Hosted by www.Geocities.ws

New Page 1
Yaweeka
و
حوار سريع مع شيخ الأزهر
 
ياويكا : سلام لفضيلة الشيخ
فضيلة الإمام الأكبر: وعليكم السلام يا ياويكا
ياويكا: سؤالى الأول هو ما رأيكم فيمن يفتح داره لغرض التناكح وشرب الخمر و توزيع الفياجرا على المترددين؟

فضيلة الإمام الأكبر: أعوذ بالله ..هذا فاجر وقواد
ياويكا : هل هذا جواب نهائى ام تود الإستعانة بالجمهور؟
فضيلة الإمام الأكبر: ممكن نستعين بالجمهور

الجمهور: بالطبع هذا قواد ويستاهل ضرب الجزمة
شيخ الأزهر: مش قلت لك يا ياويكا...نأخذ برأى الجمهور

ياويكا : اسمح لى ان اقدم لك هذا القواد الذى يستحق ضرب النعال
لقد حكمت على إلهك صاحب الماخور الأبدى واسمح لى ان اقدم لك نبذة مختصرة عنه

وها هو الهك يصرخ ويقول : جعلونى قواداً



وظيفة اله المسلمين فى الجنة
وصف الجنّة في الإسلام:

أّطنبَ القرآن في آياته، ونبي الإسلام في أحاديثه، في وصف جمال الجنّة ونعيمها بشكل حِسِّي خالص ومشوّقٍ جداً، لدرجةٍ تساعد الإنسان على أّن يتخيّل نفسه في الجنّة يستمتع بأنهارها وثمارها ويتلذّذُ بنسائها وغلمانها. ولم يكتف المحدِّثين وعلماء التّفسير والرّواة بالتَّفاصيل الكثيرة جداً في القرآن والحديث، بل زادوا في تفاسيرهم شروحات كثيرة في وصف الجنّةِ مما يرغِّبُ الإنسان بقوَّةٍ في الاجتهاد والسِّعي المتواصل ليكون من سكانها ويتلذّذ بخيراتها. وهكذا تَرْخَصُ الحياة الدنيا في عيون الكثيرين أمام الصورة الجذّابة والمغرية لدار النّعيم، لدرجة أنَّ عدداً متزايداً من الشباب المسلمين لديهم الاستعداد للموت والشهادة، لأن أجرهم عند الله عظيماً: حيث وفرة الخمر والَّلبن والعسل وماء الكوثر والحوريات والغلمان وغيرها من الخيرات الجزيلة التي لا حصر لها


سورة الطور
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (20) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21) وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ


أي أن غلمان الجنة سيطوفون على المؤمنين بكاسات الخمر التي أحضروها من الأنهار الجارية في الجنة إلى الأبد، فهي خمر باقية، بيضاء، أي لونها مشرق حسن بهي، كما يقول ابن كثير

سورة الواقعة
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ

سورة الدخان
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ
 
حور العين ونساء الجنَّة:

اعترف رسول الإسلام محمد في أحاديثه الكثيرة بمحبته وولعه بالنساء، فقد كان رجلاً مزواجاً. ولذلك احتلت النساء مكاناً بارزاً في حياته، كما في حياة أتباعِهِ من الصحابة. ولمعرفته بمدى تأثير شهوة الجنس على الرّجال، فإنه اجتهد في وصف جمال نساء الجنّة، وهو بذلك دغدغ مشاعر وشهوات الرّجال بقوة. فمل أسهل أن يَضْعَف الرجل الذي تحكمه شهوته أمام جمال امرأة جذّابة، فيذهب عقله ويلتهب، بل ويتَحْرقُ شوقاً لمضاجعتها، وهذا بالضبط ما قاله محمد. لذلك جاءت أوصاف القرآن لحوريات الجنّةِ في غاية الإثارة. ومن أجل زيادة الترغيب، استرسل محمد في الحديث عنهنَّ بما يلجم اللسان ويصعق العقل وَيُجْمِحُ الخيال. وهكذا احتل وصف الحوريات مكاناً كبيراً في الحديث عن جنّة النعيم، لدرجة يمكن وصفها بجنة الجنس الدائم والإحليل القائم.


وصفهن القرآن بأنهن حور عين كما جاء في أربع آياتٍ في القرآن: في الدخان54:44 "وزوَّجناهِمُ بحورٍ عينٍ" والطور 20:52 "وزوجناهمُ بحورٍ عينٍ" والواقعة 22:56-23 "وحورٌ عينٌ. كأمثالِ اللؤلؤ المكنون" والرحمن 72:55 "حورٌ مقصوراتٌ في الخيام". والحور العين هي الشديدة سواد العين وشديدة بياض العين. وقد جاء وصف باهر لجمال حور العين، عن أنس ابن مالك عن النبي محمد قال فيه: "ولو أنَّ امرأةً من أهل الجنّة اطَّلَعَت إلى أهل الأرضِ لأضاءت ما بينهما ولملأتهُ ريحاً وَلَنَصيفُها على رأسِها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها "(رواه البخاري). ويقول الشيخ محمد الغزالي: "الحور العين هنَّ بنات آدم بعد صوغهن في قوالب أخرى تجعل العجائز شوابٌّ والدميمة وسيمة! أو هنَّ خلقٌ آخر يبدعه الله في صور فتياتٍ ساحرات العيون يستمتع بهنَّ أهل الجنة". وهكذا حدد الشيخ الغزالي دور الحور فقط للاستمتاع بهن، وهذه المتعة الجنسية الدائمة هي أقصى غاية يرجوها المسلم من إيمانه بدين محمد، فهي متعة تفوق الخَيال، ولا مثيل لها في الأساطير

عن الحسن قال: أتت عجوز فقالت يا رسول الله أدع الله تعالى أن يدخلني الجنّة فقال: "يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز" قال فولَّت تبكي قال: "أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول "إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً، فجعلناهُنَّ أبكاراً".وقد أورد ابن كثير هذا الحديث في تفسيره لما جاء في سورة الواقعة 35:56-37 الذي أورده النبي في حديثه، وتفسير النص هو أن جميع النساء من عجائز أو صغار السّن سيرجعن أبكاراً في الجنة، فالمرأة الثيب تعود عذراء لتمتع زوجها بها بلا انقطاع. عن أنس بن مالك قال: "هن العجائز العمش الرمص كنَّ في الدنيا عمشاً رمصاً". ويضيف القرطبي في تفسيره: وقال المسيب بن شريك: قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إنَّا أنشأناهنَّ إنشاءً" قال: "هنَّ عجائزَ الدنيا أنشأهنَّ الله خلقاً جديداً كلما أتاهُنَّ أزواجهنَّ وجدوهِنَّ أبكاراً. فلما سمعت عائشة ذلك قالت: واوَجعاه! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ليس هُناك وجع". وعن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "إنَّ أهل الجنة كلما جامعوا نساءهم عدن أبكاراً". وقال ابن عباسٍ: "إن الرجل من أهل الجنة ليعانق الحوراء سبعين سنة، لا يملها ولا تمله. كلما أتاها وجدها بكراً، وكلّما رجع إليها عادت إليه شهوته، فيجامعها بقوة سبعين رجلاً، لا يكون بينهما مني، يأتي من غير مني منه ولا منها" فلا يوجد أعزب في الجنة، كما روى البخاري عن النبي محمد، بل جنس بلا انقطاع لجميع العباد، وهذا تماماً ما جاء في يسن55:36 "إنَّ أصحابَ الجنّةِ اليومَ في شغلٍ فاكهون" أي أنهم فرحون يتمتعون في إفتضاض الأبكار، كما قال المفسرون

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلاَّ زَوَّجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً ثِنْتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إِلاَّ وَلَهَا قُبُلٌ شَهِىٌّ وَلَهُ ذَكَرٌ لاَ يَنْثَنِى
يا عينى ع المسخرة , رسول يتغزل فى فروج النساء وفى قضبان الرجال

 معنى ُقبل فى معجم محيط المحيط  حتى لا نتعب معنا شيخ الأزهر فى البحث

والقُبْل والقُبُل نقيض الدُّبْر والدُّبُر

ومن الإنسان فرجهُ ج أَقبال

إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة فعلى هذا يكون حساب قوة نبينا أربعة آلاف
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=451

وعائشة تشتكى وتقول وا وجعاه من شدة ألم النكاح فى جنة الدعارة
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=56&nAya=36
 

 

 
 
 
 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1