طعامه اليومي صلى الله عليه وسلم
يشق
ريقه على ملعقة عسل مذابة في كوب ماء, وفي الضحى يأكل 7 تمرات عجوة منقوعة في لبن,
وعند الظهر يأكل 21 زبيبة حمراء يوميا, وبعد العصر يتغدى فيأكل إما ثريد أو زيت
زيتون مع خل؛ تقريبا معلقة زيت زيتون
كبيرة وعليها نقطتين خل تفاح،
يغمسها بكسرة خبز شعير بقدر كف اليد, و جزرة حمراء وعود شبت وعود بقدونس، صنف واحد فقط, ونهى عن إدخال الطعام على الطعام. وفي
العشاء يأكل لبنا رائبا مع كسرة خبز شعير قدر كف اليد أيضا. ثم يمشي بعده مقدار
قراءة البقرة وآل عمران (حوالي 1 ½ ) ساعة. وأكل الحلو بعد الطعام يؤذي المعدة,
فالحلو قبل الطعام وليس بعده بينهما ساعتين فالآية تقول (وفاكهة مما يتخيرون. ولحم
طير مما يشتهون).
·
نظام الغذاء النبوي هذا استخدمه العالم الأمريكي أندريا
ويل نقلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرحه في كتابه "8 أسابيع للوصول إلى الصحة المثلى"، وقال أنه ليس فيه أي لحوم طوال هذه
المدة إتباعا لما ورد في حديث السيدة عائشة: "كنا يمر علينا الهلال والهلال
والهلال ولا نوقد ناراً، فلما سُئلت كنتم تعيشون على ماذا؟ قالت: السوداوين الماء
والتمر".
·
في حالة رغبة الشخص العلاج من أي مرض أو تنقية الجسم من
السموم التي فيه، فعليه تناول 1.5 لتر من الماء على الريق وعدم تناول أي شيء بعدها
لمدة ساعة، ثم يبدأ بشراب العسل كما هو مذكور أعلاه. وهذا ما يعرف باسم Water Therapy.
·
في حالة علاج السرطان يضاف ما أوصى به صلى الله عليه
وسلم "السنا: الشبت، والسنوت: الشمر" والحبة السوداء: حبة البركة، يطحن
بذر الشبت وبذر الشمر وحبة البركة وتضاف على الجزرة وعلى حزمة البقدونس وحزمة الشبت
ويضاف عليه عود شمر أخضر إن وجد، ويمكن خلط ملعقة زيت الزيتون مع الخل عليها ليكون
طبق سلطة يؤكل مع كسرة خبز شعير. ويفضل تناول التلبينة التي أمر صلى الله عليه
وسلم بإعطائها للمرضى حتى يشفوا ثلاث مرات يوميا وهي تباع الآن معبأة جاهزة في
الأسواق وأصلها دقيق شعير كامل.
·
يفصل دائما بين كل وجبة وأخرى بمدة ساعتين على الأقل إتباعا
للنصح النبوي بعدم إدخال الطعام على الطعام وعدم ملئ المعدة وعدم الأكل إلا عند
الجوع.
·
يفضل الامتناع عن شرب الشاي الأحمر والقهوة، واستبدالهما
بكوبين أو ثلاثة من الشاي الأخضر.