
عونا
للكافرين على
المؤمنين
وشداً لأزرهم
فلن تكون
نصيرة للمسلمين
يوما من
الأيام.
ما
السر في تكالب
ما يربو عن
ستين دولة لكي
يُسلم الذي
يتهم أنه وراء
أحداث أمريكا
الأخيرة ، في
وقت عجزت
محكمة الزور
الدولية (
لاهاي ) أن
تحضر اثنان من
مجرمي الحرب
قد هربوا ،
لماذا لا يجمع
لهم من الدول
ما جمع للأول
؟!!!!!!
وصلى
الله على
نبينا محمد
وعلى آله
وصحبه أجمعين،،،
9/7/1422هـ